Todos os capítulos de سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Capítulo 201 - Capítulo 210

274 Capítulos

201

بعد أن بكت طويلاً وهي تقبض على قميصه وتشهق بصمت في حضنه، وبعد أن قال لها "هل تظنين أنني سأسمح لهذا أن يحدث؟" ومسح دموعها، شعرت سيليا بتعب شديد.عيناها كانت متورمتين من البكاء، وجفناها ثقيلان.قالت بصوت صغير: "جونيور، أنا متعبة..."قال وهو لا يزال يحضنها في حضنه على سريره الأسود الكبير: "نامي هنا، ارتاحي."لم تبتعد، بل حضنته وهي نائمة. وضعت رأسها على صدره، ويدها على قميصه، ونامت وهي تحضن جونيور.كانت بعض آثار الدموع لا تزال على عينيها المنفوختين قليلاً، ودمعة صغيرة جافة على خدها.بقي جونيور مستيقظاً لفترة طويلة ينظر إليها، يمسح على ظهرها بهدوء حتى تأكد أنها نامت بعمق.ثم نام هو أيضاً بجانبها، يده على يدها.صباح اليوم التالي - الساعة الثامنة.استيقظت سيليا أولاً.فتحت عينيها ببطء، فوجدت جونيور ينظر إليها.كان مستيقظاً قبلها، متكئاً على يده، ينظر إلى وجهها النائم.عندما رأته ينظر إليها، خجلت فوراً.غطت وجهها بيديها بسرعة.قال وهو يبتسم: "صباح الخير يا وردتي."قالت من تحت يديها، بصوت خجول: "صباح الخير..."مد يده ونزل يديها بلطف عن وجهها.قال: "لماذا تغطين وجهكِ؟"قالت وهي تحاول أن تغطي وج
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

202

كان الفطور هذا الصباح مختلفاً عن كل صباح.ماريا لم تعد تحضر فطوراً عادياً، بل أصبح الفطور صحياً ومغذياً.لا رائحة قوية، لا دهون.جلست سيليا وجونيور بجانبها .قالت ماريا: "إنكِ تحتاجين أكل صحي، يا سيليا، لتكوني قوية."أكلت سيليا قليلاً، أكثر من الأيام الماضية. كانت تشرب الحليب وتأكل الزبادي والبيض، وجونيور ينظر إليها بسعادة.بعد أن انتهيا، قال جونيور:"سيليا، تجهزي، سنذهب الآن."صعدت سيليا إلى غرفتها.فتحت خزانتها، كانت تختار ملابسها.كانت تفكر ماذا ترتدي، أصبحت تهتم أن تكون ملابسها دافئة ومريحة.فجأة، دخل جونيور الغرفة.قال: "ارتدي شيئاً دافئاً، لأن الجو بارد جداً في الخارج اليوم."كان الجو في الخارج فعلاً بارداً، السماء غائمة، والرياح قوية.اختارت سيليا بنطالاً قطنياً دافئاً وكنزة صوفية بيضاء ناعمة.ساعدها جونيور على ارتداء معطفها.كان معطفاً طويلاً صوفياً بيج اللون، دافئ جداً، يغطيها حتى الركبتين، وله أزرار كبيرة.وقف خلفها وساعدها على إدخال يديها في الأكمام، ثم أغلق لها الأزرار برفق.قال: "هكذا، الآن أنتِ دافئة."ابتسمت وقالت: "شكراً."نزل معها إلى الأسفل، يمسك يدها وهي تمشي ببطء..
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

203

غرفة سيليا صعدت سيليا الدرج ببطء، وخلفها جونيور يتابعها بنظرته، فقد كان يومًا طويلًا ومتعبًا بالنسبة لها. وصلت إلى غرفتها وفتحت الباب، فدخل جونيور خلفها يحمل كوب ماء دافئ كان قد أعده لها في المطبخ. قال بلطف: "دعيني أساعدك على خلع معطفك، يبدو ثقيلًا عليك اليوم." اقتربت سيليا وأدارت ظهرها له قليلًا، فأمسك جونيور بطرفي المعطف وسحبه برفق عن كتفيها، ثم علّقه على الكرسي القريب. قالت وهي تبتسم بتعب: "شكرًا لك جونيور." ابتسم لها وقال: "لا داعي للشكر، هذا أقل ما يمكنني فعله." نظر إليها للحظة ثم قال: "الطبيبة قالت يجب أن تستريحي ولا تتعبي نفسك كثيرًا. ماذا لو حضّرت لك كل ما تحتاجينه للاستحمام، وانتظرك هنا؟ إن احتجت أي شيء فقط نادي عليّ." فكرت سيليا قليلًا ثم قالت: "حسنًا، هذا لطف منك." دخلت سيليا إلى الحمام وأغلقت الباب خلفها، بينما جلس جونيور على الكرسي بجانب السرير ينتظر، وقد أحضر معه منشفة نظيفة وثوب النوم الذي تفضله سيليا، ووضعهما على طرف السرير استعدادًا. مرت الدقائق، وكان جونيور يستمع بين الحين والآخر إلى صوت الماء المتدفق من خلف الباب، مطمئنًا أن كل شيء على ما يرام. بعد فترة، سم
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

204

في منتصف الليل، فتحت سيليا عينيها فجأة وسط الظلام، شعرت ببرودة خفيفة في الفراش، ومدت يدها بجانبها بحثًا عن دفء معتاد، لكنها لم تجد شيئًا. جلست ببطء وهي تفرك عينيها، ونظرت حولها في الغرفة المظلمة، فلم تجد أثرًا لجونيور.تذكرت أنه بقي بجانبها حتى غفت، لكنه لا بد أنه عاد إلى غرفته بعد ذلك. شعرت بشيء من القلق الخفيف، ورغبة غريبة في التأكد من أنه بخير. نهضت من السرير بهدوء، وارتدت شبشبها الصغير، ثم فتحت باب غرفتها بحذر حتى لا تصدر صوتًا.سارت في الممر المظلم والهادئ، حيث كان البيت كله غارقًا في سكون الليل، ولا يُسمع سوى صوت خطواتها الخفيفة على الأرضية. وصلت إلى باب غرفة جونيور، وترددت للحظة قبل أن ترفع يدها وتطرق الباب برفق.انتظرت قليلًا، لكن لم يأتها أي رد. طرقت مرة أخرى، بصوت أعلى قليلًا هذه المرة، لكن الصمت كان الإجابة الوحيدة.همست لنفسها: "لا بد أنه نائم بعمق."دفعت الباب برفق ففتح دون صوت يُذكر، ودخلت بهدوء إلى الغرفة المظلمة. كانت الأضواء مطفأة تمامًا، ولم يكن هناك سوى ضوء خافت يتسلل من النافذة، ضوء القمر الفضي الذي رسم خطوطًا رقيقة على الأرضية والفراش.اقتربت سيليا بخطوات هادئة من
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

205

فتحت سيليا عينيها ببطء مع أول خيوط الصباح المتسللة من النافذة، وشعرت بالفراش خاليًا بجانبها. مدت يدها لتلمس المكان الذي كان جونيور نائمًا فيه، فوجدته باردًا قليلًا، إشارة إلى أنه استيقظ منذ بعض الوقت. جلست في السرير وهي لا تزال نصف نائمة، واستمعت جيدًا، فسمعت صوت الماء يتدفق من الحمام المجاور.ابتسمت لنفسها وهي تتذكر أين هي، وكيف انتهى بها المطاف نائمة في غرفة جونيور بدلًا من غرفتها. سحبت الغطاء أكثر حول جسدها واستلقت من جديد، تاركة عقلها يفكر في هذا اليوم المهم الذي ينتظرها.اليوم سيذهبان إلى البلدية لإتمام إجراءات زواجهما. فكرة بسيطة لكنها تحمل ثقلًا كبيرًا في قلبها. شعرت بخليط من المشاعر يتدفق داخلها؛ سعادة وفرح لكونها ستصبح زوجة جونيور رسميًا، لكن أيضًا شيء من التوتر الخفيف تجاه هذه الخطوة الكبيرة في حياتها.استمرت تستمع لصوت الماء وهي غارقة في أفكارها، تتخيل كيف سيكون شعورها وهي تقف أمام الموظف المسؤول لتوقع الأوراق، وكيف ستبدو الابتسامة على وجه جونيور في تلك اللحظة. مرت بضع دقائق، ثم توقف صوت الماء، وبعد قليل فُتح باب الحمام وخرج جونيور وهو يجفف شعره بمنشفة صغيرة، مرتديًا ملابسه
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

206

نزلت سيليا الدرج بخطوات هادئة، ممسكة بحاشية فستانها بيد وحقيبتها الصغيرة باليد الأخرى. كان جونيور واقفًا أسفل الدرج ينتظرها، يرتدي بدلة أنيقة داكنة اللون، وحين رفع رأسه ورآها نازلة، توقف عن كل ما كان يفعله وحدّق فيها للحظة.بدت له في تلك اللحظة أجمل مما تخيل، الفستان الفاتح يلائم بشرتها بشكل رائع، وشعرها المصفف ببساطة يضفي عليها رونقًا هادئًا. ابتسم وهو يهز رأسه بإعجاب، وقال: "تبدين جميلة جدًا يا سيليا."احمرّ وجه سيليا قليلًا من الخجل، وقالت وهي تصل إلى آخر درجة: "شكرًا لك، أنت أيضًا تبدو أنيقًا جدًا اليوم."مدّ يده نحوها ليساعدها في آخر خطوة، فأمسكت بيده وابتسمت له. وقف الاثنان للحظة يتبادلان النظرات، وكأن كل منهما يستوعب أخيرًا أن هذا اليوم حقيقي فعلًا، وأنهما بعد ساعات قليلة سيصبحان زوجًا وزوجة رسميًا.قال جونيور بنبرة دافئة: "هل أنتِ مستعدة؟"أومأت سيليا برأسها وهي تبتسم: "نعم، مستعدة تمامًا."خرجا معًا من المنزل، حيث كانت السيارة تنتظرهما أمام الباب. فتح جونيور الباب لها بلطف، فجلست بحذر حتى لا يتجعد فستانها، ثم استدار هو وجلس خلف المقود. انطلقت السيارة بهدوء في شوارع المدينة، و
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

207

استمرت السيارة تشق طريقها بهدوء عبر شوارع المدينة الصباحية، والشمس تتسلل بلطف عبر النوافذ لترسم ظلالًا متحركة على المقعدين. كانت سيليا لا تزال غارقة في أفكارها السعيدة، تتأمل الخاتم البسيط الذي اختاره جونيور، تديره بأصابعها بين الحين والآخر وكأنها تتأكد أن كل هذا حقيقي فعلًا.نظر إليها جونيور للحظة وهو يقود، ولاحظ تلك الابتسامة الهادئة التي لا تفارق وجهها، فشعر بدفء في صدره وهو يراها بهذه السعادة. عاد بنظره إلى الطريق، ثم قال بعد صمت قصير: "كنت أفكر في شيء أريد أن أخبرك به."التفتت سيليا نحوه باهتمام، وقالت: "ما هو؟"تابع جونيور وهو يبتسم: "أعرف أن ما حدث اليوم في البلدية كان بسيطًا وسريعًا، مجرد إجراء رسمي. لكنني لا أريد أن يكون هذا كل شيء. أريد أن نقيم حفل زفاف حقيقي، حفلًا تستحقينه."أشرقت عينا سيليا وهي تستمع إليه، وقالت بصوت يملؤه الحماس المكتوم: "حفل زفاف؟ هل تقصد ذلك حقًا؟"أومأ جونيور برأسه وهو لا يزال يركز على الطريق، وقال: "بالطبع أقصد ذلك. تستحقين حفلًا جميلًا يليق بك، فستانًا أبيض حقيقيًا، ورقصة أولى، وكل التفاصيل التي تحلم بها أي عروس."شعرت سيليا بدفء يغمر قلبها، وقالت ب
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

208

زيارة إلى الشركةفي المساء، بعد أن أمضت سيليا يومها في المنزل ترتب أغراضها وتستريح قليلًا، شعرت برغبة مفاجئة في رؤية جونيور. كان قد أرسل لها رسالة يخبرها أنه سيتأخر قليلًا بسبب اجتماع طارئ، فقررت أن تفاجئه بزيارة إلى مكتبه بدلًا من انتظاره وحيدة في المنزل.ارتدت معطفًا أنيقًا فوق ملابسها البسيطة، وطلبت من ماريا أن تحضّر لها بعض الطعام الخفيف لتأخذه معها لجونيور، فقد كانت تعرف أنه غالبًا ينسى تناول الطعام عندما ينشغل بالعمل. أعدت ماريا صندوقًا صغيرًا يحتوي على بعض الساندويتشات وكوب شاي دافئ، وسلمته لسيليا بابتسامة.توجهت سيليا بسيارة أجرة إلى مبنى الشركة الكبير، ذلك المبنى الزجاجي الشاهق الذي كانت تعرفه جيدًا، لكن ليس كموظفة أو زائرة عادية، بل كانت تعرفه من الداخل بطريقة مختلفة تمامًا عن أي شخص آخر.قبل شهور قليلة ، كانت سيليا تعمل في هذا المبنى بالذات، لكن في موقع مختلف تمامًا؛ كانت عاملة نظافة بسيطة، تمر بين المكاتب في الصباح الباكر أو في ساعات متأخرة من الليل، تمسح الأرضيات وتنظف المكاتب دون أن يلتفت إليها أحد. كان الموظفون آنذاك بالكاد يلاحظون وجودها، وإن التفتوا إليها، كان الأمر غ
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

209

لقاء في المكتبسارت سيليا في الممر الطويل المفروش بسجاد فاخر، تتأمل اللوحات الفنية المعلقة على الجدران والمكاتب الزجاجية الأنيقة على الجانبين. توقفت أمام باب مكتب جونيور الذي كان يحمل لوحة نحاسية فخمة تحمل اسمه ومنصبه. طرقت الباب برفق، فسمعت صوته من الداخل يقول: "ادخل."فتحت الباب ودخلت، فرفع جونيور رأسه من الأوراق المنتشرة أمامه على المكتب، وحين رأى سيليا، أشرق وجهه فورًا بابتسامة عريضة، وترك القلم من يده على الفور.قال وهو ينهض من كرسيه: "سيليا! لم أتوقع أن تأتي إلى هنا."اقتربت منه وهي تبتسم، ووضعت صندوق الطعام على المكتب، وقالت: "أعرف أنك غالبًا تنسى الأكل عندما تنشغل، فأحضرت لك بعض الطعام."دار من خلف مكتبه واقترب منها، وأحاطها بذراعيه في عناق دافئ، وقال: "شكرًا لك، هذا لطف كبير منك. لم يكن عليك أن تتعبي نفسك بالمجيء إلى هنا."ابتسمت وهي تنظر إليه: "لم يكن الأمر متعبًا على الإطلاق، أردت فقط أن أراك، وشعرت أن المكتب سيكون مكانًا مناسبًا لذلك بما أنك مشغول اليوم."أشار لها بالجلوس على الكرسي المقابل لمكتبه، وقال: "اجلسي، دعيني أكمل توقيع بعض الأوراق العاجلة ثم سنأكل معًا."جلست سيل
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

210

في منتصف الليل، وبينما كان الجميع في المنزل غارقين في نوم عميق، استيقظت سيليا فجأة من نومها، وشعرت برغبة غريبة ومفاجئة تسيطر عليها بالكامل. فكرت في الأمر للحظة، وأدركت أنها تشتهي فروالة بالشوكولاتة بشكل لا يمكنها تجاهله.حاولت أن تتجاهل الرغبة وتعود للنوم، فأغمضت عينيها وحاولت التفكير في شيء آخر، لكن الرغبة ازدادت قوة بدلًا من أن تخف. تقلبت في الفراش يمينًا ويسارًا، وشعرت بضيق غريب يتسلل إليها، وكأن جسدها كله يطالبها بتلك الفروالة بالتحديد، دون أي شيء آخر يمكن أن يعوضها.مرت دقائق وهي تحاول مقاومة هذه الرغبة، لكنها أخيرًا استسلمت لمشاعرها، وشعرت بدموع خفيفة تتجمع في عينيها من الإحباط الغريب الذي يصاحب هذه الرغبة الملحة. بدأت تبكي بهدوء، محاولة ألا توقظ جونيور النائم بجانبها، لكن أنفاسها المتقطعة الخفيفة كانت كافية لإيقاظه.تحرك جونيور في نومه وشعر بشيء غير معتاد، ففتح عينيه ببطء ونظر إلى سيليا، فرآها مستلقية بجانبه ودموع خفيفة تنزل من عينيها. جلس فورًا وهو يشعر بالقلق، وقال بصوت متوتر: "سيليا، ما بك؟ هل أنتِ بخير؟ هل تتألمين؟"هزت سيليا رأسها بسرعة وهي تمسح دموعها، وقالت بصوت متقطع بي
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1920212223
...
28
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status