مرت الأيام بسرعة، وبدأت سيليا تشعر بإيقاع حياتها يتغير تدريجيًا مع اقتراب موعد الحفل الكبير. في أحد الصباحات، استيقظت وهي تشعر بحماس خاص، فاليوم كان موعد زيارتها الأسبوعية لوالدتها في المستشفى، وأرادت أن تخبرها بكل التفاصيل الجديدة التي استقرت عليها بخصوص الحفل.توجهت برفقة جونيور إلى المستشفى في الصباح الباكر، وحملت معها ألبومًا صغيرًا يحتوي على صور القاعة التي اختاراها، وعينات من الأقمشة والألوان التي وقع عليها اختيارها للديكور. دخلا معًا إلى غرفة والدتها، فوجداها جالسة على سريرها تبدو أفضل حالًا من الزيارة السابقة، ووجهها يحمل بعض الحيوية المتجددة.قالت الأم بابتسامة دافئة: "سيليا، جونيور، سعيدة جدًا برؤيتكما."اقتربت سيليا وقبّلت جبين والدتها بحنان، ثم جلست بجانبها وفتحت الألبوم بحماس، وقالت: "أمي، أريد أن أريك كل شيء اخترناه للحفل."بدأت تقلب الصفحات، تشرح بالتفصيل كل قرار اتخذته، من اختيار القاعة الفخمة ذات الحديقة الجميلة، إلى نظام الألوان الذي اختارته من الأبيض والذهبي مع لمسات الورد الفاتح. استمعت الأم باهتمام كبير، وعيناها تلمعان بالفخر والسعادة وهي ترى ابنتها متحمسة بهذا ال
Last Updated : 2026-09-12 Read more