All Chapters of سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Chapter 231 - Chapter 240

274 Chapters

231

مرت الأيام بسرعة، وبدأت سيليا تشعر بإيقاع حياتها يتغير تدريجيًا مع اقتراب موعد الحفل الكبير. في أحد الصباحات، استيقظت وهي تشعر بحماس خاص، فاليوم كان موعد زيارتها الأسبوعية لوالدتها في المستشفى، وأرادت أن تخبرها بكل التفاصيل الجديدة التي استقرت عليها بخصوص الحفل.توجهت برفقة جونيور إلى المستشفى في الصباح الباكر، وحملت معها ألبومًا صغيرًا يحتوي على صور القاعة التي اختاراها، وعينات من الأقمشة والألوان التي وقع عليها اختيارها للديكور. دخلا معًا إلى غرفة والدتها، فوجداها جالسة على سريرها تبدو أفضل حالًا من الزيارة السابقة، ووجهها يحمل بعض الحيوية المتجددة.قالت الأم بابتسامة دافئة: "سيليا، جونيور، سعيدة جدًا برؤيتكما."اقتربت سيليا وقبّلت جبين والدتها بحنان، ثم جلست بجانبها وفتحت الألبوم بحماس، وقالت: "أمي، أريد أن أريك كل شيء اخترناه للحفل."بدأت تقلب الصفحات، تشرح بالتفصيل كل قرار اتخذته، من اختيار القاعة الفخمة ذات الحديقة الجميلة، إلى نظام الألوان الذي اختارته من الأبيض والذهبي مع لمسات الورد الفاتح. استمعت الأم باهتمام كبير، وعيناها تلمعان بالفخر والسعادة وهي ترى ابنتها متحمسة بهذا ال
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

232

في أحد الأيام، وبينما كانت التحضيرات للحفل تسير بخطى ثابتة، اضطر جونيور لحضور حفل استقبال عمل مهم أقامته إحدى الشركات الشريكة، واصطحب سيليا معه باعتبارها زوجته وشريكته في هذه المناسبة الاجتماعية. ارتدت سيليا فستانًا أنيقًا بسيطًا يليق بالمناسبة، وشعرت بثقة متزايدة وهي تستعد للحضور، بعد كل التجارب التي مرت بها في الأشهر الأخيرة.وصلا إلى القاعة الفخمة حيث أُقيم الحفل، واستقبلهما عدد من شركاء جونيور بحفاوة، معربين عن إعجابهم بأخبار الزفاف القادم التي بدأت تنتشر في الأوساط الاجتماعية والإعلامية. تجولا معًا بين الحضور، يتبادلان التحيات والأحاديث القصيرة مع مختلف الشخصيات المهمة.بينما كانا يتحدثان مع أحد الشركاء، شعرت سيليا فجأة بنظرة حادة تتجه نحوها من بعيد، فالتفتت لترى امرأة أنيقة جدًا، ترتدي فستانًا فاخرًا باللون الأحمر، تقف على مسافة قريبة وتراقبهما بابتسامة باردة. تجمد جسد سيليا للحظة وهي تتعرف عليها فورًا؛ كانت سوزي، تلك المرأة التي لطالما تمنت ألا تراها مرة أخرى بعد كل ما حدث بينهما في الماضي.تصلب جونيور أيضًا حين رآها، وتغيرت ملامح وجهه من الاسترخاء إلى شيء أقرب للاشمئزاز المكت
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

233

بعد أن ابتعدت سوزي وتلاشى التوتر قليلًا، حاول جونيور وسيليا أن يستأنفا استمتاعهما ببقية الحفل. تجولا بين الحضور، وتحدثا مع بعض الأصدقاء المشتركين، وحاولت سيليا أن تنسى ذلك اللقاء المزعج وتركز على الأجواء الجميلة من حولها.لكن بعد مرور نحو نصف ساعة، شعرت سيليا فجأة بمغص خفيف يبدأ في أسفل بطنها. توقفت للحظة عن الحديث، ووضعت يدها بلطف على بطنها، محاولة تحديد طبيعة هذا الإحساس الغريب.لاحظ جونيور تغير تعابير وجهها فورًا، فسألها بقلق: "سيليا، ما الأمر؟"قالت بصوت هادئ، محاولة ألا تثير قلقه أكثر من اللازم: "أشعر بمغص خفيف في بطني، ربما لا شيء يستدعي القلق."لكن جونيور لم يأخذ الأمر بخفة، خاصة بعد حادثة الحمى الأخيرة، فقال بحزم: "دعينا نجلس قليلًا، لا داعي للاستمرار في الوقوف."قادها بلطف نحو أحد المقاعد الهادئة في ركن القاعة، بعيدًا عن صخب الحضور، وجلست سيليا بحذر، تتنفس ببطء محاولة أن تفهم طبيعة هذا الشعور. سألها جونيور: "هل الألم شديد؟ هل هو مستمر أم متقطع؟"فكرت سيليا للحظة، وقالت: "إنه خفيف جدًا، ومتقطع، يشبه مغص بسيط أكثر من كونه ألمًا حقيقيًا."حاول جونيور أن يبقى هادئًا، لكن القلق ك
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

234

في صباح اليوم التالي، استيقظ جونيور مبكرًا كعادته، لكنه هذه المرة لم يغادر السرير فورًا، بل بقي بجانب سيليا يراقبها وهي لا تزال نائمة بهدوء، يتفحص ملامح وجهها بحثًا عن أي أثر للتعب أو الانزعاج بعد أحداث الليلة الماضية.بعد فترة قصيرة، بدأت سيليا تتحرك ببطء، وفتحت عينيها لتجده مستلقيًا بجانبها ينظر إليها بقلق واضح. ابتسمت وهي تسألها: "منذ متى وأنت مستيقظ تراقبني؟"ابتسم جونيور بحنان، وقال: "منذ فترة، أردت أن أتأكد أنك تنامين بهدوء. كيف تشعرين هذا الصباح؟"تمطت سيليا قليلًا، وقالت: "أشعر بحالة جيدة جدًا، لا أثر للمغص من الأمس."شعر جونيور بارتياح كبير، لكنه قال: "مع ذلك، سأتصل بالطبيبة كما وعدت، فقط للاطمئنان."نزلا معًا إلى الطابق السفلي، حيث كانت ماريا قد بدأت بالفعل في تحضير الإفطار. أثناء تناولهما الطعام، اتصل جونيور بعيادة الطبيبة وحدد موعدًا في الظهيرة لإجراء فحص سريع اطمئنانًا على حالة سيليا والجنين.بعد الإفطار، جلسا معًا في غرفة المعيشة لبعض الوقت قبل موعد الطبيبة. حاولت سيليا أن تسأله بحذر عن سوزي، لكنها لاحظت أن جونيور تجنب الخوض في التفاصيل، واكتفى بالقول: "لا داعي للحديث عن
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

235

في أحد الأمسيات الهادئة، بعد يوم طويل ومزدحم بالتحضيرات المستمرة لحفل الزفاف، عاد جونيور إلى المنزل متأخرًا قليلًا عن موعده المعتاد. كان قد أمضى ساعات طويلة في اجتماعات متتالية، ولم يسنح له الوقت لرؤية سيليا سوى لدقائق قصيرة في الصباح.وجدها جالسة في غرفتهما، ترتدي ثوب نوم بسيطًا وأنيقًا، تتصفح بعض الكتالوجات الخاصة بديكور الحفل. رفعت رأسها حين سمعت خطواته، وابتسمت بحرارة وهي تراه أخيرًا بعد يوم طويل من الانتظار.قالت بحماس: "أخيرًا عدت، بدأت أظن أنك ستقضي الليلة بأكملها في المكتب."اقترب منها جونيور وهو يخلع سترته، وقال بصوت متعب لكنه مليء بالحنان: "آسف على التأخير، كان يومًا مرهقًا جدًا. اشتقت لك طوال اليوم."وضعت سيليا الكتالوجات جانبًا، وقالت: "وأنا أيضًا اشتقت إليك."جلس جونيور بجانبها على السرير، وأحاطها بذراعيه بحنان، يستنشق رائحتها المألوفة التي طالما منحته شعورًا بالراحة بعد يوم عمل طويل. قال بصوت هادئ: "لا أتخيل كيف كنت سأتحمل هذا اليوم الطويل لولا معرفتي أنني سأعود إليك في النهاية."ابتسمت سيليا بتأثر، واستندت برأسها على كتفه، وقالت: "أنا سعيدة جدًا أنك هنا الآن."مال جونيو
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

236

في شقتها الفاخرة المطلة على وسط المدينة، جلست سوزي أمام مرآتها الكبيرة، تحدّق في انعكاسها بعينين تحملان مزيجًا من الغضب والحقد. لا تزال ذكرى تلك الليلة في الحفل حاضرة بقوة في ذهنها؛ نظرة جونيور الباردة، وثقة سيليا الهادئة التي لم تتوقعها على الإطلاق.قامت من مقعدها وبدأت تتمشى في غرفتها الواسعة، تفكر بعمق في كل التفاصيل. لم تكن غيرتها من سيليا مجرد شعور عابر؛ فقد كانت ترى في تلك الفتاة، التي جاءت من لا شيء، كل ما خسرته هي بنفسها: رجلًا ثريًا ومهمًا، مستقبلًا مشرقًا، ومكانة اجتماعية رفيعة كانت تعتقد أنها من حقها وحدها.جلست على أريكتها الفخمة وأخرجت هاتفها، وبدأت تتصفح بعض الأخبار والمقالات المتعلقة بسيليا وجونيور، والتي كانت منتشرة بكثرة مؤخرًا مع اقتراب موعد الزفاف الكبير. كلما قرأت المزيد عن حجم هذا الحفل وأهمية الشخصيات المدعوة إليه، ازداد حقدها اشتعالًا.فكرت في نفسها بمرارة: "كيف لفتاة كانت تنظف الأرضيات أن تحصل على كل هذا؟ بينما أنا التي نشأت في هذا العالم منذ ولادتي، خسرت كل شيء بسبب قرار متسرع منه؟"تذكرت بغضب كيف فسخ جونيور عقد شركتها بشكل مفاجئ وقاسٍ، دون أن يمنحها فرصة حقيق
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

237

في صباح ذلك اليوم، توجه جونيور وسيليا معًا إلى متجر الأزياء الفاخر لتجربة بدلة الزفاف التي اختارها جونيور بعناية. دخلا إلى صالة العرض الأنيقة، حيث استقبلهما الخياط المسؤول بحفاوة، وبدأ فورًا بمساعدة جونيور على ارتداء البدلة الأولى من التصاميم المقترحة.جلست سيليا على أريكة مخملية قريبة، تراقب بحماس وهو يخرج من غرفة القياس مرتديًا بدلة داكنة أنيقة بتفصيل كلاسيكي راقٍ. وقف أمام المرآة الكبيرة يتفحص نفسه، ثم نظر نحوها بابتسامة، وسألها: "ما رأيك؟"ابتسمت سيليا بإعجاب حقيقي، وقالت: "تبدو وسيمًا جدًا فيها، لكن دعنا نرَ الخيارات الأخرى أيضًا."جرب جونيور عدة بدلات مختلفة، وفي كل مرة كانت سيليا تعطي رأيها بصدق، حتى استقرا أخيرًا على تصميم كلاسيكي أنيق بلمسة عصرية بسيطة، أعجبهما معًا بشكل خاص. أخذ الخياط القياسات النهائية، ووعد بإنهاء التعديلات الأخيرة قبل موعد الزفاف بوقت كافٍ.بعد الانتهاء من التجربة، خرجا من المتجر وهما يشعران بحماس متزايد مع اقتراب اليوم الكبير أكثر فأكثر. ركبا السيارة في طريق العودة إلى المنزل، والحديث بينهما هادئ ومليء بالتفاؤل حول التفاصيل الأخيرة للحفل.وبينما كانت الس
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

238

بعد عودتهما من الشاطئ، وصلا إلى المنزل في المساء وهما لا يزالان يحملان آثار السعادة من تلك النزهة الجميلة. دخلت سيليا المنزل بحيوية واضحة، وشعرت برغبة في إخبار ماريا بتفاصيل يومهما الممتع، فأسرعت بخطوات سريعة نحو المطبخ وهي تضحك بمرح.قال جونيور من خلفها بنبرة تحذيرية: "سيليا، لا تركضي."لكنها كانت منغمسة تمامًا في حماسها ولم تُعِر تحذيره الانتباه الكافي، واستمرت بالتحرك بسرعة وهي تلتفت نحوه لتقول شيئًا بمرح: "لن أتأخر، فقط أريد أن أخبر ماريا عن..."وقبل أن تكمل جملتها، وبينما كانت عيناها لا تزالان متجهتين نحوه بدلًا من الطريق أمامها، اصطدمت قدمها بحافة السجادة المطوية قليلًا عند مدخل الممر، فتعثرت فجأة وفقدت توازنها، وسقطت على الأرض بصوت خفيف من الارتطام.شعر جونيور بقلبه يتوقف للحظة من الرعب، وأسرع نحوها بخطوات سريعة، وركع بجانبها فورًا، وقال بصوت مرتفع ومليء بالخوف الممزوج بالغضب: "ألم أقل لكِ ألا تركضي؟! كم مرة يجب أن أكرر عليكِ هذا؟"جلست سيليا على الأرض، تشعر بألم خفيف في يدها التي استندت بها لتخفيف السقطة، لكن الصدمة الحقيقية لم تكن من الألم الجسدي، بل من نبرة صوته الحادة وغير
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

239

بعد مرور نصف ساعة تقريبًا، قرر جونيور أن الوقت قد حان للصعود إلى الغرفة والتحدث مع سيليا. توقف أمام باب غرفتهما للحظة، يجمع أفكاره، ثم طرق الباب برفق وقال: "سيليا، هل يمكنني الدخول؟"مر بضع ثوانٍ من الصمت قبل أن يأتيه صوتها الهادئ من الداخل: "الباب مفتوح."دخل جونيور بحذر، ووجدها جالسة على حافة السرير، تنظر من النافذة بعينين لا تزالان تحملان أثر الدموع. اقترب منها ببطء، وجلس على مسافة قريبة منها، وقال بصوت مليء بالندم: "سيليا، أنا آسف حقًا على الطريقة التي تحدثت بها معك."نظرت إليه سيليا بصمت للحظة، ثم قالت بصوت هادئ لكنه لا يزال يحمل جرحًا: "أعرف أنك كنت خائفًا، لكن شعرت وكأنني طفلة تُعاقَب على خطأ، بينما كنت أنا أيضًا خائفة من السقوط، ولم أكن بحاجة لمن يزيد خوفي."أومأ جونيور برأسه، وقال بصدق: "أنتِ محقة تمامًا، لم أفكر في الأمر من منظورك في تلك اللحظة. كل ما شغل تفكيري هو صورة سقوطك المفاجئ، وخوفي الشديد من أن يكون قد أصابك أو أصاب طفلنا أي مكروه. لكن هذا لا يبرر أن أرفع صوتي عليك بهذا الشكل."شعرت سيليا بشيء من التأثر وهي تستمع لصدقه، لكنها لا تزال متألمة، فقالت: "أشعر أحيانًا بال
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

240

في صباح اليوم التالي، استيقظت سيليا مبكرًا استعدادًا لجلسة تصوير جديدة، هذه المرة لصالح شركة متخصصة في منتجات العناية بالبشرة الفاخرة. توجهت إلى الاستوديو حيث كان فريق العمل بالكامل ينتظرها، من المصورين إلى فريق التصميم والمكياج.بعد الانتهاء من تجهيز شعرها ومكياجها، اقتربت منها مصممة الأزياء تحمل الفستان المخصص للجلسة، فستان بلون أزرق فاتح كريمي بتدرجات رخامية بيضاء أنيقة. لكن حين نظرت سيليا إلى تفاصيل التصميم عن قرب، شعرت بتردد واضح؛ كان الفستان مفتوحًا من الجانب حتى منتصف الفخذ تقريبًا، ومكشوفًا قليلًا عند منطقة الصدر.قالت سيليا بتردد: "هل هناك تصميم آخر بديل؟ أشعر أن هذا الفستان مكشوف أكثر مما اعتدت عليه."نظرت المصممة إلى الفستان ثم إليها، وقالت بلطف: "أفهم ترددك، لكن للأسف هذا هو التصميم الوحيد المتناسب مع مفهوم الحملة الإعلانية بالكامل، الألوان والقصّة صُممت خصيصًا لإبراز طبيعة المنتج."فكرت سيليا للحظة، ثم قالت بتنهيدة: "حسنًا، سأرتديه، لكن أتمنى ألا تطول الجلسة كثيرًا."ارتدت الفستان في غرفة القياس، وشعرت ببعض عدم الارتياح وهي تنظر إلى انعكاسها في المرآة، لكنها حاولت أن تتذك
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more
PREV
1
...
2223242526
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status