Semua Bab سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Bab 31 - Bab 40

274 Bab

31

دفعت سيليا عربة التنظيف عبر الطابق التنفيذي، بينما كانت قطعة القماش تتحرك فوق الزجاج بحركات آلية، كأن جسدها يعمل وحده، أما عقلها فكان في مكان آخر. منذ الصباح، لم ترفع رأسها إلا نادرًا. كلما مرّ أحد الموظفين، كانت تنحني أكثر، وكأنها تحاول أن تختفي. حتى صوت البيانو الذي ظل يرن في أذنيها منذ مغادرتها الأكاديمية لم يفارقها. في مكتب الرئيس التنفيذي... كان جونيور يوقّع مجموعة من الملفات. وقف ريان أمامه، يراجع جدول أعماله. "في الثالثة اجتماع مع مجلس الإدارة." "أجّله نصف ساعة." رفع ريان رأسه باستغراب. "حسنًا، سيدي." وقبل أن يغادر، قال جونيور دون أن يرفع عينيه عن الأوراق: "هل أنهت عاملة التنظيف عملها في هذا الطابق؟" أجاب ريان بسرعة: "ليس بعد." ساد صمت قصير. ثم قال جونيور ببرود: "بعد أن تنتهي... اجعلها تأتي إلى مكتبي." أومأ ريان. "حاضر." كانت سيليا تفرغ سلة المهملات في غرفة الاجتماعات عندما طرق ريان الباب بخفة. التفتت إليه. ابتسم ابتسامة رسمية. "سيليا." توقفت عن العمل. "نعم؟" "السيد جونيور يريد رؤيتك." تجمدت يدها. شعرت بأن أصابعها أصبحت بار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

32

منذ أن استيقظت سيليا في ذلك الصباح، كان شعور ثقيل يجثم فوق صدرها. لم تستطع تفسيره، لكنه رافقها منذ اللحظة التي فتحت فيها عينيها. ارتدت زيّ عاملة النظافة الأزرق كعادتها، وربطت شعرها بإحكام، ثم خرجت من المنزل بعد أن ودعت والدتها بابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيها.في الشركة، لم يختلف شيء عن الأيام السابقة.الممرات الواسعة، الأرضيات الرخامية اللامعة، رائحة المنظفات، وأصوات الموظفين الذين يعبرون بجانبها دون أن يلتفتوا إليها.دفعت عربة التنظيف بهدوء، وبدأت عملها المعتاد.كانت تمسح الأرضية أمام قاعة الاجتماعات عندما مرّ ريان بجانبها.توقف للحظة.نظر إليها ثم قال بصوت هادئ:"لا تنسي، سنغادر في السادسة."أومأت برأسها."لن أنسى."ابتسم ابتسامة خفيفة ثم تابع طريقه.أما هي، فعادت إلى عملها بصمت.على الجانب الآخر من الطابق...كان جونيور يخرج من اجتماع مع عدد من كبار المستثمرين.توقف أحد المدراء ليسأله عن موعد الاجتماع التالي.أجاب بإيجاز قبل أن يتابع سيره.وفي أثناء مروره، وقعت عيناه على سيليا.كانت منحنية تمسح الزجاج الممتد من الأرض إلى السقف.لم تلاحظ وجوده.استمر ينظر إليها للحظة.كانت تعمل بترك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

33

ما إن عبر جونيور وسيليا المدخل الرئيسي حتى انقسم الحشد أمامهما تلقائيًا.كان رجال الأعمال والمديرون التنفيذيون يتقدمون واحدًا تلو الآخر لمصافحة جونيور هاميلتون، بينما انشغل المصورون بالتقاط الصور.أما سيليا...فكانت تسير خلفه بخطوة واحدة، تحاول ألا تلفت الانتباه، لكن وجودها إلى جانبه كان كافيًا ليجعلها محور همسات القاعة.شعرت بأن كل عينٍ فيها تراقبها.خفضت رأسها أكثر.كانت تسمع كلمات متقطعة تتسلل إلى أذنيها."من تكون؟""ليست الآنسة وينترز...""أهذه حبيبته الجديدة؟""أم مساعدته؟""لم أرها في أي مناسبة من قبل."قبضت سيليا على حقيبتها الصغيرة بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعها.تمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها.تقدم رجل في الخمسين من عمره نحو جونيور، يصافحه بحرارة."سيد هاميلتون، يشرفني حضورك."صافحه جونيور ببرود."مساء الخير."ثم التفت الرجل إلى سيليا.ابتسم ابتسامة دبلوماسية."وهذه...؟"ساد الصمت لثانيتين.نظرت سيليا إلى الأرض، تنتظر أن يجيب.لكن جونيور قال ببساطة:"ترافقني."لا أكثر.ولا أقل.ابتسم الرجل وكأنه فهم شيئًا آخر."آه... فهمت."ثم انصرف.ازدادت الهمسات من حولهما.أما سيليا، فكانت تشعر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

34

تجمدت سيليا في مكانها. "والآن... ندعو ضيفتنا المميزة، عازفة البيانو الشهيرة السيدة إيزابيل لوران، لتقديم مقطوعة افتتاحية." ما إن انتهى مقدم الحفل من كلماته، حتى انطفأت معظم أضواء القاعة، وانسحب الحديث تدريجيًا، ولم يبق سوى ضوء دافئ يسلط على البيانو الأسود اللامع في منتصف المنصة. تقدمت العازفة وسط تصفيق الحضور. جلست أمام البيانو، وأغلقت عينيها لثوانٍ. ثم... انطلقت أول نغمة. اهتز جسد سيليا كله. لم تكن مجرد موسيقى... كانت تعود بها إلى زمن آخر. إلى القاعة الواسعة في الجامعة. إلى ابتسامة أستاذتها دو رولين وهي تقول: "دعي الموسيقى تتحدث بدلاً منك." ارتجفت أصابعها فوق الطاولة. حاولت أن تشبك يديها حتى لا يلاحظ أحد. لكن كل نغمة كانت تخترق صدرها كالسهم. تحركت أصابع العازفة بخفة فوق المفاتيح. امتلأت القاعة بالتصفيق بعد انتهاء الجزء الأول. أما سيليا... فلم تستطع حتى رفع رأسها. كانت تتنفس بصعوبة. ورغم أنها كانت تبذل كل جهدها للسيطرة على نفسها، بدأت أطراف أصابعها ترتعش بوضوح. لاحظ جونيور ذلك. أدار رأسه نحوها للمرة الأولى منذ بداية العزف. رأى أصابعها...
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

35

ساد الهمس في أرجاء القاعة.كانت جميع الأنظار معلقة بسيليا، التي وقفت في مكانها وعيناها مثبتتان على الأرضية الرخامية، بينما كانت أصابعها تقبض على حقيبتها الصغيرة حتى ابيضت مفاصلها.اقتربت إيفلين خطوة أخرى، وعلى وجهها ابتسامة رقيقة تخفي وراءها خبثًا واضحًا.قالت بصوت مفعم بالأسف المصطنع:"في الحقيقة... أنا أشفق عليها."لم ترفع سيليا رأسها.تابعت إيفلين:"لقد كانت طالبة متفوقة يومًا ما، لكن الإنسان هو من يختار طريقه في النهاية."بدأ بعض الحاضرين يومئون برؤوسهم دون أن يعرفوا الحقيقة.وأضافت امرأة كانت تقف بالقرب منهما:"حقًا؟ يا للخسارة..."ابتسمت إيفلين ابتسامة خفيفة."لكنها مجتهدة في عملها الحالي، أليس كذلك؟"ثم نظرت إلى سيليا مباشرة."أخبريني... هل ما زلت تنظفين الطابق التنفيذي؟"شعرت سيليا بأن الكلمات تخنقها.ومع ذلك، أجابت بصوت خافت:"نعم."ضحك أحد الرجال ساخرًا."إذن انتهى بها الأمر إلى تنظيف مكاتب من كانوا يحضرون حفلاتها الموسيقية."تعالت ضحكات خافتة.أغلقت سيليا عينيها للحظة.كان قلبها يؤلمها أكثر من أي وقت مضى.في تلك اللحظة...وصل جونيور.توقفت خطواته على بعد أمتار قليلة.ساد ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

36

غادر آخر الصحفيين محيط الطاولة بعد إجابة جونيور المقتضبة.لكن الهمسات لم تتوقف.بل ازدادت."رفض الإجابة...""لابد أن علاقتها به ليست عادية.""من تكون هذه الفتاة؟"كانت سيليا تسمع كل كلمة.وأمنيتها الوحيدة أن تنتهي الليلة سريعًا.بعد انتهاء فقرة التبرعات، خفتت أضواء القاعة قليلًا.وقف مقدم الحفل على المنصة مبتسمًا."نشكر حضوركم الكريم، وكما جرت العادة كل عام، سنختتم الأمسية برقصة شرف."بدأت الموسيقى الهادئة تعزف.وتقدم الأزواج والشركاء إلى ساحة الرقص.تجمدت سيليا في مكانها.لم يخبرها أحد أن هناك رقصًا.نظرت بخوف إلى جونيور.أما هو، فبقي جالسًا، وكأنه غير مهتم.تنفست الصعداء.لكن راحتها لم تدم طويلًا.اقترب رجل أنيق في أوائل الثلاثينيات، يحمل ابتسامة مهذبة.انحنى قليلًا أمام سيليا."آنستي..."رفعت رأسها باستغراب.قال بلطف:"هل تسمحين لي بهذه الرقصة؟"اتسعت عيناها."أنا...؟"ابتسم الرجل."نعم."هزت رأسها بسرعة."أعتذر... لا أعرف الرقص."ضحك بخفة."لا بأس، سأقودك."ازدادت ارتباكًا."أنا حقًا..."وقبل أن تكمل، سُمع صوت آخر."يبدو أن السيد أندرسون أسرع منا."استدارت سيليا.لتجد رجلين آخرين
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

37

في صباح اليوم التالي، استيقظت سيليا قبل شروق الشمس.لم تنم سوى ساعات قليلة.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها صور الحفل... ونظرات الحاضرين... وهمساتهم التي لاحقتها طوال الأمسية.غسلت وجهها بالماء البارد، وارتدت زيها البسيط، ثم ودعت والدتها بابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيها."سأعود مساءً يا أمي."ابتسمت هيلين بحنان."لا ترهقي نفسك كثيرًا."أومأت سيليا وغادرت.في الوقت نفسه...كانت الشركة قد بدأت تستقبل موظفيها.لكن هذا الصباح كان مختلفًا.وقفت مجموعة من الموظفات عند آلة القهوة، تتبادلن الحديث وهم ينظرن إلى هواتفهن.قالت إحداهن بحماس:"هل رأيتن الصور؟"اقتربت أخرى."أي صور؟"أدارت الهاتف نحوهن.ظهرت صورة التُقطت مساء أمس.كان جونيور يسير نحو مخرج الفندق، بينما تمسك سيليا بيده لتتجاوز الدرجة الرخامية أمام المدخل.من يراها لأول مرة...سيظن أنهما ثنائي.قالت إحدى الموظفات:"مستحيل... أليست هذه عاملة النظافة في الطابق التنفيذي؟"ردت أخرى:"هي نفسها."وأضافت ثالثة بخبث:"إذن لهذا السبب لا يسمح لأحد بالاقتراب منها."بدأت الشائعات تنتشر من مكتب إلى آخر.وفي أقل من ساعة...أصبح معظم موظفي الشركة قد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

38

ساد الصمت داخل المكتب.وقف ريان عند الباب، ينتظر تعليمات جونيور.أما سيليا، فبقيت واقفة في مكانها، تنظر إلى الأرض، ويداها متشابكتان بقوة أمامها.أعاد جونيور نظره إلى ريان."من هو؟"أجاب ريان باقتضاب:"المصور الذي كان يغطي الحفل. باع الصورة إلى إحدى المنصات الإخبارية قبل ساعات من نشرها."ألقى ملفًا صغيرًا على المكتب."قسم العلاقات العامة تواصل معهم، لكن الصورة كانت قد انتشرت بالفعل."فتح جونيور الملف بسرعة، تصفحه للحظات، ثم أغلقه.قال بهدوء:"أوقفوا أي تعامل مستقبلي معه.""حاضر، سيدي."أومأ ريان، ثم غادر وأغلق الباب خلفه.عاد الصمت يخيم على الغرفة.التفت جونيور إلى سيليا.كانت لا تزال على حالها.كتفاها منكمشتان، ونظراتها منخفضة.سألها بصوت خافت:"هل لهذا السبب كنتِ تبكين؟"هزت رأسها بالنفي."لم أبكِ."اقترب خطوة."إذن لماذا كانت عيناك حمراوين؟"لم تجب.كانت تعرف أنها إن فتحت فمها، فقد تخونها دموعها.طال صمتهما.ثم قال فجأة:"ما قالوه... هل صدقته؟"رفعت رأسها نحوه باستغراب.لم تفهم قصده.أكمل بنبرة ثابتة:"أنكِ استغللتِني لتصلي إلى هنا."اتسعت عيناها.وهزت رأسها بسرعة."لا... لم أفكر به
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

39

تجمدت سيليا عند الباب.كانت يدها لا تزال على المقبض، لكنها لم تستطع فتحه.أنزلت رأسها وقالت بصوت خافت:"لا شيء... لقد اعتدت."ساد الصمت.عقد جونيور حاجبيه."لم أطرح هذا السؤال."ابتلعت سيليا ريقها."سيدي...""أجِبيني."قبضت على قطعة القماش بين أصابعها حتى تجعدت.ثم همست:"منذ سنوات."لم يبدُ على وجه جونيور أي تعبير.لكنه تابع بهدوء:"في الشركة فقط؟"هزت رأسها بالنفي."قبل الشركة أيضًا."رفع بصره عنها للحظة.ثم سأل:"وأنتِ لا تردين أبدًا؟"ابتسمت سيليا ابتسامة باهتة، خالية من أي فرح."إذا رددت... سيصبح الأمر أسوأ."كانت جملة قصيرة.لكنها خرجت محملة بسنوات طويلة من الخوف.أغلق جونيور الملف الذي كان أمامه.نظر إليها طويلًا.ثم قال:"لهذا السبب يظن الجميع أنهم يستطيعون قول ما يريدون."لم تعرف كيف ترد.في الحقيقة...لم يخطر ببالها يومًا أن تدافع عن نفسها.كانت منذ خروجها من السجن تحاول فقط أن تمر الأيام دون مشاكل.هذا وحده كان كافيًا بالنسبة لها.قال جونيور فجأة:"اقتربي."ترددت.لكنه كرر الأمر بنبرة أكثر حزمًا:"سيليا."اقتربت ببطء حتى وقفت أمام المكتب.رفع نظره إلى معصمها.كانت هناك آثار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

40

لم تمضِ سوى يومين على زيارة إيفلين للشركة. وفي صباح يوم الجمعة، بينما كانت سيليا تنظف الممر المؤدي إلى مكتب الرئيس التنفيذي، اهتز هاتفها داخل جيب مئزرها. نظرت إلى الشاشة. المستشفى. انقبض قلبها. استأذنت بسرعة من المشرفة، ثم ابتعدت إلى زاوية هادئة وأجابت. جاءها صوت الطبيب متوترًا على غير عادته. "آنسة سيليا، عليكِ الحضور فورًا." شحب وجهها. "ماذا حدث؟" تنهد الطبيب قبل أن يجيب. "والدتكِ تعرضت لنزيف داخلي مفاجئ هذا الصباح. استقرت حالتها مؤقتًا، لكنها تحتاج إلى جراحة عاجلة." شعرت سيليا بأن الأرض تميد تحت قدميها. سألت بصوت مرتجف: "هل... هل هي بخير؟" "لا أستطيع أن أعدكِ بشيء قبل إجراء العملية." توقفت أنفاسها. ثم أضاف الطبيب بهدوء: "لكن يجب دفع تكاليف الجراحة قبل أن نتمكن من البدء بالإجراءات." أغلقت سيليا الهاتف بيد مرتجفة. واستندت إلى الحائط. كل ما كانت تسمعه... هو صوت نبضات قلبها. بعد أقل من ساعة... كانت تركض عبر ممرات المستشفى. وصلت إلى قسم العناية المركزة. ورأت والدتها من خلف الزجاج. كانت هيلين شاحبة، موصولة بعدة أجهزة، وأنبوب الأكسجين يغ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
28
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status