Todos los capítulos de سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Capítulo 21 - Capítulo 30

274 Capítulos

الفصل 21:الغرفة رقم 1806

انتهت المكالمة بعد دقائق قصيرة.لم يقل كيفن مورسان سوى جملة واحدة:"الغرفة 1806، فندق جراند حياة... سأنتظركِ الليلة."ثم أغلق الخط.بقي الهاتف ملتصقًا بأذن سيليا وينترز لثوانٍ طويلة، رغم أن المكالمة انتهت.أنزلته ببطء، وكأن يدها فقدت قوتها.كانت تعرف جيدًا معنى تلك الدعوة.ولم تكن بحاجة إلى أي تفسير.أغلقت عينيها، ثم رفعت رأسها نحو النافذة الزجاجية في نهاية الممر.كان الليل قد بدأ يبتلع المدينة.همست بصوت مكسور:"فقط... أنقذي أمي."بعد أن اطمأنت إلى أن والدتها ما زالت تحت رعاية الأطباء، خرجت من المستشفى.كانت خطواتها ثقيلة، وكأن كل خطوة تسلبها جزءًا من إرادتها.عادت إلى شقتها الصغيرة.فتحت الخزانة بصمت.لم يكن لديها الكثير من الملابس.وقعت يدها على فستان أسود بسيط، طويل الأكمام، لا يحمل أي زينة.حدقت فيه للحظات.ثم ارتدته.وقفت أمام المرآة.بدت شاحبة.عيناها متورمتان من كثرة البكاء.ولم تستطع حتى أن تنظر إلى انعكاسها طويلًا.أخذت حقيبتها وغادرت.وصلت إلى فندق جراند حياة في وسط المدينة.كان المبنى مضاءً بالكامل، وسيارات فاخرة تقف أمام المدخل.دخلت إلى الردهة بخطوات مترددة.الأرضية الرخ
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل 22:سوء فهم

وقف جونيور هاملتون أمام سيليا وينترز، بينما كان الصمت يملأ المكان.كانت سيليا لا تزال تلهث من شدة التوتر، وظهرها ملتصقًا بالحائط، وعيناها محمرتين من البكاء.أما هو...فكان ينظر إليها بنظرة باردة، لكن خلفها غضب لم تستطع تفسيره.أفلت معصمها أخيرًا.لكن قبل أن تتمكن من الابتعاد، أمسك بكتفيها ودفعها بقوة حتى جلست على حافة السرير.ارتدت المرتبة تحتها، بينما بقي واقفًا أمامها.خفض رأسه قليلًا وقال بصوت منخفض، لكنه كان يحمل غضبًا واضحًا:"أتتحدثين معي عن مورسان ؟"رفعت سيليا رأسها بسرعة.وقبل أن تنطق...أكمل:"أتفضلين الذهاب إليه... على أن تطلبي المساعدة مني؟"اتسعت عيناها.هزت رأسها بسرعة."لا... ليس الأمر كذلك...""إذن ما هو؟"ارتجفت شفتاها.أرادت أن تخبره بالحقيقة.أن والدتها في المستشفى.أن الطبيب ينتظر المال لإجراء العملية.أنها لم تجد بابًا آخر تطرقه.لكن الكلمات اختنقت داخل صدرها.كانت تعرف أنه لن يصدقها.كما لم يصدقها في كل مرة حاولت فيها الدفاع عن نفسها.قالت بصوت مبحوح:"جونير... أرجوك، اسمعني..."لكنه قاطعها بحدة:"لقد منحتكِ عملًا.""وسمحـت لكِ بالبقاء في الطابق التنفيذي.""وتكفل
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل 23:الندوب التي لاترى

انهمرت دموع سيليا بغزارة.. تعالت شهقاتها. كانت ترتجف بعنف شديد. ليس من البرد...بل من الم جسدي تحت بطنها... والم نفسي سببته الذكريات. كل صرخة حاولت كتمها أعادتها إلى زنزانة السجن.إلى الليالي التي كانت تسمع فيها الأبواب الحديدية تُغلق.إلى الأصوات التي كانت تأمرها دائمًا:"لا تصدري صوتًا."انكمش جسدها تلقائيًا، ودفنت وجهها بين يديها حتى خدشت وجهها قليلا. كانت أنفاسها متقطعة، حتى بدا وكأنها على وشك الاختناق.كانت تشعر ان الليلة برمتها تعذيب طويل. قاوم جسدها، يرتجف غريزيا وينكمش، لكنه امسك بخصرها ليمنعها من الهرب، ارتطمت ركبتاها بلوح السرير الخشبي تاركة كدمات زرقاء.. وبينما كانت ترتجف.. توقف، ليس لانه اراد التوقف، بل لانه شعر بإرتجافها، كانت ترتجف بعنف شديد كأنها ورقة شجر على وشك الانكسار... توقفت حركته لثانيتين، بكت سيليا: "أرجوك.. لا أستطيع التحمل اكثر،، ارجوك.. انا اسفة، لن اتصل به مجددا كان صوتها يتقطع الى جمل غير مفهومة.. نظر جونيور الى وجهها... كانت شفتاها مشققتين والدماء تسيل من زاوية فمها. وعيناها حمراوان ومنتفخان من البكاء. وخداها ملطختين بالدموع. كانت ترتجف بشدة
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل 24:صباح كأن شيئا لم يكن

تسللت أشعة الشمس الباهتة عبر ستائر غرفة الفندق، لترسم خطوطًا ذهبية على الأرضية الخشبية. فتحت سيليا وينترز عينيها ببطء. ظلّت تحدق في السقف لعدة ثوانٍ دون أن تتحرك، وكأنها تحاول أن تتذكر أين هي. ثم عادت إليها أحداث الليلة الماضية دفعة واحدة. أغمضت عينيها بقوة، وانقبض صدرها، لكنها دفعت تلك الذكريات إلى أعماقها بصعوبة. لم تكن تملك رفاهية الانهيار. حاولت النهوض. لكن ما إن أسندت يديها إلى السرير حتى اجتاحها ألم حاد في جسدها، فأطلقت شهقة خافتة. توقفت للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا وأجبرت نفسها على الوقوف. كانت ساقاها ترتجفان. وتشعر بثقل في كل خطوة تخطوها. رفعت بصرها نحو الغرفة. كانت فارغة. غادر جونيور هاملتون منذ وقت طويل. لم يبق منه سوى رائحة عطره الخفيفة التي ما زالت عالقة في الهواء. خفضت عينيها إلى منضدة السرير. كان هناك كيس أنيق يحمل ملابس جديدة، وإلى جانبه شيك مصرفي بمبلغ كبير. وقفت تنظر إليهما بصمت. لم تمد يدها نحوهما مباشرة. بعد لحظات، فتحت الكيس وأخرجت الملابس بهدوء. كانت بسيطة وأنيقة، ومقاسها مناسب تمامًا. ارتدتها دون أن تنطق بكلمة. أما الشيك.
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

الفصل 25:لقاء من الماضي

مرّ النهار ببطء شديد.كانت سيليا تتحرك بين أرجاء الطابق التنفيذي بهدوء، تدفع عربة التنظيف من مكان إلى آخر، بينما تحاول تجاهل الألم الذي ينهش جسدها.وفي الجهة المقابلة...كان جونيور هاملتون يجلس داخل مكتبه خلف الجدار الزجاجي.تراكمت الملفات أمامه، والاجتماعات لم تتوقف منذ الصباح.ومع ذلك...كانت عيناه ترتفعان بين الحين والآخر عن الأوراق.وتتجهان نحو تلك الفتاة التي تتحرك بصمت في الخارج.رآها تنحني لالتقاط سلة المهملات.ثم تتوقف للحظة، وكأن الألم يمنعها من الاعتدال بسرعة.ورآها ترفع صندوقًا صغيرًا من أدوات التنظيف، فتتجمد ملامحها لثوانٍ قبل أن تكمل عملها.لم تطلب المساعدة.ولم تشتكِ.ولم تتوقف.أعاد نظره إلى الملف الذي أمامه، لكنه لم يقرأ سطرًا واحدًا.عقد حاجبيه قليلًا.وفي ذهنه، مرّ مشهد الليلة الماضية للحظة خاطفة...حين فقدت وعيها بين ذراعيه.اختفى المشهد سريعًا عندما طرق رايان الباب.دخل المساعد يحمل مجموعة جديدة من العقود."سيدي، هذه الملفات تحتاج إلى توقيعك."رفع جونيور رأسه، واستعاد بروده المعتاد."ضعها هنا."نفذ رايان الأمر، ثم خرج بهدوء.عاد المكتب إلى صمته المعتاد.مع اقتراب ن
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

26

مرّت عدة أيام منذ لقائها بمعلمتها دو رولين.ومنذ ذلك اليوم...أصبح لسيليا موعد ثابت لا يتغير.كلما دقت الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وضعت أدوات التنظيف في غرفة المعدات، وغادرت الشركة بهدوء، متجهة إلى شارع جانبي يبعد بضع دقائق فقط عن شركة هاميلتون.في نهاية ذلك الشارع...كانت توجد مدرسة موسيقية صغيرة.وفي الطابق الثاني منها...غرفة بيانو قديمة، لا يزورها إلا القليل.كانت دو رولين تنتظرها هناك كل يوم.في ذلك اليوم، دفعت سيليا الباب الخشبي بخفة.ابتسمت دو رولين فور رؤيتها."وصلتِ في موعدك كالعادة."أومأت سيليا وهي تلهث قليلًا من سرعة المشي."لم أرد أن أتأخر."أشارت لها المعلمة نحو البيانو."اجلسي."جلست سيليا أمام البيانو الأسود القديم.مررت أصابعها فوق المفاتيح البيضاء برفق...لكن يديها بدأتا ترتجفان قبل أن تضغط أول نغمة.راقبتها دو رولين بصمت.ثم قالت بهدوء:"ابدئي من السلم الموسيقي."أخذت سيليا نفسًا عميقًا.وضغطت المفتاح الأول.ثم الثاني...ثم الثالث...لكن إصبعها الرابع توقف فجأة.تشنجت يدها.واختل ترتيب النغمات.أغمضت سيليا عينيها بإحباط.همست:"لا أستطيع..."نهضت دو رولين، ووقفت خلفه
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

27

في ظهر اليوم التالي...دخلت سيليا غرفة البيانو كعادتها.وضعت حقيبتها جانبًا، ثم جلست أمام البيانو القديم.أشارت لها دو رولين بابتسامة."لنبدأ من المقطوعة التي تدربنا عليها أمس."أومأت سيليا بهدوء.أغمضت عينيها لثوانٍ، ثم وضعت أصابعها فوق المفاتيح.بدأ اللحن ينساب ببطء.لم يكن كاملًا...لكن النغمات أصبحت أكثر تماسكًا من السابق.توقفت عند خطأ صغير.أخذت نفسًا عميقًا.ثم أعادت المقطع مرة أخرى.هذه المرة...نجحت.ابتسمت دو رولين برضا."أحسنتِ.""أصابعك بدأت تستعيد ذاكرتها."خفضت سيليا رأسها، ونظرت إلى يديها طويلًا.قبل أسابيع...كانت عاجزة حتى عن الضغط على مفتاح واحد بثبات.أما الآن...فقد استطاعت عزف جملة موسيقية كاملة.كان ذلك تقدمًا صغيرًا...لكنه بالنسبة إليها كان أشبه بمعجزة.في الوقت نفسه...داخل شركة هاميلتون.كان رايان يقف أمام مكتب جونيور، يحمل جدول مواعيده لليوم.وبينما كان يراجع المواعيد، قال فجأة:"سيدي..."رفع جونيور عينيه عن الملف."ماذا؟"قال رايان:"لاحظت أن سيليا لا تتناول الغداء في مقصف الشركة منذ عدة أيام."ساد الصمت.ثم سأل جونيور ببرود:"وأين تذهب؟"أجاب رايان:"تحققت
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

28

ظل المكتب غارقًا في الصمت. لم ينطق جونيور بكلمة. لكن الكلمات التي سمعها قبل لحظات بدأت تتداخل في رأسه بصورة لم يستطع إيقافها. غرفة البيانو... ملابس أنيقة... والدها جاء اليوم بنفسه... التعاون... إيفلين... عاد إلى ذاكرته ذلك اليوم الذي وقف فيه في الجهة المقابلة من الشارع. رأى سيليا جالسة أمام البيانو. كانت تنظر إلى المفاتيح بتركيز شديد، بينما كانت معلمتها تعدّل وضعية أصابعها. بدت هادئة... ورقيقة... وشبه سعيدة. وللمرة الأولى منذ سنوات... لم يرَ على وجهها ذلك الخوف المعتاد. في تلك اللحظة، ظن أنها كانت تحاول استعادة شيء فقدته. أما الآن... فقد بدأ عقله يربط المشاهد بطريقة مختلفة. هل كانت تتدرب فعلًا من أجل نفسها؟ أم أن كل ذلك كان استعدادًا للعودة إلى عائلتها؟ أو... لإرضاء شخصية مهمة ستظهر في الحفل الموسيقي؟ شد أصابعه فوق الملف حتى تجعدت حوافه. أما لو جينغمينغ، فلم يلاحظ تغير ملامحه، وقال ضاحكًا: "في الحقيقة، فوجئت عندما رأيتها." "طريقة جلوسها أمام البيانو... لم تكن طريقة مبتدئة." "بدت كأنها تلقت تدريبًا منذ سنوات." لم يجب جونيور ثم مرّ
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

29

في اليوم التالي... ذهبت سيليا الى غرفة البيانو، بعد استراحة الغداء ضنا منها ان جونيور لن يأتي اليوم...، كانت تحاول تحسين كفاءة يدها ولكن، في منصف تدريبها... دخل جونيور، شحب وجهها.. "ظننت انكي لن تأتي اليوم" كانت نظرة جونيور مليئة بالجنون... اقترب جونيور خطوة من سيليا، ونفس احداث امس تكررت.. لكن هذه المرة.. لم يتوقف جونيور عند ما فعله. استمر في تقليب جسد سيليا وتغيير أوضاعها بلا هوادة، وكأنها آلة يعزف عليها كما يشاء. كانت سيليا تنظر إلى البيانو المقدس أمامها—تلك الآلة التي كانت يومًا ملاذها الوحيد—وبينما كانت تشعر باليأس يتسلل عبر جسدها النابض بالألم، كان البيانو ينظر إليها بصمت كشاهد على تدنيسها. ركّزت نظرها على المفاتيح البيضاء والسوداء، وتذكرت الأيام التي كانت تعزف فيها بفرح، وتذكرت دو رولين التي قالت لها: "الموسيقى لا تسأل عن ماضيكِ." الآن، كان جسدها هو الآلة التي يعزف عليها شخص آخر، بلا لحن، بلا روح، فقط وجع ووجع. ولم يكتفِ جونيور بذلك—بل استمر في تعذيبها الجسدي، محاولًا إخضاعها بكل طريقة ممكنة، وكأنه يريد أن يسحق آخر ما تبقى من كرامتها. عندما انتهى أخ
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

30

حلّ الصباح بطيئًا، لكنه لم يحمل معه راحة. وقفت سيليا أمام مرآة غرفتها تحدق في انعكاسها. كانت الهالات السوداء تحت عينيها واضحة، ووجهها شاحبًا كأن الحياة انسحبت منه خلال ليلة واحدة. حاولت أن ترتب شعرها، ثم غطت عنقها بوشاح خفيف، رغم حرارة الطقس. لم تكن تريد أن يلاحظ أحد شيئًا. خرجت من غرفتها لتجد والدتها جالسة على الأريكة، تسعل بين الحين والآخر. ابتسمت الأم عندما رأت ابنتها. "صباح الخير، سيليا." ابتسمت سيليا ابتسامة صغيرة متعبة. "صباح الخير يا أمي." راقبتها الأم لثوانٍ، ثم سألت بقلق: "هل أنتِ بخير؟ تبدين مرهقة." أجابت سيليا بسرعة وهي تتجنب النظر إليها: "لم أنم جيدًا فقط." أرادت الأم أن تسأل أكثر، لكنها رأت التعب في عيني ابنتها، فاكتفت بالإيماء. بعد ساعة، وصلت سيليا إلى الأكاديمية. كانت خطواتها أبطأ من المعتاد، وكأن كل متر تقطعه يحتاج إلى شجاعة. كان صوت البيانو يتردد من القاعات المجاورة، لكن الموسيقى التي كانت يومًا تبعث السكينة في قلبها، أصبحت اليوم تثقل صدرها. وقفت أمام باب غرفة البيانو. حدقت في المقبض طويلًا. امتدت يدها نحوه، لكنها توقفت قبل أن تلمسه.
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más
ANTERIOR
123456
...
28
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status