Todos los capítulos de سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Capítulo 11 - Capítulo 20

274 Capítulos

الفصل 11:برج من الجليد

مرّت الأيام التالية ببطء شديد.ومنذ ذلك الصباح...أصبح لدى سيليا وينترز روتين جديد لا تستطيع مخالفته.في تمام الثامنة صباحًا، كانت تصعد إلى الطابق التنفيذي بعربة التنظيف، تتوقف أمام الباب الأسود الكبير لمكتب جونيور هاملتون، ثم تطرق الباب برفق.طرق... طرق...ومن الداخل، يأتيه صوته البارد المعتاد:"تفضلي."لم يكن يرفع رأسه.ولم يكن ينظر إليها.كان يجلس خلف مكتبه الواسع، غارقًا في أكوام الملفات، وكأن وجودها لا يعنيه.فتدخل بصمت.تغلق الباب بهدوء.ثم تبدأ عملها.كان مكتب الرئيس التنفيذي أشبه بمعرض فاخر.كل شيء فيه مرتب بدقة تكاد تكون مخيفة.رفوف الكتب الخشبية اللامعة.التحف النادرة.اللوحات الفنية المعلقة على الجدران.والبيانو الأسود الكبير الموضوع قرب النوافذ الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف.في البداية، كانت سيليا تخشى لمس أي شيء.كانت تمسك قطعة القماش بكلتا يديها، وتمسح كل رف بحذر شديد، ثم تنتقل إلى المكتب، تنظف كل زاوية فيه، ثم تنحني لتمسح أرجل الطاولة والأرضية أسفلها.وبعدها تتجه إلى البيانو.كانت تمرر قطعة القماش فوق مفاتيحه البيضاء والسوداء برفق شديد، وكأنها تخشى أن يخرج منه صوت
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

الفصل 12:معروف لاينسى

مرّت الأيام...وأصبح العمل في الطابق التنفيذي جزءًا من روتين سيليا وينترز اليومي.كانت تصل في الثامنة صباحًا، تطرق باب المكتب بخفة، فيأتيها صوت جونيور هاملتون البارد من الداخل:"تفضلي."تدخل بصمت، تبدأ بتنظيف المكتب، ثم غرفة الاجتماعات، ثم غرفة الاستراحة، وأخيرًا الصالة الخاصة.لكن شيئًا واحدًا بدأ يتغير.لم يعد جونيور يغادر الشركة مع انتهاء الدوام.كان يتعمد البقاء حتى ساعات متأخرة من الليل.وفي كل مرة تنتهي فيها سيليا من عملها، كان يقول دون أن يرفع رأسه عن الملفات:"انتظري."لم يكن يسمح لها بالمغادرة.ولم يكن يطلب منها القيام بأي عمل إضافي.فقط...أن تنتظر.في البداية، ظنت أن الأمر لن يستغرق سوى دقائق.لكن الدقائق تحولت إلى ساعة...ثم ساعتين...وأحيانًا أكثر.كان ريان يغادر بعد انتهاء عمله، وينحني باحترام قبل أن يقول:"تصبح على خير، سيدي."فيجيبه جونيور بإيماءة بسيطة.ثم يعود الصمت ليسيطر على الطابق بأكمله.لم يبقَ في المكان سوى شخصين.هو...وهي.وضع ريان كرسيًا صغيرًا بجوار الجدار بناءً على أوامر جونيور.ومنذ ذلك اليوم...كانت سيليا تجلس عليه كل مساء، تنتظر انتهاء رئيسها من عمله.ل
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

الفصل 13: نبتة لا تموت

مرّت عدة أيام منذ تلك الليلة التي أخبرها فيها جونيور هاملتون بأنها مدينة له بمعروف.لم يتغير شيء...على الأقل ظاهريًا.كان لا يزال باردًا، قليل الكلام، لا يبتسم، ولا يشرح أوامره.أما سيليا...فكانت تواصل عملها بصمت، تطرق باب مكتبه كل صباح، ثم تبدأ بتنظيف الطابق التنفيذي بأكمله، وتبقى حتى ساعات متأخرة من الليل إذا استمر هو في العمل.أصبحت الليالي الطويلة أمرًا معتادًا.كانت تجلس على الكرسي الصغير بجوار الحائط في انتظار انتهائه من مراجعة ملفاته، بينما كان المكتب يغرق في صمت لا يقطعه سوى صوت تقليب الأوراق أو نقر أصابعه على لوحة المفاتيح.وبمرور الأيام...بدأ الإرهاق يظهر على سيليا بوضوح.كانت تنام ساعات قليلة فقط.فبعد انتهاء عملها، كانت تذهب مباشرة إلى المستشفى لزيارة والدتها، ثم تعود إلى شقتها مع اقتراب الفجر، لتستيقظ بعد ساعات قليلة وتبدأ يومًا جديدًا.أصبحت يداها ترتجفان من شدة التعب.لكنها لم تشتكِ لأحد.في إحدى الأمسيات...كان جونيور يراجع عقدًا مهمًا، بينما كانت سيليا تمسح الأرفف القريبة من النافذة.وعلى طرف المكتب...كان يوجد أصيص صغير يحتوي على نبتة خضراء.اقتربت منه بحذر، ثم رف
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

الفصل 14:دعوة لاتستطيع رفضها

مرّ أسبوع كامل منذ اشترت سيليا وينترز نبتة البوتوس ووضعَتها في مكتب جونيور هاملتون.عادت الأيام إلى رتابتها المعتادة.كانت تطرق باب مكتبه كل صباح، تدخل بعد سماع صوته البارد، ثم تبدأ بتنظيف الطابق التنفيذي بصمت.لم يعد يتحدث إليها إلا عند الضرورة.أما هي، فكانت تحرص على ألا ترتكب أي خطأ جديد.في صباح يوم الجمعة...كانت تمسح النافذة الممتدة من الأرض حتى السقف عندما سمعت صوته خلفها."سيليا."توقفت فورًا.وضعت قطعة القماش جانبًا، واستدارت باحترام."نعم، سيدي."أغلق جونيور الملف الذي كان يراجعه، ثم قال دون مقدمات:"هناك حفل عشاء في نهاية هذا الأسبوع."انتظرت بقية الجملة.رفع عينيه إليها."ستأتين معي."تجمدت في مكانها.ظنت أنها لم تسمع جيدًا."أنا...؟""نعم."ازدادت دهشتها."لكن... ألستُ عاملة نظافة؟"لم يتغير تعبير وجهه.قال بهدوء:"ستذهبين كمساعدة."نظرت إليه في حيرة."لكنني لا أعرف شيئًا عن مثل هذه المناسبات.""لستِ بحاجة إلى معرفة شيء."ثم نظر إلى زيها الرمادي."ولا ترتدي هذا."خفضت رأسها تنظر إلى ملابسها، ثم رفعت عينيها إليه من جديد."سيدي... لماذا أنا؟"ساد الصمت للحظة.ثم أجاب بنبرة
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 15: لقد... تحرش بي

لم تنتهِ المأدبة بعد.كان الضيوف يتنقلون بين الطاولات، يتبادلون بطاقات الأعمال وأحاديث التجارة، بينما بقيت سيليا وينترز واقفة خلف جونيور هاملتون بهدوء، كما طلب منها.لم تتحدث مع أحد.ولم ترفع رأسها إلا عند الضرورة.كانت تشعر أن وجودها في ذلك المكان خطأ منذ اللحظة الأولى.اقترب رجل ممتلئ الجسد في منتصف الخمسينيات من عمره، يرتدي بدلة فاخرة وساعة باهظة الثمن.ابتسم وهو يصافح جونيور."السيد هاملتون، مضى وقت طويل."صافحه جونيور ببرود."مساء الخير."وبينما كانا يتبادلان بضع كلمات عن العمل، انتقلت عينا الرجل إلى سيليا.تأملها طويلًا دون أن يخفي اهتمامه.ثم ابتسم وقال:"وهذه الآنسة... لم أرها معك من قبل."أجاب جونيور باقتضاب:"مساعدتي."أطلق الرجل ضحكة خافتة."اختيار موفق."شعرت سيليا بعدم الارتياح، لكنها بقيت صامتة.استمرت الأحاديث بين رجال الأعمال، بينما بقي الرجل يلقي نظرات متكررة نحوها.ثم قال وهو يبتسم:"أيمكنني استعارة مساعدتك لبعض الوقت؟ أحتاج إلى من يرافقني للتحدث في إحدى القاعات الجانبية."تجمدت سيليا.نظرت إلى الرجل، ثم إلى جونيور.انتظرت أن يرفض.أو أن يقول أي شيء.لكن جونيور بقي ص
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 16: الباب الذي انفتح بعنف

كان الصمت يخيّم على الغرفة الخاصة.وقفت سيليا وينترز قرب الجدار، تضم حقيبتها الصغيرة إلى صدرها بكلتا يديها، بينما كانت تراقب الرجل ممتلئ الجسد بحذر.ابتسم الرجل ابتسامة باردة وهو يتقدم خطوة."لا داعي لكل هذا التوتر.""سأكون لطيفا معكي ايتها الجميلة الصغيرة" لم تجب.تراجعت خطوة أخرى حتى التصق ظهرها بالجدار.لم يعد أمامها أي مجال للتراجع.قال بصوت هادئ:"اهدئي... لن يطول الأمر."ازداد اضطراب أنفاسها.كانت عيناها تتجهان نحو الباب بين لحظة وأخرى.تمنت أن يفتح أحد الباب.أي شخص.أي موظف.أي نادل.لكن الممر في الخارج كان صامتًا.رفع الرجل يده ببطء وهو يقترب منها.ارتجفت سيليا دون إرادة.أغمضت عينيها لثانية.وفي اللحظة نفسها...دوّى انفجار قوي.ارتطم باب الغرفة بالحائط بعدما فُتح بعنف.التفت الرجل مذعورًا.وفتحت سيليا عينيها بسرعة.وقف جونيور هاملتون عند المدخل.كان وجهه جامدًا إلى حدٍ مخيف.أما عيناه...فبدتا كأنهما قطعتا جليد حادتان.ساد صمت ثقيل.لم يتحدث أحد.ابتلع الرجل ريقه بصعوبة."السيد... هاملتون..."لم يرد جونيور.ظل ينظر إليه بصمت.كان ذلك الصمت أشد رهبة من أي صراخ.تراجع الرجل خ
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 17: لم اوافق قط

لم يترك جونيور هاملتون يد سيليا وينترز منذ أن أخرجها من الغرفة الخاصة.كانت خطواته سريعة وحادة، حتى كادت تتعثر أكثر من مرة وهي تحاول مجاراته.الممر الطويل المؤدي إلى خارج قاعة الولائم بدا خاليًا، إلا من أضواء الثريات المنعكسة على الأرضية الرخامية.كان الضيوف يلتفتون نحوهما باستغراب، لكن أحدًا لم يجرؤ على اعتراض طريقه.أما سيليا، فلم ترفع رأسها.كانت تنظر إلى الأرض، وقلبها يخفق بعنف.وصل جونيور إلى الشرفة الخارجية المطلة على المدينة.توقف فجأة.ثم أفلت معصمها.بقوة اندفعت سيليا إلى الخلف، فاصطدم ظهرها بالسور الحديدي.شهقت من الألم، ووضعت يدها خلف ظهرها، بينما بقيت تحدق فيه بصمت.كان الهواء الليلي باردًا، لكنه لم يكن ببرودة ملامحه.استدار نحوها ببطء.لم ترَ ذلك التعبير على وجهه من قبل.لم يكن احتقارًا...ولا سخرية...بل غضبًا مكتومًا، كأنه يحاول السيطرة على شيء يغلي داخله.ساد الصمت لثوانٍ.ثم خرج صوته منخفضًا، باردًا كالجليد:"أين لمسك؟"ارتبكت سيليا.لم تستوعب السؤال في البداية.أمسكت معصمها الذي ما زال يؤلمها من قبضته، ثم هزت رأسها بسرعة."لا... لم يلمسني."ثبت نظره عليها.ثم اقترب خ
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 18:تغير لم تستطع تفسيره

انتهى حفل العشاء، وعادت الحياة في شركة هاميلتون إلى روتينها المعتاد.وفي صباح يوم الاثنين، وقفت سيليا وينترز أمام باب الطابق التنفيذي كعادتها.كانت لا تزال تحمل معطف جونيور هاملتون بعناية بين ذراعيها، بعد أن غسلته وكوته بعناية طوال ليلة أمس.أخذت نفسًا عميقًا.ثم طرقت الباب."ادخلي."دخلت بخطوات هادئة.كان جونيور يجلس خلف مكتبه، يراجع مجموعة من الملفات، ولم يرفع رأسه.اقتربت سيليا ووضعَت المعطف فوق الأريكة القريبة.قالت بخفوت:"شكراً... على استعارة معطفك لي، سيدي."رفع عينيه إليها لثانية واحدة فقط.ثم أعاد نظره إلى الملف."ضعيه هناك.""حاضر."لم يضف كلمة أخرى.أما هي، فأمسكت أدوات التنظيف وبدأت عملها كالمعتاد.مرت الأيام التالية بهدوء غريب.هدوء جعل سيليا تشعر بعدم الارتياح.كانت تتوقع أن يعود جونيور إلى قسوته المعتادة بعد تلك الليلة.لكن ذلك لم يحدث.عندما كان يعمل حتى ساعات متأخرة، لم يعد يأمرها بالوقوف في زاوية الغرفة كما كان يفعل سابقًا.في إحدى الليالي، رفع رأسه عن الحاسوب وقال ببرود:"اجلسي."نظرت إليه باستغراب."سيدي؟"أشار إلى الأريكة القريبة."لن تنتهي الاجتماعات قريبًا."ترد
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 19: الثمن الذي دفعته الام

كان النهار هادئًا في المستشفى.تسللت أشعة الشمس عبر نافذة الغرفة، وانعكست على الملاءة البيضاء التي تغطي جسد هيلين وينترز.بعد العملية الجراحية التي خضعت لها قبل أيام، بدأت تستعيد شيئًا من عافيتها.لم تكن قد شفيت تمامًا، لكن الأطباء أخبروها أن حالتها مستقرة إذا تجنبت الانفعال.كانت تقرأ كتابًا صغيرًا عندما سمعت طرقات خفيفة على الباب.رفعت رأسها."تفضلي."انفتح الباب ببطء.وما إن رأت المرأة التي دخلت حتى اختفى الهدوء من ملامحها.اتسعت عيناها.وشحب وجهها."...إيفلين."دخلت إيفلين وينترز بخطوات هادئة، ترتدي فستانًا أنيقًا ومعطفًا أبيض، وعلى شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي وراءها الكثير.أغلقت الباب خلفها، ثم تقدمت نحو السرير.قالت بصوت لطيف:"عمتي... سمعت أنكِ أجريتِ عملية جراحية، لذلك جئت لأطمئن عليك."أجابت هيلين ببرود واضح:"لا داعي لذلك."لم تختفِ ابتسامة إيفلين.بل سحبت كرسيًا وجلست بجوار السرير وكأنها لم تسمع كلماتها."يؤسفني حقًا ما حدث لك."حولت هيلين وجهها نحو النافذة."إذا انتهيتِ، فيمكنك المغادرة."تنهدت إيفلين بخفة، ثم قالت بصوت مليء بالأسف المصطنع:"في الحقيقة... لم آتِ للاطمئنان ع
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 20:طريق بلا كرامة

جلست سيليا وينترز وحدها في ممر المستشفى. كان ضوء المصابيح البيضاء ينعكس على الأرضية اللامعة، بينما يخيّم صمت ثقيل لا يقطعه سوى صوت أجهزة المراقبة القادمة من غرف المرضى. على الجانب الآخر من الباب الزجاجي، كانت والدتها هيلين لا تزال فاقدة للوعي. كل دقيقة تمر كانت تجعل قلبها يزداد خوفًا. أنزلت رأسها، ثم أخرجت ظرفًا صغيرًا من حقيبتها. كان يحتوي على كل مدخراتها. أخرجت الأوراق النقدية واحدة تلو الأخرى، ثم بدأت تعدها للمرة العاشرة. راتبها... وما تبقى من المال الذي وفرته بصعوبة. وحين انتهت... خفضت يديها ببطء. كان المبلغ بعيدًا جدًا عن تكلفة العملية. حتى لو سلمته كاملًا للمستشفى... فلن يكفي. أغلقت الظرف وهي تشعر بأن أنفاسها تضيق. همست لنفسها: "ليس كافيًا..." ثم أغمضت عينيها بقوة. بعد دقائق طويلة... تسلل إلى ذهنها اسم واحد. جونيور هاملتون. لو طلبت مساعدته... فربما يستطيع دفع تكاليف العملية بسهولة. لكن... ما إن خطرت الفكرة حتى تذكرت ذلك اليوم داخل مكتبه. تذكرت صوته البارد وهو يقول: "أنا لا أقدم صدقات." ثم تذكرت كلماته الأخرى: "أنتِ مدينة لي
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más
ANTERIOR
123456
...
28
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status