البارت الحادي عشر ✍🏻جلست ندي في مكتبتها الصغيرة، والرسالة التهديدية لا تزال أمامها على الشاشة، حين قرر الأستاذ سامي أن يزورها في اليوم التالي ليطلعها على تطور مهم في القضية. جاء حاملًا ملفًا سميكًا، وقال بجدية بمجرد جلوسه: "ندي، قدمنا دعوى الطلاق رسميًا النهاردة الصبح، والمحكمة حددت أول جلسة الأسبوع الجاي. أدهم هيستلم الإخطار الرسمي خلال يومين."أومأت ندي برأسها بهدوء، لكنها كانت لا تزال مشغولة البال بالرسالة التي وصلتها. أخرجت هاتفها وأرته للأستاذ سامي، فقرأها بعينين قلقتين وقال: "ده تهديد صريح، لازم نبلغ عنه للشرطة فورًا، ومحتاجين كمان نأمّن تحركاتك أكتر من كده، خصوصًا وإنتي بتسكني في مكان معزول شوية."في تلك اللحظة، رن هاتف ندي مرة أخرى، لكن هذه المرة كان الرقم يخص نور. أجابت بسرعة، وسمعت صوت الفتاة مرتجفًا أكثر من المرة السابقة: "مدام ندي، معايا معلومة مهمة، بس لازم نتقابل شخصيًا، مش قادرة أقول كل حاجة في التليفون." حددت نور مكانًا صغيرًا بعيدًا عن مركز المدينة، مقهى هادئ لا يتردد عليه كثيرون، وطلبت من ندي أن تأتي وحدها دون أن يلاحظها أحد.استأذنت ندي الأستاذ سامي، ووعدته أن تخب
آخر تحديث : 2026-08-06 اقرأ المزيد