All Chapters of لم يكن لقاؤنا صدفة : Chapter 21 - Chapter 30

38 Chapters

الفصل الواحد وعشرون: خطة انتقام

اليوم الثاني – في بيت أبو خالدكان بندر ينزل درجات السلم مسرعًا وهو يحمل أغراضه.رفع أبو خالد رأسه وقال:أبو خالد:وين يا بوي؟ ما تبي تفطر؟بندر:لا يبه، العيال ينتظروني برا، بنروح نخيم في البر.أبو خالد:آها… تروح وترجع بالسلامة. تبي شيء؟بندر:لا يبه، ما تقصر.نظرت إليه أم خالد باهتمام.أم خالد:كم بتجلسون؟بندر:يمكن يومين.أم خالد:انتبه لنفسك.بندر:إن شاء الله يمه… مع السلامة.قبّل رأس والده ووالدته، ثم خرج من المنزل.ركب السيارة مع صديقه زياد.وكان زياد شابًا طيب القلب، حسن الخلق، وسيمًا، وفي عمر بندر، وصديقًا مقربًا له، يحب الخير للجميع.ما إن جلس بندر حتى قال زياد:زياد:لو ما جيت الحين…بندر:السلام عليكم.زياد مبتسمًا:وعليكم السلام. ليش تأخرت؟بندر:أبد… تعرف الوالدة، ما تخليني أطلع إلا بعد الوصايا.ضحك زياد.زياد:إيه… آخر العنقود، بزر.ابتسم بندر قليلًا، ثم قال بقلق:بندر:أقول… جهاد رايح معنا؟نظر إليه زياد، وقد فهم سبب سؤاله.زياد:إيه.عقد بندر حاجبيه.بندر:ليه؟ مين قال له؟زياد:حسام قال له… وبعدين أنت وش عليك منه؟تنهد بندر.بندر:يا أخي، أنت تعرف جهاد. أخاف يسوي ش
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثاني وعشرون: تهديد يسرق السعادة

جلس جهاد مع أنور بعد أن أنهيا تعديل التسجيل، وأعادا الاستماع إليه أكثر من مرة.كان المقطع يبدو حقيقيًا إلى درجة يصعب معها اكتشاف أنه مفبرك.ابتسم جهاد ابتسامة خبيثة، ثم انفجر ضاحكًا.جهاد:هههههههه… نشوف مين اللي بيضحك بالنهاية. إذا ما قلبت حياتكم جحيم، ما أكون جهاد.في بيت فيصلكانت سارا جالسة وحدها في المنزل، تنتظر عودة فيصل من عمله.وفجأة رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة، فإذا برقم غريب.تجاهلت الاتصال في البداية، لكنه استمر في الاتصال مرارًا وتكرارًا، ثم وصلتها رسالة.فتحت الرسالة، فوجدت مكتوبًا:“سارا حبيبتي… ردي.”ازدادت حيرتها.سارا في نفسها:مين هذا؟ أكيد أحد أعرفه، وإلا كيف عرف اسمي؟عاد الهاتف يرن مرة أخرى.تنهدت وقالت:سارا:يلا… خليني أرد.رفعت السماعة.سارا:ألو.المتصل:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.المتصل:شلونك؟عقدت حاجبيها باستغراب.سارا:عفوًا أخوي… من معي؟المتصل:أفا… ما عرفتي صوتي؟اشتد حزمها.سارا:من معي؟جاءها الرد الذي جعل قلبها ينقبض.جهاد:أنا جهاد.ارتبكت سارا.سارا:خير… وش تبي؟ضحك جهاد بسخرية.جهاد:اسمعي يا سارا… أنا ماسك عليك شيء، وإذا ما نفذتي اللي أب
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثالث وعشرون: بداية الانهيار

في بيت أبو خالداجتمعت البنات استعدادًا للذهاب إلى المزرعة في اليوم التالي.قالت الهنوف وهي تنظر حولها:الهنوف:ريم، وين سارا؟ ليه ما جت؟هزت ريم كتفيها.ريم:مدري عنها.العنود:والله إن روحة المزرعة جت بوقتها، من زمان عن جمعتنا مع الدب سارا.شهد:لا، أنا توني اليوم شفتها.تنهدت ريم وقالت بمزاح:ريم:كله من أخوك، حرمنا من أختنا.ضحكت شيماء.شيماء:أكيد، اللي يعاشر أخوي بينسى الدنيا كلها.ريم:مالت عليه من زوج.شهد وهي تنظر إليها بتحذير:شهد:احترمي نفسك ها.وضج المجلس بالضحك والأحاديث.أمسكت العنود هاتفها واتصلت بسارا.سارا:ألو.العنود:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.العنود:كيفك يا الدب، يا القاطعة؟ اللي فيك ما يخطيك.ضحكت سارا رغم ما يعتصر قلبها.سارا:هههههه… شوي شوي علي. الحمد لله، تمام. وشلونك يا النحيفة؟العنود:هههههه… تمام. إلا قولي، مانتي جاية اليوم؟ترددت سارا.سارا:أمم… مدري، أشوف.العنود:تكفين يا سارا، بلا بياخة.سارا:خلاص إن شاء الله جاية… بس أشوف فيصل.العنود:بكرة لا تتأخرين عن المزرعة.سارا:أكيد إن شاء الله. وأنا أفوت روحة المزرعة؟العنود:أوكي، بانتظارك. باي.
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الرابع وعشرون : ثمن الشك

كان فيصل ما يزال يغلي من الغضب.فيصل في نفسه:هين يا سارا…أنا أوريك مين الحقير.وفي تلك اللحظة رن هاتفه.فيصل:ألو.خالد:السلام عليكم.فيصل:وعليكم السلام.خالد:وينك يا الدب؟ ليش طلعت أمس بدري؟ ولا بعد مقفل جوالك؟تذكر فيصل ما حدث، لكنه تمالك نفسه.فيصل:أبد… حسيت بصداع، ورجعت البيت.خالد:آها… طيب، متى بتجون للاستراحة؟تنهد فيصل.فيصل:ما أعتقد إني راح أجي.استغرب خالد.خالد:ليش؟ فيه أحد تعبان؟ سارا فيها شيء؟ضحك فيصل ضحكة مصطنعة.فيصل:لا، زي الحصان… بس مالنا نفس نجي، نبي نتمشى لحالنا.خالد:أقول… خلوا التمشي بعدين، وتعالوا تمشوا معنا.فيصل:لا، والله ما أقدر. مضغوط بالشغل.خالد:الشغل مو طاير.فيصل:لا، هذا شغل مهم ولازم أخلصه.قال خالد بعد لحظة:خالد:طيب، خل سارا تجي معنا.رد فيصل بسرعة:فيصل:نعم؟ وأنا أجلس مع مين؟ضحك خالد.خالد:هو أنت بزر؟حاول فيصل إيجاد أي عذر.فيصل:لا… ما أقدر أبعد عن سارا.تنهد خالد.خالد:تكفى يا فيصل، خلها تروح معنا.هز فيصل رأسه بحزم.فيصل:مستحيل.أدرك خالد أن فيصل لن يغير رأيه، فأنهى المكالمة.دخلت سارا إلى الصالة بعدما سمعت جزءًا من الحديث.وقف
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الخامس وعشرون : جرح لا يُري

جلس فيصل في المستشفى بلا حركة، لا يعرف هل يخبر أهل سارا بما حدث أم يخفي الأمر.كان الخوف ينهشه…ماذا سيقول لهم؟كيف سيخبرهم أن الجنين سقط؟كيف سيواجه نظراتهم؟وبينما هو غارق في أفكاره، دخل أهل سارا.ارتبك فيصل ونهض بسرعة.فيصل:هلا… هلا… حياكم الله.نظر إليه أبو خالد بقلق.أبو خالد:وينها سارا؟أشار فيصل باتجاه الغرفة.فيصل:جوا.دخلوا بسرعة للاطمئنان عليها.وما إن رأتها ريم مستلقية على السرير حتى أسرعت إليها، ودموعها تنزل من عينيها.ريم وهي تمسح دموعها:سارا حبيبتي… شلونك؟ابتسمت سارا ابتسامة باهتة.سارا:هلا ريم… أنا بخير. انتي شلونك؟ وعلومك؟ابتسمت ريم رغم دموعها.ريم:أنا بخير دامك بخير.اقتربت أم خالد منها بلهفة.أم خالد:يمه سارا… وش قالوا لك؟خفضت سارا رأسها، وشعرت بغصة في قلبها.سارا:سقطت.تجمد الجميع من الصدمة.خالد وبندر:إيييييييش؟سألتها أم خالد بحزن:أم خالد:وش اللي خلاك تسقطين؟ترددت سارا…هل تخبرهم بالحقيقة؟هل تقول إن فيصل هو السبب؟لكنها لم تستطع.سارا:آآ… طحت في الحمام.نظر إليها أبو خالد بحزن.أبو خالد:ما تشوفين شر يا بنيتي.ابتسمت سارا بحزن.سارا:الشر ما يجيك
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل السادس وعشرون: بين الوجع والحنين

دخلت شهد الغرفة وهي تريد النوم، لكنها لاحظت أن شيماء ليست على طبيعتها.شهد:شيماء…لم تجبها.شهد:شيماء؟شيماء:نعم؟شهد:إيش فيك؟شيماء:مافيني شيء.شهد:مانتي طبيعية من يوم رجعنا من بيت عمي.ضحكت شيماء محاولة تغيير الموضوع.شيماء:ههههه يالله يالله بس نامي، أفيد لك.شهد:تصبحين على خير.شيماء:وانتي من أهله.وبعدها نامتا.اليوم الثانيفي بيت فيصل…كان فيصل جالسًا في المطبخ يتناول فطوره، لكنه لم يكن حاضرًا معه، فكره مشغول بسارا.فيصل في نفسه:ياليتك يا سارا ما سويتي اللي سويتيه…كان الحين إحنا عايشين أحلى عيشة بدون نكد ولا هم.لكن ليش سوت كذا؟أنا ما قصرت عليها بشيء…طلباتها أوامر، شلون قدرت تسوي كذا؟شلون؟الله يكون بعوني…والله إني مفتقدها.البيت من دونها ما له طعم.في بيت أبو خالددخلت أم خالد غرفة البنات.أم خالد بعصبية:بنات قوموا… حشا مو نوم هذا.ريم بصوت ناعس:يمه تكفين خليني أنام.أم خالد:انتي تعرفين الساعة كم؟ريم:كم؟أم خالد:10.ريم:يمه والله مرة بدري… إحنا في إجازة.أم خالد:سارااااااااااا.سارا:هممممم.أم خالد:قومي انتي وريم.سارا:يمه خلينا ننام للظهر على الأقل.خر
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل السابع وعشرون : حقيقه خلف الصمت

نظر خالد إلى سارا من الأعلى إلى الأسفل، وكأنه يحاول فهم ما يحدث لها.خالد:أنا اللي فيني شيء… ولا أنتِ؟ابتسمت سارا محاولة تخفيف الأمر.سارا:أنا وش فيني؟ زي الحصان.لكن خالد لم يقتنع.خالد:سارا… أنا أتكلم جد.شوفي شكلك كيف صار، رحتي ذبلانة ونحفانة… مو سارا الأولية.مو بس أنتِ… حتى فيصل مو فيصل الأولي.توقفت سارا للحظة، وشعرت بوخزة في قلبها بمجرد سماع اسم فيصل.لاحظ خالد تغير ملامحها.خالد:سارا… أنتِ بينك وبين فيصل شيء؟ردت بسرعة محاولة إخفاء الأمر.سارا:هاه؟ لا… ما في شيء.ابتسم خالد بحزن.خالد:أفا عليك… تخبين على أخوك خلود؟امتلأت عيون سارا بالدموع.سارا:قلت ما فيني شيء.ولم يحتمل خالد رؤيتها هكذا، فاحتضنها حتى هدأت.خالد:سارا… أنا ما راح أغصبك على شيء.متى ما بغيتي تتكلمين معي، أنا موجود.سارا:إن شاء الله.ثم قامت وعادت إلى غرفتها.في بيت أبو فيصلكان أبو فيصل قلقًا من غياب فيصل.أبو فيصل:شيماء، روحي بيت أخوك وشوفي وينه… من زمان ما بين.شيماء وهي بدون نفس:إنزين.ذهبت شيماء إلى بيت فيصل، وهي ما زالت غاضبة منه بسبب ما فعله بسارا.طرقت الباب حتى فتح لها فيصل.توقفت شيماء مصدو
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثامن وعشرون : حين ظهرت الحقيقة

كان فيصل في حلمه…يمسك سارا بقوة، وهي تحاول الكلام لكنها لا تستطيع.وفجأة ظهر حبل التف حول رقبته، وأجبره على تركها.صرخت سارا وهي تبكي:سارا:ليش يا فيصل ظلمتني؟مد فيصل يده لها وهو يختنق.فيصل:سارا… ساعديني… سارا.نظرت إليه سارا بألم.سارا:هذا جزاك يا الظالم… جزااااك.استيقظ فيصل من نومه مفزوعًا.فيصل:بسم الله الرحمن الرحيم… أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.جلس قليلًا يحاول استيعاب الحلم، ثم قام وتوضأ وصلى.بعدها بقليل رن هاتفه.نظر إلى الشاشة، كانت شيماء.فيصل:ألو.شيماء بصوت بارد:السلام عليكم.فيصل:وعليكم السلام.شيماء بجفاء:فيصل ممكن تجي؟ أبيك بموضوع مهم جدًا.شعر فيصل بالقلق.فيصل:خير؟ وش فيه؟شيماء:ما يصلح بالتلفون.فيصل:أوكي… خمس دقايق وأكون عندك.بعد فترة قصيرة وصل فيصل إلى البيت، وصعد إلى غرفة شيماء وطرق الباب.شيماء:ادخل.دخل فيصل.فيصل:السلام عليكم.شيماء:هلا… وعليكم السلام.نظر إليها باستغراب.فيصل:خير شيماء؟ وش بغيتي؟توجهت شيماء إلى الدولاب، وأخرجت الشيء الذي أعطته لها سارا.ثم قدمته له.نظر فيصل إليه بدهشة.فيصل:هذا جوال سارا… وش جابه عندك؟امتلأت عيون شيماء
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل التاسع وعشرون:انكشاف الحقيقة

ننتقل إلى الاستراحة…كان بندر جالسًا مع زياد.بندر:أقول يا زياد…زياد:هلا.بندر:وين جهاد؟ ما عاد ينشاف.تغيرت ملامح زياد قليلًا.زياد:ادعِ له يا أخوي إن الله يشفيه.استغرب بندر.بندر:خير؟ وش فيه؟زياد:ما أدري… سمعت إن معه ورم في الدماغ.تذكر بندر هذا المرض، وتذكر ما فعله جهاد بسارا.تنهد وقال:بندر:أعوذ بالله… الله يشفيه.وبينما هم جالسين، خرج أحد الشباب من الغرفة وهو في حالة سُكر.نظر بندر إلى الجهة الأخرى، فرأى شخصًا آخر يضرب إبرة.وقف بندر بعصبية.بندر:أعوذ بالله… وشو ذا؟زياد:اهدأ يا بندر، خلنا نشوف الحكاية.وفي تلك اللحظة جاء حسام.حسام:وش فيك يا بندر أنت وزياد؟أشار بندر إلى الشباب بغضب.بندر:إيش اللي قاعدين نشوفه ذا؟نظر حسام بخبث.حسام:يعني ما تدري؟ ولا تبي تعرف؟لم يتمالك بندر نفسه، وأعطاه كفًا.بندر وهو يصرخ:أنا أشرب زي هذي الأشياء يا وقح؟تجمع الشباب بسرعة وحاولوا يفرقون بينهم.حسام وهو غاضب:طيب يا بندر… إن ما خليتك تدفع الثمن غالي.بندر:أعلى ما في خيلك اركبه.أمسك زياد بندر وأخرجه من الاستراحة.زياد:بندر، ما له داعي كل هذا.كان تقدر تسحب نفسك وتطلع بهدوء، ا
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثلاثون :بين الندم والرصاصة

كان فيصل واقفًا على أعصابه، ينتظر رد سارا، والخوف يملأ قلبه من أن ترفضه وتغلق الباب بينهما للأبد.وبعد لحظات دخل بندر، والشرر يتطاير من عينيه، والغضب واضح على ملامحه.بندر بعصبية:* اطلع برا… برا يا كلب!الكل انصدم من كلام بندر.أبو خالد باستنكار:* بندر! احترم نفسك.خالد وهو يحاول يهدّيه:* اهدأ يا بندر وفهمنا وش صاير.بندر بغضب:* وش أفهمكم؟وتوجه نحو فيصل يدفعه ويحاول إخراجه، فتدخل خالد وأبو خالد يحاولون إبعاده عنه.لكن من شدة التوتر ارتفع ضغط أبو خالد ولم يعد قادرًا على الوقوف، فجلس في المجلس وهو يحاول يستوعب ما يحدث.خرج بندر فيصل إلى خارج البيت، وسارا كانت تقف عند نافذة غرفتها تراقبهم وهي تبكي.بندر بصوت غاضب:* اسمعني، رجلك راح أكسرها لك لو شفتك تدخل هذا البيت مرة ثانية، فاهم؟خالد وهو منزعج من تصرف بندر:* بندر مو على كيفك، فيصل هو الداخل وأنت الطالع.بندر بتحدٍ:* تخسى أنت وياه.وفجأة لمح فيصل شخصًا يصوب مسدسًا باتجاه بندر.فيصل بصوت مرتفع:* بنــــــــدر!اندفع نحوه وأبعده عن مسار الطلقة، لكنه لم يستطع أن يبعد نفسه عنها…وانطلقت الرصاصة.سقط فيصل على الأرض غارقًا في دمه.صرخ
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status