اليوم الثاني – في بيت أبو خالدكان بندر ينزل درجات السلم مسرعًا وهو يحمل أغراضه.رفع أبو خالد رأسه وقال:أبو خالد:وين يا بوي؟ ما تبي تفطر؟بندر:لا يبه، العيال ينتظروني برا، بنروح نخيم في البر.أبو خالد:آها… تروح وترجع بالسلامة. تبي شيء؟بندر:لا يبه، ما تقصر.نظرت إليه أم خالد باهتمام.أم خالد:كم بتجلسون؟بندر:يمكن يومين.أم خالد:انتبه لنفسك.بندر:إن شاء الله يمه… مع السلامة.قبّل رأس والده ووالدته، ثم خرج من المنزل.ركب السيارة مع صديقه زياد.وكان زياد شابًا طيب القلب، حسن الخلق، وسيمًا، وفي عمر بندر، وصديقًا مقربًا له، يحب الخير للجميع.ما إن جلس بندر حتى قال زياد:زياد:لو ما جيت الحين…بندر:السلام عليكم.زياد مبتسمًا:وعليكم السلام. ليش تأخرت؟بندر:أبد… تعرف الوالدة، ما تخليني أطلع إلا بعد الوصايا.ضحك زياد.زياد:إيه… آخر العنقود، بزر.ابتسم بندر قليلًا، ثم قال بقلق:بندر:أقول… جهاد رايح معنا؟نظر إليه زياد، وقد فهم سبب سؤاله.زياد:إيه.عقد بندر حاجبيه.بندر:ليه؟ مين قال له؟زياد:حسام قال له… وبعدين أنت وش عليك منه؟تنهد بندر.بندر:يا أخي، أنت تعرف جهاد. أخاف يسوي ش
Last Updated : 2026-08-04 Read more