All Chapters of لم يكن لقاؤنا صدفة : Chapter 11 - Chapter 20

38 Chapters

الفصل الحادي عشر:قرار القلب وموعد الملكة

عاد أبو خالد إلى المنزل، وبعد أن جلس مع أم خالد، أخبرها بما دار حول موضوع الخطبة.قالت أم خالد:* والله يا أبو خالد، فيصل والنعم فيه… لكن حمزة أيضًا رجال طيب.رد أبو خالد:* أهم شيء رأي بنتي، روحي كلميها وشوفي وش عندها.نهضت أم خالد وهي تقول:* إن شاء الله.توجهت إلى غرفة سارا، التي كانت غارقة في التفكير.قالت:* يمّه، أبي أكلمك في موضوع.ابتسمت سارا بخفة وقالت:* خير يمّه؟قالت أم خالد مباشرة:* من دون لف ولا دوران، اليوم جاك خطيب ثاني.اتسعت عينا سارا بدهشة وقالت:* من بعد يا يمّه؟أجابتها:* فيصل ولد عمك.تجمدت سارا في مكانها، فقد كانت آخر شخص تتوقع أن يتقدم لها هو فيصل.أكملت أم خالد:* أبيك تفكرين بالاثنين، وفيصل ولد والنعم فيه، وفوق هذا كله ولد عمك.قالت سارا، وما زالت تحت تأثير الصدمة:* خلاص يمّه… بفكر وأرد عليكم.قالت أم خالد:* ترى فيصل مرة مستعجل، ويبي الرد خلال يومين.رفعت سارا حاجبها وقالت:* على كيفه هو؟ابتسمت أم خالد، وقبّلت رأس ابنتها، ثم خرجت من الغرفة وتركتها مع أفكارها.قامت سارا وتوضأت، ثم صلت صلاة الاستخارة.كان فيصل يعيش على أعصابه، فقد مر أسبوع كامل ولم يصله أي
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الاثني عشر: ليلة الملكة…وبداية الحلم

قالت سارا وهي تشعر بالتوتر:* أنا مرة خايفة.ابتسمت شيماء وقالت وهي تضحك:* من وش؟ أخوي مو آكل بشر.ردت سارا وهي تضحك رغم توترها:* قطع مصيرك تطيحين بنفس الموقف.في تلك الأثناء، انتهت الكوافيرة من تجهيز سارا، التي بدت وكأنها ملاك.كانت تسريحتها عبارة عن نفخة من منتصف الرأس، وثبتتها بالرغوة مع الكيرلي والفير، وبما أن شعر سارا طويل وكثيف، ظهرت التسريحة عليها بشكل رائع. وكانت ترتدي فستانًا ذهبيًا وأحمر، تتداخل فيه الألوان مع قصات عند الأسفل باللونين الذهبي والأحمر، وكان تصميمه مفتوحًا من الأعلى.أما شيماء، فكانت ترتدي فستانًا فيروزيًا محددًا للخصر، مزينًا بتطريز عند الصدر، وتركت شعرها منسدلًا.في حين ارتدت ريم فستانًا قصيرًا باللون البرتقالي، محددًا بحزام أصفر عند الخصر، مع تطريز أصفر خفيف.دخلت الهنوف والعنود إلى الغرفة.قالت العنود بانبهار:* واااااااو… ما شاء الله، قمر.وقالت الهنوف:* تهبلين، تحصنتي؟ابتسمت سارا وقالت:* إيه.ثم دخلت ريم ومعها شهد.قالت ريم:* ما شاء الله على أختي… طالعة ملاك.احمرت وجنتا سارا خجلًا.أما شهد فقالت وهي تضحك:* لا، قولي على أخوي السلام.قالت شيماء:* ا
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثالث عشر : بين الاختبارات واحاديث الصباح

بيت أبو عادلنادَت الهنوف بحماس:* يبه… يبه.رد أبو عادل:* نعم.قالت وهي تبتسم:* أنعم الله عليك، يبه. وش رايك نروح البر؟ابتسم أبو عادل وقال:* والله فكرة، بس أنتم عندكم مدارس.قالت الهنوف بسرعة:* أجل وش رايك نروح بعد المدارس؟تدخل مشعل وقال:* الهنوف، وش فيك؟ أنتم الحين عندكم اختبارات نصفية، وتفكرين بهالأشياء؟ردت الهنوف وهي تحاول إقناعه:* يا مشعل يا حبيبي، اسمعني. هذي ما يسمونها اختبارات نصفية، هذي اختبارات بين فترة وفترة. وما بقي لنا إلا اختبارين وخلاص.قال مشعل بحزم:* ولو، ما فيه طلعة إلا بعد الاختبارات النهائية.تنهدت الهنوف بضيق وقالت:* يووووه… والله إنك طفش يا مشعل.ثم خرجت إلى غرفتها.اليوم الثانيبيت أبو خالدارتفع صوت أم خالد في أنحاء البيت:* ساااارا… قومي! لي ساعة وأنا أصحيكم، لا انتي قمتي ولا ريم.فتحت سارا عينيها بصعوبة وقالت:* يا يمه… الساعة كم؟قالت أم خالد:* الساعة ستة ونص إلا خمس.انتفضت ريم وقالت بفزع:* كممممم؟ وليش ما قومتينا؟ردت أم خالد بكل هدوء:* من اليوم وأنا أقوم فيكم.ثم رفعت صوتها وقالت:* هي… قوموا.دخلت سارا دورة المياه، وتوضأت، وبعدها دخلت ريم.
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الرابع عشر : بعد الاختبار..

ما إن انتهت الحصة، حتى خرجت سارا وأمل وسمية مسرعات إلى عند الباب.قالت سمية:* وش سويتوا بالاختبار؟تنهدت سارا وقالت:* والله مادري، ما حليت إلا كم سؤال، والباقي أخذته من عند أمل، وآخر سؤال كنت بكتبه منها، لكن الأبلة كشفتني وما قدرت أكمله.ضحكت سمية وقالت:* فاشلة… فاشلة.ضحكت سارا وردت عليها:* لااااا… الفلاحة كلها عند سمية.قالت سمية بثقة:* إيه والله، أنا ما غشيت.رفعت سارا حاجبها وقالت:* يووووه… يعني ما عمرك غشيتي؟ابتسمت سمية وقالت:* إلا.قالت أمل وهي تهز رأسها:* والله إنكم فاضين.ابتسمت سارا وقالت:* عندك شيء؟قالت أمل:* أبلة عزيزة دخلت.قالت سارا:* إيه والله، ذي أبلة عزيزة عليها برود أعصاب.ضحكت سمية وقالت:* زيك، الأبلة تخاصم وما تخاصم… كله عندك إيزي.وفي تلك اللحظة، مرت المديرة باتجاه البنات، ثم رفعت صوتها وهي تنادي:* سارا!التفتت إليها سارا.قالت المديرة بلهجة حازمة:* أنا ودي يوم أشوفك في فصلك، ما تطلعين منه. والله لأعطيك اللي تبين. يلا على فصلك… يلا انقلعي!ابتسمت سارا بهدوء وقالت:* طيب طيب… بشويش، ريلاكس.ضربتها المديرة بخفة على كتفها وقالت:* قليلة أدب.ضحكت سارا،
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الخامس عشر :موعد علي استحياء ..

ردت ريم على سؤال سارا وقالت:* هذي شيماء، تقول: وينكم؟ تأخرتوا.قالت سارا:* يلا، مشينا.اتجهت البنتان إلى مجلس البنات، وسلمتا على الجميع، وجلستا معهن.ولم تمضِ دقائق حتى وصلت خالة سارا وريم مع بناتها.مشاعل: فتاة جميلة، هادئة، طيبة جدًا، أنيقة، وتعشق بنات خالاتها. عمرها أربع وعشرون سنة، متزوجة ولديها طفلة عمرها سنة اسمها ريوف، جميلة وبيضاء، وتعشق ريم، كما أن والدتها تهتم بأناقتها كثيرًا.شوق: فتاة جميلة، خفيفة الظل، تحب التجمعات، عمرها ثمانية عشر عامًا، ممتلئة قليلًا مثل بنات خالاتها، أنيقة بمعنى الكلمة، بشرتها صافية وبيضاء، وقصت شعرها بقصة الأناناس.شموخ: فتاة لطيفة، ممتلئة قليلًا، مرحة جدًا، طيبة وعلى نيتها، عمرها ستة عشر عامًا، وبشرتها بيضاء.اقتربت سارا من خالتها وسلمت عليها قائلة:* يا هلا ويا مرحبا، يا حي الله من جانا.ابتسمت خالتها هند وقالت:* الله يحييك يا بنيتي.قالت سارا:* شلونك؟ وش أخبارك؟ردت الخالة:* بخير ونعمة، الحمد لله. شلونكم أنتم؟ إن شاء الله بخير؟ابتسمت سارا وقالت:* بخير، ونسلم عليك.قالت الخالة:* الله يسلمك.ثم سلمت البنات على خالتهن وبناتها، بينما كانت شوق
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل السادس عشر : ايام الانتظار…حتي ليله العمر

ما إن دخلت سارا حتى استقبلتها ريم وهي تضحك وقالت:* هلاااااااااا… كان ما جيتي.ردت سارا وهي تتأفف:* يا ليتني ما جيت.ضحكت ريم وقالت:* شوفوا شوفوا وش تقول! اصحي يا ماما، الحين الساعة ثنتين بالليل.قالت سارا باستغراب:* لا بالله! حسبتها الظهر.بعد لحظات دخلت بقية البنات.قالت شيماء:* سارا، توك جاية؟قالت سارا:* إيه.ابتسمت ريم وقالت:* شفتي بس؟تنهدت شوق وقالت بحسرة:* آآآه يا ربي… متى أنخطب أنا وأصير زيك يا سارا؟ابتسمت سارا وقالت:* يا بنات، قولوا: ما شاء الله.قالت ريم وهي تمازحها:* وبعدين من كثر ما تطلعين، هذي أول مرة تطلعين، يا حظي.ضحكت سارا وقالت:* اقلبي وجهك… إلا وين ميشو؟قالت شوق وهي تضحك:* اصحى يا نايم، ميشو من اليوم راحت.قالت سارا:* لا لا.ضحكت شوق وقالت:* صادووه.ردت سارا:* اقلبي وجهك.قالت ريم:* ها ها ها… وين شو شو؟قالت العنود:* يمكن راحت الغرفة.قالت ريم:* أوكي… جود باي.دخلت ريم الغرفة الثانية، فوجدت شهد تبكي.اقتربت منها وجلست بجوارها، فسألتها عما حدث، فروت لها شهد كل ما حصل بينها وبين بندر.ابتسمت ريم وقالت:* يااااي… تصدقين؟ حتى أنا صار لي موقف مع أخوك.
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل السابع عشر : ليله البدايات وحنين الفراق

شوق وهي تبكي: سارا… آآه آآه… بتتزوجين؟سارا وهي تمسح دموعها: آآه… إي والله.شوق: مبرووووك، ألف ألف مبروك! طيب وين شهر العسل؟سارا: الله يبارك فيك، بنروح جزر المالديف.ريم بإعجاب: الله! مرة روعة… جزر الرومانسية.شوق بحماس: آآآه عليها، أبي أروح معاكم.سارا ضاحكة: لاااا… بالله تبين تلزقين فينا؟شوق: وليش لا؟سارا: أحم… أحم… أوكي، عادي يلا.شيماء وهي تضحك: قالت كذا لأنها عارفة إنك أصلًا ما راح تروحين.قرصتها سارا في يدها.شيماء: آآآح… آآآح!وفي تلك اللحظة دخلت شهد وهي تنادي بحماس:شهد: يا بنات… يا بنات… العريس جاء!وقفت سارا لا شعوريًا.شيماء بابتسامة ماكرة: وش فيك واقفة؟سارا: هاه؟ وانتي وش دخلك؟شيماء: الباب!سارا: ها ها ها… يا ثقل دمك.شيماء: أخف من دمك.شوق وهي تضحك: خلاص خلاص… تراكم ماخذين مقلب بنفسكم، لا انتي ولا هي دمكم خفيف. أنا شوق… وسلامتكم.ثم خرجت من الغرفة.دخل فيصل، ووقف عند الباب للحظات، بينما اختفت جرأة سارا المعتادة تمامًا.فيصل وهو ينظر إليها: أنا بحلم… ولا بعلم؟سارا في نفسها: لا بالله!اقترب منها فيصل، وقبّلها على خدها.فيصل: مبروك… ألف ألف مبروك يا روح فيصل.سارا بخجل
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثامن عشر : اعتراف بالحب ووداع قبل السفر

كانت سارا تحاول إيقاظ فيصل بعد ليلة زفافهما.سارا وهي تهزه برفق:فيصل…فيصل وهو ما يزال مغمض العينين:هممممم…سارا:يلا قوم، صار وقت الظهر، وإحنا للحين ما فطرنا.فتح فيصل عينيه بتثاقل وقال:فيصل:شكلي ما نمت زين.ارتسم القلق على وجه سارا بسرعة.سارا:ليه؟ فيك شيء؟ حاس بتعب؟ تعورك حاجة؟ابتسم فيصل وهو يضحك على خوفها عليه.فيصل:لا، ما فيني شيء، بس ما نمت زين.سارا:أجل ليش ما نمت زين؟ابتسم وهو يتأملها وقال:فيصل:أحد يقدر ينام ويضيع فرصة يتأمل القمر اللي جنبه؟احمر وجه سارا خجلًا.سارا:فيصل… خلااااص.فيصل مبتسمًا:مرتي… وحلالي.سارا بدلال:فيييييصل… استحِ.ضحك فيصل وقال:فيصل:أموت على اللي يستحون.نهض بعدها، ودخل الحمام، وأخذ شاورًا سريعًا، ثم خرج.نظر إلى طاولة الإفطار بإعجاب.فيصل:الله الله… وش هالفطور اللي يجنن؟ابتسمت سارا.سارا:تسلم.ثم نادته بهدوء.سارا:فيصل…فيصل:عيونه.ازداد خجلها وقالت:سارا:أبي نروح نسلم على أهلي وأهلك، لأن اليوم بنسافر.فيصل:أبشري… من عيوني.ابتسمت بدلال.سارا:تسلم عيونك.أنهيا فطورهما، ثم وقف فيصل استعدادًا للخروج.فيصل:يلا يا سارا، نمشي يا عمري.
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل التاسع عشر : رحلة الحب

ما إن صعدت سارا إلى غرفتها حتى جلست بجانب ريم.ريم بفضول:احكِ لي عن كل شيء.ابتسمت سارا بخجل وقالت:سارا:اقلبي وجهك أول.ريم وهي تضحك:تكفين يا سارا… قولي لي، وش كان شعورك؟ضحكت سارا أكثر وقالت:سارا:شعور أي مواطنة عربية توها داخلة عش الزوجية.انفجرت ريم بالضحك، وأخذتا تتبادلان الأحاديث والمواقف حتى امتلأت الغرفة بالضحكات.بعد دقائق، طرق خالد الباب ثم دخل.خالد:هي انتي… نسيتي إن عندك رجال يستناك؟وضعت سارا يدها على رأسها وقالت:سارا:أوه… توك ذكرتني.ضحك خالد وقال:خالد:المهم، رجلك يقول انزلي علشان تمشون.ريم بحزن:بدري؟سارا:علشان الطيارة.ريم:أوكي.عانقت أختها، ثم ودعتها.نزلت سارا إلى الأسفل، وسلمت على أهلها جميعًا، ثم غادرت مع فيصل.في السيارةكانت سارا تنظر من نافذة السيارة ودموعها لا تتوقف.لاحظ فيصل ذلك، فقال بهدوء:فيصل:سارا… ما له داعي كل هالدموع.مسحت دموعها وهي ترد بصوت متقطع:سارا:مو متعودة أطلع وأسافر بدون أهلي.ابتسم فيصل بحنان، ثم أمسك يدها.فيصل:يا قلبي… خلاص، أنا أهلك كلهم.لكنها لم تستطع التوقف عن البكاء.اقترب منها أكثر وقال بلطف:فيصل:تكفين يا سارا… كله
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل العشرون :العودة إلي الوطن

كان بيت العمة هند يعج بالحضور، وكانت ريم أول الواصلين.وقفت أمام الباب، ثم ضغطت جرس المنزل.من خلف الباب جاءها صوت تركي:تركي:مين؟ارتبكت ريم قليلًا وقالت بتلعثم:ريم:آ… أنا ريم.فتح تركي الباب، وارتسمت على وجهه ابتسامة ترحيب.تركي:هلا والله… هلا ريم، شلونك؟خفضت ريم نظرها بخجل وقالت:ريم:الحمد لله… عمتي والعنود وين؟تركي:داخل، حياك الله… تفضلي.دخلت ريم إلى المجلس، بينما اتجه تركي إلى الصالة المقابلة، دون أن تنتبه له.وقفت ريم للحظات وهي تبتسم لنفسها.ريم بصوت خافت:وه… وه… وه… حر، بس يا حليله… يهبل.أخرجت هاتفها واتصلت بالعنود، وطلبت منها أن تنزل.بعد دقائق حضرت العنود، وقدمتا القهوة والحلويات، وجلستا تتحدثان.وبعد قليل قالت ريم:ريم:فيه أحد عند الحمام؟العنود:لا، روحي الحمام اللي هنا، ما فيه أحد.ريم:أوكي.اتجهت نحو المغسلة، ووقفت ترتب شعرها، دون أن تلاحظ أن تركي دخل ووقف عند الباب.وبدأت تدندن وهي تنظر إلى المرآة.ريم:اليوم… اليوم السعد… دامنا شفنا الغاليين…ابتسم تركي وهو يستمع إليها.تركي في نفسه:إيه والله… اليوم يوم السعد.أنهت ترتيب شعرها، ثم ابتسمت لنفسها.ريم:يلا
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status