كانت سارا ما زالت تبكي، بينما حاول الجميع تهدئتها، لكن دموعها لم تتوقف.وفجأة رفعت رأسها ونظرت لهم بعينين مليئتين بالخوف:* أنا أبي أدخل لفيصل… أبي أشوفه.أبو خالد بحزن:* انتي مجنونة يا بنتي؟ هذي العناية المشددة، محد يقدر يدخل له.سارا وهي ترجوه:* يبه تكفى… خمس دقايق بس، تكفى كلم الدكتور وشوف.حزن أبو خالد على حالة بنته، فقد رآها منهارة بشكل لم يرَه عليها من قبل.أبو خالد:* طيب، أنا بكلمه وأشوف.ذهب أبو خالد للطبيب، وبعد محاولات كثيرة وافق الدكتور، لكن بشرط أن تكون خمس دقائق فقط.دخلت سارا غرفة العناية، وتركتها الممرضة وحدها.اقتربت من فيصل ببطء، وقلبها يعتصر من الألم، ثم انحنت وقبلت رأسه.سارا بصوت مرتجف:* فيصل حبيبي… قوم، أنا سارا.لم يجبها.بدأت دموعها تنزل أكثر:* فيصل قوم… أنا مسامحتك مهما صار، بس لا تموت.وضعت يدها على يده وهي تبكي:* تكفى عشاني قوم يا فيصل… لا تتركني. أنت لو رحت أنا بموت وراك، حياتي من دونك ما لها معنى. قوم علشان نعيش سعادتنا من جديد… تكفى يا فيصل.قبلت يده واحتضنتها وهي تبكي، لكن فيصل لم يكن يشعر بشيء مما يحدث حوله.بعد دقائق دخلت الممرضة وأخرجت سارا.وبمج
Last Updated : 2026-08-04 Read more