All Chapters of لم يكن لقاؤنا صدفة : Chapter 31 - Chapter 38

38 Chapters

الفصل الواحد وثلاثون: بين الغفران والخوف من الماضي

كانت سارا ما زالت تبكي، بينما حاول الجميع تهدئتها، لكن دموعها لم تتوقف.وفجأة رفعت رأسها ونظرت لهم بعينين مليئتين بالخوف:* أنا أبي أدخل لفيصل… أبي أشوفه.أبو خالد بحزن:* انتي مجنونة يا بنتي؟ هذي العناية المشددة، محد يقدر يدخل له.سارا وهي ترجوه:* يبه تكفى… خمس دقايق بس، تكفى كلم الدكتور وشوف.حزن أبو خالد على حالة بنته، فقد رآها منهارة بشكل لم يرَه عليها من قبل.أبو خالد:* طيب، أنا بكلمه وأشوف.ذهب أبو خالد للطبيب، وبعد محاولات كثيرة وافق الدكتور، لكن بشرط أن تكون خمس دقائق فقط.دخلت سارا غرفة العناية، وتركتها الممرضة وحدها.اقتربت من فيصل ببطء، وقلبها يعتصر من الألم، ثم انحنت وقبلت رأسه.سارا بصوت مرتجف:* فيصل حبيبي… قوم، أنا سارا.لم يجبها.بدأت دموعها تنزل أكثر:* فيصل قوم… أنا مسامحتك مهما صار، بس لا تموت.وضعت يدها على يده وهي تبكي:* تكفى عشاني قوم يا فيصل… لا تتركني. أنت لو رحت أنا بموت وراك، حياتي من دونك ما لها معنى. قوم علشان نعيش سعادتنا من جديد… تكفى يا فيصل.قبلت يده واحتضنتها وهي تبكي، لكن فيصل لم يكن يشعر بشيء مما يحدث حوله.بعد دقائق دخلت الممرضة وأخرجت سارا.وبمج
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثاني وثلاثون : بين نار الندم وقسوه الفراق

بعد أن خرج بندر من عند فيصل، كان يحمل في قلبه الكثير من الكلام والندم.لم يكن يتخيل أن يأتي يوم ويقف فيه أمام فيصل بهذا الضعف، يطلب منه السماح بعد كل ما حدث.كان يعرف أن فيصل لم يكن يستحق منه كل هذا الكره، لكنه كان يحمل جرحًا قديمًا لم يلتئم منذ سنوات.ففي يوم من الأيام، كان بندر وفيصل معًا، تجمعهما الصداقة والضحك، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي غير كل شيء…كانوا يقودون السيارة، وفيصل يحاول أن يشجع بندر الذي كان يخاف من القيادة.فيصل وهو يضحك:* هاااه بندر للحين خايف؟مشاري وهو يضحك:* والله وناااسة.بندر:* أحس إني فرحان وبنفس الوقت خايف.مشاري:* بندر ليش خايف؟بندر:* مادري… مادري.نظر فيصل إلى مشاري وقال:* هااه مشاري حبيبي مبسوط؟مشاري:* وااااايد.بندر:* فيصل انتبه هنا تقاطع خطير.فيصل بثقة:* ياخي روووق، أنا سويّق لا تخاف.وفجأة…طراااااااااااااااخ…اصطدمت شاحنة بالسيارة بقوة كبيرة.كانت الشاحنة قادمة من جهة مشاري الذي كان يجلس خلف فيصل، وبسبب أن فيصل كان يسير بشكل مستقيم اصطدمت بهم السيارة من جهة اليسار.كان الحادث قويًا جدًا…ولم ينجُ مشاري.مات مشاري، أخو بندر، الشخص الذي كان يح
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الثالث وثلاثون : بين الكبرياء والاشتياق

كانت شيماء تتابع حالة فيصل وهي تسوء يومًا بعد يوم، ولم تعد قادرة على السكوت أكثر.شيماء:* فيصل شوف حالتك، كل مالها تزيد. خذ الدواء بانتظام وروح راجع الدكتور.نظر لها فيصل بعصبية:* شيماء مالك خص فيني، اطلعي برا.نظرت له شيماء بحزن وقالت:* الشرهة علي أنا اللي جيت أنصحك.وخرجت وهي متضايقة من عناده.اليوم الثانيبيت بو فيصلفي الصالةكانت أم فيصل وأبو فيصل جالسين، والقلق واضح على وجوههم.أم فيصل:* الوضع ما عاد ينسكت عنه.أبو فيصل:* كل يوم أبو خالد يكلمني، إحنا سكتنا بما فيه الكفاية. لازم أكلم فيصل وأعرف السالفة منه.ثم تنهد وقال:* في البداية قلنا مالنا داعي ندخل، لكن الموضوع شكله أكبر من كذا.ونادى زوجته:* روحي ناديه يا أم فيصل.ذهبت أم فيصل إلى غرفة ولدها، وقلبها يتقطع على حالته.أم فيصل:* فيصل يمه، أبوك يبيك.فيصل بعصبية:* وش يبي؟نظرت له أمه باستنكار:* عيب عليك يا فيصل، هذا أبوك.هدأ قليلًا، وقام وقبل رأس أمه، ثم نزل إلى والده.سلم على أبيه وجلس أمامه.أبو فيصل:* فيصل يا ولدي، قل لي وش سالفتك أنت ومرتك؟تغيرت ملامح فيصل، وأشاح بنظره بعيدًا.فيصل:* يبه، مشاكلنا نحلها بيننا.
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الرابع وثلاثون: بين نار الشوق وجرح الخيانة

بعد مرور الوقت…بوفيصل: يالله يا فيصل انزل وانا ابوك.فيصل كان جالس وهو بدون نفس، لكنه رد بهدوء:إن شاء الله يبه جاي.تجهز الجميع، واستعدوا للذهاب.بوفيصل: يالله يا بنات وراي.البنات: حنا وياك يبه، يالله مشينا.نزل فيصل معهم، واتجهوا جميعًا إلى بيت بوخالد.وصلوا عند الباب، ورن الجرس.سارا كانت واقفة عند الباب وصوتها مرتفع:منوووو؟ريم ضحكت:بشويش، طيرتي اللي عند الباب.سارا: وش تبيني أقول؟ثم قالت بنعومة ودلع:منوووو؟ريم: كذا تعجبيني.خالد من الداخل:اللي عند الباب ريم.سارا فتحت عيونها:وي! نسيته تصدقون.وفتحت الباب، وما إن رأتهم حتى علت الابتسامة وجهها.سارا بفرح:ياهلا والله.الكل:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.شهد وهي تضحك:سارا، انتي بتوقفينا على الباب كذا؟سارا انحرجت:آسفة، حياكم تفضلوا… مستغربة أخيرًا تذكرتوني.أم فيصل ضحكت:ههههه الله يرضى عليك يا بنتي.دخل الجميع، وسارا صعدت مباشرة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.ارتدت بنطلون جينز مع بلوزة صفراء طويلة الأكمام، وفوقها بلوزة وردية، وحزام فضي زاد من أناقتها.لبست بوتًا طويلًا باللون الوردي مزينًا بمربعات ومعينات صفراء، ثم وضعت
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الخامس وثلاثون : بين الم الماضي وخوف الفراق

سارا بسخرية ووجع:ههههههههه… ضحكتني مرة، بعد كل اللي سويته وبكل سهولة تجي تقول لي سامحيني؟فيصل:سارا…سارا:فيصل، ما أبي أرد وياك… هو بالغصب؟الكلمة جرحت فيصل كثير، وفجأة بدأ يسعل بقوة.فيصل:كح… كح… كح…ومسك المنديل، ثم فتح أزرار ثوبه وهو يحاول يلتقط أنفاسه.كح… كح… كح…نظر للمنديل، فإذا به ممتلئ بالدم.خافت سارا واقتربت منه بسرعة:سارا:فيصل! علامك؟ فيصل!لكن فيصل رد بعصبية وهو يحاول يخفي تعبه:فيصل:مافيني شيء… بعدي عن وجهي.وخرج من المجلس وترك سارا خلفه.وقفت سارا مكانها وهي خائفة خوفًا لم تشعر به من قبل، ثم خرجت بسرعة من المجلس، ومرت بجانب البنات وهي تبكي.البنات:سارا… سارا!الهنوف باستغراب:إيش فيها ذي؟لكن شيماء انتبهت لحالتها ولحقت بها مباشرة.وصلت للغرفة وطرقت الباب:شيماء:افتحي يا سارا، أنا شيماء.فتحت سارا الباب، ودخلت وجلست على السرير وهي تبكي.أغلقت شيماء الباب واقتربت منها.شيماء:سارا، إيش فيك؟ ليش تبكين؟سارا وهي تبكي:فيصل يا شيماء… فيصل.شيماء بخوف:إيش فيه فيصل؟حكت لها سارا ما حصل بينها وبينه، لكنها لم تخبرها أنه خرج منه دم.نظرت لها شيماء بحزن وقالت:شيماء:ليش
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل السادس وثلاثون : حين يصبح الندم اقسي من الألم

اليوم الثاني…في بيت بوفيصلكانت أم فيصل جالسة وهي غاضبة وحزينة من حال ولدها.أم فيصل:إيش ذي المرة؟ الحين في مرة تشوف رجلها بهالحالة وتطلع من البيت؟ لا عز الله ما عرفنا نختار له.شيماء باستغراب:إيش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي مدحتيها لفيصل، والحين تقولين كذا؟أم فيصل:يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.شيماء:وهو؟أم فيصل:إيش سوى هو؟شيماء:يمه… البنية ما سوت شيء.أم فيصل:تشوف حالة زوجها كذا وتروح بيت أهلها؟شيماء:يمه انتي مو فاهمة.أم فيصل:وش اللي مو فاهمته؟سكتت شيماء، ولم تجد ما تقوله، ثم خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل.طرقت الباب:شيماء:فيصل… افتح يا فيصل.فتح لها فيصل الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها.شيماء:فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ليش؟ ولا أنت ماخذ دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا، اللي يسوى واللي ما يسوى؟فيصل بعصبية:وليه؟ من تكلم على سارا؟شيماء:الناس… وأقرب وحدة أمك.تغير وجه فيصل:فيصل:أمي؟ إيش قالت؟شيماء:تقول إنها ما عرفت تختار المرأة السنعه لولدها، وإنها غلطت يوم مدحتها لك، وما عرفت إنها راح تتخلى عن رجلها وهو بهالحالة.فيصل:أمي ما
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل السابع وثلاثون: خيط امل

اليوم الثاني… في بيت بوفيصل، كان الحزن يسيطر على المكان، والجميع يشعر بأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر. كانت أم فيصل تتحدث وهي منزعجة: “إيش هذي المرة اللي تشوف زوجها بهالحالة وتطلع من البيت؟ والله ما عاد عرفنا نختار له.” نظرت لها شيماء باستغراب وقالت: “وش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي كنتِ تمدحينها لفيصل، والحين تقولين كذا؟” تنهدت أم فيصل وقالت: “يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.” ردت شيماء بحدة: “وهو؟” استغربت أم فيصل وقالت: “وش سوى هو؟” سكتت شيماء للحظة، فهي تعرف الحقيقة كاملة، لكنها لم تستطع أن تخرجها بسهولة. خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل. طرقت الباب: “فيصل… افتح يا فيصل.” فتح لها الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها. نظرت إليه شيماء بحزن وقالت: “فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ ليش؟ ولا أنت أخذت دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا باللي يسوى واللي ما يسوى؟” تغيرت ملامح فيصل وقال بعصبية: “وليه؟ من تكلم على سارا؟” أجابته شيماء: “الناس… وأقرب وحدة أمك.” تفاجأ فيصل: “أمي؟! وش قالت؟” قالت شيماء: “تقول إنها ما عرفت تختار الزوجة ا
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

النهاية :بدايه جديده بعد الالم

في اليوم التالي…ذهب الجميع إلى فيصل، لكنهم لم يستطيعوا الدخول إليه لأنه كان ما زال في العناية المركزة.طمأنهم الطبيب على حالته، وأخبرهم أن وضعه مستقر وأن عليهم الانتظار.وفي اليوم الذي يليه…ذهب الجميع لزيارة فيصل والاطمئنان عليه، وحمدوا الله كثيرًا على سلامته بعد الخوف الذي عاشوه جميعًا.وبعد مرور شهر…كانت الأجواء مختلفة تمامًا، فقد عادت الفرحة إلى العائلة من جديد، وانتهى الكثير من الألم والخلافات.في الجمعة العائلية، كان الجميع مجتمعين.قال بوفيصل وهو ينظر إلى فيصل بابتسامة:“دامك يا فيصل، ولله الحمد، تشافيت… أنا مسوي لك عزيمة كبيرة إذا قدرني الله.”ابتسم بوعادل وقال:“وأنا وياك نتشارك فيها، والله فيصل يستاهل يا أخوي.”رد فيصل بابتسامة:“مشكورين، ما قصرتوا، بس والله بتتعبون أنفسكم.”ضحك عادل وقال:“أفا… أنت تستاهل يا بو راشد.”قال تركي:“والله هذا كله قليل بحقك، لو بيدي أسويها لك كأنها زواج.”ابتسم خالد وقال:“ما تقصرون والله.”نظر فيصل إلى خالد وقال:“هي لك العزيمة.”رد خالد:“أنا وأنت واحد.”قال فيصل مازحًا:“لا، من قال؟”رد خالد بثقة:“أنا.”ضحك فيصل وقال:“في هذي صدقت يا الدب.
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status