في صباح اليوم التالي، دخلت ليان إلى الشركة وهي تحمل الملف القديم في حقيبتها. لم تكن قد توصلت إلى شيء جديد منذ الليلة الماضية، لكنها شعرت أنها بحاجة إلى أن تبتعد قليلًا عن الماضي. فالبحث المستمر بدأ يجعلها ترى الشك في كل شيء، وهذا آخر ما كانت تريده. كانت بحاجة إلى التركيز في عملها. دخلت مكتبها، وضعت حقيبتها جانبًا، ثم بدأت مراجعة جدول الاجتماعات. كان هناك اجتماع مهم في منتصف النهار مع أحد المستثمرين الجدد، وكانت الشركة تدرس إمكانية التعاون معه في مشروع قادم. لم تكن تعرف عنه الكثير. كل ما وصلها أنه شاب في بداية الثلاثينيات، يدير مجموعة استثمارية ناجحة، وأنه مهتم بالدخول في شراكة مع الشركة. طرقت السكرتيرة الباب. "سيدتي ليان، السيد آدم وصل." رفعت ليان رأسها. "دعيه يدخل." بعد لحظات، فُتح الباب. دخل رجل طويل القامة، هادئ الملامح، يرتدي بدلة بسيطة وأنيقة. ابتسم وقال: "صباح الخير." وقفت ليان. "صباح النور." مد يده. "آدم السيوفي." صافحته. "ليان عزيز." ابتسم. "أعرف." نظرت إليه باستغراب. "تعرفني؟" ضحك بخفة. "اسم عزيز معروف في مجال الأعمال، وأعتقد أنه من الصعب ألا أعرف
Last Updated : 2026-08-10 Read more