كانت ليان تحاول النهوض من فوق السرير، لكن والدتها أمسكت بكتفيها وأعادتها برفق إلى مكانها. قالت وهي تحاول تهدئتها: "اهدئي يا ليان، أنتِ في المستشفى." كانت ليان تنظر إليها بعينين مرتبكتين. "أعرف... لكن آدم أين؟" دخل شقيقها الغرفة في تلك اللحظة، بعد أن سمع صوتها. قال: "هو بخير." التفتت إليه بسرعة. "أنت متأكد؟" "نعم." "ماذا حدث له؟" تبادل شقيقها ووالدتها نظرة قصيرة. ثم قال: "أصيب في ذراعه، لكنه تحت المراقبة." أغمضت ليان عينيها براحة. "الحمد لله." ظلت لثوانٍ صامتة. ثم وضعت يدها على رأسها. "أنا... أتذكر كل شيء." اقتربت منها والدتها. "لا تفكري في الأمر الآن." لكن ليان هزت رأسها. "هو أنقذني." قال شقيقها: "عرفنا." نظرت إليه. "كيف؟" "عمر أخبرنا بما حدث." توقفت لحظة. "عمر؟" أومأ. "كان معكما." نظرت نحو الباب. وفجأة تذكرت وجهه. كان آخر وجه رأته قبل أن تفقد وعيها. "أين هو؟" قالت والدتها: "في الخارج." كان عمر جالسًا في الممر. منذ أن سمع صوت ليان وهي تنادي آدم، لم يتحرك. ظل يحدق أمامه. كان يشعر بشيء لم يعرف كيف يصفه. لقد كان ينتظر استيقاظها منذ ساعات. وعند
Last Updated : 2026-08-13 Read more