انفتحت أبواب قاعة الرقص على مصراعيها، وتلعثم لحن الأوركسترا وكأن الأوتار نفسها تعرفت على الوافد الجديد.دخل داميان كروس.طويل القامة، ببدلة سوداء مقصوصة بإتقان، تحرك بثقة هادئة لرجل يملك أكثر من نصف أفق المدينة. خفتت المحادثات؛ وانشق الحشد كمدّ حول صخرة. تبعتْه موجة من ومضات الكاميرات.لم تلتفت آريا فوراً. تركت الصمت يمتد حتى وصلت الهمسات إلى أذنها:هذا هو.أخيراً.لا عجب أنها جاءت وحدها…عندها فقط استدارت، وتعبيرها قناع هادئ.اجتاح نظر داميان الغرفة قبل أن يستقر عليها. قوس خفيف لحاجب، لا أكثر. اقترب، كل خطوة محسوبة.«السيدة كروس»، قال عندما وصل إليها، صوته منخفضاً بما يكفي ليسمعه هو فقط. «أنتِ… دقيقة في الموعد».أمالت كأسها نحوه. «يجب أن يكون أحد دقيق».ومضت نظرة خفيفة في عينيه… تسلية أو انزعاج، لم تستطع أن تميز. «كان لدي اجتماع».«بالطبع. الأسواق لا تنتظر أحداً»، ردت، شوكة ناعمة تحت حرير نبرتها.كتم مصرفي قريب ضحكة. تشدد فك داميان قليلاً جداً، لكن رده كان سلساً. «أرى أنكِ صنعتِ أصدقاء».«كثيراً»، قالت آريا. «إنهم ساحرون عندما لا يسألون كيف أقنعتُ العظيم داميان كروس بالزواج مني».«وم
Last Updated : 2026-08-04 Read more