Lahat ng Kabanata ng متزوجة مرتين، محبوبة مرة واحدة: Kabanata 1 - Kabanata 10

12 Kabanata

الموت في الأبيض

كان يجب أن تكون الليلة جميلة. أضواء القاعة تتلألأ كنجوم سقطت، والهواء يعبق برائحة الورود والشمبانيا. من الخارج، بدا الأمر كحفلة من حكايات الخيال. أما في الداخل، فكان عالم **آريا كارتر** ينهار.تعثرت إلى الخلف، وصدرها يحترق من الألم. ضغطت يداها على الجرح، لكن الدم الدافئ ظل يتدفق، يبلل فستانها الحريري الأبيض. الفستان الذي حلمت بارتدائه في ذكرى زواجها لم يعد نقيًا لامعًا. صار ملطخًا بالأحمر القاني.تلاشت رؤيتها. كل نفس كان كنار في رئتيها. والأصوات حولها ترددت، قاسية وحادة.«انظري إليكِ»، رن صوت **صوفيا لين**. تقدمت، وكعوبها تقرع على أرضية الرخام. انفرجت شفتاها عن ابتسامة لم تصل إلى عينيها. «السيدة كروس العظيمة… تسقطين كالكلبة. كل ذلك الكبرياء، وكل ذلك الصبر، وماذا أعطاكِ؟ لا شيء.»انقبض قلب آريا، ليس من الألم فقط، بل من منظر المرأة أمامها. صوفيا… أفضل صديقاتها. التي وثقت بها في أسرارها ودموعها وأحلامها. التي دافعت عنها مرات لا تحصى.«أنتِ… صوفيا…» ارتجفت شفتا آريا. بالكاد استطاعت أن تنطق بالكلمات.انحنت صوفيا، مائلة رأسها كمن يتفحص لعبة مكسورة. «لا تنظري إليّ هكذا. هل ظننتِ حقًا أني أهت
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa

الولادة من جديد

تك.توك.تك.توك.تردد الصوت في الظلام، يسحب آريا من العدم.شهقت آريا.امتلأت رئتاها بالهواء فجأة حتى آلمها. أمسكت بصدرها، وانفتحت عيناها على اتساعهما. للحظة، ظنت أنها ما زالت تموت. الألم، والدم، وأرضية الرخام… كان عقلها يتوقع كل ذلك.لكن لم يكن هناك شيء.لا دم.لا ألم.لا رخام بارد تحتها.بدلاً من ذلك، كانت مستلقية على سرير ناعم مغطى بملاءات حريرية. ضوء الشموع يومض بلطف على الجدران ذات اللون الكريمي. والهواء يفوح برائحة خفيفة من الورود، دافئة وغنية.جلست آريا بسرعة، ونبض قلبها يدوّي في أذنيها. ارتجفت يداها وهي تلمس جسدها. جلد ناعم. لا جرح. لا دم.ضغطت كفها على قلبها. كان ينبض بقوة وثبات.اتسعت عيناها. كيف… كيف يكون هذا ممكنًا؟ألقت الغطاء جانبًا وتعثرت خارج السرير. اهتزت ساقاها، لكنها أجبرت نفسها على التوجه نحو المرآة في الجهة المقابلة من الغرفة. كل خطوة جعلت أنفاسها تتسارع، وعقلها يدور.عندما وصلت إلى المرآة، تجمدت.الوجه الذي حدق بها كان وجهها… لكنه ليس الوجه نفسه الذي رأته آخر مرة في الموت.كان هذا الوجه أصغر سنًا. أنعم. لم تخطّه سنوات الحزن أو الإرهاق. شفتاها ورديتان، وجلدها ناعم
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa

العريس البارد

تَضَخَّمَتِ الموسيقى خارج غرفة العروس ثم خَفَتَت ببطء، وحَلَّ محلها ضحك مكتوم ورنين الكؤوس. كان الاحتفال لا يزال جارياً، أما هنا فقد صمت العالم.وقفت آريا أمام الباب، ظهرها مستقيم، ويداهما مضمومتان برخاوة أمامها. كانت قد ارتدت بالفعل فستان زفافها، الحرير الأبيض نفسه الذي تتذكره جيداً. كل تفصيل يطابق ذكرياتها: التطريز على الحجاب، وأزرار اللؤلؤ على الأكمام.لكن هذه المرة لم تكن ترتجف.كانت نظرتها ثابتة، وقلبها حاداً.انقر القفل.فُتح الباب.دخل هو.داميان كروس.كان طويلاً، وكتفاه العريضان يظهران بوضوح تحت البدلة السوداء. ملأ حضوره الغرفة فوراً، كظل يبتلع النور. وجهه كما تتذكره: وسيم ببرودة، ملامح حادة القطع، وشفاه مضغوطة في خط صارم. عيناه الداكنتان الغامضتان مسحتاها مرة واحدة قبل أن يغلق الباب خلفه.ردّد صوت القفل صدى أعلى من موسيقى الزفاف في الخارج.للحظة لم يتكلم أي منهما.في حياتها الأولى كان هذا الصمت يسحقها. كانت تخفض رأسها، تفرك يديها، وتهمس بتحية مرتجفة. كانت تتمنى أن يكون رقيقاً، وتتمنى أن يبتسم ولو مرة واحدة.الآن، وهي تقف هنا مرة أخرى، كادت تضحك.رفعت آريا ذقنها. «أنت متأخر».
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa

الأفعى في الحرير

تدفقت شمس الصباح عبر النوافذ الطويلة لغرفة العروس الجديدة، تُطلي الستائر الحريرية بالذهب. فاح الهواء برائحة خفيفة من الورود، حلوة لكنها خانقة، تذكيرًا بالزفاف الذي أقيم في الليلة السابقة.تحركت آريا من على السرير، وطرف عيناها مفتوحتان. للحظة استلقت ساكنة، تستمع. كان المنزل هادئًا، هادئًا أكثر مما ينبغي، باستثناء أصوات خفيفة للخدم يتحركون في الممرات.دفعت الأغطية جانبًا وجلست، أصابعها تمسح على الملاءات الناعمة. في حياتها السابقة، استيقظت بهذه الطريقة نفسها: متوترة، متلهفة، يائسة لإرضاء الآخرين. تخيلت داميان يدخل الباب، ربما بكلمة لطيفة، أو بلمحة خفيفة من المودة.تلك الآريا كانت حمقاء.هذه المرة، مدت ذراعيها بهدوء فقط ووقفت، حركاتها غير مستعجلة.جاء طرق خفيف على الباب.«السيدة كروس»، نادى صوت خادمة. «هل يمكننا الدخول؟»السيدة كروس.تدفقت الكنية في صدر آريا، غريبة وثقيلة. في المرة السابقة تشبثت بها كأنما تمنحها قيمة. أما الآن، فلم تكن سوى قناع.«ادخلوا»، قالت آريا بخفة.فُتح الباب، ودخلت عدة خادمات يحملن صواني الطعام والملابس النظيفة. انحنين بأدب، لكن آريا التقطت الوميض في عيونهن: النظرة
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa

التفسير البارد

صرير الباب قبل أن تتمكن صوفيا من صياغة ملاحظتها الحلوة التالية.دخل شخص طويل القامة، وملأ حضوره الغرفة كأن درجة الحرارة انخفضت فجأة.داميان كروس.كانت بدلته السوداء مكوية بإتقان، وربطة عنقه حادة، وكل حركة منه مسيطر عليها ودقيقة. مسحت نظرته الغرفة أولاً: الخادمات، ثم صوفيا، وأخيراً آريا.كان الصمت ثقيلاً.في حياتها السابقة كانت آريا ستقفز واقفة، مرتبكة، يائسة لإظهار أنها زوجة جيدة. كانت ستبتسم بشدة أكبر مما ينبغي، وتقدم صوفيا بحماس مرتجف.أما الآن، فوضعت فنجان الشاي ببساطة، وقفتها أنيقة، وعيناها هادئتان.«السيد كروس»، قالت صوفيا بسرعة، صوتها يقطر عسلاً. وقفت، وابتسامتها أوسع من أي وقت مضى. «اعذرني على التطفل بهذا الوقت المبكر. لم أستطع مقاومة المجيء لتهنئة آريا مرة أخرى. كنا أقرب الصديقات منذ الطفولة».كان نبرها حذراً، مصمماً لرسم صلة بينها وبين آريا — حبلاً خفياً يقصد به ربطها أكثر بأسرة داميان.لم يتغير تعبير داميان. بقيت نظرته الباردة على صوفيا لثانية واحدة فقط قبل أن تنتقل إلى آريا.«ماذا تريدين؟» كان صوته منخفضاً، مقطوعاً، موجهاً ليس إلى صوفيا بل إلى زوجته.رمشت صوفيا، مندهشة. في
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa

دعوة وركوب

ترجمة إلى العربية:ظرف أبيض رفيع كان ينتظر على صينية إفطار أريا، ختمه الذهبي يلتقط ضوء الصباح. شعار عائلة كارتر، تاج محاط بأوراق الغار، مطبوع بعمق في الشمع.لم تلمسه فورًا. بدلًا من ذلك أنهت آخر رشفة من الشاي، ببطء وثبات. في حياتها الأولى كانت ستمزقه فور رؤيته، وقلبها يدق، خائفة مما قد يظنه والداها إن تأخرت.ليس اليوم.عندما كسرت الختم أخيرًا، كانت الخطوط خط يد أمها.عشاء عائلي هذا المساء. الساعة الثامنة. حضورك متوقع.لا تحية. لا حب. فقط الأمر المألوف البارد.ابتسمت أريا، ابتسامة صغيرة وحادة.متوقع. بالطبع.نهضت من الطاولة وسارت نحو خزانة الملابس. حياتها الجديدة كـ«السيدة كروس» جاءت بخزائن مليئة بالفخامة، لكنها اختارت فستانًا أسود بسيطًا يصل إلى ركبتيها. حرير ناعم، أكمام طويلة، بلا بريق. أضافت أقراطًا من اللؤلؤ وسوارًا فضيًا واحدًا. قوة هادئة.«اختيار جيد»، همست لنفسها في المرآة. المرأة في المرآة بدت هادئة، تكاد تكون ملكية.بحلول الساعة السادسة كان سائق عائلة كروس، رجل هادئ يدعى بيتر، ينتظر عند الباب. «السيدة كروس»، قال بإيماءة محترمة وهو يفتح السيارة السوداء الأنيقة.انزلقت أريا إلى
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa

انقلبت الطاولة

ضرب صوت الكعب على الأرضية الرخامية كدقات الطبل. بطيء. ومدروس.استدارت كل الرؤوس نحو المدخل.ظهرت فيفيان كارتر وكأنها تملك الليل.كانت ترتدي فستاناً قرمزياً داكناً يلتصق بجسدها كالنار السائلة، وشعرها الأسود مسحوباً في عقدة لامعة. التقطت قلادة ماسية ضوء الثريا وأرسلته يومض عبر الغرفة. لم تسرع. بل تركت الصمت يمتد حتى بدا وكأنه أنفاس محتبسة.قالت بصوت ناعم كالقشدة: "أعتذر عن التأخير، اضطررت لتغيير ملابسي. هواء المدينة مروع الليلة."استقرت عيناها على آريا، حادة ولامعة. "أختي. يا لها من مفاجأة أن أراكِ في وقت قريب جداً بعد الزفاف. ظننت أن الحياة الزوجية ستجعلكِ... مشغولة للغاية."ضحك بعض الأقارب بعصبية.وضعت آريا ملعقتها بعناية. "مرحباً يا فيفيان. تبدين... مستعدة لمواجهة جمهور."اتسعت ابتسامة فيفيان، تكاد تكون ودودة ولكن ليس تماماً. "جمهور؟ أوه، أنا ببساطة أستمتع بصنع حضور لافت. أمي، أبي، أثق أن العشاء لم يصبح مملاً بدوني؟"أشارت جريس كارتر إلى الكرسي الفارغ المقابل لآريا. "كنا قد بدأنا للتو. انضمي إلينا."انزلقت فيفيان إلى مقعدها، وعطرها المكون من الياسمين الحلو مع لمسة من الدخان ينسدل خلف
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa

استيقاظ المدينة

كانت المدينة لا تزال تفرك النوم عن عينيها عندما فتح داميان كروس عينيه.لم يكن بحاجة إلى منبّه. لم يحتج إليه يومًا. فقد درّبت سنواتٌ من معارك مجالس الإدارة جسده على الاستيقاظ قبل أن يحمرّ الأفق ببشائر الفجر.تسلّل ضوءٌ رمادي فولاذي عبر النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف في شقته الفاخرة الواقعة في الطابق الثاني والسبعين. ومن هناك، بدا العالم في الأسفل وكأنه لوحة دوائر إلكترونية؛ جسور، ومصابيح سيارات، وقطارات الصباح الأولى تتوهج كتيارات كهربائية صغيرة. كان داميان يحب هذا المنظر. فالمسافة تجعل كل شيء أبسط.انغمس في روتينه بدقة آلة لا تخطئ. استحمّ بماء مضبوط على ثمانية وثلاثين درجة مئوية تمامًا. ارتدى بدلة مفصلة بإتقان يكفي لأن تقطع الزجاج. ربطة عنق سوداء، ساعة سوداء، وقهوة سوداء بلا سكر، بلا كريمة، وبلا أحاديث جانبية.وبينما كانت آلة الإسبريسو تُصدر أزيزها، أخذ يتصفح تقارير الليل على جهازه اللوحي. الأسواق الآسيوية مستقرة. تكتلٌ منافس يشتري بهدوء أسهمًا في أحد الموردين الرئيسيين. جيد. معركة تلوح في الأفق، وهو يعيش من أجل ذلك النوع من التوتر.أما الزواج، فلم يشغل تفكيره إلا نادرًا. كان الزف
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa

فاصل الحبيبة

رنّ جرس المصعد الخاص، والتفتت كل الرؤوس في المكتب الخارجي.سيلين فون لم تمشِ… بل صنعت دخولاً.طويلة، مشمسة البشرة، ومسرحية بلا اعتذار في فستان أحمر ملفوف، بدت وكأنها خرجت للتو من غلاف مجلة. أخفت نظاراتها الشمسية الضخمة نصف وجهها، لكن ابتسامتها البطيئة الممتعة كانت لا تُخطئ.«صباح الخير يا أحبائي»، قالت دون أن تقصد أحداً بعينه، بينما كانت كعوبها تقرع على الأرضية المصقولة. «لا تنتبهوا لي… أنا هنا فقط لأرى المدير».تبادل المساعدون نظرات متوترة. لم يوقفها أحد. لم يوقفها أحدٌ قط.انفتح باب داميان قبل أن تتمكن من الطرق.«سيلين»، قال بنبرة هادئة. «أنتِ مبكرة».«وأنت متأخر عليّ»، ردت بسرعة، واندفعت إلى المكتب وكأنه ملكها. ألقت نظاراتها على مكتبه، فجعلت ثقال الورق تدور. «بصراحة يا داميان، أنت لا ترد أبداً على الرسائل. قد تبدأ الفتاة بالشعور بالإهمال».أغلق داميان الباب خلفها. «كنت في اجتماع».«الساعة الثامنة وخمس وأربعون صباحاً»، قالت وهي تسقط في أحد كراسيه الجلدية وتضع ساقاً على أخرى. «السوق ليس بهذه الحاجة».جلس مقابلها، وتعبيره غير قابل للقراءة. «لماذا أنتِ هنا يا سيلين؟»«لأنك تزوجت شخصاً»
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa

مناورة الخيرية

قاعة الفندق تلألأت كصندوق جواهر مفتوح. ثريات الكريستال تساقطت الضوء على الأرضيات الرخامية، وأوركسترا صغيرة استخرجت رقصة فالس لم يكن أحد يستمع إليها حقاً. النادلون انزلقوا حاملين صواني الشمبانيا، حركاتهم متقنة كأنها رقص باليه.توقفت آريا عند المدخل، إحدى يديها تستقر بخفة على انحناءة وركها. الفستان الذي اختارته لم يكن صاخباً… أزرق منتصف الليل الحريري الذي يلتقط الضوء فقط عندما تتحرك… لكنه انسجم معها كسر. القوة، قررت، لا تحتاج إلى الترتر.لاحظها الحشد خلال ثوانٍ. التفتت الرؤوس، وتبعتها الهمسات. بعضهم تعرف عليها كـ«السيدة كروس الجديدة»، وآخرون شموا رائحة القيل والقال فقط.آخر مرة مشيت إلى هذه القاعة، فكرت، همسوا أيضاً… قبل أن يدمروني مباشرة.صور من حياتها السابقة تومضت كفيلم قديم: ابتسامة فيفيان اللزجة وهي تنشر الأكاذيب، و«انسكاب» صوفيا «العرضي» الذي ترك آريا مبللة ومذلة، وداميان يراقب من بعيد، بارداً كتمثال. بعد ساعات جاء الشجار، و«الحادث»، والسواد.لكن الليلة عادت… تتنفس، تتذكر، ومسلحة.اقتربت امرأتان ترتديان أطواق ألماس، وتعبيراتهما مزيج مهذب من الفضول والحكم الذي أتقنته الطبقة العليا
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa
PREV
12
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status