متزوجة مرتين، محبوبة مرة واحدة

متزوجة مرتين، محبوبة مرة واحدة

last updateHuling Na-update : 2026-08-05
By:  AmyogaIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Hindi Sapat ang Ratings
12Mga Kabanata
21views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

ماتت آريا كارتر بعد أن خانها الجميع. تجاهلها زوجها. وطعنتها أعز صديقاتها في الظهر. وباعتها عائلتها كما لو كانت مجرد بيدق في لعبة. لكن عندما فتحت عينيها من جديد، وجدت نفسها قد عادت ثلاث سنوات إلى الوراء، إلى ليلة زواجها المرتب من أبرد مدير تنفيذي في المدينة. عندها أقسمت أن هذه الحياة ستكون مختلفة. لن يكون هناك ضعف بعد الآن. لن يكون هناك حب أعمى. ولن تركع لأحد مرة أخرى. داميان كروس، الملياردير القاسي الذي يخشاه الجميع، كان يتوقع زوجة مطيعة تزين قصره. لكنه وجد امرأة واجهت بروده بنيران لا تقل قوة. المجتمع يسخر منها ويطلق عليها لقب "الزوجة الباردة". وعائلتها تعتبرها مصدرًا للعار. وأعداؤها يتآمرون لإسقاطها. لكن هذه المرة، آريا ليست هنا لتتوسل الفتات... إنها هنا لتقلب الطاولة. كل خيانة ستُرد. وكل سر سيُكشف. أما الزوج الذي تجاهلها يومًا ما... فقد بدأ يقع في حبها، بجنون... وبشكلٍ هوسي. لكن خلف بريق الإمبراطورية اللامعة، تكمن الحقيقة المروعة وراء موتها الأول... وإن لم تكن آريا حذرة، فقد يكلفها التاج الذي ستنتزعه قلبها... مرةً أخرى.

view more

Kabanata 1

الموت في الأبيض

كان يجب أن تكون الليلة جميلة. أضواء القاعة تتلألأ كنجوم سقطت، والهواء يعبق برائحة الورود والشمبانيا. من الخارج، بدا الأمر كحفلة من حكايات الخيال. أما في الداخل، فكان عالم **آريا كارتر** ينهار.

تعثرت إلى الخلف، وصدرها يحترق من الألم. ضغطت يداها على الجرح، لكن الدم الدافئ ظل يتدفق، يبلل فستانها الحريري الأبيض. الفستان الذي حلمت بارتدائه في ذكرى زواجها لم يعد نقيًا لامعًا. صار ملطخًا بالأحمر القاني.

تلاشت رؤيتها. كل نفس كان كنار في رئتيها. والأصوات حولها ترددت، قاسية وحادة.

«انظري إليكِ»، رن صوت **صوفيا لين**. تقدمت، وكعوبها تقرع على أرضية الرخام. انفرجت شفتاها عن ابتسامة لم تصل إلى عينيها. «السيدة كروس العظيمة… تسقطين كالكلبة. كل ذلك الكبرياء، وكل ذلك الصبر، وماذا أعطاكِ؟ لا شيء.»

انقبض قلب آريا، ليس من الألم فقط، بل من منظر المرأة أمامها. صوفيا… أفضل صديقاتها. التي وثقت بها في أسرارها ودموعها وأحلامها. التي دافعت عنها مرات لا تحصى.

«أنتِ… صوفيا…» ارتجفت شفتا آريا. بالكاد استطاعت أن تنطق بالكلمات.

انحنت صوفيا، مائلة رأسها كمن يتفحص لعبة مكسورة. «لا تنظري إليّ هكذا. هل ظننتِ حقًا أني أهتم بكِ؟ كل ما فعلته كان من أجلي أنا. أنتِ لم تكوني سوى… مناسبة.»

كانت الكلمات أعمق من الجرح.

خلف صوفيا، اتكأ شخص آخر على الباب. **فيفيان كارتر**. أختها. مرتدية أناقة، وابتسامتها هادئة شبه كسولة، كمن يشاهد مسرحية رآها من قبل.

«كان أبي على حق»، قالت فيفيان بصوت ناعم يقطر سخرية. «كنتِ دائمًا الخطأ. لم تكوني جديرة بأن تكوني كارتر. ولم تكوني أبدًا جديرة بأن تكوني السيدة كروس.»

ارتجف جسد آريا. الخيانة ضغطت على صدرها أثقل من فقدان الدم. أختها. أفضل صديقاتها. والرجل الذي ظنت أنه زوجها.

بحثت عيناها في الغرفة بيأس. ثم وجدته.

**داميان كروس**.

زوجها.

وقف على بعد خطوات، طويلًا وباردًا، مرتديًا بدلته الداكنة المعتادة. وجهه كامل كما كان دائمًا، خطوط حادة وعينان عميقتان كانتا تجعلان قلبها يسرع يومًا. أما الآن، فكانت تلك العينان فارغتين، أشد سوادًا من الليل نفسه.

مدّت آريا يدها بضعف، أصابعها الدامية ترتجف. «داميان… ساعدني…»

للحظة، لحظة واحدة فقط، تأملت. تأملت أن يتقدم، يحتضنها، يوقف الألم، يحميها كما يجب على الزوج.

لكن داميان لم يتحرك.

انفرجت شفتاه، وصوته هادئ، منخفض، لا رحمة فيه.

«كان يجب ألا تكوني زوجتي أبدًا.»

ضربت الكلمات أقسى من أي نصل.

تجمدت آريا، يدها ما زالت ممدودة في الهواء. ثم سقطت ببطء إلى جانبها. انهمرت الدموع على وجهها الشاحب، تختلط بالدم على شفتيها.

تحطم عالمها.

الرجل الذي ضحت بكل شيء من أجله… الرجل الذي دافعت عنه أمام المجتمع… الرجل الذي أحبته حتى وهو يتجاهلها… هو الآن من يدفعها إلى الهاوية.

ارتخت ركبتاها. سقطت على أرضية الرخام بضربة قاسية. انطلق الألم فيها، جسدها يرتجف بعنف بينما تنضب قوتها.

فوقها، ضحكت صوفيا. صوتها حاد كزجاج ينكسر. «أرأيتَ يا داميان؟ قلتُ لك إنها ليست سوى عبء ميت. والآن أخيرًا خرجت من طريقك.»

انضم صوت فيفيان، ناعمًا ساخرًا: «يا لها من مسكينة. ظنت فعلًا أن كونها السيدة كروس يعني أنها مهمة.»

طنين في أذني آريا. صارت أصواتهما بعيدة، كصدى في كهف. مالت الغرفة، وأضواء الثريا فوقها تدور وتصبح ضبابًا.

أرادت أن تصرخ. أن تقاتل. أن تلعنهم جميعًا. لكن صوتًا لم يخرج من حلقها.

انتشر دفء دمها على الأرض الباردة، يسرق آخر قوتها. شعرت بصغرها وعجزها. ومع ذلك، في مكان عميق داخلها، وميض نار.

لم يكن هذا موتًا فقط. كانت خيانة.

زوجها.

أختها.

صديقتها.

دمروها معًا.

التفت أصابعها بضعف على الرخام، أظافرها تخدش دون أن يلاحظ أحد. خفتت رؤيتها، لكن فكرة واحدة اشتعلت واضحة في ذهنها:

إذا كانت هذه النهاية، فلتكن آخر مرة أكون فيها ضعيفة.

تحركت شفتاها، همسًا بالكاد، لكن قلبها صرخها أعلى من أي صوت:

إذا كانت هناك فرصة أخرى… فلن أنحني أبدًا مرة أخرى.

تلاشت الأضواء أكثر. ابتعد الألم. خفتت الأصوات.

ومع انغلاق الظلام، أخذت **آريا كارتر** — الزوجة غير المحبوبة، والأخت المخدوعة، والابنة المهجورة — أنفاسها الأخيرة.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
12 Kabanata
الموت في الأبيض
كان يجب أن تكون الليلة جميلة. أضواء القاعة تتلألأ كنجوم سقطت، والهواء يعبق برائحة الورود والشمبانيا. من الخارج، بدا الأمر كحفلة من حكايات الخيال. أما في الداخل، فكان عالم **آريا كارتر** ينهار.تعثرت إلى الخلف، وصدرها يحترق من الألم. ضغطت يداها على الجرح، لكن الدم الدافئ ظل يتدفق، يبلل فستانها الحريري الأبيض. الفستان الذي حلمت بارتدائه في ذكرى زواجها لم يعد نقيًا لامعًا. صار ملطخًا بالأحمر القاني.تلاشت رؤيتها. كل نفس كان كنار في رئتيها. والأصوات حولها ترددت، قاسية وحادة.«انظري إليكِ»، رن صوت **صوفيا لين**. تقدمت، وكعوبها تقرع على أرضية الرخام. انفرجت شفتاها عن ابتسامة لم تصل إلى عينيها. «السيدة كروس العظيمة… تسقطين كالكلبة. كل ذلك الكبرياء، وكل ذلك الصبر، وماذا أعطاكِ؟ لا شيء.»انقبض قلب آريا، ليس من الألم فقط، بل من منظر المرأة أمامها. صوفيا… أفضل صديقاتها. التي وثقت بها في أسرارها ودموعها وأحلامها. التي دافعت عنها مرات لا تحصى.«أنتِ… صوفيا…» ارتجفت شفتا آريا. بالكاد استطاعت أن تنطق بالكلمات.انحنت صوفيا، مائلة رأسها كمن يتفحص لعبة مكسورة. «لا تنظري إليّ هكذا. هل ظننتِ حقًا أني أهت
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa
الولادة من جديد
تك.توك.تك.توك.تردد الصوت في الظلام، يسحب آريا من العدم.شهقت آريا.امتلأت رئتاها بالهواء فجأة حتى آلمها. أمسكت بصدرها، وانفتحت عيناها على اتساعهما. للحظة، ظنت أنها ما زالت تموت. الألم، والدم، وأرضية الرخام… كان عقلها يتوقع كل ذلك.لكن لم يكن هناك شيء.لا دم.لا ألم.لا رخام بارد تحتها.بدلاً من ذلك، كانت مستلقية على سرير ناعم مغطى بملاءات حريرية. ضوء الشموع يومض بلطف على الجدران ذات اللون الكريمي. والهواء يفوح برائحة خفيفة من الورود، دافئة وغنية.جلست آريا بسرعة، ونبض قلبها يدوّي في أذنيها. ارتجفت يداها وهي تلمس جسدها. جلد ناعم. لا جرح. لا دم.ضغطت كفها على قلبها. كان ينبض بقوة وثبات.اتسعت عيناها. كيف… كيف يكون هذا ممكنًا؟ألقت الغطاء جانبًا وتعثرت خارج السرير. اهتزت ساقاها، لكنها أجبرت نفسها على التوجه نحو المرآة في الجهة المقابلة من الغرفة. كل خطوة جعلت أنفاسها تتسارع، وعقلها يدور.عندما وصلت إلى المرآة، تجمدت.الوجه الذي حدق بها كان وجهها… لكنه ليس الوجه نفسه الذي رأته آخر مرة في الموت.كان هذا الوجه أصغر سنًا. أنعم. لم تخطّه سنوات الحزن أو الإرهاق. شفتاها ورديتان، وجلدها ناعم
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa
العريس البارد
تَضَخَّمَتِ الموسيقى خارج غرفة العروس ثم خَفَتَت ببطء، وحَلَّ محلها ضحك مكتوم ورنين الكؤوس. كان الاحتفال لا يزال جارياً، أما هنا فقد صمت العالم.وقفت آريا أمام الباب، ظهرها مستقيم، ويداهما مضمومتان برخاوة أمامها. كانت قد ارتدت بالفعل فستان زفافها، الحرير الأبيض نفسه الذي تتذكره جيداً. كل تفصيل يطابق ذكرياتها: التطريز على الحجاب، وأزرار اللؤلؤ على الأكمام.لكن هذه المرة لم تكن ترتجف.كانت نظرتها ثابتة، وقلبها حاداً.انقر القفل.فُتح الباب.دخل هو.داميان كروس.كان طويلاً، وكتفاه العريضان يظهران بوضوح تحت البدلة السوداء. ملأ حضوره الغرفة فوراً، كظل يبتلع النور. وجهه كما تتذكره: وسيم ببرودة، ملامح حادة القطع، وشفاه مضغوطة في خط صارم. عيناه الداكنتان الغامضتان مسحتاها مرة واحدة قبل أن يغلق الباب خلفه.ردّد صوت القفل صدى أعلى من موسيقى الزفاف في الخارج.للحظة لم يتكلم أي منهما.في حياتها الأولى كان هذا الصمت يسحقها. كانت تخفض رأسها، تفرك يديها، وتهمس بتحية مرتجفة. كانت تتمنى أن يكون رقيقاً، وتتمنى أن يبتسم ولو مرة واحدة.الآن، وهي تقف هنا مرة أخرى، كادت تضحك.رفعت آريا ذقنها. «أنت متأخر».
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa
الأفعى في الحرير
تدفقت شمس الصباح عبر النوافذ الطويلة لغرفة العروس الجديدة، تُطلي الستائر الحريرية بالذهب. فاح الهواء برائحة خفيفة من الورود، حلوة لكنها خانقة، تذكيرًا بالزفاف الذي أقيم في الليلة السابقة.تحركت آريا من على السرير، وطرف عيناها مفتوحتان. للحظة استلقت ساكنة، تستمع. كان المنزل هادئًا، هادئًا أكثر مما ينبغي، باستثناء أصوات خفيفة للخدم يتحركون في الممرات.دفعت الأغطية جانبًا وجلست، أصابعها تمسح على الملاءات الناعمة. في حياتها السابقة، استيقظت بهذه الطريقة نفسها: متوترة، متلهفة، يائسة لإرضاء الآخرين. تخيلت داميان يدخل الباب، ربما بكلمة لطيفة، أو بلمحة خفيفة من المودة.تلك الآريا كانت حمقاء.هذه المرة، مدت ذراعيها بهدوء فقط ووقفت، حركاتها غير مستعجلة.جاء طرق خفيف على الباب.«السيدة كروس»، نادى صوت خادمة. «هل يمكننا الدخول؟»السيدة كروس.تدفقت الكنية في صدر آريا، غريبة وثقيلة. في المرة السابقة تشبثت بها كأنما تمنحها قيمة. أما الآن، فلم تكن سوى قناع.«ادخلوا»، قالت آريا بخفة.فُتح الباب، ودخلت عدة خادمات يحملن صواني الطعام والملابس النظيفة. انحنين بأدب، لكن آريا التقطت الوميض في عيونهن: النظرة
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa
التفسير البارد
صرير الباب قبل أن تتمكن صوفيا من صياغة ملاحظتها الحلوة التالية.دخل شخص طويل القامة، وملأ حضوره الغرفة كأن درجة الحرارة انخفضت فجأة.داميان كروس.كانت بدلته السوداء مكوية بإتقان، وربطة عنقه حادة، وكل حركة منه مسيطر عليها ودقيقة. مسحت نظرته الغرفة أولاً: الخادمات، ثم صوفيا، وأخيراً آريا.كان الصمت ثقيلاً.في حياتها السابقة كانت آريا ستقفز واقفة، مرتبكة، يائسة لإظهار أنها زوجة جيدة. كانت ستبتسم بشدة أكبر مما ينبغي، وتقدم صوفيا بحماس مرتجف.أما الآن، فوضعت فنجان الشاي ببساطة، وقفتها أنيقة، وعيناها هادئتان.«السيد كروس»، قالت صوفيا بسرعة، صوتها يقطر عسلاً. وقفت، وابتسامتها أوسع من أي وقت مضى. «اعذرني على التطفل بهذا الوقت المبكر. لم أستطع مقاومة المجيء لتهنئة آريا مرة أخرى. كنا أقرب الصديقات منذ الطفولة».كان نبرها حذراً، مصمماً لرسم صلة بينها وبين آريا — حبلاً خفياً يقصد به ربطها أكثر بأسرة داميان.لم يتغير تعبير داميان. بقيت نظرته الباردة على صوفيا لثانية واحدة فقط قبل أن تنتقل إلى آريا.«ماذا تريدين؟» كان صوته منخفضاً، مقطوعاً، موجهاً ليس إلى صوفيا بل إلى زوجته.رمشت صوفيا، مندهشة. في
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa
دعوة وركوب
ترجمة إلى العربية:ظرف أبيض رفيع كان ينتظر على صينية إفطار أريا، ختمه الذهبي يلتقط ضوء الصباح. شعار عائلة كارتر، تاج محاط بأوراق الغار، مطبوع بعمق في الشمع.لم تلمسه فورًا. بدلًا من ذلك أنهت آخر رشفة من الشاي، ببطء وثبات. في حياتها الأولى كانت ستمزقه فور رؤيته، وقلبها يدق، خائفة مما قد يظنه والداها إن تأخرت.ليس اليوم.عندما كسرت الختم أخيرًا، كانت الخطوط خط يد أمها.عشاء عائلي هذا المساء. الساعة الثامنة. حضورك متوقع.لا تحية. لا حب. فقط الأمر المألوف البارد.ابتسمت أريا، ابتسامة صغيرة وحادة.متوقع. بالطبع.نهضت من الطاولة وسارت نحو خزانة الملابس. حياتها الجديدة كـ«السيدة كروس» جاءت بخزائن مليئة بالفخامة، لكنها اختارت فستانًا أسود بسيطًا يصل إلى ركبتيها. حرير ناعم، أكمام طويلة، بلا بريق. أضافت أقراطًا من اللؤلؤ وسوارًا فضيًا واحدًا. قوة هادئة.«اختيار جيد»، همست لنفسها في المرآة. المرأة في المرآة بدت هادئة، تكاد تكون ملكية.بحلول الساعة السادسة كان سائق عائلة كروس، رجل هادئ يدعى بيتر، ينتظر عند الباب. «السيدة كروس»، قال بإيماءة محترمة وهو يفتح السيارة السوداء الأنيقة.انزلقت أريا إلى
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa
انقلبت الطاولة
ضرب صوت الكعب على الأرضية الرخامية كدقات الطبل. بطيء. ومدروس.استدارت كل الرؤوس نحو المدخل.ظهرت فيفيان كارتر وكأنها تملك الليل.كانت ترتدي فستاناً قرمزياً داكناً يلتصق بجسدها كالنار السائلة، وشعرها الأسود مسحوباً في عقدة لامعة. التقطت قلادة ماسية ضوء الثريا وأرسلته يومض عبر الغرفة. لم تسرع. بل تركت الصمت يمتد حتى بدا وكأنه أنفاس محتبسة.قالت بصوت ناعم كالقشدة: "أعتذر عن التأخير، اضطررت لتغيير ملابسي. هواء المدينة مروع الليلة."استقرت عيناها على آريا، حادة ولامعة. "أختي. يا لها من مفاجأة أن أراكِ في وقت قريب جداً بعد الزفاف. ظننت أن الحياة الزوجية ستجعلكِ... مشغولة للغاية."ضحك بعض الأقارب بعصبية.وضعت آريا ملعقتها بعناية. "مرحباً يا فيفيان. تبدين... مستعدة لمواجهة جمهور."اتسعت ابتسامة فيفيان، تكاد تكون ودودة ولكن ليس تماماً. "جمهور؟ أوه، أنا ببساطة أستمتع بصنع حضور لافت. أمي، أبي، أثق أن العشاء لم يصبح مملاً بدوني؟"أشارت جريس كارتر إلى الكرسي الفارغ المقابل لآريا. "كنا قد بدأنا للتو. انضمي إلينا."انزلقت فيفيان إلى مقعدها، وعطرها المكون من الياسمين الحلو مع لمسة من الدخان ينسدل خلف
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa
استيقاظ المدينة
كانت المدينة لا تزال تفرك النوم عن عينيها عندما فتح داميان كروس عينيه.لم يكن بحاجة إلى منبّه. لم يحتج إليه يومًا. فقد درّبت سنواتٌ من معارك مجالس الإدارة جسده على الاستيقاظ قبل أن يحمرّ الأفق ببشائر الفجر.تسلّل ضوءٌ رمادي فولاذي عبر النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف في شقته الفاخرة الواقعة في الطابق الثاني والسبعين. ومن هناك، بدا العالم في الأسفل وكأنه لوحة دوائر إلكترونية؛ جسور، ومصابيح سيارات، وقطارات الصباح الأولى تتوهج كتيارات كهربائية صغيرة. كان داميان يحب هذا المنظر. فالمسافة تجعل كل شيء أبسط.انغمس في روتينه بدقة آلة لا تخطئ. استحمّ بماء مضبوط على ثمانية وثلاثين درجة مئوية تمامًا. ارتدى بدلة مفصلة بإتقان يكفي لأن تقطع الزجاج. ربطة عنق سوداء، ساعة سوداء، وقهوة سوداء بلا سكر، بلا كريمة، وبلا أحاديث جانبية.وبينما كانت آلة الإسبريسو تُصدر أزيزها، أخذ يتصفح تقارير الليل على جهازه اللوحي. الأسواق الآسيوية مستقرة. تكتلٌ منافس يشتري بهدوء أسهمًا في أحد الموردين الرئيسيين. جيد. معركة تلوح في الأفق، وهو يعيش من أجل ذلك النوع من التوتر.أما الزواج، فلم يشغل تفكيره إلا نادرًا. كان الزف
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa
فاصل الحبيبة
رنّ جرس المصعد الخاص، والتفتت كل الرؤوس في المكتب الخارجي.سيلين فون لم تمشِ… بل صنعت دخولاً.طويلة، مشمسة البشرة، ومسرحية بلا اعتذار في فستان أحمر ملفوف، بدت وكأنها خرجت للتو من غلاف مجلة. أخفت نظاراتها الشمسية الضخمة نصف وجهها، لكن ابتسامتها البطيئة الممتعة كانت لا تُخطئ.«صباح الخير يا أحبائي»، قالت دون أن تقصد أحداً بعينه، بينما كانت كعوبها تقرع على الأرضية المصقولة. «لا تنتبهوا لي… أنا هنا فقط لأرى المدير».تبادل المساعدون نظرات متوترة. لم يوقفها أحد. لم يوقفها أحدٌ قط.انفتح باب داميان قبل أن تتمكن من الطرق.«سيلين»، قال بنبرة هادئة. «أنتِ مبكرة».«وأنت متأخر عليّ»، ردت بسرعة، واندفعت إلى المكتب وكأنه ملكها. ألقت نظاراتها على مكتبه، فجعلت ثقال الورق تدور. «بصراحة يا داميان، أنت لا ترد أبداً على الرسائل. قد تبدأ الفتاة بالشعور بالإهمال».أغلق داميان الباب خلفها. «كنت في اجتماع».«الساعة الثامنة وخمس وأربعون صباحاً»، قالت وهي تسقط في أحد كراسيه الجلدية وتضع ساقاً على أخرى. «السوق ليس بهذه الحاجة».جلس مقابلها، وتعبيره غير قابل للقراءة. «لماذا أنتِ هنا يا سيلين؟»«لأنك تزوجت شخصاً»
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa
مناورة الخيرية
قاعة الفندق تلألأت كصندوق جواهر مفتوح. ثريات الكريستال تساقطت الضوء على الأرضيات الرخامية، وأوركسترا صغيرة استخرجت رقصة فالس لم يكن أحد يستمع إليها حقاً. النادلون انزلقوا حاملين صواني الشمبانيا، حركاتهم متقنة كأنها رقص باليه.توقفت آريا عند المدخل، إحدى يديها تستقر بخفة على انحناءة وركها. الفستان الذي اختارته لم يكن صاخباً… أزرق منتصف الليل الحريري الذي يلتقط الضوء فقط عندما تتحرك… لكنه انسجم معها كسر. القوة، قررت، لا تحتاج إلى الترتر.لاحظها الحشد خلال ثوانٍ. التفتت الرؤوس، وتبعتها الهمسات. بعضهم تعرف عليها كـ«السيدة كروس الجديدة»، وآخرون شموا رائحة القيل والقال فقط.آخر مرة مشيت إلى هذه القاعة، فكرت، همسوا أيضاً… قبل أن يدمروني مباشرة.صور من حياتها السابقة تومضت كفيلم قديم: ابتسامة فيفيان اللزجة وهي تنشر الأكاذيب، و«انسكاب» صوفيا «العرضي» الذي ترك آريا مبللة ومذلة، وداميان يراقب من بعيد، بارداً كتمثال. بعد ساعات جاء الشجار، و«الحادث»، والسواد.لكن الليلة عادت… تتنفس، تتذكر، ومسلحة.اقتربت امرأتان ترتديان أطواق ألماس، وتعبيراتهما مزيج مهذب من الفضول والحكم الذي أتقنته الطبقة العليا
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status