يعود أوريل إلى رومي بعد بضع دقائق. يمرر صفيحة بين يديها، محملة بسندويتشين صغيرين وقطعة فطيرة.— كلي. لم تنتاولي شيئاً تقريبا.— إيزي غادرت للتو.يتغير وجهه على الفور.— لماذا؟— مكالمة. كانت تتحدث عن طبيب.يخرج أوريل هاتفه. يفتح محادثتهما، ويقرأ الرسالة الأخيرة ويكتب وهو يسير نحو ركن هادئ من الصالون.تنظر رومي إليه وهو يكتب. إنه يعرف بالفعل المشكلة التي للتو سمعت بها.يعود بعد دقيقة واحدة.— تعرضت والدتها لوعكة صحية في غرونوبل. ترافقها شقيقتها إلى الطوارئ.— أهو أمر خطير؟— إنهم يجرون فحوصات.يضع أوريل هاتفه في جيبه ويدفع الصفيحة نحو رومي.— ستجيبني عندما تعلم.يقضي ما تبقى من حفل الاستقبال بجانبها. يقدمها للمدير الموسيقي ويبقي يده على ركبتها عندما يجلسان أخيرًا. في منتصف الليل وعشرين دقيقة، يرفض كأساً أخيراً وينهض.في المصعد، يجذبها نحوه ضد المرآة.— كنت أظنني سأحصل على فوائد.— إنها مجدولة.يقبلها. يدخل لسانه في فمها، وتغلق أصابعه على عنقها ويضغط حوضها ضد الجدار. يشتد الانتصاب تحت سرواله. تمرر يدها فوقه وتداعبه مرة واحدة من خلال القماش.يمسك أوريل بمعصمها.— انتظري الغرفة.يعبران ال
آخر تحديث : 2026-08-04 اقرأ المزيد