من وجهة نظر مادلينفتحت عينيّ فجأة، وشعرت بحرارة شديدة تصعد إلى وجنتيّ. عادت ذكريات الليلة الماضية، حين اصطدمتُ بباب زجاجي، تتكرر في ذهني بتفاصيل مؤلمة. تصارع الخجل مع غضب مكبوت. كيف كنتُ غبية إلى هذا الحد؟ وما الذي كان يدور في ذهني بشأنه؟ جاكس. لماذا... لماذا تصرفتُ هكذا تجاهه؟ شعرتُ وكأن غرائزي تخونني.نهضتُ بصعوبة، وأنا أتأوه بهدوء. كان رأسي ينبض، وألم خفيف خلف عينيّ. نظرتُ حولي في الغرفة الغريبة. كانت بسيطة وعملية. لا قضبان، لا أقفال، مجرد باب خشبي متين. هل تركه مفتوحًا عن طريق الخطأ، أم أن هذا نوع جديد من العذاب؟"أنتِ مستيقظة"، دوّى صوت عميق من المدخل.انتفضتُ، ونظرتُ بسرعة إلى جاكس. وقف هناك، متكئًا على الإطار، وذراعاه متقاطعتان على صدره العريض. كان تعبيره غامضًا، لكنني شعرت بحدة نظراته المألوفة."ماذا تريد؟" كان صوتي أجشًا، ممزوجًا بالضيق."لأرى إن كنتِ قد نجوتِ من الباب." ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. "لقد كان مشهدًا مثيرًا."احمرّ وجهي خجلًا. "لا تُذكّرني."ابتعد عن الإطار، ودخل الغرفة. "الآخرون لا يعلمون أنكِ حاولتِ الهرب.""لماذا لا؟" اشتعلت الشكوك في داخلي على الفور."ل
최신 업데이트 : 2026-08-19 더 보기