لامست يد هايلي الشاشة وهي تحدق في الصورة. ابتسمت للذكريات، ثم ضحكت على ضفيرتي شعرها. لكن سرعان ما انقبض وجهها واحترقت عيناها بالدموع أمام الواقع الذي تعيشه الآن. "آه!" ألقت هاتفها بجانبها وسحبت ملاءات السرير. يا له من حظ عاثر! عادةً ما يكون الأشخاص الذين نشأوا مخلصين لأحبائهم هم الأكثر حظًا في العلاقات. لماذا حالتها عكس ذلك تمامًا؟ ما زالت هايلي غارقة في حزنها على مصيرها التعيس، ولم تدرك متى فُتح الباب حتى شعرت بوجود شخص يقف بجانبها. رفعت رأسها والتقت عيناها بعيني كندريك الذي كان يحدق بها بعبوس عميق. متى عاد؟ اللعنة! لقد نسيت حتى أن تغلق الباب. "ما الذي يزعجك؟" سأل كندريك. ضمت هايلي شفتيها ونظرت إليه نظرة حادة. "ماذا تفعل في غرفتي؟" سألته بصرامة. أطلق كيندريك ضحكة خفيفة، وتجولت نظراته في أرجاء الغرفة. "من حسن حظكِ أنكِ تعلمين أنها غرفتكِ." جلس بجانبها ورفع يده. ابتعدت هايلي قبل أن يلمسها، وهي لا تزال تحدق به بغضب. ما الذي أصابه بحق الجحيم؟ "لا تجرؤ على لمسي." "وإلا ماذا؟" حدق بها وابتسم ابتسامة ساخرة. "دعينا نوضح الأمور يا هايلي،" بدأ كلامه، وقد تحولت عيناه إلى اللون ا
Last Updated : 2026-08-06 Read more