***** "يا له من أحمق، كيندريك!" كيف يجرؤ على استغلال حبها لجدّها ليخدعها. نفخت هايلي وهي تذمّر وتذمّر أمام السرير. كانت غاضبة جدًا لدرجة أنها خشيت أن ينفجر صدرها. يا له من رجل ماكر! إلى أي مدى سيذهب ليجعل حياتها جحيمًا؟ حتى أنه حرص على إغلاق غرفتها بالسلاسل والأقفال حتى لا يكون لديها أي فرصة للعودة. "آه!" وكيف ستتمكن من النوم في نفس المكان معه دون أن تخنقه في الليل؟ كل ما تمنّته الآن هو أن تضربه وتسحقه كما فعل بنبتتها الصغيرة. نبتتها الثمينة. ركلت هايلي خشب السرير الصلب وسقطت عليه. كان يجب أن تعرف أن طلب شيء ما هو بمثابة حفر قبرها بنفسها. كانت مستعدة تمامًا لتلطيخ قميصه الأبيض بالطين، لولا تلك المكالمة الهاتفية الغبية. كادت وعدها لجدها أن يغيب عن بالها، فقد كانت غارقة في أحزانها. لولا ذكره لكلمة "عطلة نهاية الأسبوع"، لكانت وقعت في ورطة كبيرة. يا إلهي! حتى محاولاتها للتظاهر باللطف والتوسل إليه باءت بالفشل. بل إنه تجرأ على نصب فخ لها وقعت فيه دون وعي. كيف لها أن تقاوم كل تلك العروض، خاصةً وأن الهدايا ستُدخل السرور على قلب جدها؟ صوت فتح الباب أبعد أفكارها، وتوجهت عيناها نحو
Last Updated : 2026-08-08 Read more