All Chapters of بنيت إمبراطوريته... ثم تزوجت أخاه: Chapter 11 - Chapter 20

30 Chapters

الفصل 11 ذكريات الماضي

كسر أفراد الأمن باب غرفة نوم جيسون. وكانت الرائحة أول ما هاجم حواسنا. حلوة. ثقيلة. وكيميائية. توجه جيسون مباشرة إلى غرفة الملابس الملحقة، فوجد بابها مقفلًا من الخارج. حطمه أحد الحراس. كان أليكس في الداخل. فاقدًا للوعي. ومنكمشًا عند الجدار الخلفي.رأيت دمًا جافًا عند صدغه وعلى منبت شعره، كأنه سقط وارتطم بحافة أحد الرفوف. أمر جيسون: "اتصلوا بالطبيب، حالًا." تقدمت بحذر أتفحص الغرفة. كان على الطاولة المجاورة للسرير موقد خزفي صغير ما يزال دافئًا. لم يكن للبخور. ولا للعطر.بل كان يحتوي مركبًا مثيرًا للشهوة يتطاير في الهواء. مفعوله قوي بما يكفي لتشويش الإدراك، وخطير إذا ارتفع تركيزه. قلت بحدة: "هوّوا الغرفة وافتحوا جميع النوافذ." حملوا أليكس إلى الخارج فورًا. وتشبثت أليسون بي بينما اندفع المسعفون إلى الغرفة. خلفنا، حاولت نيكول الفرار. لكنها لم تقطع ثلاث خطوات.أمسك بها الحراس. أما أنطون، فظل واقفًا في مكانه كتمثال. تمتم: "لم أكن أعرف. أقسم إنني لم أكن أعرف." لم ينظر إليه جيسون حتى.بل قال بهدوء: "خذوها إلى القبو." لم يحتج إلى الصراخ أو الاستعراض؛ كانت هيبته وحدها كافية. بعد ساعة، اجتمعت عائلة
Read more

الفصل 12 السيدة سان

اقترب وقع خطوات من الممر. خطوات ثابتة سريعة. دخلت امرأة مسنة إلى غرفة المعيشة. كانت أنيقة بلا شائبة، وكانت هيبتها بادية في وقفتها كلها. كانت السيدة سان. وقعت عيناها فورًا على أليسون المنكمشة إلى جواري على الأريكة. ورأيت اللحظة التي زال فيها التوتر عن كتفيها. ارتياح. ثم حسابات سريعة. ثم استعادة للتماسك.التقت نظراتنا. لم تتكلم أي منا في البداية. وتبادلنا في صمت نظرة فاحصة حملت اعترافًا متبادلًا بقوة كل منا وفهمًا بلا كلام. تقدمت إلى داخل الغرفة. وقالت بنبرة متزنة: "آمبر آشر. يجب أن أعترف بأن حفيدي، من بين كل النساء اللاتي كان يمكن أن يتزوجهن، اختار امرأة من عائلة آشر." أطلقت زفيرًا خافتًا من أنفها.وأضافت: "كأن ما لدى عائلتنا من متاعب لا يكفي، ونحن لدينا داخل هذه الجدران ما يكفينا وأكثر." لم تكن نبرتها قاسية. لكنها لم تكن مرحبة أيضًا.قلت بهدوء: "مساء الخير يا سيدة سان." لم أنهض. ولم أخفض بصري.وتابعت: "وأنا أيضًا أعترف بأنني لم أتخيل يومًا نفسي زوجة لجيسون." توقفت لحظة.ثم أضفت: "لكنني لا أستطيع القول إنني نادمة." ازدادت نظرتها حدة قليلًا.وقالت: "تتكلمين بجرأة، مع أنك دخلت للتو ساحة ح
Read more

الفصل 13 هدنة

حين عاد جيسون برفقة الطبيب، كنت قد توصلت إلى تفاهم مع السيدة سان. لم يكن صداقة. ولا ثقة. بل هدنة. وكانت شروطها واضحة.سيتولى القسم الإعلامي لعائلة سان التعامل فورًا مع الشائعات المنتشرة عني عبر الإنترنت. ولن يسمح لافتراءات مجموعة وايت بأن تنتشر من دون رد، لا من أجلي وحدي، بل لأن أي إساءة إلى زوجة جيسون ستنعكس حتمًا على اسم سان.كانت السيدة سان قد قالت بنبرة متزنة: "إذا لم يرد أحد، فسيبدو صمتنا اعترافًا." وافقتها.وقلت لها: "سأعقد مؤتمرًا صحفيًا مساء الغد، وسأدحض الاتهامات أمام الناس وأبرئ ساحتي." درستني طويلًا قبل أن تومئ مرة واحدة.وقالت: "سننظمه كما ينبغي، وتحت إشرافنا." كان اتفاقًا مهنيًا منضبطًا ومحسوبًا. وفي المقابل، ستصدر هي إعلانها الخاص. غدًا، أمام مجلس عائلة سان بكامل أعضائه. ستعلن أمام الجميع أنني زوجة جيسون الشرعية. وإذا اعترض أحد...قالت السيدة سان بنبرة حادة كالشفرة: "فليعترض أمامي." وفي تلك اللحظة، فهمت أمرًا مهمًا. كانت عائلة سان منقسمة. لكن سيدتها لم تكن ضعيفة.حين دخل جيسون غرفة المعيشة والطبيب خلفه، أدرك فورًا أن الجو تغير. تنقلت عيناه بيننا. وسأل بحذر: "ما الذي فاتني
Read more

الفصل 14 لماذا أنا؟

دخلت الغرفة، لكنني بقيت قرب الباب. خلع جيسون سترته ووضعها بعناية على ظهر كرسي. كانت كل حركة من حركاته دقيقة، كأن التحكم في الأشياء الصغيرة يساعده على إبقاء الفوضى الكبرى تحت السيطرة. قلت بصوت خافت: "جيسون." نظر إلي.وقال: "نعم؟" لم أتردد إلا لحظة. ثم سألته: "لماذا تزوجتني؟" لم يجب فورًا.لذلك تابعت: "أنت من عائلة سان، وتملك النفوذ والخيارات والتحالفات التي يمكن توثيقها بزيجة. لا بد من وجود نساء أنسب مني وخيارات أسهل." أخذ يتفحصني.وسأل: "أهذا ما تظنينه؟" قلت بنبرة متزنة: "أظن أن الرجال في مكانتك نادرًا ما يتزوجون امرأة لا يمكن توقع تصرفاتها." لامس شبح ابتسامة شفتيه.وسأل: "وهل ترين نفسك عصية على التوقع؟" أجبت: "أرى نفسي سببًا للمتاعب." فأطلق نفسًا خافتًا يشبه الضحك. تقدم نحوي ببطء، ثم توقف على بعد خطوات.وقال: "أتريدين الإجابة الاستراتيجية أم الصادقة؟" قلت: "ابدأ بالاستراتيجية."قال وقد تغيرت نبرته قليلًا: "حسنًا. أنت ذكية، ولا تصابين بالذعر تحت الضغط، وتفهمين بنية النفوذ. ولا تسعين وراء المكانة أو تحاولين إبهاري." توقف لحظة.وأضاف: "وهذا يجعلك نادرة." سألته بهدوء: "وماذا عن الإجابة ال
Read more

الفصل 15 شريكة

ظلت الكلمة معلقة بيننا. شريكة. تركتها تستقر لحظة، ثم ملت رأسي قليلًا. وعقدت ذراعيّ وقلت بهدوء: "حسنًا إذًا، يا شريكي." ارتفع حاجبه قليلًا.وقال: "نعم؟" سألته: "أين يفترض أن أنام الليلة؟" كان السؤال عمليًا. أما الصمت الذي تلاه، فلم يكن كذلك. لم يجب جيسون فورًا. بل أخذ يتفحصني، كأنه يحاول تحديد ما إذا كان السؤال تحديًا أم فخًا أم شيئًا مختلفًا تمامًا.وقال أخيرًا: "جهزت لك جناحًا خاصًا في الطرف الشرقي من القصر."سألته بخفة: "جناح منفصل؟" قال: "في الوقت الحاضر." قلت: "من أجل راحتي، كما أفترض."صحح لي: "من أجل سمعتك." أطلقت نفسًا ساخرًا خافتًا وقلت: "فات أوان القلق عليها قليلًا." لمعت في عينيه مسحة تسلية.وتابع: "العائلة مضطربة بالفعل. إذا انتقلت إلى غرفتي الليلة، فسيكون ذلك إعلانًا."سألته: "وإن لم أفعل؟" قال: "فسيبدو أن بيننا مسافة." فكرت في الأمر.ثم قلت: "إذًا، سيحمل القرار معنى سياسيًا في الحالتين." قال: "كل شيء هنا سياسي." تقدمت قليلًا، لا بحركة مسرحية، بل بما يكفي كي تتبدل الأجواء بيننا مجددًا.وسألته: "وأنت، ماذا تريد يا جيسون؟" فاجأه السؤال. فأنا لم أسأله عما تمليه الاستراتيجية. ب
Read more

الفصل 16 السيدة سان

في الطابق العلوي، ظلت أبواب الشرفة مواربة. وقفت السيدة سان في الظلال، تسند يدًا برفق إلى الدرابزين الحجري المنحوت. لم تكن تقصد مراقبتهما. ومع ذلك، ها هما هناك.كان جيسون عاري الصدر، وقد تخلى بوضوح عن الرسميات ما إن صعد إلى الطابق العلوي؛ بلا سترة ولا هيئة رسمية ولا ذلك التحفظ الذي يتخذه درعًا؛ كان حفيدها فحسب. كان يسير عبر الفناء تحت الأضواء الكهرمانية الخافتة. وإلى جواره، سارت آمبر. لم تكن خطواتهما متطابقة تمامًا.ولم تكن هي قد اطمأنت إلى انتمائها إلى المكان بعد. ظهر التردد في وقفتها، وعدم اليقين في الطريقة التي كانت تتلفت بها إلى أراضي القصر. لم يكن هذا منزلها. ليس بعد. لكنها ابتسمت له. ابتسامة صغيرة وحقيقية.أما جيسون، الذي نادرًا ما سمح لأحد برؤية ما وراء حساباته، فمال نحوها قليلًا وهما يسيران، ووضع يده عند أسفل ظهرها ليرشد خطواتها. لم تكن حركة تملك. بل حماية. اشتدت نظرة السيدة سان. لم يكن يمثل.لم تكن ثمة كاميرات تعمل في الفناء في هذه الساعة، ولا أفراد عائلة يقفون بالقرب منهما، ولا مكسب سياسي يعود عليه من مرافقة زوجته عبر أملاك العائلة وهما يتصرفان كأنهما مراهقان. لم تر السيدة سان
Read more

الفصل 17 تزوجت رجلًا

بدا جو الغرفة مختلفًا بعد أن أغلق البابان. أكثر هدوءًا. وأقل شبهًا بساحة حرب. راقبت جيسون يتحرك في الغرفة. خشب داكن ونوافذ طويلة وبساطة منضبطة. كان كل شيء فيها يعبر عن التحفظ. والسيطرة. سمعت نفسي أقول: "سأستحم أولًا."كنت بحاجة إلى الماء، إلى شيء مألوف لا يحمل أي مفاجآت بعد يوم كهذا. كان الحمام الرخامي دافئًا، وسرعان ما ارتفع البخار حين وقفت تحت الماء. أغمضت عينيّ وتركت قطراته تنهمر علي. تزوجت اليوم أخا خطيبي السابق غير الشقيق من الأب.وانضممت اليوم إلى عائلة نافذة عريقة تستطيع سحقي إذا أرادت. واحتضنت اليوم طفلة بدا أنها تعلمت عن الخوف أكثر مما ينبغي لعمرها. ومع ذلك، لم أكن أرتجف.حين عدت إلى غرفة النوم ملتفة برداء سميك، رفع جيسون عينيه. لم تكن نظرته فاحصة ولا متملكة؛ كانت فقط منتبهة إلى وجودي. وأشعرني ذلك بأمان أكبر مما ينبغي.بعد أن دخل الحمام، ارتديت ملابس بسيطة وناعمة ومألوفة، تشبهني. كان السرير أكبر من أي سرير نمت فيه، وبدا واسعًا جدًا على شخص واحد، بل يكاد يكون واسعًا حتى على شخصين. تسللت تحت الغطاء بحذر، غير واثقة من القواعد غير المنطوقة في زواج بدأ وسط النيران.حين عاد جيسون، أ
Read more

الفصل 18 خصوصية

انفتح الباب بعنف. ولم يتردد أوسكار. اندفع إلى الأمام فورًا محاولًا تجاوز جيسون. وطالب: "أين هي؟" لم يتحرك جيسون. ولم يتراجع. ثبت في مكانه واعترض اندفاع أوسكار بذراع واحدة، كأنه كان يتوقعه. كان أوسكار غاضبًا. لا منزعجًا فحسب. بل ثائرًا.بدت عيناه جامحتين، وفكه مشدودًا، وشعره مشعثًا كأنه لم ينم. وامتلأ الممر خلفه بأفراد العائلة. اصطف أفراد عائلة سان بملابس النوم الحريرية والملابس الصباحية الأنيقة؛ أقارب وعمات وأعمام ومتفرجون. يراقبون. فهم يراقبون دائمًا. رفع أوسكار هاتفه ودفع شاشته نحو وجه جيسون. ظهرت عليها الصورة.جيسون عاري الصدر يسير عبر الفناء. ويدي في يده. ووجهي ملتفت إليه. ويده عند ظهري. صورة حميمية وعفوية. وتحتها ظهرت العناوين: خيانة القرن. وريث عائلة سان يتزوج حبيبة أخيه السابقة: انكشاف ليلة سرية. خيانة داخل القصر. شعرت بثقل الفضيحة قبل أن أنهض حتى.قال أوسكار بحقد: "يسمونها خيانة القرن. لقد أهنتني وأهنت هذه العائلة." لم يرفع جيسون صوته.بل سأل: "كيف دخلت القصر؟" رمش أوسكار، وقد أربكه هدوء السؤال.وقال: "أهذا ما يقلقك؟" أجاب جيسون بنبرة ثابتة: "أنت لست فردًا من هذه العائلة، ولا ت
Read more

الفصل 19 فوضى تحت السيطرة

امتدت يد جيسون إلى يدي. لا للاستعراض. ولا تنفيذًا لخطة. بل بدافع الغريزة. قال بصوت خافت: "سأطمئن إلى أليكس وأليسون. كان ما حدث أمس... أكثر مما يحتمل." اشتد فكه قليلًا حين نطق اسم أليسون. وبالطبع كان ثقيلًا. فضيحة ونيكول وأصوات مرتفعة وكاميرات. فللفوضى وقع مختلف في نفوس الأطفال.قلت فورًا، قبل أن أزن كلماتي: "سآتي معك." مر إبهامه مرة واحدة فوق مفاصل أصابعي. ثم أحاطت يد أخرى بيدي برفق. باردة وثابتة. كانت يد السيدة سان.قالت بصوت ناعم يخفي حزمًا صلبًا: "آمبر يا عزيزتي." التفت إليها. لم تمسك بيدي لتمنعني، بل لتأخذني معها في اتجاه آخر.وقالت: "تعالي كي نعدك لأول ظهور لك أمام العالم بصفتك امرأة متزوجة." ها هي تصوغ الأمر بهذه الطريقة مجددًا. لم تسمه مؤتمرًا صحفيًا. ولا محاولة لاحتواء الأزمة. بل تقديمًا رسميًا. نظرت إلى جيسون. وفهم فورًا.كان ما يحدث ترتيبًا مدروسًا للصورة التي سنظهر بها ولمكانتي داخل العائلة. قال بنبرة ثابتة: "يمكنني رؤية الطفلين وحدي." أومأت السيدة سان إيماءة طفيفة.وقالت: "هو قادر على رعايتهما." لم تكن تصرفني عنهما. بل تقسم الأدوار. ضغط جيسون على يدي مرة أخرى قبل أن يتركها.
Read more

الفصل 20 لن أغير اسم عائلتي

كانت الأضواء أكثر دفئًا مما توقعت. لم تكن قاسية ولا موحية بالاتهام. بل تكاد تكون حميمة. جلست وحدي على أريكة بلون كريمي، ويداي مستقرتان بهدوء فوق ركبتيّ، وظهري مستقيم من دون أن تبدو وقفتي عدائية. أعيد ترتيب الغرفة لتوحي بمحادثة ودية؛ مصابيح خافتة وألوان محايدة وإخراج مدروس. ومع ذلك، ظلت ساحة حرب.بدأ مقدم اللقاء: "سيدة سان..." ابتسمت برفق ورفعت يدي قليلًا.وقاطعته بنبرة خفيفة تحمل شيئًا من الحرج: "عذرًا. قبل أن نبدأ، سأظل أستخدم اسم عائلتي." بدت الدهشة على الوجوه للحظة.وتابعت: "سيبقى اسمي آمبر آشر." توقفت الأقلام. وعدلت الكاميرات اتجاهها.أوضحت برفق: "تزوجت جيسون، لكن الزواج لا يمحو اسم عائلتي." لم تحمل نبرتي تمردًا أو تحديًا. بل يقينًا هادئًا. أومأ مقدم اللقاء، وقد أربكه التصحيح قليلًا، ثم أشار إلى الصحفي الأول.سأل: "سيدة آشر، يصف الناس ما حدث بأنه خيانة القرن. هل بدأت علاقة مع جيسون سان بينما كنت ما تزالين مخطوبة لأخيه؟"قلت برفق: "لا." ثم أضفت: "انتهت علاقتي بأوسكار قبل أشهر من أن تبدأ أي علاقة بيني وبين جيسون." انتشرت همهمة خافتة.شرحت: "ظل ارتباطنا قائمًا أمام الناس لأن أمورًا تج
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status