كسر أفراد الأمن باب غرفة نوم جيسون. وكانت الرائحة أول ما هاجم حواسنا. حلوة. ثقيلة. وكيميائية. توجه جيسون مباشرة إلى غرفة الملابس الملحقة، فوجد بابها مقفلًا من الخارج. حطمه أحد الحراس. كان أليكس في الداخل. فاقدًا للوعي. ومنكمشًا عند الجدار الخلفي.رأيت دمًا جافًا عند صدغه وعلى منبت شعره، كأنه سقط وارتطم بحافة أحد الرفوف. أمر جيسون: "اتصلوا بالطبيب، حالًا." تقدمت بحذر أتفحص الغرفة. كان على الطاولة المجاورة للسرير موقد خزفي صغير ما يزال دافئًا. لم يكن للبخور. ولا للعطر.بل كان يحتوي مركبًا مثيرًا للشهوة يتطاير في الهواء. مفعوله قوي بما يكفي لتشويش الإدراك، وخطير إذا ارتفع تركيزه. قلت بحدة: "هوّوا الغرفة وافتحوا جميع النوافذ." حملوا أليكس إلى الخارج فورًا. وتشبثت أليسون بي بينما اندفع المسعفون إلى الغرفة. خلفنا، حاولت نيكول الفرار. لكنها لم تقطع ثلاث خطوات.أمسك بها الحراس. أما أنطون، فظل واقفًا في مكانه كتمثال. تمتم: "لم أكن أعرف. أقسم إنني لم أكن أعرف." لم ينظر إليه جيسون حتى.بل قال بهدوء: "خذوها إلى القبو." لم يحتج إلى الصراخ أو الاستعراض؛ كانت هيبته وحدها كافية. بعد ساعة، اجتمعت عائلة
Read more