جلس نديم ورُهى إلى طاولة هادئة في أحد المطاعم، وبعد أن طلبا الطعام، بقي بينهما صمت قصير لم يدم طويلًا.كانت رُهى تنظر إليه بين الحين والآخر، وكأنها تحاول ترتيب سؤال في ذهنها، بينما كان نديم يتصرف بهدوء، مستندًا إلى مقعده، وكأنه يمنحها الوقت لتبدأ الحديث بالطريقة التي تريدها.وأخيرًا وضعت رُهى يديها أمامها، ورفعت عينيها إليه مباشرة.— أريد أن أفهم شيئًا.رفع نديم عينيه إليها، وبدا مستعدًا لسماعها دون مقاطعة.— اسألي.ترددت رُهى للحظة، ثم أخذت نفسًا قصيرًا قبل أن تقول ما يشغلها منذ أن جلسا.— ما الذي تريده مني؟لم يبدُ على نديم أنه فوجئ بالسؤال، بل أسند ظهره إلى المقعد ونظر إليها للحظات، وكأنه يزن كلماته قبل أن يجيب.— بما أننا سنتحدث بصراحة، فسأكون صريحًا معكِ.انتظرت رُهى رده، فتابع نديم بنبرة هادئة:— أنتِ تعجبينني.ارتبكت ملامحها قليلًا، واتسعت عيناها للحظة، لكنه لم يمنحها فرصة للتفكير طويلًا، وأكمل حديثه بثبات.— وأشعر أنكِ تبادليني الإعجاب منذ فترة. وربما هذا ما جعلني أتشجع وأطلب منكِ الخروج معي اليوم.ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، قبل أن يضيف:— لكنني قد أكون مخطئًا. إذا كن
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-30 Mehr lesen