Alle Kapitel von عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد: Kapitel 121 – Kapitel 130

137 Kapitel

الفصل المئة وواحد وعشرون

جلس نديم ورُهى إلى طاولة هادئة في أحد المطاعم، وبعد أن طلبا الطعام، بقي بينهما صمت قصير لم يدم طويلًا.كانت رُهى تنظر إليه بين الحين والآخر، وكأنها تحاول ترتيب سؤال في ذهنها، بينما كان نديم يتصرف بهدوء، مستندًا إلى مقعده، وكأنه يمنحها الوقت لتبدأ الحديث بالطريقة التي تريدها.وأخيرًا وضعت رُهى يديها أمامها، ورفعت عينيها إليه مباشرة.— أريد أن أفهم شيئًا.رفع نديم عينيه إليها، وبدا مستعدًا لسماعها دون مقاطعة.— اسألي.ترددت رُهى للحظة، ثم أخذت نفسًا قصيرًا قبل أن تقول ما يشغلها منذ أن جلسا.— ما الذي تريده مني؟لم يبدُ على نديم أنه فوجئ بالسؤال، بل أسند ظهره إلى المقعد ونظر إليها للحظات، وكأنه يزن كلماته قبل أن يجيب.— بما أننا سنتحدث بصراحة، فسأكون صريحًا معكِ.انتظرت رُهى رده، فتابع نديم بنبرة هادئة:— أنتِ تعجبينني.ارتبكت ملامحها قليلًا، واتسعت عيناها للحظة، لكنه لم يمنحها فرصة للتفكير طويلًا، وأكمل حديثه بثبات.— وأشعر أنكِ تبادليني الإعجاب منذ فترة. وربما هذا ما جعلني أتشجع وأطلب منكِ الخروج معي اليوم.ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، قبل أن يضيف:— لكنني قد أكون مخطئًا. إذا كن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-30
Mehr lesen

الفصل المئة واثنان وعشرون

انتبه نديم إلى التغير في نبرتها، فتراجع قليلًا إلى الخلف ونظر إليها باهتمام. — ماذا؟ ثبتت رُهى عينيها عليه، ثم سألت: — لماذا كنت تنظر إلى هاتفك بهذه الطريقة عندما اتصلت إيلين؟ توقفت ابتسامة نديم للحظة، ولم يجب مباشرة. أنزل عينيه إلى كوب الماء أمامه، وأخذ يديره بين أصابعه، وكأنه يفكر في الطريقة المناسبة للإجابة. وبعد ثوانٍ، رفع عينيه إليها من جديد، وقد عادت إلى وجهه ابتسامته الهادئة. — لأن اتصالها جاء في وقت لم أكن أتوقعه. ضيقت رُهى عينيها قليلًا، ولم تبدُ مقتنعة تمامًا. — هذا لا يجيب عن سؤالي. ابتسم نديم، وكأنه كان يتوقع منها هذا الرد. — بل يجيب عنه، لكنكِ تبحثين عن إجابة أخرى. مالت رُهى قليلًا إلى الأمام، ولم تسمح له بتغيير الموضوع. — وما الإجابة الأخرى؟ ظل نديم ينظر إليها للحظات، ثم مال برأسه قليلًا وقال بنبرة هادئة تحمل قدرًا من المراوغة: — ربما تريدين أن تعرفي إن كانت إيلين تعني لي أكثر مما ينبغي. سكتت رُهى للحظة، وهي تراقب وجهه محاولةً أن تفهم ما وراء كلماته. — وهل تعني لك أكثر مما ينبغي؟ لم يجبها نديم مباشرة. أخذ رشفة من الماء، ثم أعاد الكوب إلى مكانه بهدوء، قبل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-30
Mehr lesen

الفصل المئة وثلاثة وعشرون

بعد أن انتهيا من تناول الطعام، خرج نديم ورُهى من المطعم معًا، وتوقفا أمامه للحظات بينما كانت السيارات تمر في الطريق أمامهما، والجو من حولهما أكثر هدوءًا من الداخل.أخرج نديم مفاتيح سيارته من جيبه، ثم التفت إليها وهو يستعد لفتحها.— هيا، سأوصلكِ.هزت رُهى رأسها بهدوء، وأبقت يديها أمامها دون أن تتحرك نحو السيارة.— لا، سأذهب بسيارة أجرة.توقفت يد نديم عند مفتاح السيارة، ونظر إليها باستغراب، وكأنه لم يتوقع منها هذا الرفض بعد أن قضيا الغداء معًا.— لماذا؟أشاحت رُهى بنظرها قليلًا، ثم أجابت وهي تحاول أن تجعل الأمر يبدو بسيطًا:— لأن سيارتي تركتها في الشركة.ظل نديم ينظر إليها لثوانٍ، ثم أمال رأسه قليلًا، وكأن الإجابة لم تقنعه تمامًا.— وهذا سبب يجعلكِ ترفضين أن أوصلكِ؟رفعت رُهى عينيها إليه، وبدا عليها أنها أدركت أن الاستمرار في المراوغة لن يفيد كثيرًا.— في الحقيقة… لا أريدك أن توصلني إلى المنزل.انعقد حاجبا نديم قليلًا، وتغيرت ملامحه إلى شيء من الاستغراب.— لماذا؟ترددت رُهى للحظة، ثم نظرت حولها قبل أن تعود بعينيها إليه.— لا أريد أبي أن يرانا معًا.اتسعت نظرة نديم قليلًا، وكأنه لم يفهم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-30
Mehr lesen

الفصل المئة وأربعة وعشرون

ظل نديم واقفًا في مكانه بعد أن أجاب الاتصال، بينما كانت عيناه لا تزالان معلقتين بالطريق الذي اختفت فيه سيارة رُهى. كانت ابتسامته قد اختفت تدريجيًا، وحل محلها انتباه واضح لنبرة إيلين.جاءه صوتها مباشرة، دون مقدمات.— أين أنت؟نظر نديم إلى ساعته، ثم أجاب بنبرة هادئة، متعمدًا ألا يمنحها أكثر مما سألت عنه.— خارج الشركة.ساد صمت قصير، قبل أن يأتي سؤالها التالي بنبرة أكثر تدقيقًا.— وماذا تفعل خارج الشركة؟رفع نديم حاجبه قليلًا، فقد شعر منذ البداية أن أسئلتها لا تتعلق بمكانه فقط.— ولماذا تسألين؟جاء ردها سريعًا، وكأنها كانت تنتظر منه هذه المراوغة.— لأنني اتصلت بك أكثر من مرة ولم تجبني.نظر نديم إلى شاشة هاتفه للحظة، ثم أعادها إلى أذنه.— كنت مشغولًا.لم تقتنع إيلين، فتابعت دون أن تترك له فرصة لإنهاء الحديث.— بماذا؟سكت نديم لحظة، ثم أجاب باقتضاب:— بأمر خاص.تغيرت نبرتها قليلًا، وكأن الكلمة لفتت انتباهها أكثر مما أراد.— خاص؟ابتسم نديم ابتسامة خفيفة، وأدار نظره نحو سيارته.— نعم.بقيت صامتة لثوانٍ، ثم قالت:— وهل أصبح لديك أشياء خاصة لا تخبرني بها؟اتسعت ابتسامته قليلًا، لكنه لم يسمح ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-30
Mehr lesen

الفصل المئة وخمسة وعشرون

بعد وقت قصير، وصل نديم إلى شقة إيلين. طرق الباب، ولم تمضِ سوى لحظات حتى فتحته له، فوجدها واقفة أمامه بملامح هادئة، إلا أن نظراتها كانت أكثر جدية مما توقع.دخل إلى الداخل، وأغلق الباب خلفه، ثم نظر إليها للحظات قبل أن يسأل:— حسنًا، ما الموضوع الذي جعلني آتي إلى هنا في هذا الوقت؟أشارت إيلين إلى الأريكة أمامها.— اجلس أولًا.جلس نديم، بينما اتجهت هي إلى المقعد المقابل له وجلست، دون أن تزيح عينيها عنه. لاحظ نظرتها، فمال قليلًا إلى الخلف وكأنه ينتظر ما ستقوله.— هيا، قولي لي. ماذا هناك؟وضعت إيلين يديها أمامها، ثم قالت بهدوء:— أنت متغير منذ فترة.ظل نديم ينظر إليها دون تعليق، فتابعت:— وأشعر أنك تخفي عني شيئًا.تنهد نديم، ثم أمال رأسه قليلًا.— ستعيدين الكلام نفسه مرة أخرى؟رفعت إيلين حاجبها، وقالت:— ماذا تقصد؟نهض نديم من مكانه، وكأنه لم يعد يريد إكمال الحديث.— إذا كان هذا هو الأمر الذي أردتِ مني أن آتي من أجله، فأنا لا أرى داعي لبقائي.تحركت إيلين بسرعة، وأوقفته بنبرة حازمة:— نديم، اجلس.توقف مكانه، ونظر إليها.— لا تقل ذلك ثم تغادر. أنا أريد أن أفهم منك الآن: ما الذي يحدث؟ وما الذي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-01
Mehr lesen

الفصل المئة وستة وعشرون

فتحت إيلين الباب ببطء، وما إن رفعت عينيها حتى فوجئت بآسر يقف أمامها.كان الإرهاق واضحًا على ملامحه، وكأن يومه الطويل لم ينتهِ عند خروجه من الشركة. بدا شاردًا قليلًا، وملامحه تحمل أثرًا واضحًا للمواجهة التي خاضها مع والده، إلا أن عينيه ما إن استقرتا عليها حتى خفت حدة التعب قليلًا، وظهرت على شفتيه ابتسامة صغيرة.— آسر…تأملها للحظات، وكأنه لم يكن يتوقع أن رؤيتها ستخفف عنه شيئًا من ثقل يومه، ثم قال بهدوء:— أزعجتكِ؟ابتسمت إيلين ابتسامة خفيفة، وهزت رأسها نافية، ثم ابتعدت قليلًا عن الباب لتفسح له المجال.— لا، بالطبع لا. تفضل.كاد آسر يخطو إلى الداخل، لكنه توقف قبل أن يتحرك، بعدما وقعت عيناه على الشخص الواقف خلفها.تجمدت ابتسامته للحظة.انتقلت عيناه من إيلين إلى نديم، ثم عادتا إليها مرة أخرى، وكأن وجوده في شقتها في هذا الوقت تحديدًا لم يكن أمرًا توقعه على الإطلاق.رفع آسر حاجبه قليلًا، وقال بنبرة هادئة، إلا أن شيئًا من السخرية تسلل إليها:— يبدو أنني جئت في وقت غير مناسب… أم ماذا؟استغربت إيلين نبرته، ونظرت إليه لحظة قبل أن تجيب بسرعة، وكأنها تريد أن تنهي هذا الانطباع قبل أن يتطور.— وقت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-01
Mehr lesen

الفصل المئة وسبعة وعشرون

ظل آسر واقفًا أمامها للحظات، وعيناه معلقتان بيدها التي ما زالت تمسك بذراعه.خفض نظره إليها، ثم رفع عينيه ببطء نحو وجهها، وكأنه يحاول أن يتأكد من أنها تعني فعلًا ما قالته.لم تسحب إيلين يدها.اقترب منها خطوة، وبقي يحدق في عينيها لثوانٍ، قبل أن يرفع يده ويمررها برفق على جانب وجهها.لم تقل شيئًا.اقترب أكثر، ثم قبلها.كانت تلك أول قبلة بينهما، ولهذا شعرت إيلين للحظة بأن الزمن توقف من حولها. لم تبتعد، ولم تحاول منعه، بل أغمضت عينيها واستسلمت للمشاعر التي اجتاحتها دفعة واحدة.وعندما ابتعد عنها قليلًا، بقيت عيناه على وجهها، وكأنه هو الآخر لم يستوعب تمامًا ما فعله.ثم أمسك بيدها، وقادها معه نحو غرفتها.فهمت إيلين ما يريده، لكنها لم تتراجع.دخلت معه الغرفة، وأُغلق الباب خلفهما.⸻بعد وقت، كانت إيلين مستلقية بين ذراعي آسر، بينما كان الصمت يملأ الغرفة.كانت رأسها مستندة إلى صدره، وذراعه تحيط بها، إلا أن عينيه بقيتا معلقتين في الفراغ.لم يكن يفكر فيما حدث بينهما بقدر ما كان يفكر في الإحساس الغريب الذي يرافقه كلما اقترب منها.ذلك الشعور الذي لم يجد له تفسيرًا.كل شيء فيها يبدو مألوفًا بصورة تثير
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-01
Mehr lesen

الفصل المئة وثمانية وعشرون

ظل آسر ينظر إلى العلامة الصغيرة في ظهرها لثوانٍ، دون أن يقول شيئًا، وكأن عينيه توقفتا عندها دون إرادة منه.أما إيلين، فما إن لاحظت تركيزه عليها حتى توترت قليلًا.كانت تعرف هذه العلامة جيدًا… وتعرف أن آسر يعرفها أيضًا.ولهذا لم يكن ما أخافها أن يراها، بل أن يسأل عنها الآن، في هذه اللحظة تحديدًا، فهذا يعني أنه تذكرها.رفع آسر عينيه إليها، وبدا وكأنه يريد أن يسأل عن شيء، لكنه لم يجد الكلمات المناسبة في البداية.— إيلين… هذه العلامة…تجمدت إيلين للحظة، ثم أسرعت بالسؤال وكأنها تحاول أن تسبقه إلى تفسير طبيعي.— أي علامة؟عاد بصره إلى ظهرها، وأشار بعينيه إلى الموضع نفسه.— التي في ظهرك.شعرت إيلين بتوتر يسري في داخلها، لكنها حاولت ألا يظهر على ملامحها.— آه… هذه؟أومأ آسر بهدوء، وظل ينتظر ردها.— ماذا عنها؟ترددت لحظة قصيرة، ثم قالت:— هي… مجرد وحمة.توقفت أنفاسها للحظة وهي تراقب رد فعله.أما آسر، فكرر الكلمة ببطء، وكأنه يحاول أن يكذب حدسه بأنها نفس الوحمة.— وحمة…حركت إيلين كتفيها بخفة، متظاهرة بأن الأمر لا يستحق كل هذا الاهتمام.— نعم، وحمة. شيء عادي جدًا.لم يعلّق آسر، وظل ينظر إليها بصم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-01
Mehr lesen

الفصل المئة وتسعة وعشرون

بعد وقت قصير، عادت إيلين إلى الغرفة وهي تحمل طبقين من المعكرونة سريعة التحضير، ووضعتهما على الطاولة الصغيرة أمام آسر بعناية، ثم عادت إلى المطبخ وأحضرت زجاجتين من مشروب غازي.وضعت إحداهما أمامه، ثم جلست في الجهة المقابلة، بينما كانت تراقب رد فعله.نظر آسر إلى الطعام، ثم رفع عينيه إليها باستغراب خفيف.— هذا ما سنأكله على العشاء؟ابتسمت إيلين وهي تفتح زجاجتها، ثم دفعتها قليلًا إلى جانبه.— نعم. هل لديك اعتراض؟تأمل آسر الطبق أمامه للحظات، ثم التقط الشوكة دون استعجال.— لا، لكنني لم أتوقع أن تكون مهاراتكِ في الطهي بهذا المستوى.رفعت إيلين حاجبها، والتفتت إليه بنظرة مشككة.— وما الذي تقصده بهذا المستوى؟أشار آسر إلى الطبق أمامه، وكأنه يشرح ملاحظته بمنتهى الجدية.— مستوى يجعلني أتساءل إن كنتِ ستنجحين في إطعام زوجكِ مستقبلًا.ضحكت إيلين، ثم هزت رأسها وهي تبدأ بتناول طعامها.— ومن قال إنني سأطبخ لزوجي أصلًا؟ابتسم آسر، ومال قليلًا إلى الخلف.— إذن عليّ أن أعيد التفكير في مسألة الزواج.رفعت إيلين عينيها إليه بدهشة مصطنعة.— بهذه السرعة؟حرك آسر الشوكة بين أصابعه، ثم قال بنبرة مازحة:— لم أقل إ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-01
Mehr lesen

الفصل المئة وثلاثون

ظلّت إيلين تنظر إليه لثوانٍ، وكأنها تحاول استيعاب ما قاله للتو.كان تهديد نادر أثقل مما توقعت، ليس لأنه هدد آسر بالميراث فقط، وإنما لأنه بدا وكأنه مستعد لاستخدام كل ما يملكه للضغط عليه.قالت بعد تردد:— وماذا ستفعل؟أطرق آسر للحظة، ثم مرر يده على وجهه بضيق.— لا أعرف… هذه أول مرة يهددني أبي بشيء كهذا. لم يفعل معي ذلك من قبل.راقبته إيلين بصمت، وبدا عليها أنها تحاول التفكير في حل لا يضعه بين خيارين كلاهما مؤلم.ثم قالت بهدوء:— إذن… لن نتزوج.رفع آسر رأسه إليها فجأة، وكأن كلماتها أصابته في مكان لم يكن مستعدًا له.— ماذا قلتِ؟حافظت إيلين على هدوئها، رغم أنها كانت تعرف أن ما ستقوله لن يعجبه.— لن نتزوج. لا أريدك أن تخسر والدك بسببي، ولا أن تخسر حياتك وما تملكه من أجلي.حدق فيها آسر لحظات، وكأنه ينتظر منها أن تتراجع عن كلامها أو تشرح ما قالته بطريقة مختلفة.لكنها بقيت صامتة.ابتعد قليلًا في جلسته، وبدأ الغضب يظهر بوضوح في عينيه.— أنتِ جادة؟أدركت إيلين من نبرته أنه أخذ كلامها على محمل مختلف تمامًا عما قصدته.— آسر…لم يسمح لها بإكمال جملتها، ومال إلى الأمام قليلًا.— لا، أجيبيني. أنتِ ج
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
91011121314
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status