لم تجبه إيلين، واكتفت بالنظر إليه.ظل آسر ينتظر ردها، وحين لم يجد منها شيئًا، اقترب منها أكثر. كانت ملامحه لا تزال متأثرة بما قاله والده، لكن غضبه هذه المرة كان موجهًا إلى فكرة تراجعها عنه، لا إلى إيلين نفسها.كانت نبرته أكثر هدوءًا الآن، لكن إصراره لم يتراجع.— إيلين، أنا لم أتخذ هذا القرار لأنني كنت غاضبًا من أبي. ولم أقله لأعانده. قلت له إنني سأتزوجكِ لأنني أريدكِ أنتِ.خفضت إيلين عينيها للحظة. شعرت بثقل كلماته، فهي تعرف أنه لم يكن يتحدث بدافع العناد، بل لأنه اتخذ قراره فعلًا.وحين رفعت عينيها إليه من جديد، وجدته لا يزال يراقبها.— وأنتِ الآن تطلبين مني أن أتراجع عنكِ قبل أن أحاول حتى؟هزت رأسها قليلًا، ثم أجابته بصوت خافت:— أنا أحاول حمايتك.ظهرت على وجه آسر ابتسامة قصيرة، لكنها لم تحمل أي فرح. بدا وكأنه لم يعرف هل يغضب من كلامها أم يحزن لأنها لم تفهم تمسكه بها.هز رأسه، ثم قال:— وأنا لا أحتاج منكِ أن تحميني منكِ.نظرت إليه إيلين باستفهام، وبقيت للحظة تحاول فهم ما يقصده.كانت العبارة غريبة عليها، لذلك سألته:— ماذا تقصد؟لم يتردد آسر في إجابتها.— أقصد أنني لا أريدكِ أن تقرري وح
Last Updated : 2026-10-02 Read more