فصل قبلته عنها يحدق مطولا بوجهها، اللعنة انها مترددة من رفضه او قبول ما سيحدث تاليا. عندما شعر السائق ما سيحدث ركن السيارة بجانب الطريق،و إستاذن للذهاب لشراء بعض الحاجيات،ضوء ذلك المتجر ينعكس على زجاج السيارة المظللة. قد الهواء داخل السيارة خانقاً وثقيلاً برائحة العرق والرغبة المكبوتة، مما جعل الزجاج المظلل يتصبب بالندى. كانت عقيان تجلس على فخذي بلاك، واستقرت مؤخرتها الناعمة فوق سرواله الداخلي القطني، حيث كان انتصابه قاسياً وكأنه صخرة تضغط بقوة بين فخذيها. لم يكن هناك مكان للهروب، المساحة ضيقة، وجسدها ملتصق تماماً بصدره العريض. كان قميص النوم الحريري الأبيض قد تقلص إلى أعلى فخذيها، وكشف عن بشرة دافئة وملساء، بينما كان بلاك يحدق في وجهها بنهم مفترس، عيناه العميقة تسبحان في تفاصيلها.انحنى بلاك نحوها، وأمسك بقفا رأسها بيده الخشنة، وجذبها بقوة لتقابل شفتيه. كانت قبضته مؤلمة، تمنعها من التراجع، ولم يترك لها خياراً غير فتح فمها تحت ضغط لسانه الذي اقتحم فمها بشراهة. تذاقت عقيان طعمه، مزيج من التبغ ورائحة الرجالة القوية، وشعرت بلسانه يلتف حول لسانها ويمصه بقوة، مستنزفاً أنفاسها. كانت رغبته
آخر تحديث : 2026-09-04 اقرأ المزيد