جميع فصول : الفصل -الفصل 30

79 فصول

الفصل 20

فصل قبلته عنها يحدق مطولا بوجهها، اللعنة انها مترددة من رفضه او قبول ما سيحدث تاليا. عندما شعر السائق ما سيحدث ركن السيارة بجانب الطريق،و إستاذن للذهاب لشراء بعض الحاجيات،ضوء ذلك المتجر ينعكس على زجاج السيارة المظللة. قد الهواء داخل السيارة خانقاً وثقيلاً برائحة العرق والرغبة المكبوتة، مما جعل الزجاج المظلل يتصبب بالندى. كانت عقيان تجلس على فخذي بلاك، واستقرت مؤخرتها الناعمة فوق سرواله الداخلي القطني، حيث كان انتصابه قاسياً وكأنه صخرة تضغط بقوة بين فخذيها. لم يكن هناك مكان للهروب، المساحة ضيقة، وجسدها ملتصق تماماً بصدره العريض. كان قميص النوم الحريري الأبيض قد تقلص إلى أعلى فخذيها، وكشف عن بشرة دافئة وملساء، بينما كان بلاك يحدق في وجهها بنهم مفترس، عيناه العميقة تسبحان في تفاصيلها.انحنى بلاك نحوها، وأمسك بقفا رأسها بيده الخشنة، وجذبها بقوة لتقابل شفتيه. كانت قبضته مؤلمة، تمنعها من التراجع، ولم يترك لها خياراً غير فتح فمها تحت ضغط لسانه الذي اقتحم فمها بشراهة. تذاقت عقيان طعمه، مزيج من التبغ ورائحة الرجالة القوية، وشعرت بلسانه يلتف حول لسانها ويمصه بقوة، مستنزفاً أنفاسها. كانت رغبته
last updateآخر تحديث : 2026-09-04
اقرأ المزيد

الفصل 21

صرخت عقيان، وصوتها ملأ المقعد الخلفي للسيارة. "آه! إنه يؤلمني!"توقف بلاك للحظة، وعيناه تضيقان بدهشة. لاحظ شيئاً لم يتوقعه. كان ضيقاً بشكل مستحيل، وكأنه يخترق جداراً من المقاومة، ثم شعر بغشاء العذراء يتمزق تحت قوة دفعته. نظر إلى وجهها، ورأى الألم الصريح ممزوجاً بالصدمة والدموع التي تسيل الآن بحرية على خديها. ابتسم بلاك، وهي عريضة خبيثة وشريرة، وازدادت قسوته."عذراء؟" همس، وصوته مليء بالدهشة والسادية الممتعة. "أنتِ عذراء؟"لم تجب عقيان، فقط أخفت وجهها في عنقه، وهي ترتجف من الألم والخجل. كانت الحقيقة عارية الآن، مكشوفة تماماً أمام هذا الرجل الذي كان يفترسها."يا للعجب..." قال بلاك، وهو يبدأ في التحرك مرة أخرى، ببطء هذه المرة، لكن بعمق مفرط. "لم أتوقع أن أجد هدية كهذه في سيارتي اليوم. سأستمتع بكسرها."بدأ بلاك في ممارسة الجنس معها بعنف متعمد. كان يخرج عضوه حتى يكاد يخرج بالكامل، ثم يدفعه داخلها بقوة ساحقة، يضرب عنق الرحم بقسوة في كل مرة. كان جسده العريض يطبق عليها بالكامل، يده اليمنى تمسك بشعرها المجعد وتجبرها على رفع رأسها وتقبيله بينما كان يغتصبها، ويده اليسرى تمسك بمؤخرتها بقوة، تترك
last updateآخر تحديث : 2026-09-04
اقرأ المزيد

الفصل 22

حاولت أن تجابهه لكن انتهى بها المطاف مغميا عليها بين أحضانه. "سيدي جدك سيغضب أن تأخرنا،" كان ذلك صوت السائق الذي قد أتى بعد أن أنهى بلاك افراغ شهوته التى كان يقبعها لسنوات. "الى اقرب فندق، دعه ينتظر،" قاطع بلاك كلام السائق،وهو يحدق بالتى تتكور بين أحضانه.... استيقظت عقيان على أنفاس بلاك الدافئة تلامس أذنها. كانت عارية تماماً على السرير الحريري في جناح الفندق الفاخر، جسدها لا يزال يرتجف من آثار الجلسة العنيفة في السيارة. تذكرت كيف كان يدفع فيها بقوة بينما كانت تفقد الوعي من شدة النشوة الأولى في حياتها."استيقظي يا زوجتي الصغيرة،" همس بلاك وهو يمرر أصابعه على حلماتها المتورمة. "لدينا عشاء عائلي على شرفي أنا أمير إسبانيا، وأريدك أن تكوني الأجمل بين الجميع."كشرت حاجبها،'اهدئي انت تفعلين هذا فقط لأجل الانتقام لعائلتك، تحملي، أنت قد وقعت العقد بالفعل،'نهضت عقيان بصعوبة، ساقاها لا تزالان ترتعشان. ارتدت فستاناً أسود ضيقاً يلتصق بجسدها، يبرز منحنياتها ويظهر حلماتها المنتصبة من خلال القماش الرقيق. لم يسمح لها بلاك بارتداء الملابس الداخلية."لا شيء تحت الفستان،" أمرها بصوت هادئ. "أريد ال
last updateآخر تحديث : 2026-09-04
اقرأ المزيد

الفصل 23

«اللعنة يا عقيان، إنك هكذا ستدمنين فراشه عوضًا عن السعي وراء الانتقام! ماذا لو كان هو من قتل أفراد عائلتك؟ أستسامحين نفسك حينها؟»ترددت الكلمات في رأس عقيان كأنها صرخة لا تريد أن تصمت.شعرت بضيق في صدرها، وضغطت شفتيها معًا وهي تحاول التخلص من ذلك الشعور المزعج الذي تسلل إليها. كانت قد خرجت للتو من الحمام، وما زالت خصلات شعرها رطبة قليلًا، تتدلى على جانبي وجهها. انعكس ضوء المصابيح الدافئ على بشرتها، بينما كان الهدوء يخيّم على الغرفة الواسعة.كانت قد فرغت لتوها من العشاء مع جد بلاك، الرجل الذي بدا سعيدًا بوجودها إلى جانب حفيده. لم يكن في ملامحه ما يوحي بالعداء، بل على العكس، بدا وكأنه كان راضيًا تمامًا عن رؤيتهما معًا، وهذا الأمر زاد من اضطرابها بدلًا من أن يطمئنها.فهي لم تكن تنتمي إلى هذا المكان.على الأقل، ليس حقًا.كل شيء حولها كان فخمًا أكثر مما ينبغي؛ الأثاث الأنيق، الستائر الثقيلة التي تحجب ظلام الليل خلف النوافذ، والسجاد الممتد فوق الأرضية اللامعة. حتى الهدوء في هذا المنزل كان مختلفًا، هدوءًا يحمل في أعماقه شعورًا خفيًا بالمراقبة.رفعت عقيان يدها ببطء، وحدقت في علامة ملكيته التي
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل 24

لم ترمش عقيان ولم تحرك عينيها. كانت تصرفاتها طبيعية، وملامحها هادئة على نحو لم يلفت الانتباه، بينما راقبها الخادم وهو يواصل تفحصها بعينين دقيقتين، كأنه يحاول أن يلتقط أي حركة غير مألوفة أو علامة تكشف له شيئًا مما يدور خلف ذلك الوجه الهادئ. كانت عقيان تعرف أنها تحت المراقبة، ولذلك حافظت على هدوئها قدر استطاعتها. لم تكن تملك رفاهية إظهار الارتباك، خصوصًا وهي لا تعرف إلى أي مدى يمكن أن تكون هويتها الحقيقية مكشوفة أمام الأشخاص الموجودين حولها. كان ذلك سيسبيان، زميلها في الكلية، قبل أن تترك الدراسة وتنضم إلى عمل مافيا العائلة. مرّت في ذهنها صورة بعيدة من تلك السنوات، لكنها لم تستطع الإمساك بها. كانت ذكريات متناثرة، أشبه بظلال تظهر للحظة ثم تختفي قبل أن تتمكن من فهمها. طلب من الخادمة إحضار حقيبته من الأسفل. ترددت الخادمة في تركهما وحدهما، فبقيت للحظات في مكانها، وكأنها غير متأكدة من مغادرة الغرفة وترك الرجل والمرأة بمفردهما. لكنها سرعان ما استجابت لطلبه وغادرت، وأغلقت الباب خلفها بهدوء. ساد الغرفة صمت قصير بعد رحيلها. ما إن ابتعدت الخادمة حتى حدق سيسبيان في عقيان، ثم قال، وقد بدا الذه
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل 25

انحنى سيسبيان قليلًا قبل أن يغادر، تاركًا عقيان خلفه. وما إن ابتعد حتى أغلقت عقيان المسافة الأخيرة بينها وبين الفراش، ثم سقطت عليه، وهي بالكاد تتنفس بصورة طبيعية. وضعت يدها على رأسها، وشعرت بأن أفكارها تتزاحم بصورة مؤلمة. «بلاك... أنا أعرف من يكون. إنه أخطر رجال المافيا، لكنه ترك العمل خلال السنوات الخمس الماضية.» قالتها وهي تفرك رأسها، وقد بدا عقلها مشوشًا من كثرة ما يدور فيه. كانت تحاول أن ترتب المعلومات التي حصلت عليها، لكن كل إجابة كانت تفتح أمامها سؤالًا آخر. كيف وصلت إلى هنا؟ كيف تزوجت بلاك؟ وماذا حدث خلال السنوات العشر التي لا تتذكر منها شيئًا؟ لم تكن تملك إجابات. وكان ذلك أكثر ما يثير اضطرابها. لم تلبث طويلًا حتى جاءت الخادمة مرة أخرى، وهي تحمل عددًا من الفساتين ذات التصاميم الجذابة. دخلت الغرفة بهدوء، وحملت الفساتين أمام عقيان، بينما وقفت هي تنظر إليها دون اهتمام كبير في البداية. تنفست عقيان بعمق، ثم اختارت فستانًا باللون الأزرق، ومجوهرات من الياقوت تطابق لون الفستان. كان اللون الأزرق هادئًا، فيما انعكست الإضاءة على قطع الياقوت، فأضفت على مظهرها لمسة أنيقة تتناسب
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل 26

كان عطرها الفواح يملأ القاعة قبل أن تدخلها.عقيان.تركت شعرها الأسود لعنقها العنان، يتمايل مع نسيم شرفات لاثارثويلا المفتوحة. فستانها العنابي - الذي اختارته بنفسها ضد نصيحة مستشارة البروتوكول - يلتصق بخصرها بطريقة جعلت كل عيون الحرس تتهرب.وعيون بلاك لا تتهرب.بلاك، الأمير، وريث الدوقية. كانت نظرته لها مشبعة بشيء لا يليق بقاعة فيها لوحات ملوك إسبانيا منذ أربعمائة سنة. يده على خصرها، ضاغطة، متملكة.مال عليها وهمس بجانب أذنها، حتى لا يسمعه أحد سوى هي:"أتيتِ لتغري أبناء عمتي أم تفعلين هذا عمداً، عقيان؟"هي لم ترتبك. هذه هي لعبتها. أطلقت تلك الضحكة الخافتة التي تعلمت أنها تفقده صوابه، ومررت أظافرها على لحيته الخفيفة التي تركها لأجلها."أتيت لأغوي زوجي فقط. يا خسارة أننا سنبقى هنا مطولاً."تلك النبرة. تلك النبرة بالذات تعجبه. شدها من خصرها أقرب، حتى كادت تشعر بأنفاسه على رقبتها. في الزاوية، سيدة عجوز بشعر أبيض شهقت. الصبية التي بجانبها - ابنة عم بلاك، بفستان وردي بأكمام قصيرة - قلبت عينيها باشمئزاز."كلماتك عقيان، المرة القادمة سأقضم التفاحة التى بين ساقيك،"همهمت سيدة بدت و كأنها سمعت ع
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد

الفصل 27

كانت عقيان قد صعدت مع العمة مارغريتا إلى الطابق العلوي، بينما بقي بلاك في الأسفل. حاول أن يلحق بهما، لكنه لم يستطع، فتوقفت خطواته في منتصف الصالة وكأن شيئًا غير مرئي منعه من المتابعة.خلّل يده في شعره بحركة متوترة، ثم مرر أصابعه بين خصلاته ببطء، محاولًا أن يستعيد هدوءه. لم يكن من عادته أن يظهر القلق بهذه الصورة، ولم يكن يحب أن يشعر بأنه عاجز عن معرفة ما يدور أمامه، خصوصًا حين يتعلق الأمر بعقيان.كانت الصالة فسيحة، تتوزع فيها قطع أثاث فاخرة ذات طابع كلاسيكي، وتنعكس الإضاءة الناعمة على الأرضية المصقولة والجدران المزينة بلوحات وتحف قديمة. ومع ذلك، لم يرَ بلاك شيئًا من كل ذلك. كان ذهنه عالقًا في الطابق العلوي، حيث اختفت عقيان برفقة عمته.وقبل أن يتحرك من مكانه، اقتربت منه ابنة عمته، سونيال.وقفت أمامه بثقة، وراحت تحدق في وجهه كما لو كانت تحاول قراءة ما يدور في رأسه.قالت وهي تنظر إليه:«كل شيء يبدو بينكما مثاليًا، وكأنه كذبة. بلاك، الجميع يعلم بشأن حادثة زوجتك الأولى، وأنك تفعل كل هذا لإشباع انتقامك البغيض.»لم تتغير ملامح بلاك كثيرًا، لكنه رفع عينيه إليها ببطء. كانت نظراته باردة، حادة، ت
last updateآخر تحديث : 2026-09-07
اقرأ المزيد

الفصل 28

«الغداء جاهز، تفضلا.»جاء صوت العمة مارغريتا قاطعًا اللحظة التي جمعت عقيان وبلاك أمام اللوحة. كانت نبرتها دافئة، تحمل شيئًا من الحفاوة التي اعتادت أن تمنحها لضيوفها، بينما كان الخدم يتحركون في أرجاء المكان بهدوء، مستعدين لتلبية أي طلب.لكن بلاك هزّ رأسه نافيًا.لم يرفع عينيه عن عقيان، وكأن وجود الآخرين من حوله لم يعد يعني له الكثير في تلك اللحظة. بقيت نظراته مستقرة عليها لثوانٍ، قبل أن يقول بنبرة جادة:«ربما في المرة القادمة. هناك مكان آخر علينا زيارته.»بدت كلماته بسيطة، لكنها حملت حسمًا واضحًا لم يسمح بمجادلتها.انحنت عقيان قليلًا، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة لطيفة.«سنعوّض عن هذه الزيارة.»لم تكتفِ بالكلمات، بل عانقت ذراع بلاك، متقمصة الدور الذي يفترض أن تلعبه أمام العمة مارغريتا. كانت حركتها تبدو طبيعية من الخارج، لكن قربه منها جعلها تدرك وجوده بصورة أوضح؛ حرارة جسده، وثبات وقفته، والطريقة التي بقي بها هادئًا رغم كل ما يدور حوله.تحركا معًا نحو الخارج.كان الممر المؤدي إلى المدخل واسعًا وهادئًا، تتدلى فيه مصابيح أنيقة من السقف، بينما اصطفت على جانبيه قطع فنية ومقتنيات قديمة تعكس
last updateآخر تحديث : 2026-09-07
اقرأ المزيد

الفصل 29

كان الجو داخل الغرفة الخاصة في المطعم يوحي برفاهية طاغية، لكن الهواء كان مشحوناً بتوتر كهربائي يكاد ينفجر. كانت عقيان تجلس أمامه، تحاول الحفاظ على ثباتها بينما كانت نظرات بلاك تخترقها كالنصال، تلتهم تفاصيل وجهها ببطء. في لحظة من الصدق النادر والضعف المثير، همست له بصوت رقيق يرتجف: "بلاك... أنا لم أقع في الحب من قبل... أنت أول رجل أمنحه جسدي، وأول من مارس الجنس معي..."كانت الكلمات كفيلة بأن تذيب الجليد عن قلبه للحظة، وشعر بنشوة تملك غامرة تسري في عروقه. لكن تلك اللحظة تبخرت بسرعة البرق عندما تحول مجرى الحديث. ذكر بلاك مجدداً اسم "سيسبيان"، زميلها السابق في الكلية، وبمجرد أن نطق الاسم، لاحظ بلاك شيئاً أشعل فتيل غضبه؛ رأى وجنتي عقيان تصطبغان بلون أحمر قاني، ورأى تلك اللمعة من الخجل والارتباك في عينيها وهي تخفض بصرها نحو الأرض، وكأن الاسم أيقظ في داخلها ذكرى خفية.في تلك الثانية، تحول حب بلاك إلى غيرة عمياء وعنيفة. بالنسبة لرجل مثله، الخجل أمام اسم رجل آخر هو خيانة صامتة، وهو أمر لا يغتفر."تخجلين؟" سأل بصوت منخفض ومرعب، وهو ينهض من مقعده ببطء مفترس. "هل يثير اسم ذلك النكرة فيكِ هذا النو
last updateآخر تحديث : 2026-09-07
اقرأ المزيد
السابق
1234568
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status