«ماذا تعني العائلة بالنسبة إليكِ؟ أَمُستعدة للتضحية بروحكِ من أجل حماية شرفها؟ أَمُستعدة لسفك الدماء؟ نحن نعيش من أجل إبقاء اسم عائلتنا مرموقًا. كل نفس، وكل حركة، يجب أن تكون وفقًا للتقاليد. لا يمكن السماح باقتراف الأخطاء.»تذكرت عقيان كلمات والدها قبل أن تخوض هذه المحادثة الرتيبة...كانت كلمات حفظتها منذ طفولتها، كلمات لم تكن مجرد نصائح بالنسبة إليها، بل قوانين عاشت وفقًا لها. العائلة أولًا، ثم كل شيء آخر.لكنها الآن كانت على وشك خرق أحد أهم تلك القوانين.«أرجوكِ، توقفي! لا يجب على أي أحد معرفة ماضيّ!»كاد صوت صراخها يحطم زجاج السيارة، فأنزلت المرأة التي تجلس إلى جوارها النافذة، ثم حدقت فيها باستغراب. رفعت حاجبًا، بينما أبرزت نابها الذهبي، وقالت:«مالدوريا، هل تدركين ما فعلته؟ أنتِ على وشك أن تشاركي زعيم المافيا لوكس حياته حتى يفرّق الموت بينكما! أنا حتمًا لن أظل صامتة بعد هذا. أنتِ دنّستِ...»لم تكمل عقيان جملتها.اندفعت مالدوريا نحوها، وأطبقت يديها حول عنقها.اتسعت عينا عقيان، وشعرت بأظافر أختها تغرس في جلدها. حاولت إبعادها، لكن قبضتها كانت أقوى مما توقعت، وسرعان ما بدأ الدم يسيل م
Last Updated : 2026-08-08 Read more