Beranda / لنغرق معا / Bab 1 - Bab 10

Semua Bab لنغرق معا: Bab 1 - Bab 10

11 Bab

الفصل 1

اسمي جمانة النبهان، ومنذ صغري وأنا أخفي سرا يصعب عليّ البوح به.أعاني من نهم جنسي مرضي؛ فمنذ دخلت الجامعة، صرت كل يوم أقع في إحساس مثير بالحكة والدغدغة يصعب وصفه.في البداية، لم يكن الأمر سوى خفقان خافت، لكن تلك الدغدغة الناجمة عن رغبة لا تشبع أخذت تصبح أكثر إلحاحا، وتستنزف قدرتي على التعقل شيئا فشيئا. وعندما انتبهت إلى ذلك، كانت هذه الرغبة قد تغلغلت بالفعل في تفاصيل حياتي.كل لمسة عابرة كانت تجلب معها إثارة جارفة كتيار كهربائي يسري في جسدي. أصبحت شديدة الحساسية، ولم أعد أحتمل الاقتراب الجسدي من الآخرين، حتى إن مجرد نظرة في النهاية باتت تشعرني وكأن أحدا يعبث بي... ولم أكن أملك أي قدرة على المقاومة، فلم أجد سوى تلك الألعاب لأخفف بها عن نفسي قليلا.في الظاهر، أبدو بكامل أناقتي وتألقي، لكن لا أحد يعلم كيف يبدو ما تحت تنورتي المرتبة، لزجا مبتلا على نحو فاضح.لقد أوشكت على الجنون.واليوم كان الحال نفسه. عدت إلى المنزل بجسد واهن من فرط ما عذبته اللذة، وبعد أن استحممت على عجل، تركت جسدي يستسلم للسرير الوثير.لم تكن الستائر مغلقة تماما، فتسللت أضواء النيون في المدينة عبر الفجوة، وصبغت غرفة الن
Baca selengkapnya

الفصل 2

عندئذ، أسندت جسدي المرتعش الواهن بصعوبة، ونهضت في مواجهة النافذة.ثم مددت يدي، وأنزلت ثوب نومي الذي لوثته سوائل الجسد شيئا فشيئا حتى كاحلي، كاشفة عن جسدي المحمر.كانت أطراف أصابعي تنساب على جسدي، كأنها ترشد نظرات ذلك المتفرج؛ فانزلقت من كاحلي صعودا، ومرّت بثنية الركبة وباطن الفخذ، حتى... باعدت بين ساقي ببطء.كانت منطقتي الحساسة مبللة بسوائل لزجة، فالتقطت أصابعي المرتعشة شيئا منها، ومسحت به اللعبة.كانت اللعبة ساخنة قليلا في يدي، فنظرت إليها، ثم رفعت بصري وحدقت مباشرة نحو ذلك المنظار.ثم، شيئا فشيئا، أخذ جسدي يبتلعها."آه..."هذه المرة لم أعد أكتم صوتي، بل أطلقت أنيني بلا تحفظ، ورفعت وجهي المحمر نحو المتلصص في الجهة المقابلة.كانت شدة الاهتزاز تزداد شيئا فشيئا، وكنت أرتجف على السرير لأبلغ ذروة النشوة مرة تلو الأخرى، حتى أخذت نبرة باكية تتسلل تدريجيا إلى أنيني من فرط ما لم أعد أطيقه.لم أختبر قطّ مثل هذه النشوة العارمة.كان مجرد تخيل ما يراه عبر ذلك المنظار، وتخمين الموضع الذي تستقر عليه نظراته من جسدي في تلك اللحظة، كافيا ليجعل جسدي كله يشتعل حرارة، وأكاد أفقد السيطرة.كانت أصابعي تضغط
Baca selengkapnya

الفصل 3

مجرد تذكري ذلك العرض المجنون الذي قدمته من طرف واحد ليلة أمس، جعل تلك الرغبة المرضية المتأصلة في أعماقي تنمو كالعشب البري بجنون.لقد عاودتني نوبة النهم الجنسي المرضي.أخذت موجات من الدغدغة المثيرة التي لا تُطاق تسري عند أعلى فخذيّ، وجعلني ذلك الإحساس بالفراغ كأنني أجلس على الأشواك، حتى إن أنفاسي أخذت تثقل من تلقاء نفسها.لم أعد أتحمل أكثر من ذلك.حين غفل المشرف عني، التقطت لعبة الإثارة الصغيرة المحمولة على هيئة قلم أحمر شفاه، وتسللت خارج منطقة المكاتب في توجس، كمن يرتكب جريمة، ثم دفعت باب درج الطوارئ في نهاية الممر.كانت الإضاءة في درج الطوارئ خافتة، ولم يكن هناك أحد.استندت إلى الجدار الإسمنتي البارد، ورفعت طرف تنورة العمل الضيقة بلهفة، محاولة تخفيف تلك الحرارة الداخلية التي كانت تعذبني.ولكن ما إن لامس ذلك الشيء الصغير البارد ما تحت تنورتي، حتى دوّى صوت صرير مفاجئ.انفتح باب درج الطوارئ في الطابق الأعلى فجأة، من دون أي مقدمات."من هناك؟!"جعلني الفزع الشديد أرتجف من رأسي حتى قدميّ، وانتفضت يدي بعنف، فاندفعت اللعبة مباشرة إلى الداخل، بل وضغطت عن طريق الخطأ على أعلى درجة للاهتزاز!ومع
Baca selengkapnya

الفصل 4

تحت نظرات السيد أمجد الباردة والضاغطة، انهارت قدرتي على التماسك تماما.وهنت ساقاي، فانزلقت عاجزة على طول الجدار، وانفلت من حلقي نشيج خافت شديد العذوبة لم أستطع كتمه."يبدو أنك تعانين حقا من انخفاض حاد في السكر في الدم، لدرجة أنك عاجزة حتى عن الوقوف بثبات."نظر السيد أمجد إليّ من علٍ، متأملا هيئتي البائسة وأنا منهارة على الأرض، وخفت بريق عينيه السوداوين خلف العدستين للحظة بالكاد تُلحظ.لكن نبرته جاءت لينة على غير العادة: "انسي الأمر، عودي واستريحي."وما إن سمعت ذلك حتى شعرت كأنني نلت عفوا، وعاد قلبي الذي كان عالقا في حلقي إلى مكانه أخيرا."شكرا... شكرا لك سيد أمجد."أخذت نفسا عميقا، وقاومت موجات الارتجاف التي تسري في جسدي، ثم استندت إلى الجدار البارد محاوِلة النهوض والهرب سريعا من هذا الرجل المخيف."ولكن—"وما إن خطوت أول خطوة، حتى انبعث صوت السيد أمجد فجأة من جديد."هاتفك في جيبك يهتز بلا توقف، لماذا لا تجيبين؟"تجمد جسدي كله فجأة، وشعرت كأن الدم ارتد في عروقي."أنا... تلك مجرد مكالمة مزعجة..."تراجعت إلى الوراء بفزع، وقد فرغ ذهني تماما، وأخذت أتلعثم محاوِلة العثور على عذر أخفي به الحق
Baca selengkapnya

الفصل 5

اتضح أن ذلك المتلصص المنحرف الذي كان يختبئ في الظلام ويراقبني... هو نفسه!"كنت أريد في الأصل أن أشاهد النجوم بتلسكوب فلكي اشتريته حديثا."نظر السيد أمجد إلى وجهي الذي شحب من شدة الصدمة، وارتسمت عند زاوية فمه ابتسامة عابثة."لكنني لم أتوقع أن أحظى مجانا بمشاهدة عرض رائع كهذا في منتصف الليل."ولم أفق بعد من هول الصدمة، حتى أمسك السيد أمجد بمعصمي بقوة وجرني مباشرة من درج الطوارئ إلى مكتبه الواسع الفاخر.وبنقرة خافتة، أقفل باب المكتب من الداخل.حملني دفعة واحدة، ووضعني مباشرة فوق سطح مكتبه العريض.كانت فوق سطح المكتب ملفات متناثرة لصفقات اندماج واستحواذ بمئات الملايين، بينما جلست أنا فوقها كفريسة تنتظر الذبح، مجبرة على رفع رأسي نحو هذا الرجل الخطير الذي كشف أخيرا عن وجهه الحقيقي."ليلة أمس، كنت بعيدة جدا وكان الضوء خافتا، لذلك لم أر بعض التفاصيل بوضوح."بدأ أمجد يفك أزرار سترته بهدوء وتؤدة، وأسند يديه إلى جانبي جسدي، فيما راحت نظراته العميقة تمر على صدري الذي كان يعلو ويهبط بعنف من التوتر، جزءا جزءا، كأنها تلعقه بملمس حقيقي."والآن، هنا... أعيدي أمامي ما فعلته ليلة أمس."شعرت فجأة وكأنني ع
Baca selengkapnya

الفصل 6

كان أمجد صيادا ذكيا للغاية.فقد كان يعرف دائما كيف يضبط كل شيء بدقة، ويستخدم القدر الأنسب من القوة، ليستثيرني شيئا فشيئا حتى حافة الانهيار.وعلى سطح المكتب، كان ذلك القلم الباهظ الثمن يتقلب بين أصابعه الرشيقة.تارة يكشط برفق، وتارة يضغط ويدور ببطء.شكّل برود جسم القلم تناقضا حادا مع الحرارة المتقدة في داخلي، وسرعان ما لم أعد أطيق ذلك."لا... سيد أمجد... أرجوك..."انفلتت من حلقي صرخات ممزوجة بالبكاء، وتشبثتُ بحافة المكتب بكلتا يديّ حتى ابيضت مفاصل أصابعي، بينما أخذت ساقاي تتباعدان أكثر رغماً عني.اشتعل النهم الجنسي المرضي في داخلي تماما، وتفتتت قدرتي على التعقل كصفحة ورق التهمتها النار.ولما اكتفى من العبث، سحب القلم بتؤدة، وظل صوته باردا هادئا كما كان."اذهبي إلى النافذة الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف، واخلعي كل ملابسك."تجمدت في مكاني.كانت النافذة الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف تطل على قلب المدينة المزدهر، وكان ضوء النهار يغمر المكان. ورغم أن الزجاج عاكس من جهة واحدة، فإن وهم أن العالم بأسره يراقبني ظل يجعل فروة رأسي تتخدر."اذهبي، ولا تجعليني أعيد الكلام مرة أخرى."عضضت شف
Baca selengkapnya

الفصل 7

لكن بينما كنت أرتب الملفات وأستعد للتوجه إلى غرفة الاجتماعات، اهتز هاتفي المحمول في جيبي فجأة.لقد كانت رسالة نصية قصيرة."تعالي إلى درج الطوارئ الذي كنا فيه أمس."وكان المرسل أمجد مرة أخرى.حدقت في السطر الظاهر على الشاشة، وتسارعت أنفاسي في لحظة.بعد عشر دقائق سيبدأ اجتماع الإدارة العليا الذي سيترأسه بنفسه، فلماذا يطلب مني الآن الذهاب إلى درج الطوارئ؟ وما الذي يريده بالضبط؟وما إن دفعت الباب الثقيل لدرج الطوارئ، حتى وجدت أمجد مستندا إلى الجدار، يعبث بين أصابعه الطويلة بلعبة سوداء بالغة الصغر وغريبة الشكل."ضعي هذه في الداخل."مدّ الشيء نحوي، وكانت نبرته هادئة كأنه لا يفعل أكثر من تكليفي بنسخ أحد المستندات.ارتجف جسدي كله، وتراجعت للخلف لا إراديا."لا... سيد أمجد، الاجتماع على وشك البدء...""هل ستفعلين ذلك بنفسك، أم تفضلين أن أساعدك بنفسي؟"ضيّق عينيه قليلا خلف العدستين، وأحاطت بي فورا هالة خطرة انبعثت منه.وتحت ذلك الضغط الساحق، لم يكن بوسعي سوى كتم شعوري الشديد بالخزي، فتناولت منه ذلك الشيء الصغير البارد بيد مرتعشة ورفعت حافة تنورتي.ولكن ما إن انتهيت من وضعها، وقد احمر وجهي من الخزي
Baca selengkapnya

الفصل 8

كان المعدن البارد يحتك مرارا بأكثر المواضع حساسية، حتى كدت أنهار من شدة ما أعانيه، وتشبثتُ بساعده بكلتا يديّ بقوة، حتى اندفعت الدموع من عينيّ.أما هو، فظل محتفظا بهدوء الواثق الذي يسيطر على كل شيء."آه... أرجوك... سيد أمجد... أعطني... أرجوك..."وتحت وطأة ذلك الإحساس الذي جعل فروة رأسي تتنمل، كدت أنهار تماما من شدة ما أتعرض له.ولم يملأ فراغي بتلك القوة الطاغية، محتفظا بسيطرته المطلقة، إلا بعدما تخليت تماما عن كرامتي وأخذت أبكي وأتوسل إليه.وفي أثناء ذلك، رفع ذقني، وتأمل برضا الدموع التي كانت تتجمع عند زاويتي عينيّ.وبعد أن عذبني حتى لم أعد أتوقف عن النشيج، تكرم أخيرا وقرر أن يتركني وشأني.وفي تلك الليلة، عدت إلى شقتي وأنا أجر جسدا يكاد يتفكك من شدة الإرهاق.نظرت إلى انعكاسي في المرآة، فرأيت الآثار الحمراء المنتشرة على جسدي كله، وشعرت بخوف شديد يتصاعد في داخلي.كان أمجد لئيما إلى حد بعيد، وخطيرا أكثر مما ينبغي.كان أشبه بشيطان يفهم النفس البشرية بعمق. وحتى مع إصابتي بالنهم الجنسي المرضي، كنت أوشك على العجز عن تحمل هوسه غير السوي بالسيطرة الكاملة عليّ والتلاعب بي كما يشاء.كان لزاما عليّ
Baca selengkapnya

الفصل 9

ومض في ذهني عذاب الليلة الماضية، ذلك العذاب الذي كان أقسى من الموت ومع ذلك بلغ بي أقصى درجات اللذة، فانكمشت قليلا ولم أملك سوى أن أهز رأسي بضعف وخزي.ولما رآني وقد أصبحت مطيعة تماما، سحب يده برضا، ثم استدار وغادر إلى الشركة.ومنذ ذلك الحين، تحولت أيامي في الشركة إلى عذاب طويل وخفي.في الظاهر، ظل السيد أمجد ذلك الرئيس الصارم والبارد نفسه.كانت متطلباته مني كموظفة جديدة عالية للغاية، لدرجة أنه كان في اجتماعات القسم الدورية ينتقد خططي بلا رحمة ويجعلها تبدو عديمة القيمة تماما."أتجرؤين على أن تعرضي عليّ شيئا مليئا بالثغرات إلى هذا الحد؟"ألقى بالملف ببرود على سطح الطاولة، وكانت نظراته باردة لا تحمل ذرة من الدفء.نظر إليّ جميع الزملاء بتعاطف وأنا أطأطئ رأسي متلقية توبيخه، لكن أحدا منهم لم يكن يعرف الحقيقة.فبينما كان يوبخني بأشد نبراته صرامة، كانت يده داخل جيب بنطاله تعبث من دون أن يلحظ أحد بجهاز تحكم أسود صغير.وفورا، بدأ ذلك الشيء الصغير الذي أدخله في جسدي بالقوة يهتز بأعلى تردد.عضضت طرف لساني بقوة، وأخفيت كلتا يديّ خلف ظهري وأنا أغرز أصابعي في راحتيّ، محاوِلة تحمل موجات ذلك الإحساس الغر
Baca selengkapnya

الفصل 10

"هل انتهيتِ من المشاهدة؟"التفتُ فجأة إلى الخلف.كان أمجد، الذي يُفترض أنه في رحلة عمل بعيدة، متكئا بكسل على إطار باب الغرفة المظلمة. وأخذ يرخي ربطة عنقه ببطء وتؤدة، فيما لمعت في عينيه نظرة رضا متشفية بعد أن وقعت فريسته في الفخ أخيرا.اتضح أنه هو من ترك بطاقة الدخول في الدرج عمدا.كان قد كشف منذ البداية خطتي للرد عليه، ثم راح يستدرجني كقط يلهو بفأر، خطوة بعد أخرى، حتى دخلت بمحض إرادتي إلى أعمق جزء من عرين تحيط به نظراته من كل جانب.كان يظن أنني سأصرخ، أو أنهار، أو أتوسل كحمل وديع ينتظر الذبح.لكن حين نظرت إلى ذلك الجدار المليء بالصور، تغلبت في تلك اللحظة على عقلي تماما رغبتي الدفينة والمتأصلة في أعماقي في أن يراقبني الآخرون.لم أشعر بالخوف، بل أطلقت فجأة ضحكة قصيرة."أمجد الكاسر، هل تعرف ماذا تكون في نظري؟ مجرد جبان. لا تعرف سوى الاختباء خلف التلسكوب وإشباع نفسك بالتلصص على الآخرين. حتى إنك لا تجرؤ على مواجهتي، ولا تعرف سوى الاختباء في الظلام كالفأر."ساد المكان فجأة برود خانق.اختفت الابتسامة من عمق عينيه تماما، وغدت نظراته من خلف النظارات ذات الإطار الذهبي حادة وخطيرة.وفي اللحظة الت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status