اسمي جمانة النبهان، ومنذ صغري وأنا أخفي سرا يصعب عليّ البوح به.أعاني من نهم جنسي مرضي؛ فمنذ دخلت الجامعة، صرت كل يوم أقع في إحساس مثير بالحكة والدغدغة يصعب وصفه.في البداية، لم يكن الأمر سوى خفقان خافت، لكن تلك الدغدغة الناجمة عن رغبة لا تشبع أخذت تصبح أكثر إلحاحا، وتستنزف قدرتي على التعقل شيئا فشيئا. وعندما انتبهت إلى ذلك، كانت هذه الرغبة قد تغلغلت بالفعل في تفاصيل حياتي.كل لمسة عابرة كانت تجلب معها إثارة جارفة كتيار كهربائي يسري في جسدي. أصبحت شديدة الحساسية، ولم أعد أحتمل الاقتراب الجسدي من الآخرين، حتى إن مجرد نظرة في النهاية باتت تشعرني وكأن أحدا يعبث بي... ولم أكن أملك أي قدرة على المقاومة، فلم أجد سوى تلك الألعاب لأخفف بها عن نفسي قليلا.في الظاهر، أبدو بكامل أناقتي وتألقي، لكن لا أحد يعلم كيف يبدو ما تحت تنورتي المرتبة، لزجا مبتلا على نحو فاضح.لقد أوشكت على الجنون.واليوم كان الحال نفسه. عدت إلى المنزل بجسد واهن من فرط ما عذبته اللذة، وبعد أن استحممت على عجل، تركت جسدي يستسلم للسرير الوثير.لم تكن الستائر مغلقة تماما، فتسللت أضواء النيون في المدينة عبر الفجوة، وصبغت غرفة الن
Baca selengkapnya