เข้าสู่ระบบحين كانت عدسة منظار من الشقة المقابلة مصوّبة نحوي، كنت منكمشة على السرير، تعبث بي لعبة صغيرة حتى أخذ جسدي كله يرتجف. وحين أدركت أن أحدًا يتلصص عليّ، لم يأتِ الذعر وحده، بل اجتاحتني معه موجة عارمة من اللذة والإثارة. بلغت ذروة نشوتي تحت تلك النظرة الملتهبة، وفقدت كل تماسك، كأن تلك النظرة نفسها كانت تلامسني وتعبث بي. وأقدمت يومها على أجرأ ما فعلته في حياتي. استقبلت تلك النظرة الملتهبة القادمة من بعيد، وباعدت بين ساقي ببطء، شيئًا فشيئًا، لأريه كيف كان جسدي يبتلع اللعبة. لكنني لم أكن أعلم حينها أن تلك النظرة ستجرّني فيما بعد، مرة تلو أخرى، إلى دوامات من فقدان السيطرة تكاد تصيبني بالدوار.
ดูเพิ่มเติมحتى في حفل العشاء السنوي للقطاع هذا العام، حين دخل أمجد القاعة متأبطا ذراعي، انهالت علينا عبارات الثناء بلا تحفظ من كبار رجال الأعمال."السيد أمجد والآنسة جمانة ثنائي مثالي حقا؛ هو ناجح ووسيم، وهي جميلة وموهوبة، وكأنهما خُلِقا لبعضهما.""صحيح، يكفي أن تراهما معا لتدرك مدى الانسجام بينهما."وكلما سمع أمجد تلك المجاملات، كان يومئ برأسه بخفة في أدب وتحفظ، وعيناه خلف العدستين عميقتان هادئتان، وكأنه حقا رجل مستقيم لا تشوبه شائبة.لكننا وحدنا كنا نعرف أن تحت ذلك المظهر اللائق إلى أقصى حد تختبئ روحان مضطربتان وملتويتان، ومع ذلك تتوافقان بصورة مذهلة.وفيما كان رجل الأعمال الأنيق ببدلته الرسمية يبتسم ويرفع كأسه تحية للحاضرين، كانت أصابعه تضغط بخفة على جهاز التحكم في جيبه.أما أنا، فتحت فستان السهرة الأنيق الراقي، كنت أطبق أسناني بقوة وأتحمل موجات الاهتزاز السريع التي تكاد توهن ساقيّ، وفي الوقت نفسه أحافظ أمام الجميع على ابتسامة في غاية الوقار.لقد كان وما زال مجنونا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.أما أنا، فقد أصبحت منذ زمن، تحت نظراته، شريكة متواطئة معه لا سبيل إلى إنقاذها.ولم يشف النهم الجنسي ا
"هل انتهيتِ من المشاهدة؟"التفتُ فجأة إلى الخلف.كان أمجد، الذي يُفترض أنه في رحلة عمل بعيدة، متكئا بكسل على إطار باب الغرفة المظلمة. وأخذ يرخي ربطة عنقه ببطء وتؤدة، فيما لمعت في عينيه نظرة رضا متشفية بعد أن وقعت فريسته في الفخ أخيرا.اتضح أنه هو من ترك بطاقة الدخول في الدرج عمدا.كان قد كشف منذ البداية خطتي للرد عليه، ثم راح يستدرجني كقط يلهو بفأر، خطوة بعد أخرى، حتى دخلت بمحض إرادتي إلى أعمق جزء من عرين تحيط به نظراته من كل جانب.كان يظن أنني سأصرخ، أو أنهار، أو أتوسل كحمل وديع ينتظر الذبح.لكن حين نظرت إلى ذلك الجدار المليء بالصور، تغلبت في تلك اللحظة على عقلي تماما رغبتي الدفينة والمتأصلة في أعماقي في أن يراقبني الآخرون.لم أشعر بالخوف، بل أطلقت فجأة ضحكة قصيرة."أمجد الكاسر، هل تعرف ماذا تكون في نظري؟ مجرد جبان. لا تعرف سوى الاختباء خلف التلسكوب وإشباع نفسك بالتلصص على الآخرين. حتى إنك لا تجرؤ على مواجهتي، ولا تعرف سوى الاختباء في الظلام كالفأر."ساد المكان فجأة برود خانق.اختفت الابتسامة من عمق عينيه تماما، وغدت نظراته من خلف النظارات ذات الإطار الذهبي حادة وخطيرة.وفي اللحظة الت
ومض في ذهني عذاب الليلة الماضية، ذلك العذاب الذي كان أقسى من الموت ومع ذلك بلغ بي أقصى درجات اللذة، فانكمشت قليلا ولم أملك سوى أن أهز رأسي بضعف وخزي.ولما رآني وقد أصبحت مطيعة تماما، سحب يده برضا، ثم استدار وغادر إلى الشركة.ومنذ ذلك الحين، تحولت أيامي في الشركة إلى عذاب طويل وخفي.في الظاهر، ظل السيد أمجد ذلك الرئيس الصارم والبارد نفسه.كانت متطلباته مني كموظفة جديدة عالية للغاية، لدرجة أنه كان في اجتماعات القسم الدورية ينتقد خططي بلا رحمة ويجعلها تبدو عديمة القيمة تماما."أتجرؤين على أن تعرضي عليّ شيئا مليئا بالثغرات إلى هذا الحد؟"ألقى بالملف ببرود على سطح الطاولة، وكانت نظراته باردة لا تحمل ذرة من الدفء.نظر إليّ جميع الزملاء بتعاطف وأنا أطأطئ رأسي متلقية توبيخه، لكن أحدا منهم لم يكن يعرف الحقيقة.فبينما كان يوبخني بأشد نبراته صرامة، كانت يده داخل جيب بنطاله تعبث من دون أن يلحظ أحد بجهاز تحكم أسود صغير.وفورا، بدأ ذلك الشيء الصغير الذي أدخله في جسدي بالقوة يهتز بأعلى تردد.عضضت طرف لساني بقوة، وأخفيت كلتا يديّ خلف ظهري وأنا أغرز أصابعي في راحتيّ، محاوِلة تحمل موجات ذلك الإحساس الغر
كان المعدن البارد يحتك مرارا بأكثر المواضع حساسية، حتى كدت أنهار من شدة ما أعانيه، وتشبثتُ بساعده بكلتا يديّ بقوة، حتى اندفعت الدموع من عينيّ.أما هو، فظل محتفظا بهدوء الواثق الذي يسيطر على كل شيء."آه... أرجوك... سيد أمجد... أعطني... أرجوك..."وتحت وطأة ذلك الإحساس الذي جعل فروة رأسي تتنمل، كدت أنهار تماما من شدة ما أتعرض له.ولم يملأ فراغي بتلك القوة الطاغية، محتفظا بسيطرته المطلقة، إلا بعدما تخليت تماما عن كرامتي وأخذت أبكي وأتوسل إليه.وفي أثناء ذلك، رفع ذقني، وتأمل برضا الدموع التي كانت تتجمع عند زاويتي عينيّ.وبعد أن عذبني حتى لم أعد أتوقف عن النشيج، تكرم أخيرا وقرر أن يتركني وشأني.وفي تلك الليلة، عدت إلى شقتي وأنا أجر جسدا يكاد يتفكك من شدة الإرهاق.نظرت إلى انعكاسي في المرآة، فرأيت الآثار الحمراء المنتشرة على جسدي كله، وشعرت بخوف شديد يتصاعد في داخلي.كان أمجد لئيما إلى حد بعيد، وخطيرا أكثر مما ينبغي.كان أشبه بشيطان يفهم النفس البشرية بعمق. وحتى مع إصابتي بالنهم الجنسي المرضي، كنت أوشك على العجز عن تحمل هوسه غير السوي بالسيطرة الكاملة عليّ والتلاعب بي كما يشاء.كان لزاما عليّ