لم يفسّر ما حدث إلا بعد أن ركبنا سيارته، فقال بصوت خافت: "لا تستمعي إلى أولئك الحمقى وهم يتفوهون بما لا يعرفون، مايا تعمل راقصة في النادي الذي أملكه. تورطت في بعض المشاكل، وبصفتي الزعيم، كان عليّ أن أتولى الأمر وأحلّه لها، إنها مجرد مسألة تتعلق بالعمل."اكتفيت بهمهمة قصيرة، وأسندت رأسي إلى نافذة السيارة دون أن أقول كلمة أخرى.لكن ياسر سرعان ما فقد أعصابه."أنتِ لا تصدقينني، أليس كذلك؟ ما زلتِ تتعمدين معاملتي ببرود؟""سيرين... منذ ستة أشهر وأنا أعود إلى المنزل إليكِ كل ليلة، ماذا تريدين مني أكثر من ذلك؟"راقبت أضواء الشوارع وهي تنساب أمام عيني من خلف زجاج النافذة، ثم قلت بفتور:"أنا أصدقك.""لم أعتقد أن إصابتي تستحق كل هذا القلق، ولم أرد أن أشغلك عن عملك، لنعد إلى المنزل."كانت إجابتي مثالية...لكنها كانت خالية تمامًا من المشاعر، كأنها جملة محفوظة أرددها آليًا.ضرب ياسر بقبضته على عجلة القيادة.دوّى صوت البوق في الليل، فأفزع مجموعة من الراقصات اللواتي خرجن للتو من الباب الخلفي للنادي المقابل.رفعت إحداهن رأسها، ونظرت في اتجاهنا.وفي اللحظة التي سلط فيها ضوء الشارع على وجهها، تجمد الجو
อ่านเพิ่มเติม