تجمد جسد أسيل بالكامل، ومن خلال شق الباب نصف المفتوح، رأت جواد مستندًا إلى الأريكة، يحمل صورة ريناد ويضعها على شفتيه!أغمض عينيه، وتحركت تفاحة آدم في حلقه، بينما خرج صوته أجش على نحو لا يُحتمل: "ريناد... حبيبتي..." على الرغم من أنه شاركها الفراش مرات لا تُحصى، فإنه لم يستطع في كل مرة أن يشعر بالسعادة حقًا، أما الآن، فبمجرد أن ينادي باسم ريناد وينظر إلى صورتها، يحصل بسهولة على لحظة قصيرة من السعادة.شعرت أسيل وهي تشاهد هذا المشهد وكأنها سقطت في كهف جليدي.وفي اللحظة التالية، رنّ الهاتف فجأة، فاستجمع جواد نفسه قليلًا قبل أن يجيب.وما إن اتصلت المكالمة، حتى وصل صوت صديقه معتز المذهول عبر الخط."جواد، هل تنوي حقًا أن تشتري ريناد في المزاد غدًا؟""هل نسيت كيف تخلت عنك في ذلك الوقت؟ عندما أفلست، تركتك من أجل منحة للدراسة في الخارج، وارتبطت بابن أحد مسؤولي الجامعة، والآن بعد أن استعدت مكانتك، عادت لتتعلق بك من جديد، امرأة كهذه..."أغمض جواد عينيه، وقال بصوتٍ خفيض: "أعلم أنها تحب المظاهر، وأنها أنانية ومنافقة."توقف لحظة، ثم ابتسم بمرارة وقال: "لكنني أحبها.""طوال هذه السنوات، كدت أفقد صوابي
Read more