تقدم "مروان" إلى الأمام ومدّ الجهاز اللوحي الذي بين يديه إلى "روان".أخذته "روان" بحيرة وذهول.كان الشاشة تعرض مقطعي فيديو من كاميرات المراقبة.المقطع الأول كان ليلة حفلة عيد ميلادها؛ حيث ظهر "لؤي" وهو يضع لها المخدّر في كؤوس الخمر خفية، ثم شربته هي دون أن تشعر بأي ريبة.وبعد مشاهدة المقطع، سرت قشعريرة باردة في ظهر "روان" فوراً.لا عجب أنها حين شربت كأساً واحدة فقط في تلك الليلة، شعرت بحرارة تفتك بجسدها وبدأت تفقد وعيها، حتى انتهى بها المطاف مع "اياد "...بل إنها شكت في أن "اياد" هو من دَبّر ذلك، ولم تشكّ لحظة واحدة في "لؤي".وبيدين مرتعشتين، ضغطت على المقطع الثاني.كان المشهد في الحانة التي اعترف لها فيها "لؤي" بمشاعره؛ حيث ظهر وهو يدس كيس بودرة ومبلغاً من المال لساقي الخمر بسريّة، وكانت الكاميرا قد التقطت كل التفاصيل بوضوح تام.في ذاكرتها، كان "لؤي" دائماً ذلك الشاب اللطيف والدافئ؛ ولو لم ترَ ذلك بعينيها، لما استطاعت أبداً ربطه بحقيقة كونه حقيراً ومجرماً.ألقى "اياد" نظرة على "مروان".فهم "مروان" الإشارة فوراً، ونقر على الشاشة عدة نقرات ليحول العرض إلى بث مباشر.كانت الصورة لغرفة خا
Dernière mise à jour : 2026-08-20 Read More