استمر هذا التوتر لمدة دقيقة كاملة.في النهاية استسلمت روان واستلقت، ملتصقة بحافة السرير.سرير بعرض متر ونصف المتر، تحول بفعلتها إلى خط حدودي فاصل، بحيث لو تحركت قليلاً فقط لسقطت منه.أحاط ذراعاه خصرها النحيل، فتم جذبها قسراً لتلصق بصدره الصلب، وغمرها دفء أنفاسه الرجولية الفورية، مما زاد من قلق واضطراب قلب روان.همس شفتيه الرقيقتان بجانب أذنها، بصوت أجش وخافت:"كوني عاقلة، سأذهب في رحلة عمل غداً، ولا أعرف متى سأعود. كل ما أريده هذه الليلة هو أن أضمك وأنام، تماماً مثلما كنا في صغرنا.""لكن، إن تحركتِ مجدداً، فلن أضمن ما قد تفعله يداي بعد الآن."يا له وغد! لقد أخبرته أنها في فترة دورتها الشهرية، ومع ذلك هو..."اياد، أبهذه الطريقة السرية والملتوية تخطط لقضاء حياتك كلها؟ ستحصل أنت على زوجة، وأنا سأتزوج أيضا …ضغطت ابهامه بقوة على شفتيها، كاتمةً كل الكلمات التي لم تُنطق بعد."روان، أنا لا أُحب سماع هذا الكلام."كان صوته خافتاً، لكن كل كلمة منه وقعت كالحديد الصلب على طبلة أذنها:"لن أسمح لك بالرحيل، ولن تبقي إلا بجانبي وحدي."في اليوم التالي، عادت روان إلى الجامعة وهي تحمل هالات سوداء تحت ع
Dernière mise à jour : 2026-08-20 Read More