قالت آية مازحةً: «هل لديك حبيبه يا أخي؟ ما رأيك بي؟ أنا أقرب صديقة لروان، وعلاقتنا كأخت وزوجة أخ ستكون بالتأكيد متناغمة!» كانت شهد تقف بجانبها وهي تصرّ على أسنانها من الغضب. لقد تحققت مسبقًا من خلفية روان ؛ فهي الابنة الوحيدة لعائلة روان، فمن أين له هذا الأخ الثري والوسيم؟ قامت بتصفيف شعرها بشكل مغرٍ، ثم مدت يدها نحو اياد قائلةً: «مرحباً يا أخي، اسمي شهد، والدي هو عضو مجلس أمناء جامعة لافندر.» ألقى اياد نظرة سريعة عليها: «إذن هذا صحيح.» «ما الذي صحيح؟» ما الذي صحيح؟ كانت شهد في حيرة من أمرها، ولم تفهم معنى هذه الكلمات. لم ينظر إليها اياد مرة أخرى، بل فتح باب السيارة لروان، ثم التف حول مقدمة السيارة، وانطلق بالسيارة مغادراً جامعة لافندر. اصدر الهاتف رنين مسج، فتحت آيه الرابط، وأطلقت ثلاث صيحات استهجان: «شهد، انظري بسرعة إلى المنتدى، يبدو أن سماء أحدهم على وشك الانهيار.» شعرت شهد أن هذه الكلمات موجهة إليها، فأخرجت هاتفها وفتحت المنتدى. اختفت جميع الصور المتعلقة بلؤي، بما في ذلك صورة روان. وحل محلها إعلان جديد: «تم اعتقال عضو مجلس أمناء جامعة لافندر، سامر والد ش
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-22 Mehr lesen