فاليري‘إذن، هكذا تنتهي الأمور’شعرت بالدوار رغم الضجيج المحيط بي. لم أشعر سوى بألم يعمي البصر، ودفء البلل على يدي، وإدراكي لحقيقة أنني أُصبت برصاصة.امتلأت رؤيتي بالألوان قبل أن تتضح الأشياء من حولي. كنت على الأرض، وأيدٍ تحيط بي، وعرفت أنها يدا مينا، خادمتي.“لونا فاليري”، صاحت. تسللت إلى ذهني ذكرى ما حدث قبل لحظات.كان اجتماعًا بسيطًا بشأن القطيع، حين صوبت “خادمة” فجأة مسدسًا نحوه. لم يلاحظ أحد سواي.“ألفا أليستير يرسل تحياته”، سمعت القاتل يقول. وقبل أن أدرك ما يحدث، اندفعت لأعترض طريقه، والآن... كنت هنا.استدرت إلى الجانب لأبحث عنه.كان زوجي ورفيقي وحبي الوحيد، تريستان، يجر ألين، أختي، بعيدًا عن المكان، ويجذبها إلى الخلف بينما كانت تحاول الوصول إليّ. لم تلتقِ عيناه بعيني ولو مرة.لقد ضحيت بنفسي من أجله، ومع ذلك لم يستطع حتى أن ينظر إليّ أو يهتم بي. كانت عيناه، تمامًا كقلبه واهتمامه، موجهة بالكامل إلى أختي.انزلقت دمعة من عيني بينما شعرت بدفء بطني يختلط بالدم. طفلنا.رحل.كنت حاملاً في الشهر الخامس بالفعل، رغم أن ذلك لم يكن ظاهرًا، بفضل تلك الليلة الوحيدة التي قضيناها معًا ونحن ثملا
Terakhir Diperbarui : 2026-08-14 Baca selengkapnya