Tous les chapitres de : Chapitre 11 - Chapitre 20

47

الفصل الحادي عشر

خلف الأبواب المغلقة...لم تستطع ميرا أن تستوعب الكلمات التي خرجت من فم داميان.ظلّت تنظر إليه، بينما كان صدى عبارته يتردد داخل رأسها بلا توقف."إنهم يبحثون عن الشخص الذي يستطيع إيقاف لعنته."اقتربت منه خطوة، وقالت بصوت خافت:"ماذا يعني هذا؟"لم يجب داميان فورًا.كانت عيناه مثبتتين على الورقة التي أخفاها بين أصابعه، وملامحه قد تحولت إلى قناع بارد لا يسمح لأحد بقراءة ما يدور خلفه.اقتربت ميرا أكثر."داميان."رفع عينيه إليها."ماذا؟""قلت إنهم يبحثون عن الشخص الذي يستطيع إيقاف لعنتك."ساد صمت ثقيل.أدرك داميان أنه قال أكثر مما ينبغي.قال أخيرًا:"كنت مخطئًا."عقدت ميرا حاجبيها."مخطئًا؟""نعم.""لكنني سمعتك بوضوح."اقترب منها حتى أصبح بينهما أقل من خطوة."وما سمعته لا يعني أنه يجب أن يشغلك."نظرت إليه بدهشة."كيف لا يشغلني وأنا مرتبطة بك بعقد؟"تصلبت ملامحه."ميرا.""لا، أريد أن أفهم."رفعت عينيها إليه بثبات هذه المرة."منذ دخلت هذا القصر وأنا أعيش وسط أسرار لا أفهمها. أنت تعقد معي اتفاقًا سريًا، ثم تكتشف أن لمستي تخفف عنك ما تخفيه عن الجميع، والآن يظهر شخص غريب في المستشفى ويسأل عني وع
last updateDernière mise à jour : 2026-08-19
Read More

الفصل الثاني عشر

.حين بدأت الغيرة..."ابتعدي عنها."توقفت سيلينا في مكانها فور سماع صوت داميان، بينما تجمدت ميرا للحظة، ثم التفتت إليه ببطء.كان واقفًا في نهاية الممر، وملامحه هادئة، لكن عينيه كانتا تحملان تحذيرًا واضحًا.ابتسمت سيلينا ابتسامة متكلفة، ثم قالت:"مولاي، لم أكن أفعل شيئًا."اقترب داميان بخطوات ثابتة."كنتِ تقتربين منها رغم أنها طلبت منك الابتعاد.""كنت أتحدث معها فقط.""انتهى الحديث."سادت لحظة صمت.رفعت سيلينا ذقنها وقالت:"ألا يحق لي التحدث مع إحدى خادمات القصر؟""حين يكون الأمر متعلقًا بها، لا."اتسعت عينا ميرا قليلًا.أما سيلينا، فبدت وكأنها تلقت صفعة بدلًا من ميرا."متعلقًا بها؟"لم يجب داميان.بل التفت إلى ميرا وقال:"تعالي."ترددت."إلى أين؟""معي."نظرت حولها إلى الخدم والنبيلات الذين بدأوا يراقبون المشهد."لكن لدي عمل."قال ببرود:"إيفلين ستتكفل به."ثم أضاف:"هيا."تنفست ميرا ببطء، ثم تبعته.وما إن ابتعدا حتى سمعت سيلينا تقول خلفهما:"يبدو أن بعض الخادمات أصبحن أهم من النبلاء."توقفت ميرا للحظة.لكن داميان لم يتوقف.قال دون أن يلتفت:"لا تسمحي لكلامها أن يؤثر فيك."نظرت إليه.
last updateDernière mise à jour : 2026-08-19
Read More

الفصل الثالث عشر

لن أترككِ وحدكِ....لم يكن داميان يعرف ما الذي أخافه أكثر في تلك اللحظة؛ أن تكون والدة ميرا في خطر، أم أن يرى ذلك الرعب في عينيها دون أن يستطيع انتزاعه منها.وقف أمامها مباشرة، بينما كانت أصابعها لا تزال ترتجف حول الرسالة القادمة من المستشفى.قال بصوت ثابت:"أعطني الرسالة."ناولته ميرا الورقة دون أن تنطق.قرأها داميان مرة أخرى، ثم رفع عينيه إلى الحارس."ماذا قال هذا الشخص عن ميرا؟"أجاب الحارس بتوتر:"قال إنه يريد مقابلتها، وإن الأمر يتعلق بوالدتها.""هل تعرفه؟""لا يا مولاي."تدخل المستشار بسرعة:"ربما يكون أحد العاملين في المستشفى، سيدي."لكن ميرا هزت رأسها."لا... لو كان من المستشفى، لما وصفوه بالشخص المجهول."نظر داميان إليها."هل هناك شخص قد يبحث عنكِ؟"هزت رأسها بسرعة."لا.""فكري جيدًا.""قلت لك لا."ثم انخفض صوتها وهي تضغط على الرسالة بين أصابعها:"أنا لا أملك أحدًا أصلًا."صمت داميان للحظة.كانت الجملة بسيطة، لكنها أصابته في مكان لم يتوقعه.اقترب منها خطوة."وأنا؟"رفعت ميرا عينيها إليه باستغراب."ماذا؟"قال بهدوء:"قلتِ إنكِ لا تملكين أحدًا... وأنا الآن هنا."اتسعت عيناها
last updateDernière mise à jour : 2026-08-22
Read More

الفصل الرابع عشر

غيرة لم يفهمها...عادت ميرا إلى القصر برفقة داميان، لكن شيئًا ما كان مختلفًا بينهما هذه المرة.لم تعد تجلس في الطرف الآخر من العربة كما كانت تفعل في السابق، ولم تعد تخشى أن ترفع عينيها إليه، بل بقيت يدها قريبة من يده طوال الطريق، وكلما تحركت العربة فوق طريقٍ غير مستوٍ، كانت أصابعها تتشبث بيده دون أن تنتبه.أما داميان، فلم يقل شيئًا.كان يتركها تفعل ذلك، بل إن أصابعه كانت تنغلق حول يدها في كل مرة تشعر فيها بالقلق، وكأنه اعتاد وجودها في كفه.وبعد صمت طويل، قالت ميرا:"داميان...""نعم؟""هل والدتي ستكون بخير؟"نظر إليها."الطبيب قال إن حالتها استقرت.""لكنها تحتاج إلى العلاج.""وسيحصل عليه."ترددت قليلًا قبل أن تقول:"أنت دفعت تكاليف علاجها، أليس كذلك؟""نعم."تنهدت."قلت لك إنني سأعيد المال."رفع حاجبه."وأنا قلت لكِ إن هذا ليس محل نقاش.""لكنه مالك.""وأنتِ زوجتي."اتسعت عيناها."لا تستخدم العقد ضدي كلما أردت أن تفعل شيئًا."مالت شفتاه بابتسامة خفيفة."إذن سأستخدم شيئًا آخر.""ماذا؟""رغبتي."حدقت فيه ميرا."رغبتك؟""نعم. أنا أردت أن أساعد والدتك."صمتت.ثم قالت بخفوت:"شكرًا."اختفت
last updateDernière mise à jour : 2026-08-22
Read More

الفصل الخامس عشر

الفستان الأسود...لم تستطع ميرا أن تفهم لماذا كان قلبها يخفق بهذه السرعة لمجرد أن داميان طلب منها ارتداء فستان معين.كانت تقف أمام المرآة في غرفتها، تنظر إلى الفستان الأسود الذي أرسلته إيفلين، بينما راحت أصابعها تتحسس أطرافه الناعمة بتردد.قالت لنفسها:"إنه مجرد فستان... فلماذا أشعر وكأنني على وشك مواجهة معركة؟"طرقت إيفلين الباب."ميرا، هل انتهيتِ؟"أجابت بسرعة:"تقريبًا."دخلت إيفلين، وما إن رأت الفستان حتى ابتسمت ابتسامة صغيرة."يبدو أن الألفا يعرف ما يريده."احمر وجه ميرا."لا تقولي ذلك.""لم أقل شيئًا.""نظرتك قالت كل شيء."ضحكت إيفلين."ارتديه فقط."بعد دقائق، خرجت ميرا من الغرفة.كان الفستان بسيطًا، لكنه أنيق، ينسدل حول جسدها بخفة، ويبرز ملامحها بطريقة جعلتها تبدو مختلفة تمامًا عن الخادمة التي دخلت القصر قبل أسابيع.وحين وصلت إلى جناح داميان، وقفت أمام الباب مترددة.طرقت مرتين."ادخلي."فتحت الباب.كان داميان يقف قرب النافذة، مرتديًا قميصًا أسود، وقد رفع شعره عن جبينه.استدار نحوها.وتوقف.لم يقل شيئًا.رفعت ميرا حاجبها."ما الأمر؟"ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:"لا شيء."ابتسمت
last updateDernière mise à jour : 2026-08-23
Read More

الفصل السادس عشر

حين أصبح القرب عادة...لم تستطع ميرا أن تستوعب كلمات داميان الأخيرة.ظلّت واقفة أمامه، ويدها ما تزال بين يديه، بينما كانت عيناها معلقتين بوجهه القاسي الذي بدا أكثر جدية من أي وقت مضى.قالت بصوت خافت:"هل... ستأتي معي فعلًا؟"نظر إليها داميان وكأن السؤال غريب."قلت إنني سأذهب معكِ.""لكن القصر...""سيبقى قائمًا حتى أعود."رفعت ميرا عينيها إليه، ثم قالت بتردد:"وأعمالك؟""يمكنها الانتظار."ترددت لحظة قبل أن تسأل:"وماذا عن اللعنة؟"ساد الصمت.كانت تعرف أن لمسها يخفف عنه الألم، ولهذا شعرت بالقلق من ابتعاده عنها لساعات طويلة.لكن داميان لم يسمح لها بالتفكير كثيرًا.شدّ على يدها قليلًا وقال:"أنتِ معي."ارتبكت ميرا."ماذا؟""طالما أنكِ بجانبي، فلن تكون هناك مشكلة."تسارعت دقات قلبها دون أن تعرف السبب."لكنني..."قاطعها بهدوء:"ميرا."رفعت رأسها."لا تقلقي بشأن أي شيء الليلة."كانت نبرته مختلفة.لم تكن نبرة الألفا الذي يأمر الجميع، بل نبرة رجل يحاول طمأنة امرأة يخشى أن تنهار أمامه.هزت رأسها ببطء."حسنًا."وقبل أن يبتعدا، اقترب المستشار من داميان وقال:"سيدي، السيارة جاهزة."أومأ داميان.ث
last updateDernière mise à jour : 2026-08-23
Read More

الفصل السابع عشر

قربٌ لا يستطيعان إنكاره...مرّت عدة أيام منذ تلك الليلة، لكن شيئًا واحدًا لم يتغير...ميرا لم تعد قادرة على النظر إلى داميان بالطريقة نفسها.في السابق، كانت تراه ألفا مخيفًا، رجلًا يكفي أن يرفع عينيه حتى يصمت الجميع. أما الآن، فقد بدأت ترى الرجل الذي جلس بجوارها في عربة صغيرة طوال الطريق إلى المستشفى، والذي أمسك يدها عندما خافت، والذي وقف أمام والدتها وأمر بتوفير علاجها دون أن يطلب مقابلًا.وهذا جعل قلبها في حيرة مستمرة.في صباح ذلك اليوم، كانت ميرا تقف أمام المرآة داخل غرفتها في القصر، ترتب شعرها استعدادًا للعمل، حين طرقت إيفلين الباب."ميرا.""نعم؟"دخلت إيفلين، ثم قالت:"الألفا يريدك في جناحه."توقفت يد ميرا فوق شعرها."الآن؟""نعم."ترددت لحظة."هل حدث شيء؟""لا أعرف."ثم أضافت إيفلين وهي تنظر إليها بجدية:"لكنه طلب حضورك بنفسه."ازدادت ضربات قلب ميرا."حسنًا."بعد دقائق، كانت تقف أمام باب جناح داميان.طرقت بخفة.جاءها صوته من الداخل:"ادخلي."فتحت الباب.كان داميان يقف أمام النافذة، وقد ارتدى قميصًا أسود بسيطًا، بينما كان شعره لا يزال رطبًا قليلًا، وكأنه خرج لتوه من حمامه.توقف
last updateDernière mise à jour : 2026-08-26
Read More

الفصل الثامن عشر

موعدٌ لم يكن في الحسبان...لم تستطع ميرا النوم تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، تذكرت نظرات داميان في الحديقة، وكلماته التي ما زالت تتردد في رأسها."لا أريد أن أراكِ تبتسمين لذلك الرجل بالطريقة التي تبتسمين بها لي."وضعت ميرا الوسادة فوق وجهها، ثم تمتمت بحرج:"لماذا قالها بهذه الطريقة؟"أبعدت الوسادة عن وجهها ونظرت إلى السقف."إنه الألفا... وأنا مجرد خادمة."صمتت لحظة.ثم أضافت لنفسها:"لكن لماذا أشعر بالسعادة عندما يغار؟"اتسعت عيناها."ميرا! توقفي عن التفكير!"نهضت من فراشها، وارتدت ثوبها بسرعة، محاولة طرد تلك الأفكار من رأسها.لكنها لم تكن تعلم أن شخصًا آخر في الجناح الملكي كان مستيقظًا أيضًا.كان داميان واقفًا أمام النافذة، ينظر إلى الحديقة المظلمة.لم يستطع إخراج صورة ميرا من ذهنه.صوت ذئبه الداخلي جاء هادئًا:«أنت تفكر فيها مجددًا.»أجاب داميان بضيق:"أعرف."«وتريد رؤيتها.»"لم أقل ذلك."«لكنني أعرفك.»تنهد داميان."إنها مجرد رفيقتي للعلاج."صمت الذئب للحظة.ثم قال:«كذبت.»قطب داميان حاجبيه."اصمت."ولأول مرة منذ سنوات، شعر أن وجود شخص واحد في حياته قادر على إرباكه أكثر من أي عد
last updateDernière mise à jour : 2026-08-26
Read More

الفصل التاسع عشر

الغيرة التي فضحت قلبه...لم يكن داميان يعرف متى تحولت ميرا من مجرد جزء من علاجه إلى شخص يبحث عنه بعينيه دون أن يشعر.لكنه عرف شيئًا واحدًا في صباح اليوم التالي...أنه استيقظ قبل موعده المعتاد، وأول فكرة خطرت في ذهنه كانت عنها.كان جالسًا في مكتبه، وأمامه مجموعة من التقارير التي تحتاج إلى توقيعه، لكنه لم يقرأ منها سطرًا واحدًا.طرق المستشار الباب."مولاي.""ادخل."دخل الرجل ووضع الأوراق أمامه."هذه التقارير الخاصة بالحدود، وتحتاج إلى توقيعك."مد داميان يده نحوها، ثم توقف."أين ميرا؟"رفع المستشار حاجبه."ميرا؟"نظر إليه داميان ببرود."نعم.""أظن أنها في الجناح الشرقي تساعد الخدم.""حسنًا."سكت المستشار لحظة، ثم قال:"هل تحتاج إليها لسبب يتعلق باللعنة؟""لا."أجاب داميان بسرعة أكبر مما ينبغي.ابتسم المستشار بخفة."إذن ربما تريدها لسبب آخر."رفع داميان عينيه إليه."هل لديك عمل آخر؟""نعم، لكن يبدو أن هذا الموضوع أهم.""اخرج."ضحك المستشار."كما تأمر."وما إن أغلق الباب حتى تمتم داميان:"مزعج."جاء صوت ذئبه الداخلي:«لكنه محق.»"لا تبدأ."«أنت تريد رؤيتها.»أغمض داميان عينيه."قلت لا تب
last updateDernière mise à jour : 2026-08-28
Read More

الفصل العشرون

إلى جانبكتجمد داميان في مكانه لحظة سماع كلمات الحارس."هناك شخص مجهول وصل إلى المستشفى... ويسأل عن ميرا ووالدتها."ساد الصمت داخل الجناح، بينما شعرت ميرا بأن الدم انسحب من وجهها. شدّت الرسالة بين أصابعها المرتجفة، ثم رفعت عينيها إليه."شخص... يسأل عني؟"اقترب داميان منها فورًا."لا تخافي."هزت ميرا رأسها بقلق."لكن أمي هناك وحدها!"نظر إليها داميان لحظة، ثم التفت إلى الحارس وقال بصرامة:"أرسل أربعة من أفضل الحراس إلى المستشفى فورًا، وأمرهم بحماية والدة ميرا. لا أريد أن يقترب منها أحد دون إذني.""أمرك، سيدي."غادر الحارس مسرعًا.ظلت ميرا تحدق في داميان، غير قادرة على إخفاء دهشتها."لماذا تفعل كل هذا؟"أجابها بهدوء:"لأنك طلبتِ مني ألا أدعها تموت.""لكنني لم أطلب منك أن...""أعرف."خفضت عينيها."أنا مدينة لك بالكثير."اقترب منها خطوة."لا تقولي ذلك."رفعت رأسها باستغراب."لماذا؟""لأنني لا أريد منك دينًا."تسارعت دقات قلبها."إذن ماذا تريد؟"نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:"أريدك أن تثقي بي."ارتجفت ميرا قليلًا، ثم أجابت بصوت خافت:"أنا... أثق بك."ظهرت لمعة هادئة في عينيه."إذن تعالي.""
last updateDernière mise à jour : 2026-08-28
Read More
Dernier
12345
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status