قربٌ لا يستطيع إنكاره...كان الصباح قد بدأ ينسج خيوطه الأولى خلف نوافذ المستشفى، عندما فتحت ميرا عينيها ببطء.كانت قد نامت على المقعد المجاور لسرير والدتها، ورأسها مستند إلى طرف الفراش، بينما بقيت يدها ممسكة بيد أمها طوال الليل.رفعت رأسها بتثاقل، ثم نظرت إلى والدتها.كانت نائمة بهدوء.تنفست ميرا براحة، ومسحت آثار النوم عن عينيها.لكنها ما إن استدارت حتى تجمدت في مكانها.كان داميان واقفًا عند النافذة.لم تعرف منذ متى كان هناك.كان يرتدي قميصًا أسود بسيطًا، وقد رفع أكمامه إلى مرفقيه، بينما بدا شعره أكثر فوضوية من المعتاد.حدقت فيه لثوانٍ.ثم قالت بصوت خافت:"أنت لم تغادر؟"التفت إليها."لا.""طوال الليل؟""نعم."فتحت فمها بدهشة."لكن لماذا؟"اقترب منها بخطوات هادئة."قلت لكِ إنني لن أتركك وحدك."ابتسمت ميرا بخجل."كنت أظن أنك قلتها فقط حتى تطمئنني.""أنا لا أقول شيئًا لا أقصده."خفضت عينيها."شكرًا."جلس داميان على المقعد المقابل لها."هل نمتِ؟"ضحكت بخفة."قليلًا."نظر إلى المقعد."هذا ليس نومًا.""كنت أريد البقاء بجوار أمي.""وكان بإمكانك النوم في الغرفة الأخرى."رفعت حاجبها."وأترك
Dernière mise à jour : 2026-08-30 Read More