أبعدت ساسا الهاتف عن أذنها بعد انتهاء المكالمة. كانت ما تزال جالسة عند حافة السرير، فيما انتقل جافين إلى مقعد العمل القريب منها، يراقبها عاقدًا ذراعيه.كانت قد أنهت للتو، بصوت ما يزال أجش قليلًا، مكالمة مع ستيا عبر هاتف أمها. أخبرتها بأنها أرسلت مبلغًا كبيرًا لتغطية دفعة المستشفى وكل احتياجات أمها خلال إقامتها فيه.بدا صوت ستيا في الطرف الآخر مرتاحًا ومتأثرًا للغاية.أخبرتها أن ضمان النفقات سيسمح بإحالة أمها فورًا إلى مستشفى الوادي العام لتلقي عناية مركزة أفضل. لكنها صمتت لحظة في أثناء الحديث وسألت بتردد:"يا ساسا... كيف حصلت على كل هذا المال في لحظات يا ابنتي؟"جعل السؤال ساسا تتجمد. خفق قلبها بعنف، ونظرت سريعًا إلى جافين الذي ظل يراقبها بهدوء. أخذت نفسًا عميقًا وحاولت ضبط صوتها كيلا يثير الشك.أجابت أخيرًا بهدوء: "مديري طيب جدًا يا ستيا. أقرضني المال لعلاج أمي، وسأسدده على أقساط تُخصم من راتبي كل شهر."تأثرت ستيا كثيرًا. "أنت ابنة صالحة ووفية يا ساسا. لا تقلقي على أمك بعد الآن. سأبقى معها هنا، وسأرسل إليك صورًا لتطور حالتها باستمرار حتى يطمئن قلبك."لم تستطع ساسا سوى تكرار شكرها قبل
Read more