انتفضت ساسا، كأنها استيقظت لتوها من كابوس طويل.صرخت في سرها: ماذا فعلت؟ هل جننت؟اجتاحها الذعر.لا يحق لها أن تنفعل بتلك الطريقة، ولا أن تطالب الرجل أمامها بتفسير.وما إن تذكرت أنها مجرد خادمة حتى مسحت دموعها بسرعة وخشونة."أنا... لم أقصد ذلك يا سيدي. سامحني. كنت فقط..."قاطعها جافين سريعًا بصوت واثق، وكأن غروره خرج منتصرًا: "كنت تغارين فحسب، أليس كذلك يا ساسا؟"هزت رأسها بقوة وتكلفت ابتسامة مريرة بائسة."لا حق لي في الغيرة يا سيدي. لا حق لي إطلاقًا."أطلق جافين تنهيدة طويلة، ولانت نظرته قليلًا مع بقاء تركيزه عليها."حسنًا يا ساسا. أرجوك لا تتصرفي بغرابة كما فعلت قبل قليل. لقد أقلقتني، بل إن رؤيتك غاضبة هكذا تجعلني أرغب فيك أكثر."تقدم ولمس خصرها وجذبها حتى تلامست مقدمتا حذائيهما.خفض رأسه وأمال وجهه نحو شفتيها اللتين ما تزالان ترتجفان قليلًا.لكنها أدارت وجهها سريعًا وأبعدت جسدها بحركة تلقائية.توسلت هامسة: "سيدي، ليس هنا. من الخطر أن يرانا أحد. الآنسة كلوديا في الخارج وقد تدخل في أي لحظة."توقف وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة."ليس هنا؟ أخبريني إذن، هل ترافقينني الليلة؟"اتسعت عيناه
Read more