"آه، سيد جافين، توقف... آه!" خرجت من شفتي ساسا أنّة مرتجفة مشوبة بالاستسلام، بينما اشتدت قبضة جافين على صدرها.لم يعد جافين يكتفي بالانتظار ساكنًا.وبينما كانت ساسا تتحرك صعودًا وهبوطًا بحركات متصلبة، جذب جافين خصرها إليه حتى التصق جسدها بجسده من دون أي فراغ بينهما.كانت حركاتها الخجولة المترددة تؤجج رغبته وتبدد ما بقي من سيطرته على نفسه."أسرعي يا ساسا." جاء أمر جافين بأنفاس لاهثة عند أذنها.انتفضت ساسا، وحاولت أن تسرع حركتها رغم ازدياد بكائها.احتك صدرها العاري بجلد جافين بقوة أكبر، فاجتاحها إحساس ساخن أصابها بالدوار.أطلق جافين أنينًا مرتفعًا وأرجع رأسه إلى الخلف، وقد كاد يفقد صوابه من نعومة جسد ساسا.فقد الرجل شيئًا من سيطرته.لم تعد يده تستقر على خصرها، بل أخذت تتسلل إلى ظهرها وتضغط جسدها إليه، كأنه يريد أن يلتصق جسداهما تمامًا.أثارته بشدة محاولتها طاعته على الرغم من ارتجاف جسدها بعنف."اللعنة، أنت تدفعينني إلى الجنون فعلًا." تمتم جافين بصوت أجش.قبل بضعة أيام من ذلك، في اليوم الذي قُبلت فيه ساسا عاملة منزلية خاصة في ذلك القصر...وقفت سمايا أمام باب القصر وقلبها يخفق بعنف. أمسكت
Read more