ابتلعت ساسا ريقها وحاولت تهدئة قلبها. لم تستطع إخباره بالحقيقة؛ فسيفتك بالحارسين، وسيزداد كره الخدم لها بوصفها سبب المشكلات.أجابت بسرعة، موسعة عينيها ومتصنعة الذعر لتبدو مقنعة: "كان شبحًا فعلًا يا سيدي.""شبحًا حقيقيًا؟""لا... لست متأكدة. رأيت شيئًا غريبًا قرب المستودع، فخفت وركضت."عقد حاجبيه وتفحصها بريبة. لم يبد مقتنعًا تمامًا، لكن مظهرها شغله: ثياب نوم خفيفة، وشعر ما زال رطبًا، ووجه محمر من الجري. فجأة بدا هواء الممر الخالي أشد حرارة.تنحنح بخفوت وأبعد نظره عن منحنيات جسدها الواضحة تحت القماش الرقيق.زفر باستخفاف: "شبح؟ لا تكوني غبية. لا شيء في هذا البيت أشد إخافة مني. أحضري النبيذ إلى غرفتي.""لكن الوقت متأخر يا سيدي..."قاطعها ببرود: "لا أقبل اعتراضًا يا ساسا."استدار ومضى دون انتظار. تنهدت؛ كانت تغالب النعاس، لكن لم يكن أمامها إلا الطاعة. نزلت إلى المطبخ لتأخذ الزجاجة والكأس البلورية.وجدت سرتا تغسل يديها بحركات متصلبة، كأنها تحاول إزالة أثر قذر. التقت عيناهما في انعكاس مرآة المغسلة، فأشاحت سرتا سريعًا، تخفي القلق والذنب خلف وجه جامد.تذكرت ساسا كيف شاهدتها تُجر ولم تتدخل. عرف
Read more