Share

١١٩

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-09 07:17:09

الفصل 119: الطفلة الثانية

كانت خطواتهم الثلاث تتردد داخل الممر الحجري.

نور في المنتصف.

إياد إلى يمينها.

وآدم إلى يسارها.

لم يتحدث أحد.

لكن الصمت لم يكن هدوءًا.

كان انتظارًا.

انتظارًا لشيء يعرفون جميعًا أنه سيظهر.

قال إياد أخيرًا:

"نور."

"نعم؟"

"منذ متى وأنتِ تشكين في كلام والدك؟"

نظرت إليه.

"منذ أن قال إنني لم أكن أملك اسمًا حقيقيًا."

آدم:

"ليس هذا فقط."

نور:

"ماذا تقصد؟"

آدم:

"هناك شيء آخر."

إياد:

"أي شيء؟"

آدم:

"عندما قالت ألفا إن الإسكندر يريد اسمها الحقيقي، لم تنظر إلى نور."

نور:

"إلى من نظ
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   ١٣١

    الفصل ١٣١ — لماذا قالت إسيس إن نور ليست هي؟انغلق الباب.لم يكن انغلاقه عاديًا.لم يصدر عنه صوت حجر يتحرك فوق حجر، بل اهتزت القاعة كلها للحظة، ثم اختفى الباب تمامًا من خلف نور.استدارت بسرعة.— إياد!وضعت يدها على المكان الذي كان يقف فيه الباب، فلم تجد سوى جدار أسود أملس.— إياد!جاء صوته من الجهة الأخرى:— نور!ضرب الباب بقبضته.— أنا هنا!قالت وهي تحاول كتم ارتجاف صوتها:— وأنا هنا.— ابتعدي عن الجدار.— لماذا؟— لا أعرف ماذا حدث.اقترب آدم من إياد.— لا تضربه.التفت إليه إياد بغضب.— أريد أن أفتح الباب.— ستؤذي نور.— وأنا ماذا أفعل الآن؟قال آدم بهدوء:— تثق بها.نظر إياد إلى الجدار.— أثق بها... لكنني لا أثق بالمقبرة.جاء صوت نور من الداخل:— ولا أنا.ثم ساد الصمت.رفعت نور عينيها.كانت القاعة التي وجدت نفسها فيها مختلفة تمامًا عن كل ما رأته من قبل.لا تماثيل.لا حراس.لا توابيت.لا نقوش للملوك.فقط أرضية من الحجر الأسود، وفي المنتصف دائرة ذهبية كبيرة.وفوق الدائرة...كانت امرأة تقف.امرأة تشبه نور.لكنها لم تكن نور.كان شعرها أطول، وملامحها أكثر هدوءًا، وعيناها تحملان حزنًا قديم

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   ١٣٠

    الفصل ١٣٠ — الوجه الذي سرقه الإسكندر— رجلًا يشبهك يا إياد.ظلت كلمات نور معلقة في الظلام.لم يتحرك إياد.ثم قال بصوت منخفض:— ماذا تعنين؟لم تجبه نور فورًا.ضرب إياد الباب بكفه.— نور!جاء صوتها من الجهة الأخرى:— أنا هنا.— ماذا رأيتِ؟— رأيت رجلًا.— من؟— لا أعرف.— قلتِ إنه يشبهني.— يشبهك كثيرًا.تدخل آدم:— هل كان وجهه مطابقًا لوجه إياد؟صمتت نور.ثم قالت:— لا.تنفس إياد.لكنها تابعت:— كان أقدم.قال إياد:— ماذا يعني "أقدم"؟— لا أستطيع وصفه.— حاولي.— كان وجهًا أعرفه... لكن ليس وجهك أنت.قال آدم:— إذن ربما هو أحد أسلاف عائلتك.جاء صوت نور:— لا.سأل إياد:— كيف تعرفين؟— لأنني رأيت شيئًا آخر.— ماذا؟— عينيه.— ماذا بهما؟— كانتا تحملان نفس العلامة التي تحملها أنت.صمت إياد.نظر آدم إلى يده.— العلامة؟— نعم.قال إياد:— هل كان القاضي؟أجابت نور:— لا أعرف.ثم سمعوا صوتًا آخر من داخل القاعة.صوت الرجل.— ليس القاضي.قال إياد:— إذن من؟— الأصل.اقترب آدم من الباب.— ماذا تقصد؟— اسأله عن والده.تجمد إياد.— أبي؟ضحك الصوت.— لا.ثم قال:— جد أبيك.رفع إياد حاجبيه.— ماذا ت

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   ١٢٩

    الفصل ١٢٩ — الإسكندر الحقيقيتوقفت نور في منتصف السلم.كان الظلام أسفلها كثيفًا إلى درجة أنها لم تستطع رؤية الدرجة التالية.أما الصوت الذي خرج من أعماق المقبرة، فقد ظل يتردد في المكان:— أخيرًا وصلتِ يا إسيس.شد إياد على يدها.— لا تردي.قالت نور:— لماذا؟— لأننا لا نعرف إن كان يريدك أن تتذكري... أم يريد أن يجعلك تتذكري ما يريده هو.تدخل آدم:— إياد محق.نظرت نور إليهما.— لكنه قال إنه الإسكندر الحقيقي.قال آدم:— وهذا بالضبط سبب عدم تصديقنا له.جاء الصوت من الأسفل:— لم تتغير يا آدم.تجمد آدم.— كيف تعرف اسمي؟ضحك الصوت.— كنت أعرفك قبل أن تعرف نفسك.رفع آدم رأسه نحو الظلام.— إذن اظهر.— أنت دائمًا كنت تتحدى الظلام.— وأنت دائمًا كنت تختبئ خلفه.ساد الصمت.ثم اشتعلت مشاعل على جانبي السلم واحدة تلو الأخرى.ظهر في الأسفل باب حجري ضخم.وفوقه نقش قديم:«لا يدخل هذا الباب إلا من يعرف من كان قبل أن يصبح اسمه تاريخًا.»قرأ إياد النقش.ثم قال:— هذا ليس تحذيرًا.قالت نور:— ماذا يكون إذن؟— سؤال.اقترب آدم.— سؤال لمن؟أجاب إياد:— لنا.قالت نور:— لن أدخل حتى أعرف الإجابة.جاء الصوت:— ال

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   ١٢٨

    الفصل ١٢٨ — الرجل الذي كتب التاريخ باسم الإسكندرلم يتحرك أحد.كان التابوت المفتوح يقف في منتصف القاعة، والاسم المنقوش عليه يلمع تحت ضوء أزرق خافت خرج من شقوق الأرض.الإسكندر.لكن الكلمات المحفورة أسفل الاسم كانت أكثر رعبًا من الاسم نفسه:«هنا دُفن أول سر... وهنا سيولد آخر سر.»اقتربت نور خطوة.قال إياد بسرعة:— نور، لا تقتربي أكثر.التفتت إليه.— قلتَ إنك ستدخل معي.— وسأدخل، لكن ليس إلى شيء لا نعرف ما هو.تدخل آدم وهو يراقب التابوت بحذر:— هذه المقبرة لا تضع شيئًا أمامنا عبثًا.نظر إليه إياد.— وأنت تعرف ذلك أكثر منا.صمت آدم.ثم قال:— أعرف أكثر مما كنت أريد أن أعرف.اقتربت نور منه.— ماذا تعرف؟رفع آدم عينيه إليها.— أن هذا القبر ليس قبر الإسكندر.تجمد إياد.— إذن لماذا يحمل اسمه؟جاء صوت من الظلام:— لأن التاريخ لا يحتاج إلى الحقيقة... يحتاج فقط إلى اسم يصدقه الناس.استدار الجميع.ظهرت هيئة رجل عند نهاية القاعة.لم يكن يحمل سلاحًا.كان يرتدي عباءة قديمة، وعلى صدره سلسلة ذهبية تتدلى منها قطعة على شكل عين.اقترب ببطء.قالت نور:— أنت من تحدث معي؟أجاب:— نعم.— قلت إنك تعرف لماذا ا

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   ١٢٧

    الفصل ١٢٧ — مقبرة الحقيقة المدفونةوقفت نور أمام بوابة المقبرة الجديدة.كان البحر الأسود من خلفها ساكنًا بصورة مخيفة، لا موجة واحدة تتحرك فوق سطحه، ولا صوت لريح، وكأن المكان كله انفصل عن العالم.أما الرجل الذي وقف أمام البوابة، فكان يرتدي تاجًا ذهبيًا قديمًا، لكن ملامحه لم تكن تشبه ملامح الإسكندر.قالت نور:"قلت إنني الوحيدة التي تستطيع اكتشاف من دُفن هنا قبل الإسكندر."أجاب الرجل:"نعم.""ومن هو؟"ابتسم."ادخلي أولًا."قالت نور:"لن أدخل قبل أن أعرف."ضحك الرجل."ما زلتِ كما كنتِ.""أنا لا أعرفك.""لكنني أعرفك.""باسم إيزيس؟"هز رأسه."لا.""إذن باسم نور؟"تغيرت ابتسامته."باسمك الذي اخترته بنفسك."صمتت نور.قال الرجل:"ولهذا كنت أخشى عودتك."سألته:"من أنت؟"أجاب:"أنا آخر من حمل اسم الإسكندر قبل أن يُسرق."رفعت نور حاجبيها."الإسكندر الحقيقي؟""لا."توقفت."إذن أنت من؟"قال:"الحارس الذي كان مع الإسكندر عندما وصل إلى الحقيقة.""وأين الإسكندر؟"أشار إلى داخل المقبرة."مدفون هنا."اتسعت عينا نور."قلت إن اسمه دُفن هنا.""قلت ذلك.""والآن تقول إن الإسكندر مدفون هنا.""الأمران صحيحان."

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   ١٢٦

    الفصل ١٢٦ — الحارس الذي خان إيزيس"أنا كنت أحرس المقبرة من إيزيس."بقيت كلمات آدم معلقة في الظلام.لم تتحرك نور.ولم يتحرك إياد.حتى الحراس الذين كانوا قبل لحظات يستعدون للهجوم توقفوا في أماكنهم، وكأن اعتراف آدم لم يكن موجهًا إلى نور وحدها، بل إلى المقبرة كلها.قالت نور بصوت منخفض:"ماذا قلت؟"أجاب آدم:"سمعتِني.""أريد أن أسمعها منك مرة أخرى."رفع آدم عينيه إليها."كنت أحرس المقبرة من إيزيس."تقدمت نور نحوه."ولماذا؟"لم يجب.قال إياد بحدة:"تكلم."نظر آدم إليه."لأن إيزيس لم تكن تريد أن تترك هذه المقبرة."قالت نور:"هذا لا يفسر شيئًا.""كانت تريد فتحها.""لماذا؟"صمت آدم.صرخ إياد:"آدم!"قال آدم:"لأنها كانت تعرف أن بداخلها شيئًا يمكن أن يحررها من ذاكرتها."تجمدت نور."يحررني من ذاكرتي؟"أومأ."نعم."قالت:"وأنت منعتها؟""نعم.""لماذا؟""لأنني كنت أعرف الثمن."اقتربت نور أكثر."ما الثمن؟"قال آدم:"أن تموت إيزيس."سادت لحظة صمت.قالت نور:"لكن إيزيس ماتت.""نعم.""إذن أنت نجحت."أخفض آدم رأسه."لا.""ماذا تعني؟""أنا لم أنقذها."رفع عينيه."أنا منعت موتها فقط... وأجبرتها على أن تعي

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status