مرّ أسبوع آخر.ومن الخارج، لم يتغير شيء.حاسم الرفاعي ما زال حاسم الرفاعي؛ الرجل الذي يكفي أن يدخل غرفة حتى يصمت الجميع، والرئيس الذي لا يكرر أوامره مرتين.وفي المنزل...كانت ليان النجار كما هي.هادئة.مرتبة.محترمة.لكن حاسم بدأ يشعر أن هناك شيئاً غريباً.شيئاً لا يستطيع تسميته.كانت موجودة أمامه، لكنه لم يعد يعرفها.في ذلك الصباح، كان حاسم يبحث عن مفاتيحه عندما رأى ليان تخرج من غرفة الملابس.كانت ترتدي معطفاً أنيقاً.نظر إليها للحظة.ثم قال:"إلى أين ستذهبين؟""لدي موعد.""مع من؟""شخص يخصني."رفع حاجبه."هل هو مهم؟""نعم."لم تضف شيئاً.راقبها وهي تأخذ حقيبتها.ثم سأل:"هل تحتاجين السائق؟""لا.""سأوصلك.""لا داعي."كانت إجاباتها قصيرة.مباشرة.دون محاولة لإخفاء شيء.ودون محاولة لاستفزازه.
Last Updated : 2026-08-28 Read more