استيقظت ليان النجار قبل السابعة صباحاً كعادتها.كان ضوء الشمس يتسلل من بين الستائر الطويلة، وينعكس على أرضية الغرفة الهادئة.فتحت عينيها ببطء، ثم التفتت إلى الجانب الآخر من السرير.كان فارغاً.لم تتفاجأ.حاسم الرفاعي اعتاد أن يستيقظ باكراً، وغالباً ما يغادر المنزل قبل أن تبدأ هي يومها.جلست ليان على حافة السرير، ثم وضعت قدميها على الأرض.توقفت للحظة عندما شعرت بوخز خفيف في ساقها المصابة، وانتظرت حتى يهدأ قبل أن تقف.في تلك اللحظة، طرق الباب طرقاً خفيفاً."سيدة ليان؟""ادخلي يا سعاد."دخلت سعاد بهدوء، تحمل ملابس ليان التي أعدتها لها وكوب الشاي الذي اعتادت أن تقدمه لها في الصباح.كانت سعاد ترافق ليان منذ زواجها من حاسم.لم تكن مجرد عاملة في المنزل بالنسبة إلى ليان، فقد اعتادت وجودها إلى جانبها طوال السنوات الماضية، لكن سعاد كانت تعرف حدودها جيداً.كانت لطيفة ومحترمة، تؤدي عملها بإخلاص، ولا تتدخل أبداً في أمور ليان الخاصة أو في علاقتها بزوجها.إذا طلبت
Last Updated : 2026-08-17 Read more