"لقد نسيتَ"، قالتها وكأنها مجرد تأكيد.كانت يد أدريان لا تزال على كتف أوليفيا عندما رفع عينيه إليها، فظهر الذنب على وجهه ككدمة بدأت تتشكل. أولًا، جاء الإدراك. ثم الدفاعية. ثم تلك النظرة، تلك النظرة تحديدًا التي أمضت صوفيا عشر سنوات تتعلم كيف تكرهها.النظرة التي تعني أنه بدأ بالفعل في صياغة تفسير، وبناء هيكل كامل لتبرير موقفه.وقفت عند مدخل مكتبه الركني، وتركت له فرصة التحديق بها. الفستان الزمردي، والكعب العالي، وحقيقة أن الساعة كانت 9:17 مساءً، بينما كان موعد حجزهما في السابعة.كانت أوليفيا هارت تجلس على الأريكة الجلدية، ويداها مضغوطتان إلى صدرها، ترتجفان بتلك الطريقة الدقيقة الشبيهة برجفة الطيور التي اعتادت عليها. كان شعرها الأشقر قد بدأ يتفكك، وعندما لاحظت صوفيا، امتلأت عيناها بالدموع على الفور.نظرت صوفيا إليها."ما العذر هذه المرة؟""صوفيا..." بدأ أدريان."أنا أسأل أوليفيا." حافظت على نبرة صوت ثابتة، هادئة كهدوء قاعة المحكمة. "في المرة الماضية كان كابوسًا. وقبلها كانت نوبة هلع. وهناك ذلك الأسبوع الخاص بالستائر، أتذكره جيدًا.""ماركوس وأوليفيا اختارا الستائر معًا قبل ست سنوات، وقد
Terakhir Diperbarui : 2026-08-17 Baca selengkapnya