All Chapters of العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي : Chapter 131 - Chapter 140

153 Chapters

131 - عشر ايام من اللهو

مرّت عشرة أيام أخريات على وجود نوح وليان في القرية السياحية. وخلال تلك الأيام العشرة، استمر الاثنان في قضاء إجازتهما معًا، بعيدًا عن بقية أفراد العائلة معظم الوقت. كانا يستيقظان في الصباح، ويتناولان الإفطار، ثم يخرجان لقضاء يومهما في التنزه وزيارة الأماكن المختلفة، ولا يعودان إلا بعد أن يمضي معظم النهار. كانت تلك الأيام العشرة بالنسبة إلى نوح أشبه بحلم لم يتخيل يومًا أنه سيعيشه. فقد كان يشعر بسعادة كبيرة كلما وجد ليان إلى جواره، وكان يستمتع بكل لحظة يقضيها معها، حتى إنه بدأ يلاحظ أن وجودها وحده قادر على تغيير حالته المزاجية، مهما كان يومه متعبًا أو مليئًا بالأحداث. لكن أكثر ما كان يسعده هو ابتسامتها. كان يراقبها وهي تضحك، ويشعر بشيء من الراحة كلما رأى ملامحها المشرقة، وكأن سعادتها أصبحت بالنسبة إليه مكافأة تستحق أن يبذل من أجلها المزيد من الجهد. ولهذا، كان يحاول في كل يوم أن يفعل شيئًا جديدًا من أجلها، وأن يبحث عن أماكن مختلفة يمكنهما الذهاب إليها، أو أنشطة تستمتع بها، حتى يجعل يومهما التالي أجمل من سابقه. ومع مرور الأيام، بدأ يجد نفسه ينتظر ابتسامتها، ويتطلع إلى سماع ضحكتها،
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

132 - نصف يوم مع العائلة

عقدت ليان حاجبيها قليلًا. — حسنا وما هو هذا الشئ أجابها: — نقضي نصف اليوم مع العائلة، ثم نخرج معًا في النصف الآخر. توقف قليلًا، ثم أضاف بصراحة: — أنا لا أنكر أنني أشعر بالاختناق أحيانًا عندما أجلس مع والدي. طوال الوقت أستمع إلى تدخلاتة في حياتنا، وكأن كل ما هو مطلوب مني أن أنفذ ما يقوله دون نقاش. أريد أن أبتعد عن هذا الجو لبعض الوقت، وأن أقضي بقية يومي معكِ. ثم نظر إليها بأصرار واضح وقال: — لنقضِ نصف اليوم معهم، وبعدها نخرج معًا. وحتى إذا لم نخرج إلى أي مكان، فلا مانع لديّ من أن نعود إلى الشاليه ونقضي بقية اليوم هناك. تأملت ليان ملامحه للحظات. لم تكن ترى مشكلة في اقتراحه، فهي أيضًا لا ترغب في قضاء الوقت مع عائلة نوح. لذلك أومأت برأسها وقالت: — حسنًا، لا بأس. سنقضي نصف اليوم مع العائلة، ثم نخرج بعد ذلك. ابتسم نوح فورًا، وكأنه حصل على ما كان يتمناه. — اتفقنا إذن. وبالفعل، غادر الاثنان الشاليه، وتوجها إلى المكان الذي كانت العائلة تجتمع فيه بالقرب من البحر. وما إن وصلت ليان حتى استقبلتها والدتها بسعادة واضحة، بينما رحب بها شقيقها وبقية أفراد العائلة. جلست ليان معهم، وبدأت
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

133 - يوم في مدينة الملاهي

فتنظر إليه ليان باستنكار. — ألا تريد أن تستمتع قليلًا؟ فيجيبها بثقة: — أنا أستمتع بالفعل. ثم يرفع هاتفه ويضيف مبتسمًا: — أستمتع بمشاهدة تعبيرات وجهكِ وأنتِ تلعبين! كانت إجابته تزيدها غيظًا، لكنها لم تكن تستسلم بسهولة. حاولت معه مرة بعد أخرى، لكنه ظل متمسكًا برفضه. فقد كان يشعر بأن مظهره وهو يركب تلك الألعاب لا يتناسب مع الصورة التي اعتاد أن يظهر بها أمام الناس، ولم يكن مستعدًا للتخلي عن ذلك الشعور لمجرد أن ليان تريد منه أن يشاركها. ومع ذلك، لم يمنعه رفضه من الاستمتاع بوقته معها. كان يراقبها وهي تنتقل من لعبة إلى أخرى، ويشعر بالرضا لأنه استطاع أن يأخذها إلى مكان تحبه إلى هذا الحد. ولم يكن يعلم أن تلك اللحظات البسيطة التي يقضيها معها بدأت تترك أثرًا داخله أكبر مما توقع. أما ليان، فقد كانت تعيش يومًا سعيدًا بالفعل. ضحكت كثيرًا، واستمتعت بالألعاب التي تحبها، ولم تشعر بالوقت وهو يمر. كان نوح يبتسم، ويخرج هاتفه من جديد، مستعدًا لتصويرها كما اعتاد طوال اليوم. لم يكن يتخيل أنه سيجد نفسه سعيدًا إلى هذه الدرجة في مكان لم يزره من قبل، لكنه لم يستطع إنكار الحقيقة. لقد كان سعيدًا.
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

134 - عودة الماضي

الفصل: عودة الماضي جلست رنا في أحد أركان مدينة الملاهي، تمسك هاتفها وتتصفح الصور ومقاطع الفيديو التي التقطتها لنوح وليان قبل قليل، وعلى شفتيها ابتسامة غامضة يصعب فهم معناها. كانت تعيد مشاهدة المقاطع مرة بعد أخرى، وتتأمل ملامح نوح وهو يسير إلى جوار تلك الفتاة، ويضحك معها، ويقدم إليها غزل البنات، وكأنهما زوجان سعيدان يعيشان لحظات جميلة بعيدًا عن العالم. لم تكن رنا تعرف من تكون تلك الفتاة، ولم تكن تعرف حقيقة العلاقة التي تجمعها بنوح، لكن ما رأته كان كافيًا لإيقاظ ذكريات قديمة ظنت أنها دفنتها منذ سنوات. ذكريات لم تكن كلها جميلة، بل كان بعضها يحمل مشاعر من الحب والغيرة والخيبة، وربما شيئًا من الغضب الذي لم تستطع التخلص منه تمامًا. فنوح الحسيني لم يكن بالنسبة إليها مجرد شاب عرفته في الجامعة وانقطعت أخبارها عنه بعد التخرج. بل كان الرجل الذي أحبته يومًا، وتمنت أن تصبح زوجته، وانتظرت طويلًا أن يلتفت إليها بالطريقة نفسها التي التفت بها إلى شيري. لكن كل محاولاتها باءت بالفشل. والآن، بعد كل تلك السنوات، وجدته أمام عينيها برفقة فتاة أخرى، يضحك معها ويعاملها بطريقة جعلتها تتساءل عما إذا كان
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

135 - أسرار فوق ضوء القمر

الفصل: أسرار خلف ضوء القمر بعد أن غادرا مدينة الملاهي، عادت ليان ونوح إلى القرية السياحية. كانت السيارة تسير في الطرق الداخلية للقرية، متجهة نحو الشاليه الذي يقيمان فيه، بينما خيّم الصمت على المكان. لم يتحدث أيٌّ منهما. كان كل واحد منهما غارقًا في أفكاره، يحمل في داخله مشاعر كثيرة وأسئلة أكثر، ويحاول أن يفهم ما حدث خلال ذلك اليوم، وما الذي يعنيه بالنسبة إليه. أما نوح، فكان يعيش حالة من الارتباك لم يعتدها من قبل. فمنذ ساعات قليلة، كان يضحك مع ليان، ويتجول معها بين الألعاب، ويلتقط لها الصور، ويستمتع بمشاهدتها وهي تفرح بأبسط الأشياء. ولم يكن يتوقع أن يقضي يومًا كهذا، فضلًا عن أن يشعر بهذه السعادة التي لم يستطع إنكارها حتى وهو يحاول تفسيرها لنفسه. كانت هناك أسئلة كثيرة تدور في رأسه، ومشاعر لم يعد قادرًا على تجاهلها، لكنه لم يكن يعرف كيف يفهمها أو يضع لها تفسيرًا منطقيًا. ومع ذلك، كانت هناك حقيقة واحدة يعرفها جيدًا وسط كل تلك الفوضى. لقد كان سعيدًا حقًا بهذا اليوم. سعيدًا بطريقة لم يشعر بها منذ وقت طويل، وربما لم يشعر بها بهذه الصورة من قبل. وبعد دقائق، وصلت السيارة إلى الشاليه.
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

136 - مرحلة جديدة من المعاناة

عقدت ليان حاجبيها قليلًا. — ماذا تقصد؟ التفت نوح إليها، ثم قال: — أقصد أنه عندما عاد والدي إلى حياته الطبيعية، هو ووالدتي، لم يحاولا فهم ما حدث لي خلال السنوات التي غابا فيها عن حياتي. لم يدركا أنني لم أعد الطفل الصغير الذي تركاه في الثالثة من عمره. خفض عينيه، وأخذ يمرر أصابعه فوق الرمال. — لقد كبرت يا ليان. قضيت سنوات طويلة من دون وجودهما إلى جواري، وتعلمت الاعتماد على نفسي في أشياء كثيرة، وتكونت لديّ شخصيتي الخاصة. لكنهما لم يتعاملا معي على هذا الأساس. كانا يتصرفان وكأنني ما زلت ذلك الطفل الصغير الذي يستطيعان توجيهه في كل شيء، والذي يجب أن ينفذ أوامرهما دون اعتراض. تنهد بمرارة، ثم تابع: — كنت في السابعة عشرة من عمري، أي في مرحلة المراهقة، وكنت بحاجة إلى أن يحتوياني، وأن يعوضاني عن السنوات التي افتقدت فيها حنانهما واهتمامهما. كنت بحاجة إلى أن أشعر بأنني ابنهما، لا مجرد طفل عليه أن يطيع كل ما يطلبانه منه. سكت قليلًا، ثم قال: — لكن ذلك لم يحدث. كانت ليان تنظر إليه باهتمام، وقد بدأت ترى جانبًا من شخصيته لم تكن تعرف عنه شيئًا. أكمل نوح: — كان والدي يتدخل في كل شيء. ملابسي، وط
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

137 - عقاب من نوع خاص

نظرت إليه ليان وسألته: — كيف؟ أجابها: — حرمني من أي امتيازات كنت أتوقع الحصول عليها بصفتي ابنه ووريثه. لم يكتب باسمي أيًّا من ممتلكاته، وحتى السيارة التي كنت أستخدمها كانت مسجلة باسمه. أما المال، فلم يكن يمنحني سوى مصروف شهري محدود، بالكاد يكفيني لتغطية احتياجاتي. هز رأسه بأسى. — كان يريد أن يجعلني أفهم أنني لا أملك شيئًا من دون موافقته، وأن مستقبلي كله يظل في يده، وأنه يستطيع أن يمنحني كل شيء أو يحرمَني منه متى أراد. ثم أضاف: — لكن رفضه لشيري لم يجعلني أتراجع عنها، بل زادني تمسكًا بها. كنت أشعر أنني إذا تخليت عنها لمجرد أن والدي يرفضها، فسأكون قد سمحت له بأن يتحكم في حياتي كما كان يفعل دائمًا. نظر إلى ليان للحظة، ثم تابع: — كنت أتمسك بها أحيانًا بدافع الحب، وأحيانًا بدافع العناد أيضًا. كنت أريد أن أثبت له أنني أستطيع اتخاذ قراراتي بنفسي، وأنه لن يتمكن من اختيار كل شيء نيابة عني إلى الأبد. صمت قليلًا، ثم قال: — حتى عندما تخرجت وبدأت العمل في شركته، لم يتركني أعيش كما كنت أتوقع. عقدت ليان حاجبيها. — ماذا فعل؟ أجاب نوح: — وضعني في وظيفة متواضعة جدًا، بعيدة عن المناصب التي
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

138 - بين الخوف والغضب

الفصل: بين الخوف والطمع استيقظت شيري في هذا اليوم وهي عازمة على الذهاب إلى الشركة، رغم علمها بأنها ستواجه آدم السيوفي. كانت قد قررت أن تفعل كما نصحها والداها. لا توافق على عرضه... ولا ترفضه. تترك الباب مفتوحًا، وتؤجل قرارها إلى أن ترى كيف ستسير الأمور. فهي، في النهاية، كانت لا تزال متمسكة بخطتها الأساسية. كانت تريد أن تقنع نوح بأنة هو من لايستطيع الإنجاب، حتى لا تضطر يومًا إلى مواجهة احتمال أن يتخلى عنها بسبب عدم قدرتها على الإنجاب. كان هذا هو هدفها الأول. أما عرض آدم... فقد يكون مجرد خطة احتياطية تلجأ إليها إذا فشلت في تحقيق هدفها. لكن المشكلة الآن كانت في آدم نفسه. كيف ستتعامل معه؟ هو يريد منها إجابة واضحة، إما القبول وإما الرفض، ولن يكون من السهل أن يستمر في الانتظار حتى تعرف مصيرها. كيف يمكنها أن تجعله يصبر دون أن يكتشف أنها تتلاعب بالوقت؟ ظلت شيري تفكر في الأمر وهي تستعد، ثم تنهدت في النهاية. لا داعي لأن أفكر في الأمر أكثر من اللازم الآن. قالت لنفسها: سأتركه لوقته... وعندما يحين الوقت، سأعرف ماذا أفعل. وبعد أن انتهت من استعدادها، توجهت إلى ال
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more

139 - بين الخوف والغضب 2

— لا أريد أن يعرف نوح ما أخطط له، ولذلك سأفعل كل ما يلزم حتى لا تخبرية بهذه المعلومات. كان يظن أنها مجرد صديقة قديمة مقربة منه، وربما فتاة يمكن أن تتأثر به أو تستفيد من قربها منه. ولو كان يعرف حقيقة زواجها، لما تحدث معها بهذه الطريقة أصلًا. لكنها لم تسمح له بمعرفة ذلك. فزواجها من نوح يجب ألا يعرف عنة أحد الآن وبالأخص آدم. لذلك تركت ملامح الخوف تظهر على وجهها، وكأن تهديده نجح في إخافتها. خفضت عينيها، ثم قالت بصوت هادئ: — أنا لم أقل إنني أرفض عرضك. نظر إليها آدم. — لكنك لم توافقي عليه أيضًا. — لأنني ما زلت أفكر. صمتت قليلًا، ثم قالت: نوح صديق قديم بالنسبة إليّ، ولم يفعل لي شيئًا يجعلني أخونه بهذه الطريقة. عقد آدم حاجبيه. — لماذا تسمين الأمر خيانة؟ رفعت شيري عينيها إليه وقالت بسخرية: — وما الاسم الآخر الذي يمكن أن تطلقه على ما تريده مني؟ ابتسم آدم. — يمكنك أن تسميه عملًا. نظرت إليه للحظات، ثم قالت: — أيًا كان الاسم الذي ستطلقه عليه، فهذا ليس هو المهم بالنسبة إليّ. ثم تابعت: — كل ما أريده هو أن تفهم موقفي. أجابها: — سأحاول أن أفهم. ثم سكت ل
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more

140 - قرار قبل العودة

الفصل: قرار قبل العودة انتهت الإجازة أخيرًا. وكان هذا اليوم هو آخر يوم لهما في القرية السياحية، قبل أن يعود كل شيء إلى ما كان عليه في العاصمة. كانت ليان تقف داخل الغرفة، تجمع ملابسها وترتبها داخل حقيبتها استعدادًا للسفر. طوت إحدى قطع الملابس، ثم وضعتها في الحقيبة، قبل أن تتوقف للحظة وتطلق زفرة حانقة. فكرة العودة إلى العاصمة لم تكن تزعجها في حد ذاتها، لكنها كانت تعرف جيدًا ما الذي ينتظرها هناك. ستعود إلى حياتها المعتادة... إلى الجامعة... إلى منزلها... وإلى نوح. أو بالأحرى، إلى نوح الذي تعرفه قبل هذه الإجازة. فما إن يعودا إلى العاصمة، حتى يعود هو أيضًا إلى طباعه القديمة، وستعود معاملته الباردة معها، وربما تعود المشاحنات والكلمات المستفزة التي اعتادت عليها منذ بداية زواجهما. قالت في سرها بضيق: يا إلهي... يبدو أنني سأعود من جديد للتعامل مع نوح القديم. ثم توقفت فجأة عن ترتيب ملابسها، وكأن فكرة أخرى خطرت لها في اللحظة نفسها. رفعت رأسها وقالت لنفسها: — لكن... هذا لو رائيتة أصلًا؟ صمتت لحظة، ثم بدأت تفكر في الأمر بهدوء. في النهاية، نوح متزوج من شيري، ومن الطبيعي أن يعود إليه
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more
PREV
1
...
111213141516
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status