All Chapters of العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي : Chapter 121 - Chapter 130

153 Chapters

121 - ثمن التنازل

كانت ليان واقفة في مكانها، تحدق في نوح بصدمة شديدة، وكأنها لم تستوعب بعد حقيقة ما أخبرها به. لم تكن مصدومة من شرط سالم وحده، بل من كون نوح أخفى عنها أمرًا بهذه الخطورة طوال الفترة الماضية. وفجأة، بدأت بعض المواقف الأخيرة تتجمع في ذهنها. تذكرت طريقه التي تغيرت في التعامل معها. خلال الفترة الماضية، وتقربه منها بصورة لم تعهدها منه من قبل، والكلمات التي كان يلقيها عليها بإيحاءات واضحة، ونظراته المختلفة، وجرأته التي ازدادت يومًا بعد يوم. كانت قد استغربت كثيرًا هذا التغير، لكنها أقنعت نفسها بأنه ربما يفعل ذلك لمجرد استفزازها أو إزعاجها. أما الآن، وبعد أن عرفت شرط والده، فقد بدأت تنظر إلى الأمر بصورة مختلفة تمامًا. رفعت عينيها إليه وقالت: — لهذا السبب كنت تقترب مني خلال الفترة الماضية بهذه الطريقة؟ لم يجب نوح فورًا، فتابعت ليان وهي تراقبه بحدة: — خصوصًا أنك لديك زوجة تحبها، وأنت بنفسك أخبرتني بكل صراحة أنك مستحيل أن تنظر إليَّ أو تفكر فيَّ كامرأة، أو أن تنظر إليَّ نظرة رجل معجب بامرأة. ثم اقتربت منه خطوة وقالت: — ما الذي كنت تخطط له يا نوح؟ ماذا كنت تنوي أن تفعل؟ ظل نوح صامتًا، ف
last updateLast Updated : 2026-09-28
Read more

122 - ثمن التنازل 2

ثم أضاف: — حتى إنني لم أخبرك بما قاله، ولم أرد أن أضع هذا الضغط عليكِ. ولو لم يفتح والدي الموضوع أمامك اليوم، فربما لم أكن لأخبرك به الآن أيضًا. نظر إليها مطمئنًا: — لذلك أريدك أن تهدئي تمامًا، وألا تفكري في أنني قد أفعل بكِ شيئًا رغماً عنك، أو أجبرك على شيء لا تريدينه. هدأت ليان قليلًا بعد سماع كلماته، وإن بقيت آثار الصدمة واضحة على ملامحها. قال نوح: — اجلسي يا ليان. جلست ليان على المقعد المقابل له. مد نوح يده إلى زجاجة المياه، ثم قدمها إليها قائلًا: — اشربي. أخذت ليان الماء وشربت منه، وكانت يدها لا تزال متوترة، بينما بدت آثار الصدمة واضحة على وجهها. ساد الصمت بينهما عدة دقائق. جلس الاثنان في مواجهة بعضهما، وكل منهما غارق في أفكاره، بينما كانت ليان تحاول استيعاب ما حدث، ونوح يحاول التفكير في مخرج من المأزق الذي أصبح أكثر تعقيدًا. وبعد فترة، قالت ليان بهدوء: — كما قلت لك يا نوح، والدك كلما وضع شرطًا ونفذته، جعل الأمور أكثر صعوبة ووضع شرطًا جديدًا. ثم أضافت: — وأعتقد أن هذا الشرط تحديدًا لا حل له. ولذلك... لكن نوح قاطعها فجأة، وقد ظهرت علامات الغضب على
last updateLast Updated : 2026-09-28
Read more

123 - حلقه الوصل

في داخل مقر الشركة الأم لمجموعة شركات سالم الحسيني، وتحديدًا في الطابق الخامس والعشرين، كان هناك مكتب يقع بعيدًا عن مكتب الرئيس التنفيذي. كان ذلك المكتب يخص آدم السيوفي، ابن شريك سالم الحسيني، سراج السيوفي، الذي كان شريكًا لسالم الحسيني، والذي تولى آدم مسؤوليات العمل بعد والده. كان آدم يملك نسبة خمسة وثلاثين بالمائة من الشركة، وهي النسبة نفسها التي ورثها عن والده، وكان قد تلقى قبل عدة أشهر خبرًا جعله يعتقد أن حلمه الأكبر أصبح على وشك أن يتحقق. فقد أعلن سالم الحسيني، بقرار منه، أنه سيعين آدم رئيسًا تنفيذيًا للشركة بدلًا من نوح. في ذلك اليوم، لم يكن آدم يصدق ما يحدث. كيف يمكن أن يصبح هو الرئيس التنفيذي، رغم أن ما يملكه من الشركة لا يتجاوز خمسة وثلاثين بالمائة؟ كان القرار بالنسبة إليه أشبه بحلم تحقق أمام عينيه دون أن يبذل أي مجهود للوصول إليه. لقد رأى في ذلك اليوم مستقبله يتشكل أمامه، وتخيل نفسه جالسًا على مقعد الرئيس التنفيذي، يملك سلطة واسعة داخل الشركة، ويصبح اسمه مرتبطًا بأعلى منصب فيها. لكن كل شيء انهار في اللحظة الأخيرة. ظهر نوح. وتغير قرار سالم. وفي لحظات، تحطم الحلم ال
last updateLast Updated : 2026-09-28
Read more

124 - هدنة مؤقتة

الفصل: هدنة مؤقتة مرّ أسبوع كامل على الأحداث التي وقعت بين نوح وليان، ومضى هذا الأسبوع دون أي جدال أو نقاش آخر بشأن العرض الذي قدمه نوح إليها. كان روتين يومهما ثابتًا طوال تلك الفترة؛ يستيقظان في الصباح الباكر، ثم يخرجان لقضاء اليوم بأكمله مع العائلة، وفي المساء، وبعد تناول وجبة العشاء، يعودان إلى الشاليه للنوم. كانت ليان هي من وضعت هذا الروتين منذ البداية، رغبةً منها في تجنب أي احتكاك مع نوح. لذلك كانت تتعمد الاستيقاظ في الصباح الباكر قبله، وما إن كان نوح يسمع حركتها حتى يستيقظ بدوره ويخرج معها للانضمام إلى العائلة. وأمام الجميع، كان الاثنان يتعاملان وكأنهما زوجان متحابان ومتفاهمان، لا توجد بينهما أي مشكلة. وكم حمدت ليان ربها على أن نوح احترم هذه المرة مساحتها الشخصية. وعندما كانا يدخلان الشاليه، كانت تصمت تمامًا، ولا تتحدث معه حتى لو ناداها أو وجه إليها أي سؤال. كانت تتجاهله ببساطة وتتجه إلى الأريكة لتنام عليها، تاركة له غرفة النوم بأكملها. كانت تعرف أنه يفعل ذلك حتى يمنحها مساحة كافية للتفكير في عرضه. لكنها، في الحقيقة، لم تكن تحتاج إلى كل ذلك الوقت للتفكير. فبالنسبة إليه
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

125 - هدنة

اغتاظت ليان من تصرف نوح وقالت له بحنق: — "أتعتقد أنك بهذا التصرف ستمنعني من الخروج؟ مستحيل أن أقضي اليوم معك، سأغير ملابسي الآن وأغادر." بالفعل، اتجهت ليان نحو خزانتها، وسحبت ملابس للخروج، ثم اغتسلت وجهزت نفسها للرحيل. وعندما خرجت إلى الصالة، وجدت نوح يجلس على كرسي يتأمل اللوحة المعلقة على الجدار أمامه، غير مبالٍ مطلقًا بما تفعله. توجهت نحو الباب وتحسست المقبض لفتحه، لكنها وجدته مغلقًا بإحكام. أدركت حينها أنه خدعها كعادته وقفل الباب. استدارت ومشت بخطوات ثابتة نحو وسيّرت طريقها حتى وقفت أمامه، ثم قالت له بهدوء محاولاً ضبط أعصابها: — "نوح، أنا أتحدث معك بكل هدوء ولن أنفعل... لو سمحت افتح الباب." رد عليها نوح وهو يضع قدمًا على قدم بنبرة لامبالية: — "لا يا ليان، لقد أخبرتكِ أنني لست مستعدًا للخروج اليوم والتواجد مع العائلة، لقد سئمت من ذلك." فقالت له: — "أنا لم أطلب منك أن تأتي معي، يمكنك البقاء هنا برغبتك، اتركني أنا أذهب إليهم." قال نوح بثبات: — "لا ينفع؛ لو تركتُكِ تقضين اليوم معهم بمفردكِ وبقيت أنا هنا، سنثير الشكوك في قلوبهم، وسيبدأون بطرح أسئلة نحن في غنى عنها." استشاطت د
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

126 - اصدقاء ليوم واحد

تنهد نوح وقال: — "أهذا قراركِ النهائي؟" أجابت: — "نعم." رد بابتسامة خطرت له فجأة: — "حسناً، لا مشكلة! حتى وإن قضينا اليوم هنا، فهناك أنشطة كثيرة يمكننا القيام بها لنستمتع بوقتنا." نظرت إليه ليان بطرف عينها بغضب دون أن تجيبه، ثم أدارت وجهها إلى الناحية الأخرى. ظلت نظرته معلقة عليها وهي تجلس بجانبه متجاهلة وجوده تمامًا. فجأة، تذكر نوح حديث مازن، وتحديدًا ما قاله عن ارتدائها لمايوه وقضائها يومًا كاملًا على الشاطئ به. اجتاحته موجة حادة من الغيرة والغضب، ولكن سرعان ما لمعت في ذهنه فكرة؛ فابتسم بخبث وسحب هاتفه، وأخذ يتصفحه لبعض الوقت قبل أن يغلقه ويحدث نفسه: "أعتقد أن وقت عقابكِ قد حان يا ليان." بعد مرور نحو ساعة، كانت ليان تقف أمام حمام السباحة تتأمل المياه في هدوء. فجأة، سمع نوح وقع خطوات عند باب الشاليه، فنهض بابتسامة وقام بفتح الباب واستلام طرد كان قد طلبه. لاحظت ليان استلامه للطرد لكنها لم تعر الأمر اهتمامًا وعادت لتكمل نزهتها الصغيرة. أغلق نوح الباب، ثم اقترب من ليان وهو يحاول إخفاء ابتسامته والتصرف بطبيعية، ثم مد يده نحوها بالكيس الذي يحمله. استغربت ليان ولم تمد يدها، وقالت
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

127 - بين المنافسة والضحكات

الفصل: بين المنافسة والضحكات كانت ليان تجلس إلى جوار نوح في السيارة، لا تعرف إلى أين يأخذها، ولا إلى أين يتجه بها تحديدًا. ومنذ أن غادرا الشاليه، لم تسأله عن وجهته، ولم تكن لديها رغبة في ذلك من الأساس. كانت لا تزال غاضبة منه بسبب ما فعله معها في الصباح، وخصوصًا بعدما أغلق هاتفها وأخبر والده أمامها بأنهما سيقضيان اليوم وحدهما، وكأن رأيها لم يكن يعنيه. لذلك آثرت الصمت، وجلست تحدق من نافذة السيارة، تكتم غضبها في داخلها، وتنتظر انتهاء هذا اليوم بفارغ الصبر. كانت السيارة تسير داخل المنتجع السياحي، ولم يبدُ أن نوح ينوي الخروج منه. ظلت ليان صامتة، بينما كان نوح يقود بهدوء، حتى مر وقت ليس بقليل. وفجأة، خفف نوح سرعة السيارة، ثم توقف تمامًا. رفعت ليان عينيها إليه باستغراب، لكنها لم تسأله شيئًا. أما نوح، فكان ينظر إلى مكان معين خارج السيارة. وبعد لحظات، بدا وكأن شيئًا ما قد لفت انتباهه. حرّك السيارة إلى الخلف قليلًا، ثم نظر من جديد إلى المكان نفسه، هذه المرة بتركيز أكبر، وكأنه يحاول التأكد مما رأى. وبالفعل، ظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة، وكأنه عثر على شيء لم يكن يتوقع رؤيته. التفت إلى
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

128 - عرض ادم السويفي

الفصل: عرض آدم السيوفي في القصر الذي كانت تعيش فيه شيري مع نوح، كانت تمر بواحدة من أصعب الفترات في حياتها. فمنذ أن علمت بحالتها الصحية واكتشفت أنها لن تتمكن من الإنجاب، لم تعد تشعر بأنها المرأة نفسها التي كانت عليها من قبل. كانت تحاول أن تبدو قوية أمام الجميع، وأن تتصرف بصورة طبيعية، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا. كانت فكرة واحدة تلاحقها باستمرار... لن أستطيع الإنجاب. وكانت تلك الحقيقة تؤلمها أكثر كلما تذكرت نوح. ومع ذلك، لم تسمح لنفسها بالبقاء في المنزل طوال الوقت، فكانت تذهب إلى عملها يوميًا، وتحاول أن تشغل نفسها بالعمل والاجتماعات والأوراق حتى لا تمنح عقلها فرصة للتفكير في وضعها. وفي ذلك اليوم، استيقظت شيري في الصباح، وجلست على طرف السرير لبعض الوقت، بينما كانت عيناها معلقتين أمامها دون تركيز. لكن شيئًا آخر شغل تفكيرها فجأة. آدم السيوفي. تذكرت ما حدث خلال الأسبوع الماضي. في البداية، لم تلفت تصرفاته انتباهها كثيرًا. كان آدم يقترب منها بين الحين والآخر، ويحاول قضاء بعض الوقت معها، وكأنه يفعل ذلك بصورة عفوية. كان يدخل مكتبها بحجة مناقشة أمر يتعلق بالعمل، أو يسألها عن بع
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

129 - بين الولاء والخيانة

الفصل: بين الولاء والخيانة نزلت شيري من جناحها متجهة إلى الطابق السفلي، بعدما اتخذت قرارًا بعدم الذهاب إلى الشركة في ذلك اليوم. لم تكن ترغب في مقابلة آدم السيوفي أو الاحتكاك به بأي شكل من الأشكال. فهي تدرك جيدًا أن مغادرتها المطعم في الليلة الماضية، بعد سماع عرضه، من دون أن تمنحه إجابة واضحة، قد أثارت الكثير من التساؤلات في ذهنه. لا بد أنه يتساءل الآن عن سبب تصرفها بهذه الطريقة. هل رفضت عرضه؟ أم أنها تفكر فيه؟ أم أنها تحتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ قرارها؟ لم تكن تعرف ما الذي يدور في رأسه بالتحديد، لكنها كانت متأكدة من أنه لن يتجاهل الأمر بسهولة، وأنه سيحاول الوصول إليها اليوم ليعرف موقفها الحقيقي. ولهذا، فضّلت الابتعاد عنه مؤقتًا حتى تتمكن من التفكير بهدوء. وعندما وصلت إلى الطابق السفلي، وجدت والديها جالسين في غرفة الجلوس، يحتسيان قهوتهما الصباحية. اقتربت منهما، ثم ألقت عليهما تحية الصباح وجلست إلى جوارهما. ما إن نظرت إليها والدتها حتى لاحظت أن ملامحها لا تزال تحمل آثار الحزن، فقالت لها بقلق: — لماذا أشعر بأن حالتك النفسية لا تزال سيئة يا شيري؟ كنت أظن أن خروجك بالأمس وقضاء
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

130 - بين الولاء والخيانة 2

بدأ القلق يظهر في عيني شيري. نظرت إلى والدها، ثم سألته بصوت خافت: — ماذا تقصد يا أبي؟ أجابها: — أقصد أننا سنحاول إقناع نوح كما اتفقنا، وسننّفذ خطتنا بالطريقة التي رسمناها، لكنني لا أستطيع أن أؤكد لكِ أنها ستنجح. لا أحد يستطيع ضمان ذلك. صمتت شيري، وقد بدأت كلمات والدها تثير مخاوف حاولت طوال الأيام الماضية تجاهلها. لكنها سرعان ما رفعت رأسها وقالت بإصرار: — حتى لو لم تنجح الخطة، فقد يختار نوح البقاء معي. ربما يتقبل الأمر ويتخلى عن فكرة الإنجاب. حتى الآن، لم يتخلَّ عني، بل فعل الكثير من أجلي وأثبت لي أنه يحبني. لا أرى سببًا واحدًا يجعلني أخونه أو أساعد شخصًا يريد الإضرار به. نظرت إليها والدتها طويلًا، ثم قالت: — شيري، أنا لا أطلب منكِ أن تخوني نوح، ولا أقول إن عليكِ قبول عرض آدم الآن. لكنني أريدكِ ألا تغلقي هذا الباب نهائيًا. عقدت شيري حاجبيها، وقالت: — ماذا تقصدين يا أمي؟ أجابتها والدتها: — أعني ألا ترفضي عرض آدم بصورة نهائية، وألا توافقي عليه أيضًا. اتركي الأمر معلقًا إلى أن نعرف ما الذي سيحدث مع نوح. ثم تابعت موضحة: — سنحاول تنفيذ خطتنا، وسنرى ما إذا كنا سننجح في إقناعه
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more
PREV
1
...
111213141516
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status