من وجهة نظر إليناضربتني رائحة السيجار الفاخر وعطر زهري لم يكن عطري بالتأكيد، في اللحظة التي دفعت فيها الأبواب الثقيلة لغرفة نومنا.وبالنظر إلى المشهد أمامي، كان من المدهش أنني لم أتجمد في مكاني أو أصرخ.شعرت بجسدي فارغًا على نحو غريب، وكأن الهواء قد سُحب من رئتي، ولم يتبقَّ سوى صمت بارد وطنين في أذني.كان جوليان هناك، مستلقيًا فوق ملاءات الحرير التي اخترتها بنفسي بمناسبة ذكرى زواجنا الشهر الماضي.لكنه لم يكن وحده.كانت المرأة، شقراء، شابة، وغير مبالية تمامًا، ولم تكلف نفسها حتى عناء سحب الغطاء عندما رأتني."جوليان..." تمتمت.كان صوتي أكثر جمودًا مما توقعت، باردًا وخاليًا من المشاعر.لم ينتفض، ولم يقدم تفسيرًا مذعورًا لما فعله.اكتفى بالاتكاء على مرفقيه، وصدره عارٍ، ونظر إليَّ بعينيه الرماديتين الباردتين اللتين كانتا تجعلان قلبي يخفق بشدة ذات يوم.أما الآن، فلم تعودا تفعلان سوى إثارة القشعريرة في جلدي."عدتِ إلى المنزل مبكرًا يا إلينا"، قال.كان يبدو... ملولًا بحق."إنها ذكرى زواجنا"، ذكرته.كانت قبضتا يدي مشدودتين بقوة حتى غرست أظافري في راحتي."غادرت الحفل مبكرًا لأنني ظننت أنك مريض
最終更新日 : 2026-08-17 続きを読む