زوجي يريد زواجًا مفتوحًا のすべてのチャプター: チャプター 1 - チャプター 10

10 チャプター

الفصل الأول

من وجهة نظر إليناضربتني رائحة السيجار الفاخر وعطر زهري لم يكن عطري بالتأكيد، في اللحظة التي دفعت فيها الأبواب الثقيلة لغرفة نومنا.وبالنظر إلى المشهد أمامي، كان من المدهش أنني لم أتجمد في مكاني أو أصرخ.شعرت بجسدي فارغًا على نحو غريب، وكأن الهواء قد سُحب من رئتي، ولم يتبقَّ سوى صمت بارد وطنين في أذني.كان جوليان هناك، مستلقيًا فوق ملاءات الحرير التي اخترتها بنفسي بمناسبة ذكرى زواجنا الشهر الماضي.لكنه لم يكن وحده.كانت المرأة، شقراء، شابة، وغير مبالية تمامًا، ولم تكلف نفسها حتى عناء سحب الغطاء عندما رأتني."جوليان..." تمتمت.كان صوتي أكثر جمودًا مما توقعت، باردًا وخاليًا من المشاعر.لم ينتفض، ولم يقدم تفسيرًا مذعورًا لما فعله.اكتفى بالاتكاء على مرفقيه، وصدره عارٍ، ونظر إليَّ بعينيه الرماديتين الباردتين اللتين كانتا تجعلان قلبي يخفق بشدة ذات يوم.أما الآن، فلم تعودا تفعلان سوى إثارة القشعريرة في جلدي."عدتِ إلى المنزل مبكرًا يا إلينا"، قال.كان يبدو... ملولًا بحق."إنها ذكرى زواجنا"، ذكرته.كانت قبضتا يدي مشدودتين بقوة حتى غرست أظافري في راحتي."غادرت الحفل مبكرًا لأنني ظننت أنك مريض
last update最終更新日 : 2026-08-17
続きを読む

الفصل الثاني

من وجهة نظر إليناأُغلق الباب خلفي بصوت طقطقة، وتردد صداه في أرجاء البنتهاوس الهادئ كأنه قفل نهائي أُغلق بإحكام.كان كاي واقفًا هناك، وعيناه الداكنتان مثبتتان على عينيّ، ينتظر.لم يتعجل.ولم يتحدث مجددًا على الفور.اكتفى بمراقبتي، وكأنه يستطيع رؤية كل شق في الجدران التي بنيتها حول نفسي.كنت أنا من تقدمت أولًا.غاص كعبا حذائي في السجادة السميكة، بينما رسمت أضواء المدينة خلفه ظلالًا على ملامحه الحادة.كان أطول مما تخيلت—يزيد طوله على ستة أقدام، وكتفاه العريضان يبدوان مثاليين داخل بدلته السوداء.كانت ربطة عنقه مرتخية بالفعل، والزر العلوي لقميصه مفتوحًا، كاشفًا عن لمحة من بشرته السمراء."أنتِ جميلة عندما تكونين غاضبة"، قال بهدوء، وكان صوته يشبه المخمل المغلف بالفولاذ.لم أجب بالكلمات.مددت يدي وأمسكت بربطة عنقه، وجذبته نحوي.التقت شفاهنا بعنف وجوع. كان فمه دافئًا، وتذوقت فيه أثرًا خفيفًا من النعناع وشيئًا يشبه... الويسكي.بادلني قبلته دون تردد، وانزلقت يداه إلى وركيّ، وأمسك بهما بقوة كافية لترك كدمات.كنت أريد ذلك.كنت أريد آثارًا لا تكون من جوليان.أخذ يدفعني إلى الخلف باتجاه غرفة النوم،
last update最終更新日 : 2026-08-17
続きを読む

الفصل الثالث

من وجهة نظر إليناكان خزف المرحاض باردًا على جبهتي. جلست على أرضية الحمام، أشعر بأنني متعبة أكثر من أن أحاول حتى الوقوف.على مدار ثلاثة أسابيع، ظللت أقول لنفسي إن الأمر مجرد ضغط.ضغط بسبب الحرب الباردة في منزلي، وضغط بسبب السر الذي أخفيه، أو ربما مجرد ثقل "الزواج المفتوح" الذي أصبحت أتعامل معه بقلب أجوف.لكن الغثيان هذا الصباح لم يكن مجرد إيحاء.نهضت، وكانت ساقاي ثقيلتين كالرصاص، ثم نظرت إلى منضدة الحمام.كانت هناك ثلاثة اختبارات حمل بلاستيكية.لم أحتج إلى حملها لأرى النتيجة.خطّان ورديان على كل واحد منها."لا"، همست للغرفة الخالية. "لا... لا... لا."أعدت الحساب في رأسي للمرة المئة.أنا وجوليان لم نلمس بعضنا منذ أشهر. كان يقضي لياليه في غرف الضيوف أو الفنادق، بينما كنت أقضي لياليّ أحدق في السقف، متظاهرة بأن الأمر لا يعنيني.لم تكن هناك سوى ليلة واحدة.ليلة واحدة متهورة في فندق سانت ريجيس.هبطت مجددًا إلى الأرض.كنت حاملًا بطفل رجل غريب.وليس مجرد غريب.بل رجل دفعت له المال.رجل كان من المفترض أن يكون شبحًا في تاريخي، معاملة عابرة لمرة واحدة لأستعيد بها كبريائي."إلينا؟ هل أنتِ بالداخل
last update最終更新日 : 2026-08-17
続きを読む

الفصل الرابع

من وجهة نظر إليناوقفت على الشرفة، وقلبي يضرب أضلعي بعنف.لم يساعدني الهواء البارد؛ فما زالت حرارة وجود ألكسندر عالقة على جلدي. أخذت نفسًا مرتجفًا، محاوِلة استعادة رباطة جأشي قبل أن أضطر للعودة إلى عرين الأسود ذاك.لكنني لم أكن سريعة بما يكفي.انفتح الباب الزجاجي بصرير خافت، وخرج ألكسندر إلى الشرفة من جديد.ظننت أنه غادر، لكنه كان قد بدأ للتو.لم يقل شيئًا في البداية.اكتفى بالاتكاء على الدرابزين الحجري، محدقًا في أفق المدينة بوقار رجل يملك كل ما تقع عليه عيناه."أنتِ ترتجفين يا إلينا"، قال دون أن ينظر إليّ. "أهو بسبب البرد، أم بسببي؟""أريد أن أعرف لماذا"، قلت، وكان صوتي أكثر ثباتًا مما أشعر به. "لماذا فعلت ذلك؟ لديك المليارات. لديك السلطة. لماذا تتظاهر بأنك رجل مدفوع الأجر من أجل امرأة لم تلتقِ بها من قبل؟"أدار رأسه نحوي ببطء، في حركة مفترسة."لكن هذه هي النقطة. لقد التقيت بكِ. أو بالأحرى، رأيتك من قبل."توقف لحظة."قبل ثلاثة أشهر، في المزاد الخيري لصالح مستشفى الأطفال. كنتِ تقفين بجوار نافورة الشمبانيا، وتبدين كملكة حبيسة داخل صندوق زجاجي. كان زوجك منشغلًا بمغازلة إحدى النادلات في
last update最終更新日 : 2026-08-17
続きを読む

الفصل الخامس

من وجهة نظر إليناترجلت من السيارة مترنحة، وساقاي ترتجفان كورقتين في مهب عاصفة. كانت الحقيبة التي أضمها بقوة إلى صدري تبدو وكأنها آخر درع أملكه في هذا العالم الذي ينهار من حولي.كانت كعبيّ تصطكان بشكل غير منتظم فوق ممر المنزل بينما أسرعت نحوه، وأصابعي المرتجفة تكافح لإخراج المفاتيح.انفتح القفل أخيرًا، فأغلقت الباب خلفي بعنف، وصوت ارتطامه الحاد تردد في أرجاء الممرات الخالية.أسندت ظهري إلى الخشب البارد، ألهث بحثًا عن أنفاسي، وقلبي يخفق بعنف لدرجة أنني ظننت أنه قد يحطم أضلعي."الحمد لله أن جوليان لم يتبعني إلى المنزل."جلبت لي الفكرة موجة قصيرة من الارتياح، لكنها ذابت تقريبًا في اللحظة نفسها داخل المرارة التي بدأت تصعد إلى حلقي.انزلقت على الباب حتى تكورت على الأرض، وانهمرت الدموع الساخنة على خديّ.كيف سارت الأمور بشكل خاطئ إلى هذا الحد؟ليلة متهورة واحدة.لحظة ضعف واحدة.والآن أصبحت حياتي بأكملها معلقة على حافة الانهيار."لماذا؟" همست للمنزل الصامت، وانكسر صوتي. "لماذا سمحت لنفسي أن أفعل ذلك؟"اهتز هاتفي داخل حقيبتي، وقطعت رنته اهتزازات بكائي كالسّكين.أخرجته، والرعب يلتف حول معدتي.ا
last update最終更新日 : 2026-08-17
続きを読む

الفصل السادس

من وجهة نظر إلينادفعت الأبواب الزجاجية الدوارة لشركة ثورن للشحن، لكن دفقة الهواء البارد من أجهزة التكييف لم تفعل الكثير لتهدئة العاصفة التي كانت تعصف داخل صدري.كان المبنى أشبه بكتلة شاهقة من الفولاذ والرخام، ترتفع فوق المدينة وكأنها إعلان صريح عن القوة.كل سطح فيه كان يلمع بغرور هادئ، تمامًا كالمكان الذي يليق برجل مثل ألكسندر ثورن.أو كاي، كما كنت أهمس باسمه ذات ليلة متهورة، وسط حرارة لحظة لم يكن ينبغي أن تحدث.عاد صوت جوليان يتردد في رأسي، حادًا ومصرًا."تأكدي من ألا تثيري غضبه يا إلينا. إذا نجحتِ في إتمام هذه الصفقة، فسوف نقيم مأدبة كبرى. العقود ستكون لنا."كنت قد اخترت ملابسي بعناية ذلك الصباح، وانتقيت فستانًا أخضر زمرديًا أنيقًا، يحتضن منحنيات جسدي برقي.كنت أعرف أنني أبدو جميلة؛ شعري الداكن الطويل ينساب في تموجات ناعمة، ومكياجي بسيط لكنه متقن.لطالما أخبرني الناس أنني ألفت الأنظار دون أن أحاول.لكن اليوم، شعرت أن جمالي درع ونقطة ضعف في الوقت ذاته.كنت بحاجة إلى شيء واحد فقط:أن أجعل كاي يبتعد عني.أؤمّن الصفقة لجوليان، وأرفع دعوى الطلاق بهدوء، ثم أختفي في مكان بعيد، حيث يمكنني
last update最終更新日 : 2026-08-17
続きを読む

الفصل السابع

من وجهة نظر إلينارفرفت عيناي ببطء وانفتحتا على شعاع أبيض ساطع اخترق رأسي مباشرة. ملأت رائحة المطهرات الحادة والمعقمة أنفي، فتقلصت معدتي. ولثوانٍ قليلة من الارتباك، عجز عقلي عن جمع شظايا ما حدث.ماذا حدث؟الممر، القبلة، الدوار... ثم تذكرت.كنت في المستشفى.حاولت الجلوس، لكن نبضًا خافتًا مؤلمًا في رأسي أجبرني على الاستلقاء مجددًا على الوسائد. كانت الغرفة واسعة، تكاد تكون فاخرة، بإضاءة ناعمة ونافذة كبيرة تطل على المدينة، وأجهزة تبدو باهظة الثمن أكثر مما ينبغي لجناح عادي.جناح لكبار الشخصيات.بالطبع.انفتح الباب بصوت طقطقة، ودخلت ممرضة بشوشة، يرتدي زيها الأبيض الأنيق، وعلى وجهها ابتسامة دافئة."صباح الخير، السيدة جوليان"، قالت بحيوية. "كيف تشعرين؟ هل ما زلتِ تعانين من الغثيان؟ وهل لا يزال الدوار موجودًا؟"كان حلقي جافًا."ماذا حدث لي؟" سألت، متجاهلة سؤالها. "لماذا أنا هنا؟"اقتربت مني وضغطت كتفيّ برفق لتعيدني إلى السرير."أنتِ بحاجة إلى الراحة يا عزيزتي. لستِ قوية بما يكفي لتتحركي كثيرًا بعد. هذه أوامر الطبيب."اعترضت بهدوء، وحاولت النهوض مجددًا."أرجوكِ، أحتاج إلى إجابات. أنا... فقدت ال
last update最終更新日 : 2026-08-18
続きを読む

الفصل الثامن

من وجهة نظر إلينا"لوسي، لن تصدقي ما حدث لي للتو"، بدأت حديثي، وصوتي يرتجف بينما أسرعت بالخروج من مبنى المستشفى، والهاتف ملتصق بأذني. أُغلقت الأبواب الأوتوماتيكية خلفي بصوت خافت، وضربت شمس الظهيرة وجهي كأنها تذكير قاسٍ بأن العالم مستمر في الدوران، حتى حين كان عالمي أنا يبدو وكأنه ينهار.لمحت سيارتي في موقف السيارات، في المكان نفسه الذي تركتها فيه في وقت سابق.كيف وصلت إلى هنا؟لا بد أن ألكسندر رتّب أمر إحضارها، أو ربما قادها بنفسه بينما كنت فاقدة للوعي.أرسلت الفكرة موجة أخرى من الحيرة تجتاحني.كان كل شيء يبدو مدبرًا بعناية، وكأنني مجرد قطعة شطرنج في لعبة لا أفهم قواعدها.جاء صوت لوسي عبر الهاتف، مشرقًا ونفد صبره."إلينا؟ يا فتاة، ابدئي بالكلام! لقد أغلقتِ الهاتف في وجهي في وقت سابق وكأن العالم على وشك الانتهاء. ماذا يحدث؟ هل قابلتِ ذلك الرجل من عائلة ثورن؟ هل هو مخيف فعلًا كما يقولون؟"ألقيت حقيبتي في المقعد الخلفي، ثم انزلقت إلى مقعد السائق وأغلقت الأبواب بسرعة."لقد قبّلني يا لوسي. في مكتبه. دفعته بعيدًا وهربت، لكنني فقدت الوعي هناك في الممر. هو... هو من أحضرني إلى المستشفى. والآن
last update最終更新日 : 2026-08-18
続きを読む

الفصل التاسع

من وجهة نظر إليناكان فنجان القهوة أمامي قد فتر، ولم تفعل مرارته شيئًا لترتيب أفكاري المشتتة. حدقت في السائل الداكن، أحركه بلا اكتراث بملعقة صغيرة، لكن الأمر لم يعد منطقيًا بالنسبة إليّ. في الآونة الأخيرة، لم يعد هناك شيء له مذاق صحيح. ولا شيء يبدو على ما يرام.جلست في زاوية هادئة من المقهى الراقي، بينما تلاشى الهمس الخافت للزبائن الآخرين إلى مجرد ضجيج في الخلفية، وأنا أنتظر المحامية.كان هذا هو الحل.الطريقة الوحيدة لإنقاذ طفلي من هذه الفوضى المتشابكة.لم يكن رفع دعوى طلاق مجرد محاولة للهروب؛ كان مسألة بقاء.استمرت أفكاري في العودة إلى ما حدث الليلة الماضية.بعد أن دخلت ووجدت جوليان مع تلك المرأة على أريكتنا، توقعت شجارًا. دموعًا. وربما حتى نهاية زواجنا.لكن بدلًا من ذلك، لحق بي إلى الطابق العلوي، وملامحه تحمل مزيجًا من اللامبالاة المعتادة والانزعاج."عليكِ أن تفهمي يا إلينا"، قال جوليان بهدوء، وكأنه يشرح صفقة تجارية. "ما رأيتِه على الأريكة كان جزءًا من اتفاقنا. أخبرتكِ أنني أريد زواجًا مفتوحًا، ووافقتِ. ماذا كنتِ تتوقعين؟ أن نعود إلى الزواج الأحادي بعد كل هذه السنوات التي ابتعدنا في
last update最終更新日 : 2026-08-18
続きを読む

الفصل العاشر

من وجهة نظر إليناخرجت من مكتب المحامية إلى الشارع المزدحم في فترة ما بعد الظهر، بينما أُغلق الباب الزجاجي الثقيل خلفي بطرقة خافتة. خرجت من شفتي زفرة عميقة تحمل معها أملًا هشًا بالحرية.شعرت بأوراق الطلاق داخل حقيبتي كأنها طوق نجاة، وإعلانًا هادئًا بأنني ما زلت أستطيع اختيار طريقي بنفسي.أخيرًا، فكرت، سأحصل على حريتي.لكن حتى وأنا أردد الكلمات في ذهني، تسلّل الشك إليّ كظلال الغروب.تخيلت وجوه أفراد عائلتي الخائبة، وصمت أمي المشدود، ومحاضرات أبي عن الواجب والإرث. لطالما دفعوا بهذا الزواج باعتباره التحالف المثالي.لكن في هذه المرحلة، لم يعد هناك شيء أهم من سلامي النفسي وسلامة طفلي.كان جوليان وحشًا لم يحبني يومًا حقًا. والاستمرار في التظاهر بالبقاء من أجل الروابط العائلية والصفقات التجارية لن يؤدي إلا إلى جرّي أعمق نحو الخراب.كنت بحاجة إلى استراحة، إلى لحظة من التواصل الحقيقي قبل أن يثقلني كل شيء تمامًا.أخرجت هاتفي واتصلت بلوسي. ولحسن حظي، كانت في استراحة الغداء ومتحمسة للقائي."تعالي إلى مكاننا المعتاد"، قالت بمرح. "أنا معكِ."كان المطعم مريحًا ومألوفًا، بإضاءة دافئة ورائحة المعكرونة
last update最終更新日 : 2026-08-18
続きを読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status