共有

الفصل الخامس

作者: Lunaink
last update 公開日: 2026-08-17 22:39:46

من وجهة نظر إلينا

ترجلت من السيارة مترنحة، وساقاي ترتجفان كورقتين في مهب عاصفة. كانت الحقيبة التي أضمها بقوة إلى صدري تبدو وكأنها آخر درع أملكه في هذا العالم الذي ينهار من حولي.

كانت كعبيّ تصطكان بشكل غير منتظم فوق ممر المنزل بينما أسرعت نحوه، وأصابعي المرتجفة تكافح لإخراج المفاتيح.

انفتح القفل أخيرًا، فأغلقت الباب خلفي بعنف، وصوت ارتطامه الحاد تردد في أرجاء الممرات الخالية.

أسندت ظهري إلى الخشب البارد، ألهث بحثًا عن أنفاسي، وقلبي يخفق بعنف لدرجة أنني ظننت أنه قد يحطم أضلعي.

"الحمد لله أن جوليان لم يتبعني إلى المنزل."

جلبت لي الفكرة موجة قصيرة من الارتياح، لكنها ذابت تقريبًا في اللحظة نفسها داخل المرارة التي بدأت تصعد إلى حلقي.

انزلقت على الباب حتى تكورت على الأرض، وانهمرت الدموع الساخنة على خديّ.

كيف سارت الأمور بشكل خاطئ إلى هذا الحد؟

ليلة متهورة واحدة.

لحظة ضعف واحدة.

والآن أصبحت حياتي بأكملها معلقة على حافة الانهيار.

"لماذا؟" همست للمنزل الصامت، وانكسر صوتي. "لماذا سمحت لنفسي أن أفعل ذلك؟"

اهتز هاتفي داخل حقيبتي، وقطعت رنته اهتزازات بكائي كالسّكين.

أخرجته، والرعب يلتف حول معدتي.

الرقم المجهول نفسه.

كاي.

توهج الإشعار على الشاشة بسخرية.

ظل إبهامي معلقًا فوق الرسالة، مرتجفًا.

ماذا سيفعل إذا لم أفتحها؟

هل سيواجه جوليان؟

أرسلت الفكرة موجة جديدة من الذعر في عروقي.

كان جوليان يشك بي بالفعل بما يكفي.

لم أستطع المخاطرة بانفجار آخر.

أخذت نفسًا عميقًا ومرتجفًا، ثم ضغطت على الشاشة.

كانت الرسالة بسيطة.

ثلاث كلمات فقط جمدت الدم في عروقي:

"أراكِ غدًا."

خرجت شهقة مختنقة من حلقي بينما أفلت الهاتف من يدي.

تكورت على نفسي فوق الأرضية الباردة، أبكي بمرارة، وجسدي يرتجف من الألم والخوف.

لم تتوقف الدموع.

كان كل نفس يؤلمني.

وكان ثقل أسراري يضغط عليّ حتى شعرت بأنني بالكاد أستطيع الحركة.

بعد ما بدا وكأنه ساعة كاملة، اجتاحتني موجة من الحرارة الخانقة.

شعرت بأن جلدي أصبح لزجًا، وأن ملابسي تضيق عليّ.

كنت بحاجة إلى غسل هذا الكابوس عن جسدي.

ربما يهدئ الماء العاصفة التي تعصف بداخلي.

أجبرت نفسي على الوقوف، وساقاي غير ثابتتين، ثم شققت طريقي إلى غرفة النوم.

خلعت ملابسي قطعة تلو الأخرى، وتركتها في كومة مهملة على الأرض.

بدا ضوء الحمام ساطعًا جدًا عندما دخلت حوض الاستحمام، وأدرت الصنبور حتى اندفع الماء الدافئ حولي.

انغمست في الحرارة المهدئة، وتركتها تحيط بجسدي المتعب.

ارتفع البخار من حولي كستار مريح.

وللحظة، هدأ عقلي.

لكن الإرهاق بدأ يجذبني إليه، ثقيلًا ولا يرحم.

أصبحت جفوني ثقيلة بشكل لا يُحتمل.

حاولت مقاومته.

لكن النوم غلبني في النهاية.

---

عندما استيقظت، لم أكن في حوض الاستحمام.

كانت الملاءات الناعمة تحتضن جسدي، ورائحة غرفة نومنا المألوفة تحيط بي.

فتحت عينيّ ببطء، مشوشة وغير مدركة لما يحدث.

كان جوليان يجلس بجانبي على حافة السرير، يراقبني بتلك الابتسامة الغريبة والمقلقة.

كانت عيناه تلمعان بشيء لم أستطع تفسيره تمامًا.

رضا ممزوج بشيء خطير.

"جوليان..." تمتمت، وكان صوتي أجش من كثرة البكاء.

"عزيزتي"، قال بسلاسة، ومد يده ليزيح خصلة شعر رطبة عن وجهي.

"لم يكن ينبغي أن تكذبي عليَّ بشأن السيد ألكسندر ثورن."

ثم ابتسم.

"في الواقع، لقد ساعدتنا للتو في تأمين الصفقة التي كنا نسعى إليها مع شركته منذ أشهر."

حدقت فيه، وارتبك ذهني أكثر.

هذا لم يحدث.

ليس حتى قريبًا.

رسالة كاي، والتوتر في الحفل، والخوف...

كلها دارت في رأسي بشكل فوضوي.

لكنني أبقيت فمي مغلقًا، وضغطت شفتيّ في خط رفيع.

ضحك بخفة، وكأنه يقرأ صمتي.

"لا تنظري إليّ بهذه الصدمة يا إلينا. محادثتك الصغيرة معه أتت بنتائج مذهلة. رجاله تواصلوا معنا بعد ذلك مباشرة."

اتسعت ابتسامته.

"لقد دخلنا."

"أنا... لا أفهم"، همست أخيرًا، ورفعت جسدي قليلًا.

انزلقت الملاءة عن كتفيّ، لتذكرني بأنني ما زلت عارية تحتها.

"جوليان، عمَّ تتحدث؟ أنا لم..."

"ششش."

وضع إصبعه برفق فوق شفتي.

"لا داعي للتفسير. فقط اعلمي أنك أديتِ عملًا جيدًا."

ثم قال بهدوء:

"استريحي قليلًا. ستقابلينه في الصباح."

توقف قلبي.

"ماذا؟!"

خرجت الكلمة مني بحدة أكبر مما قصدت.

اشتعل الاحتجاج على طرف لساني، لكن جوليان اكتفى بتوسيع ابتسامته، ولم تفارق تلك السعادة الغريبة وجهه.

انحنى وقبّل جبيني قبلة خفيفة، وبقيت شفتاه عليه لثانية أطول مما ينبغي.

"نامي يا حبيبتي"، همس على بشرتي. "غدًا سيكون يومًا مهمًا."

نهض من السرير بحركة انسيابية، وأخرج سيجارة من جيبه.

صدر صوت القداحة في الغرفة الهادئة عندما أشعلها، وأضاء التوهج البرتقالي ملامحه في ضوء المصباح الخافت.

ومن دون كلمة أخرى، خرج من غرفة النوم، تاركًا خلفه أثرًا من الدخان.

جلست هناك مذهولة، أحدق في الباب المغلق.

كان الصمت يضغط عليّ من كل جانب.

سحبت الملاءة بقوة أكبر حول جسدي، بينما كان عقلي يركض بلا توقف.

زواج مفتوح.

يا لها من فكرة حمقاء كانت تلك.

لقد ظل جوليان يضغط ويضغط حتى وافقت، معتقدة أن الأمر ربما ينقذ زواجنا بطريقة ما.

لكن الآن؟

إذا اكتشف الحقيقة يومًا...

أنني أحمل طفل كاي، طفل أخطر رجل في المدينة...

فستكون حياتي قد انتهت.

انتهت تمامًا.

شعرت بالدموع تلسع عينيّ مجددًا.

مددت يدي إلى هاتفي فوق منضدة السرير.

أضاءت الشاشة.

4:47 صباحًا.

كان الفجر يقترب، لكن النوم بدا مستحيلًا.

حدقت في رسالة كاي مرة أخرى، ومرر إبهامي فوق الكلمات.

"أراكِ غدًا."

همست للغرفة الخالية:

"ماذا يفترض بي أن أفعل؟"

كان الخوف يمزقني من الداخل.

لكن تحته، بدأت عزيمة تتشكل.

ربما يجب أن أذهب.

أقابل كاي.

أواجهه مباشرة.

وأُنهي هذا الكابوس مرة واحدة وإلى الأبد.

كانت مجرد ليلة واحدة.

لا شيء أكثر.

خطأ تغذيه مشاعر كثيرة دفنتها في أعماقي.

يمكنني أن أخبره بذلك.

أجعله يفهم أن أيًا كان ما يظن أنه حدث بيننا، يجب أن يتوقف.

نهضت من السرير، ولففت حول جسدي رداءً حريريًا، ثم بدأت أمشي ذهابًا وإيابًا في غرفة النوم.

رفع الهواء البارد القشعريرة على جلدي.

مرت ذكريات تلك الليلة مع كاي في ذهني رغمًا عني؛ نظرته المكثفة، والطريقة التي شعرت بها يداه، واثقتين وحازمتين.

هززت رأسي بعنف.

"لا."

قلت الكلمة بصوت مسموع، وكان صوتي يرتجف، لكنه مصمم.

"ستنتهي اليوم."

محادثة واحدة.

هذا كل شيء.

قلت لنفسي إن عليَّ إنهاء هذه الدراما.

كانت مجرد ليلة واحدة.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • زوجي يريد زواجًا مفتوحًا    الفصل العاشر

    من وجهة نظر إليناخرجت من مكتب المحامية إلى الشارع المزدحم في فترة ما بعد الظهر، بينما أُغلق الباب الزجاجي الثقيل خلفي بطرقة خافتة. خرجت من شفتي زفرة عميقة تحمل معها أملًا هشًا بالحرية.شعرت بأوراق الطلاق داخل حقيبتي كأنها طوق نجاة، وإعلانًا هادئًا بأنني ما زلت أستطيع اختيار طريقي بنفسي.أخيرًا، فكرت، سأحصل على حريتي.لكن حتى وأنا أردد الكلمات في ذهني، تسلّل الشك إليّ كظلال الغروب.تخيلت وجوه أفراد عائلتي الخائبة، وصمت أمي المشدود، ومحاضرات أبي عن الواجب والإرث. لطالما دفعوا بهذا الزواج باعتباره التحالف المثالي.لكن في هذه المرحلة، لم يعد هناك شيء أهم من سلامي النفسي وسلامة طفلي.كان جوليان وحشًا لم يحبني يومًا حقًا. والاستمرار في التظاهر بالبقاء من أجل الروابط العائلية والصفقات التجارية لن يؤدي إلا إلى جرّي أعمق نحو الخراب.كنت بحاجة إلى استراحة، إلى لحظة من التواصل الحقيقي قبل أن يثقلني كل شيء تمامًا.أخرجت هاتفي واتصلت بلوسي. ولحسن حظي، كانت في استراحة الغداء ومتحمسة للقائي."تعالي إلى مكاننا المعتاد"، قالت بمرح. "أنا معكِ."كان المطعم مريحًا ومألوفًا، بإضاءة دافئة ورائحة المعكرونة

  • زوجي يريد زواجًا مفتوحًا    الفصل التاسع

    من وجهة نظر إليناكان فنجان القهوة أمامي قد فتر، ولم تفعل مرارته شيئًا لترتيب أفكاري المشتتة. حدقت في السائل الداكن، أحركه بلا اكتراث بملعقة صغيرة، لكن الأمر لم يعد منطقيًا بالنسبة إليّ. في الآونة الأخيرة، لم يعد هناك شيء له مذاق صحيح. ولا شيء يبدو على ما يرام.جلست في زاوية هادئة من المقهى الراقي، بينما تلاشى الهمس الخافت للزبائن الآخرين إلى مجرد ضجيج في الخلفية، وأنا أنتظر المحامية.كان هذا هو الحل.الطريقة الوحيدة لإنقاذ طفلي من هذه الفوضى المتشابكة.لم يكن رفع دعوى طلاق مجرد محاولة للهروب؛ كان مسألة بقاء.استمرت أفكاري في العودة إلى ما حدث الليلة الماضية.بعد أن دخلت ووجدت جوليان مع تلك المرأة على أريكتنا، توقعت شجارًا. دموعًا. وربما حتى نهاية زواجنا.لكن بدلًا من ذلك، لحق بي إلى الطابق العلوي، وملامحه تحمل مزيجًا من اللامبالاة المعتادة والانزعاج."عليكِ أن تفهمي يا إلينا"، قال جوليان بهدوء، وكأنه يشرح صفقة تجارية. "ما رأيتِه على الأريكة كان جزءًا من اتفاقنا. أخبرتكِ أنني أريد زواجًا مفتوحًا، ووافقتِ. ماذا كنتِ تتوقعين؟ أن نعود إلى الزواج الأحادي بعد كل هذه السنوات التي ابتعدنا في

  • زوجي يريد زواجًا مفتوحًا    الفصل الثامن

    من وجهة نظر إلينا"لوسي، لن تصدقي ما حدث لي للتو"، بدأت حديثي، وصوتي يرتجف بينما أسرعت بالخروج من مبنى المستشفى، والهاتف ملتصق بأذني. أُغلقت الأبواب الأوتوماتيكية خلفي بصوت خافت، وضربت شمس الظهيرة وجهي كأنها تذكير قاسٍ بأن العالم مستمر في الدوران، حتى حين كان عالمي أنا يبدو وكأنه ينهار.لمحت سيارتي في موقف السيارات، في المكان نفسه الذي تركتها فيه في وقت سابق.كيف وصلت إلى هنا؟لا بد أن ألكسندر رتّب أمر إحضارها، أو ربما قادها بنفسه بينما كنت فاقدة للوعي.أرسلت الفكرة موجة أخرى من الحيرة تجتاحني.كان كل شيء يبدو مدبرًا بعناية، وكأنني مجرد قطعة شطرنج في لعبة لا أفهم قواعدها.جاء صوت لوسي عبر الهاتف، مشرقًا ونفد صبره."إلينا؟ يا فتاة، ابدئي بالكلام! لقد أغلقتِ الهاتف في وجهي في وقت سابق وكأن العالم على وشك الانتهاء. ماذا يحدث؟ هل قابلتِ ذلك الرجل من عائلة ثورن؟ هل هو مخيف فعلًا كما يقولون؟"ألقيت حقيبتي في المقعد الخلفي، ثم انزلقت إلى مقعد السائق وأغلقت الأبواب بسرعة."لقد قبّلني يا لوسي. في مكتبه. دفعته بعيدًا وهربت، لكنني فقدت الوعي هناك في الممر. هو... هو من أحضرني إلى المستشفى. والآن

  • زوجي يريد زواجًا مفتوحًا    الفصل السابع

    من وجهة نظر إلينارفرفت عيناي ببطء وانفتحتا على شعاع أبيض ساطع اخترق رأسي مباشرة. ملأت رائحة المطهرات الحادة والمعقمة أنفي، فتقلصت معدتي. ولثوانٍ قليلة من الارتباك، عجز عقلي عن جمع شظايا ما حدث.ماذا حدث؟الممر، القبلة، الدوار... ثم تذكرت.كنت في المستشفى.حاولت الجلوس، لكن نبضًا خافتًا مؤلمًا في رأسي أجبرني على الاستلقاء مجددًا على الوسائد. كانت الغرفة واسعة، تكاد تكون فاخرة، بإضاءة ناعمة ونافذة كبيرة تطل على المدينة، وأجهزة تبدو باهظة الثمن أكثر مما ينبغي لجناح عادي.جناح لكبار الشخصيات.بالطبع.انفتح الباب بصوت طقطقة، ودخلت ممرضة بشوشة، يرتدي زيها الأبيض الأنيق، وعلى وجهها ابتسامة دافئة."صباح الخير، السيدة جوليان"، قالت بحيوية. "كيف تشعرين؟ هل ما زلتِ تعانين من الغثيان؟ وهل لا يزال الدوار موجودًا؟"كان حلقي جافًا."ماذا حدث لي؟" سألت، متجاهلة سؤالها. "لماذا أنا هنا؟"اقتربت مني وضغطت كتفيّ برفق لتعيدني إلى السرير."أنتِ بحاجة إلى الراحة يا عزيزتي. لستِ قوية بما يكفي لتتحركي كثيرًا بعد. هذه أوامر الطبيب."اعترضت بهدوء، وحاولت النهوض مجددًا."أرجوكِ، أحتاج إلى إجابات. أنا... فقدت ال

  • زوجي يريد زواجًا مفتوحًا    الفصل السادس

    من وجهة نظر إلينادفعت الأبواب الزجاجية الدوارة لشركة ثورن للشحن، لكن دفقة الهواء البارد من أجهزة التكييف لم تفعل الكثير لتهدئة العاصفة التي كانت تعصف داخل صدري.كان المبنى أشبه بكتلة شاهقة من الفولاذ والرخام، ترتفع فوق المدينة وكأنها إعلان صريح عن القوة.كل سطح فيه كان يلمع بغرور هادئ، تمامًا كالمكان الذي يليق برجل مثل ألكسندر ثورن.أو كاي، كما كنت أهمس باسمه ذات ليلة متهورة، وسط حرارة لحظة لم يكن ينبغي أن تحدث.عاد صوت جوليان يتردد في رأسي، حادًا ومصرًا."تأكدي من ألا تثيري غضبه يا إلينا. إذا نجحتِ في إتمام هذه الصفقة، فسوف نقيم مأدبة كبرى. العقود ستكون لنا."كنت قد اخترت ملابسي بعناية ذلك الصباح، وانتقيت فستانًا أخضر زمرديًا أنيقًا، يحتضن منحنيات جسدي برقي.كنت أعرف أنني أبدو جميلة؛ شعري الداكن الطويل ينساب في تموجات ناعمة، ومكياجي بسيط لكنه متقن.لطالما أخبرني الناس أنني ألفت الأنظار دون أن أحاول.لكن اليوم، شعرت أن جمالي درع ونقطة ضعف في الوقت ذاته.كنت بحاجة إلى شيء واحد فقط:أن أجعل كاي يبتعد عني.أؤمّن الصفقة لجوليان، وأرفع دعوى الطلاق بهدوء، ثم أختفي في مكان بعيد، حيث يمكنني

  • زوجي يريد زواجًا مفتوحًا    الفصل الخامس

    من وجهة نظر إليناترجلت من السيارة مترنحة، وساقاي ترتجفان كورقتين في مهب عاصفة. كانت الحقيبة التي أضمها بقوة إلى صدري تبدو وكأنها آخر درع أملكه في هذا العالم الذي ينهار من حولي.كانت كعبيّ تصطكان بشكل غير منتظم فوق ممر المنزل بينما أسرعت نحوه، وأصابعي المرتجفة تكافح لإخراج المفاتيح.انفتح القفل أخيرًا، فأغلقت الباب خلفي بعنف، وصوت ارتطامه الحاد تردد في أرجاء الممرات الخالية.أسندت ظهري إلى الخشب البارد، ألهث بحثًا عن أنفاسي، وقلبي يخفق بعنف لدرجة أنني ظننت أنه قد يحطم أضلعي."الحمد لله أن جوليان لم يتبعني إلى المنزل."جلبت لي الفكرة موجة قصيرة من الارتياح، لكنها ذابت تقريبًا في اللحظة نفسها داخل المرارة التي بدأت تصعد إلى حلقي.انزلقت على الباب حتى تكورت على الأرض، وانهمرت الدموع الساخنة على خديّ.كيف سارت الأمور بشكل خاطئ إلى هذا الحد؟ليلة متهورة واحدة.لحظة ضعف واحدة.والآن أصبحت حياتي بأكملها معلقة على حافة الانهيار."لماذا؟" همست للمنزل الصامت، وانكسر صوتي. "لماذا سمحت لنفسي أن أفعل ذلك؟"اهتز هاتفي داخل حقيبتي، وقطعت رنته اهتزازات بكائي كالسّكين.أخرجته، والرعب يلتف حول معدتي.ا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status