اسمي ميساء القيسي، وقد مضى على زواجي عام واحد.زوجي، أيهم الدروبي، طيار على الرحلات الدولية. لا نلتقي إلا نادرا، فنعيش حياة تبدو براقة في أعين الآخرين، بينما أقضي أنا أيامي في الحقيقة كأنني أرملة وزوجي ما يزال حيا.والأسوأ من ذلك أنني أعاني من مشكلة يصعب عليّ الحديث عنها.جسدي مفرط الحساسية. قال الطبيب إن الأمر نوع من "فرط الحساسية" سببه اضطراب عصبي، وإن أدنى مثير قد يجعل جسدي يتفاعل رغما عني.مثل الزحام، واحتكاك القماش ببشرتي، وحتى صوت رجل أخفض نبرة وأكثر عمقا بقليل؛ كل ذلك كفيل بأن يرفع حرارة جسدي فجأة، ويجعل جسدي كله يلين، ويثير فيه رد فعل لا أستطيع السيطرة عليه.تماما كما يحدث الآن.كنت قد عدت للتو من صالة الرياضة في الطابق السفلي بعد حصة من اليوغا الساخنة، ولم أكن أرتدي سوى قميص يوغا بلا أكمام، رقيق كالجناح، وسروال يوغا شديد الضيق.بلل العرق القماش الرقيق أصلا حتى صار شبه شفاف، فالتصق بكل شبر من بشرتي ورسم بوضوح منحنيات جسدي التي كنت أعتز بها.وكان ذلك أوضح عند صدري؛ فقد احتضن القماش المبتل امتلاءه بمقاس 34D، فراح يتحرك برفق مع أنفاسي، حتى كاد لون البشرة تحته يظهر، وكانت البراعم ا
Read more