Tous les chapitres de : Chapitre 21 - Chapitre 30

47

الفصل الحادي و العشرون: السر الذي كان يحمل اسمها

الفصل الحادي والعشرون: السر الذي كان يحمل اسمهالم تتحرك فرح.كانت الكلمات لا تزال تتردد داخل رأسها.لقاؤنا لم يكن صدفة.نظرت إلى عاصم.ثم إلى عصام.ثم عادت لتنظر إلى الهاتف الذي كان لا يزال في يد عاصم.الصورة القديمة.صورتها.في القاهرة.قبل أن تعرف عاصم.قبل أن تدخل حياته.قبل أن تبدأ كل هذه الفوضى.قالت بصوت منخفض:"ماذا يعني هذا؟"لم يجب أحد.رفعت عينيها ببطء."سألت سؤالاً."كان صوتها هذه المرة أكثر حدة.اقترب عاصم منها خطوة.لكنها تراجعت.توقف مكانه.وشعر بشيء ثقيل يستقر في صدره.قال:"فرح، اسمعيني."ضحكت بمرارة."أسمع ماذا؟"رفعت يدها نحو الهاتف."أنتم تعرفون أشياء عني وأنا لا أعرفها؟"لم يجب.نظرت إلى عصام.كان واقفاً بصمت.وكأنه ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات.قالت:"وأنت؟"رفع عينيه إليها."ماذا تعرف؟"ساد الصمت.قال عاصم بحدة:"عصام، لا."التفت إليه عصام."لا ماذا؟"اقترب عاصم."لن تدخلها في هذا الآن."ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه عصام."الآن؟"ثم نظر إلى فرح.وقال:"لقد كانت فيه منذ البداية."تجمدت.قالت:"أنا لا أفهم."تنفس عصام ببطء.ثم أشار إلى الصورة."هل تتذكرين هذا المكان؟"
last updateDernière mise à jour : 2026-09-03
Read More

الفصل الثاني والعشرون: الرجل الذي عاد من الموت

الفصل الثاني والعشرون: الرجل الذي عاد من الموت لم يتحرك أحد. كانت الكلمات الأخيرة لا تزال معلقة في الهواء. الرجل الذي كنا نظن أنه مات. نظرت فرح إلى عصام. ثم إلى عاصم. ثم إلى الباب. شعرت بأن شيئًا ما داخلها يرفض تصديق أن شخصًا واحدًا يمكن أن يجعل وجوههم جميعًا تتغير بهذه الطريقة. قالت بصوت منخفض: "من هو؟" لم يجبها أحد. تقدمت خطوة. "سألت سؤالًا." كان عصام لا يزال ينظر نحو الباب. أما عاصم... فقد تحرك دون أن تشعر فرح، حتى أصبح واقفًا أمامها. كأنه يحاول حمايتها. أو إخفاء شيء عنها. قالت بحدة: "عاصم." لم يلتفت إليها. كان ينظر إلى الباب. ثم قال بصوت منخفض: "ليان، خذي فرح إلى الغرفة الخلفية." رفعت فرح رأسها فورًا. "ماذا؟" اقتربت ليان منها. لكن فرح تراجعت. "لن أذهب إلى أي مكان." قال عاصم: "فرح." صرخت: "لا!" ساد الصمت. حتى أصوات الأجهزة في أيدي رجال الأمن بدت بعيدة. نظرت إليه. وكان الغضب واضحًا في عينيها. "منذ ساعة وأنتم تقولون لي لا تسألي، ليس الآن، اذهبي، انتظري." ثم أشارت نحو الباب. "والآن هناك رجل في الأسفل جعل وجوه
last updateDernière mise à jour : 2026-09-04
Read More

الفصل الثالث و العشرون: لا تثقي بعاصم

الفصل الثالث والعشرون: لا تثقي بعاصملم تستطع فرح أن تتحرك.كانت الكلمات لا تزال أمام عينيها.إذا أردتِ معرفة الحقيقة عن والدك... لا تثقي بعاصم.رفعت رأسها ببطء.كان عاصم لا يزال واقفًا أمامها.لم يكن يعرف ما قرأته.أو هكذا ظنت.قال:"فرح؟"لم تجب.اقترب خطوة."هل أنتِ بخير؟"أغلقت يدها بسرعة على الورقة.وقالت:"نعم."لكن صوتها لم يكن مقنعًا حتى لها.حدق عاصم فيها لثوانٍ.ثم قال:"أنتِ تكذبين."تجمدت.قالت:"لماذا تظن ذلك؟""لأنني أعرف صوتك عندما تخافين."سكتت.أما عصام فكان يراقبهما من بعيد.ثم قال:"أين رجال الأمن؟"أجاب أحدهم:"لا يزالون يبحثون عن فارس."قال عصام:"لن يجدوه."التفت إليه عاصم."ماذا تقصد؟"قال عصام:"لو كان يريد الهرب، لما ظهر أصلًا."صمت الجميع.كانت الجملة تحمل معنى واضحًا.فارس لم يأتِ إلى الفيلا بالصدفة.كان يريد أن يُرى.وكان يريد أن يصل إلى فرح.قال عاصم:"أغلقوا جميع المداخل. لا أحد يغادر."تحرك الرجال لتنفيذ الأمر.لكن فرح قالت فجأة:"وأنا؟"نظر إليها."ماذا؟""هل أنا أيضًا ممنوع أن أغادر؟"اقترب عاصم."هذا ليس وقت النقاش."قالت بحدة:"بل هو أكثر وقت مناسب."
last updateDernière mise à jour : 2026-09-06
Read More

الفصل الرابع و العشرون : الرجل الثالث

الفصل الرابع والعشرون: الرجل الثالثلم تستطع فرح أن تنطق.كانت الجملة لا تزال أمام عينيها:فارس لم يعد من الموت وحده.رفعت رأسها ببطء.نظرت إلى عاصم.ثم إلى عصام.كان كلاهما صامتًا.لكن الصمت هذه المرة لم يكن عاديًا.كان صمت شخصين يعرفان شيئًا...ويحاولان أن يقررا كم يمكنهما إخفاؤه.قالت فرح:"عايزة أعرف الحقيقة."لم يجب أحد.رفعت هاتفها أمامهما."مين الرجل الثالث؟"قال عصام:"فرح..."قاطعته:"مش هتقول لي إن الوقت مش مناسب."صمت.اقتربت منه."عشرين سنة وأنا أسمع نفس الكلام."ثم أشارت إلى عاصم."وأنت تحديدًا..."توقفت للحظة."أنت كنت هناك."خفض عاصم عينيه.قالت:"شوفت أبويا."لم ينكر."وشوفت فارس."ظل صامتًا."وشوفت الرجل الثالث."رفع عاصم عينيه إليها.قال:"نعم."تراجعت خطوة."إذن أنت تعرفه."قال:"كنت أعرفه."توقفت."كنت؟"لم يجب.تدخل عصام:"المهم الآن إن التسجيل وصل لشخص ما."التفتت إليه."يعني إيه؟""يعني إن اللي أرسل الرسالة عايزك تشوفي التسجيل."قالت:"وليه؟"نظر إلى هاتفها."عشان تبدأي تسألي الأسئلة الصح."ضحكت فرح بمرارة."وأنت شايف إني لسه بسأل الأسئلة الغلط؟"لم يرد.رن هاتف
last updateDernière mise à jour : 2026-09-07
Read More

الفصل الخامس و العشرون:

الفصل الخامس والعشرون: من يراقب الحقيقةلم تستطع فرح أن تبعد عينيها عن الصورة.خمسة أشخاص.والدها.فارس.سامح الجارحي.عاصم.ورجل خامس يقف خلفهم.كان وجهه واضحًا رغم أن الصورة قديمة.لكن شيئًا في ملامحه جعل قلبها ينقبض.لم يكن غريبًا تمامًا.كان هناك إحساس غامض بأنها رأته من قبل.قال عصام:"فرح..."لم تجبه.كانت تركز على الرجل الخامس.ثم رفعت الصورة أمام عاصم."مين ده؟"لم يرد.كررت:"أنا بسألك يا عاصم."ظل ينظر إلى الصورة.قالت:"أنت تعرفه."رفع عينيه إليها."أعرفه."تجمدت."مين هو؟"صمت.تدخل عصام:"عاصم، لازم تقول لها."نظر إليه عاصم."مش كل حاجة تتقال مرة واحدة."ضحكت فرح بمرارة."طبعًا."ثم وضعت الصورة على الطاولة."من عشرين سنة وأنتم بتقرروا إيه اللي أعرفه وإيه اللي ما أعرفوش."أشارت إلى الصورة."بس المرة دي أنا هعرف."اقتربت من الصندوق المعدني وأخرجت باقي الصور.وضعتها أمامهما."الصورة الأولى عند الأرشيف."ثم الثانية."العربية عند غرفة الأدلة."ثم الثالثة."سامح."وأخيرًا رفعت الصورة الرابعة."والخامس."قال عصام:"إحنا لازم نفهم ترتيب الأحداث الأول."نظرت إليه."إذن احكي."صمت.
last updateDernière mise à jour : 2026-09-08
Read More

الفصل السادس العشرون: الرجل خلف الباب

الفصل السادس والعشرون: الرجل خلف البابلم يتحرك أحد.كانت الخطوات تقترب ببطء من الطابق السفلي.خطوة...ثم أخرى.ثم توقف الصوت تمامًا.قالت فرح بصوت منخفض:"اختفى."هز عاصم رأسه."لا."نظر إلى الباب."هو واقف ورا الباب."تراجعت فرح خطوة.أما عصام فأخرج هاتفه وحاول تشغيل المصباح، لكن الشاشة لم تستجب.قال بضيق:"البطارية كانت كاملة."اقترب عاصم من الباب.رفع يده، مشيرًا إليهما أن يلتزما الصمت.انتظروا.ثوانٍ مرت.ثم جاء صوت مقبض الباب وهو يتحرك ببطء.شهقت فرح.أمسك عاصم بذراعها وسحبها بعيدًا عن الباب.وفجأة...انفتح الباب.لكن لم يكن هناك أحد.كانت الممرات مظلمة تمامًا.نظر عصام إلى عاصم."مستحيل."خرج عاصم أولًا.تبعه عصام.أما فرح فظلت للحظة في مكانها.كانت تشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.نظرت إلى الأرض.كان هناك شيء صغير بجوار الباب.اقتربت.وانحنت والتقطته.مفتاح.قديم.وعليه رقم محفور.17.تجمدت ملامحها."عاصم."التفت إليها.رفعت المفتاح."ده معناه إيه؟"نظر إليه.تغير وجهه."منين جبتيه؟""كان على الأرض."اقترب منها وأخذ المفتاح.حدق في الرقم طويلًا.قال عصام:"17؟"لم يرد عاصم.قالت
last updateDernière mise à jour : 2026-09-10
Read More

الفصل السابع و العشرون: الرابع من فبراير

الفصل السابع والعشرون: الرابع من فبرايرلم تتحرك فرح.كانت تحدق في عاصم، والملف الأسود بين يديها.لأول مرة...لم تكن تريد منه أن يحميها.كانت تريد الحقيقة.قالت:"افتح الباب."نظر إليها عصام باستغراب."فرح، إنتِ بتقولي إيه؟""عايزة أعرف مين الرجل اللي تحت."تدخل عاصم بسرعة:"هو عايزك تعملي كده."رفعت عينيها إليه."وأنت عايزني أعمل إيه؟ أثق فيك؟"صمت.اقتربت منه خطوة."أنت كنت مع أبويا يوم 4 فبراير."لم يجب."والرجل الخامس كان آخر واحد شافه."ثم رفعت الملف."وده كان عند أبويا."فتحت الملف.كانت الصفحات الأولى مليئة بأسماء وتواريخ.لكن اسم واحد تكرر أكثر من مرة.M-6.قلبت الصفحة.وجدت أسماء:سامح الجارحي.فارس.عصام.ثم...توقفت.اسم عاصم.تجمدت يدها.نظرت إليه."اسمك موجود هنا."قال عاصم بهدوء:"عارف.""وعارف من إمتى؟""من يوم ما بدأت القضية.""يعني كنت عارف إن أبويا كان بيحقق فيها؟""أيوه.""وعارف إن فارس كان جزء منها؟""أيوه.""وسامح؟"صمت.فهمت من صمته أكثر مما كان يمكن أن يقوله.قالت:"كل الناس دي كانت مرتبطة بأبويا."رد عاصم:"مش كلهم.""مين مش مرتبط؟"رفع عينيه إليها."إنتِ."توق
last updateDernière mise à jour : 2026-09-11
Read More

الفصل الثامن و العشرون: الصوت الذي عاد

الفصل الثامن والعشرون: الصوت الذي عادلم تستطع فرح أن تتحرك.ظلّت تحدق في آخر الممر.المكان الذي ظهر فيه الظل منذ لحظات...كان فارغًا تمامًا.لكن صوت والدها ظل عالقًا في رأسها."فاكرة المكان يا فرح؟"وضعت يدها على فمها.همست:"ده كان صوت أبويا..."اقترب منها عاصم بسرعة."فرح."ابتعدت عنه."ما تقربش."توقف.نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالشك."إنت كنت عارف إن ده ممكن يحصل."لم يجب.قالت:"صح؟"ظل صامتًا.صرخت:"رد عليا!"قال عصام من خلفها:"عاصم..."لكن عاصم رفع يده."سيبني أكلمها."ثم نظر إلى فرح."أنا ما كنتش عارف إن صوته هيظهر.""هيظهر؟"اقتربت منه بحذر."إنت بتتكلم كأن أبويا لسه موجود."ساد صمت ثقيل.قال عاصم:"لأ.""يبقى إزاي سمعت صوته؟"لم يجب.نظرت فرح إلى عصام."وأنت؟"خفض عصام عينيه."أنا مش عارف."ضحكت فرح ضحكة قصيرة مليئة بالتوتر."غريبة."ثم أشارت إلى الاثنين."ولا واحد فيكم عارف."سكتت لحظة."ولا واحد فيكم عايز يقول الحقيقة."استدارت وعادت إلى الغرفة.أغلقت الباب خلفها.ثم وضعت الصورة على الطاولة.ظلت تحدق فيها.والدها...هي طفلة صغيرة بجواره...وعصام في الخلف.والمفتاح رقم 1
last updateDernière mise à jour : 2026-09-13
Read More

الفصل التاسع و العشرون: الاسم الذي لم يمكن ان يظهر

الفصل التاسع والعشرون: الاسم الذي لم يكن يجب أن يظهرلم تتحرك فرح.كانت لا تزال تمسك بالورقة.اسم واحد فقط...سامح الجارحي.لكن رد فعل عاصم وعصام كان كافيًا ليجعل الاسم أخطر من أي شيء قرأته من قبل.رفعت عينيها ببطء.قالت:"مين سامح الجارحي؟"لم يجب أحد.اقتربت خطوة من عاصم."أنا سألت سؤال."ظل ينظر إلى الورقة."عاصم."رفع عينيه إليها.قال بصوت منخفض:"سامح الجارحي كان والدك."تجمدت فرح."إيه؟"قال عصام بسرعة:"عاصم، استنى."لكن فرح لم تسمعه.كانت تنظر إلى عاصم فقط."إنت قلت إن الاسم الحقيقي لأبويا هو اللي مخبي الحقيقة."أومأ."أيوه.""ودلوقتي بتقول إن اسمه سامح الجارحي؟"صمت.قالت:"طب مين الراجل اللي أنا طول عمري فاكرة إنه أبويا؟"لم يجب.اقتربت منه أكثر."مين؟"قال عاصم:"الراجل اللي رباكي... مش هو سامح."شعرت فرح بأن الأرض تتحرك تحت قدميها.وضعت يدها على الطاولة."يعني أنا طول عمري..."توقفت.لم تستطع إكمال الجملة.قال عصام:"فرح، الموضوع أعقد من كده."التفتت إليه."أعقد إزاي؟""سامح الجارحي اختفى قبل ما تبدأ القضية رسميًا.""اختفى إمتى؟"نظر إلى عاصم.ثم قال:"قبل 4 فبراير بسنين."
last updateDernière mise à jour : 2026-09-15
Read More

الفصل الثلاثون: الرجل الذي بدأ كل شئ

الفصل الثلاثون: الرجل الذي بدأ كل شيءلم تتحرك فرح.كانت لا تزال تحدق في شاشة الهاتف السوداء.الجملة الأخيرة لم تفارق عقلها:الرجل الخامس لم يكن خامس شخص في القضية.كان أول شخص.رفعت عينيها ببطء.نظرت إلى عاصم.هذه المرة لم يكن في عينيها خوف.كان هناك شيء آخر...الشك.قالت بهدوء:"إنت كنت تعرف."لم يجب."من زمان."ظل عاصم صامتًا.اقتربت منه خطوة."من أول مرة شفتني فيها... كنت عارف أنا مين."قال عصام:"فرح، اسمعينا الأول."التفتت إليه."إنت كمان كنت عارف؟"صمت عصام.وكان صمته إجابة.ابتسمت فرح ابتسامة قصيرة خالية من الفرح."حلو."ثم عادت بنظرها إلى عاصم."كل الناس كانت عارفة حقيقتي... إلا أنا."قال عاصم:"ماكنتش عايزك تعرفي بالطريقة دي.""وأنا؟"توقف لحظة."أنا كنت عايزة أعرف."ساد الصمت.ثم وضعت الصورة على الطاولة."عايزة أعرف مين الرجل اللي واقف ورايا."اقترب عاصم من الصورة.ظل ينظر إلى الانعكاس.ثم قال:"الصورة دي اتاخدت قبل اختفاء سامح بشهرين."رفعت فرح رأسها."يعني إنت كنت معاه.""أيوه.""ليه؟"لم يجب فورًا.قال عصام:"عشان نخرجك من G-17."نظرت إليه فرح."إنت كنت شغال معاهم؟""لا.
last updateDernière mise à jour : 2026-09-16
Read More
Dernier
12345
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status