Tous les chapitres de : Chapitre 31 - Chapitre 40

47

الفصل واحد و الثلاثون: الاسم الذي سرقوه منها

الفصل واحد والثلاثون: الاسم الذي سرقوه منهالم تتحرك فرح.ظلت واقفة في منتصف الممر، والهاتف بين يديها.الرسالتان ما زالتا أمام عينيها.ما تثقيش في عاصم.ثم:لأنه كان آخر شخص شاف سامح حيًا.رفعت عينيها نحو المكان الذي اختفى فيه عاصم."عاصم؟"لا إجابة.التفتت إلى عصام.كان واقفًا خلفها، شاحب الوجه.قالت:"هو اختفى إزاي؟"لم يجب.اقتربت منه."إنت عارف راح فين؟"هز رأسه ببطء."لا.""كداب."رفع عينيه إليها."فرح، أنا مش بكذب."أشارت إلى الهاتف."طيب الرسالة دي؟"نظر عصام إلى الشاشة.ثم قال:"سامح.""إزاي سامح يبعتلي رسالة دلوقتي؟"صمت."سامح مات من سنين."ظل عصام صامتًا.اقتربت منه أكثر."ولا هو ما ماتش؟"تغير وجه عصام.وقبل أن يجيب...صدر صوت من داخل الغرفة المضيئة.طَق.ثم صوت رجل:"لو عايزة تعرفي الحقيقة... ادخلي."تجمدت فرح.نظرت إلى عصام."إنت سمعت؟"أومأ."أيوه."تقدمت فرح ناحية الباب.أمسك عصام بذراعها."استني."نزعت يدها."لأ.""ممكن يكون فخ.""كل حياتي كانت فخ."نظرت إليه."أنا عايزة أعرف."ثم دخلت.دخل عصام خلفها.كانت الغرفة مختلفة تمامًا عن باقي الفيلا.جدران بيضاء.طاولة معدني
last updateDernière mise à jour : 2026-09-17
Read More

الفصل الثاني و الثلاثون: الحقيقة التي لم تدفن

الفصل الثاني والثلاثون: الحقيقة التي لم تُدفنانفتح الباب.دخل عاصم بسرعة.كانت عيناه تبحثان عن فرح.لكن أول ما وقعت عيناه على الرجل الواقف أمامها...توقف.لم يتحرك.لم يتكلم.وكأن وجوده أمامه أعاد إليه ذكرى كان يحاول دفنها منذ سنوات.قال الرجل الخامس بهدوء:"لسه زي ما إنت."ثبت عاصم عينيه عليه."إنت."قال عصام:"إنت تعرفه؟"لم يرد عاصم.كانت فرح تنظر بينهما.ثم قالت:"إنت قلت إنك مش أول واحد بدأ كل حاجة."نظر الرجل إليها."صحيح.""يبقى مين؟"صمت.تقدم عاصم خطوة."ما تسمعيش له."التفتت فرح إليه."ليه؟""لأنه بيقول نص الحقيقة."ابتسم الرجل الخامس."وأنت بتقول نص الحقيقة التاني."قالت فرح:"كفاية."سكت الاثنان.وضعت يدها فوق الملف الأسود."أنا تعبت من إن كل واحد فيكم يعرف حاجة وأنا آخر واحدة تعرف."ثم نظرت إلى عاصم."إنت كنت آخر شخص شاف سامح حي."لم ينكر.قال فقط:"أيوه."تجمدت ملامحها."كنت معاه يومها؟""أيوه.""وحصل إيه؟"صمت عاصم.صرخت:"حصل إيه يا عاصم؟!"رفع عينيه إليها."سامح طلب مني أهرب بيكي."ساد الصمت.قالت فرح:"أهرب بيا؟""أيوه.""من مين؟"نظر عاصم إلى الرجل الخامس.ثم قال:
last updateDernière mise à jour : 2026-09-18
Read More

الفصل الثالث و الثلاثون: الرابع من فبراير

الفصل الثالث والثلاثون: الرابع من فبرايرلم تجب فرح.كانت لا تزال تحدق في عاصم.الجملة الأخيرة التي قالها لم تتوقف عن الدوران في رأسها:"أمّي وأمك كانوا يعرفوا بعض."لكن شيئًا آخر كان أكثر رعبًا.الرابع من فبراير.نفس التاريخ الذي ظهر في الملف.نفس التاريخ المكتوب خلف الصورة.ونفس التاريخ الذي ظل يتكرر أمامها منذ بدأت الحقيقة في الظهور.اقتربت منه خطوة.قالت بصوت منخفض:"عايزة إجابة."ظل عاصم صامتًا.رفعت صوتها:"إنت كنت تعرف أمي من قبل ما تعرفني؟"أغمض عينيه للحظة.ثم قال:"أيوه."توقفت فرح.لم تكن مستعدة لسماعها بهذه السهولة."من إمتى؟"لم يجب.اقتربت أكثر."من إمتى يا عاصم؟"قال:"من قبل ما إنتِ تعرفي إن اسمي موجود أصلًا."نظرت إليه بصدمة."يعني إيه؟"جلس عصام على طرف المقعد، وهو ينظر بينهما.قال:"عاصم... لازم تقول لها."التفت عاصم إليه."مش دلوقتي."رد عصام:"إمتى؟ بعد ما يطلع شخص تاني من الماضي؟"ساد الصمت.فرح لم تعد تفهم شيئًا.وضعت الصورة أمام عاصم."دي أمي."أومأ."وده أنا.""أيوه.""والرجل ده مين؟"نظر عاصم إلى الصورة.تغيرت ملامحه."مش هقدر أقولك."حدقت فيه."مش هتقدر؟ ولا
last updateDernière mise à jour : 2026-09-20
Read More

الفصل الرابع و الثلاثون: الشخص الذي لم يغادر

الفصل الرابع والثلاثون: الشخص الذي لم يغادرلم تتحرك فرح.ظل المفتاح الصغير بين أصابعها.كانت تحدق في عاصم، وكأنها تنتظر منه أن يقول إن كل ما سمعته مجرد خدعة.لكنه لم يفعل.قالت بصوت منخفض:"يعني إيه هنلاقي شخص؟"لم يجب.تدخل عصام:"عاصم، كفاية أسرار."نظر إليه عاصم."أنا مش عارف هو مين."رفعت فرح عينيها بسرعة."بس إنت عارف إنه موجود."سكت.قالت:"صح؟"أومأ ببطء."أيوه."اقتربت منه."من إمتى؟""من يوم ما وصلتني الرسالة.""أي رسالة؟"أخرج عاصم هاتفه.فتح ملفًا قديمًا.ثم وضع الشاشة أمامها.كانت هناك رسالة واحدة فقط.مرسلها مجهول.وتاريخها...الرابع من فبراير.قرأتها فرح بصوت مرتجف:"لو عايز تعرف الحقيقة، دور على الشخص اللي ما خرجش من المستشفى."رفعت عينيها."إمتى اتبعتت؟"قال:"من تسع سنين."تجمدت."يعني إنت كنت بتدور عليه من وقتها؟""أيوه.""وليه ما قلتليش؟"نظر إليها."لأني كنت خايف.""من إيه؟"صمت للحظة.ثم قال:"إنك لو عرفتي الحقيقة... هتدوري عليه.""وده اللي هيحصل."أغلقت فرح الهاتف."هنروح المستشفى."اعترض عصام فورًا:"مش لوحدنا."نظرت إليه."أنا مش رايحة لوحدي."ثم نظرت إلى عاصم
last updateDernière mise à jour : 2026-09-20
Read More

الفصل الخامس و الثلاثون : آخر من رأى أبيها

الفصل الخامس والثلاثون: آخر من رأى أبيهالم تستطع فرح أن تتكلم.ظلت تحدق في الرجل الواقف أمامها.كان أكبر مما توقعت.شعره يحمل خيوطًا من الشيب، ووجهه بدا عليه أثر سنوات طويلة لم تكن تعرف عنها شيئًا.لكن عينيه...كانت تعرفهما.رأتهما من قبل.في صورة.في تسجيل.في ذكرى مشوشة كانت تظهر كلما أغمضت عينيها.قال عاصم بصوت منخفض:"إنت... المفروض إنك مت."نظر الرجل إليه.ابتسم ابتسامة صغيرة."دي كانت الفكرة."قال عصام:"مين ده؟"لم يجبه عاصم.كان لا يزال ينظر إليه وكأنه يرى شبحًا خرج من الماضي.قال الرجل:"لسه زي ما أنت يا عاصم."اقتربت فرح خطوة."إنت تعرف عاصم من إمتى؟"نظر إليها."من قبل ما تعرفي اسمه."تجمدت."يعني إيه؟"جلس الرجل على الكرسي من جديد.وأشار إلى الكرسي المقابل."اقعدي."لم تتحرك.قالت:"أنا مش هقعد قبل ما أعرف إنت مين."صمت لحظة.ثم قال:"اسمي الحقيقي... يوسف."تبادل عاصم وعصام النظرات.رفعت فرح حاجبيها."يوسف مين؟"قال:"يوسف منصور."شهقت فرح.الاسم لم يكن غريبًا.فتح عاصم عينيه بدهشة."يوسف منصور..."ثم أضاف:"الشاهد الخامس."نظر إليه يوسف."أخيرًا افتكرت."قالت فرح:"شاهد
last updateDernière mise à jour : 2026-09-21
Read More

الفصل السادس و الثلاثون: البيت الذي بدأت في الحكاية

الفصل السادس والثلاثون: البيت الذي بدأت فيه الحكايةلم تتحرك فرح.ظلت الورقة بين أصابعها.كانت تقرأ الجملة للمرة الثالثة، وكأنها تنتظر أن تتغير الكلمات أمام عينيها."البيت الذي اتولدتِ فيه... هو المكان اللي ماتت فيه الحقيقة."رفعت رأسها.نظرت إلى المكان الذي كان يوسف يجلس فيه منذ لحظات.لا أحد.ولا أثر للرجل الذي كان يحمل إجابات عن أسئلة طاردتها لسنوات.قال عصام بسرعة:"اختفى إزاي؟"لم يجبه أحد.اندفع عاصم إلى الممر.نظر يمينًا ويسارًا.لا أحد.عاد إلى الغرفة وأغلق الباب.قالت فرح:"مستحيل يكون اختفى لوحده."قال عصام:"كان فيه الراجل اللي دخل."رد عاصم:"بس أنا كنت واقف قدام الباب."نظر إليه عصام."يعني إيه؟"لم يجب.كانت عينا عاصم معلقتين بالورقة في يد فرح.اقترب منها."وريني."ناولته الورقة.قرأها.ثم تغير وجهه.لاحظت فرح ذلك.قالت:"إنت تعرف البيت."رفع عينيه إليها."أي بيت؟""البيت اللي يوسف قال عليه."صمت.قالت:"البيت اللي اتولدت فيه."لم يجب.اقتربت منه خطوة."عاصم."ظل صامتًا."إنت تعرفه، صح؟"تنفس ببطء.ثم قال:"أيوه."تجمدت فرح."فين؟""في مكان قديم.""فين؟""في منطقة كانت ع
last updateDernière mise à jour : 2026-09-22
Read More

الفصل السابع و الثلاثون: التسجيل الذي لم يكن يجب ان يسمع

الفصل السابع والثلاثون: التسجيل الذي لم يكن يجب أن يُسمعانطفأت الأنوار.ساد الظلام داخل المنزل.لم تتحرك فرح.كانت واقفة أمام الصورة، وعيناها لا تزالان معلقتين بالرجل الرابع.ثم قالت بصوت منخفض:"بابا..."لم يجبها أحد.قال عصام:"عاصم، النور فين؟"رد عاصم بسرعة:"محدش يتحرك."أخرج هاتفه وأشعل المصباح.ظهر وجه فرح أمامه.كان شاحبًا.قالت:"التسجيل اشتغل لوحده."رد عاصم:"مستحيل.""ليه؟"نظر حوله."لأن الكهرباء مقطوعة من سنين."تجمدت فرح."يعني إيه؟"اقترب عاصم من الجهاز القديم الموجود على الطاولة.كان جهاز تسجيل صغيرًا.عليه طبقة من التراب.مد يده ومسحه.ثم نظر إلى عصام."الجهاز ده شغال."اقترب عصام."بس مفيش كهربا."قال عاصم:"مش محتاج كهربا."رفع الجهاز.كانت بداخله بطارية قديمة.قالت فرح:"يعني بابا هو اللي حط التسجيل هنا؟"لم يجب عاصم.ضغط على زر التشغيل.خرج صوت تشويش.ثم عاد صوت والدها.لكن هذه المرة كان أوضح."لو التسجيل اشتغل... يبقى حد فتح البيت."نظرت فرح إلى عاصم.استمر الصوت:"ولو إنتِ اللي بتسمعيه..."توقف التسجيل لثوانٍ.ثم قال والدها:"يبقى وصلتي للمكان اللي حاولت أخبيه
last updateDernière mise à jour : 2026-09-24
Read More

الفصل الثامن و الثلاثون: الرجل الذي لم يمت

الفصل الثامن والثلاثون: الرجل الذي لم يمتلم يتحرك أحد.ظل الصمت يملأ الغرفة.أما الجملة التي خرجت من جهاز التسجيل...فكانت لا تزال معلقة في الهواء:"عاصم... هي عرفت."حدقت فرح في الجهاز.ثم رفعت عينيها ببطء نحو عاصم.كان واقفًا أمامها.لكن هذه المرة...لم يكن وجهه هادئًا.قالت بصوت منخفض:"ده صوته."لم يجب.اقترب عصام من جهاز التسجيل.ضغط على الزر.لا شيء.حاول مرة أخرى.الجهاز لم يتحرك.قال عصام:"التسجيل وقف."رد عاصم:"هو كان متسجل من زمان."نظرت إليه فرح."يعني إيه؟"لم يجب.تقدمت نحوه خطوة."إنت كنت تعرف إن الرجل الرابع عايش؟"رفع عاصم عينيه إليها.ظل صامتًا.قالت:"جاوبني."صمت.ثم قال:"كنت أعرف إن في احتمال إنه يكون عايش."ضحكت فرح ضحكة قصيرة، لكنها لم تكن تحمل أي فرح."احتمال؟"اقتربت منه."والراجل اللي جوه الغرفة قال إنك أخدت المفتاح من أبويا."لم يتغير وجه عاصم.قالت:"أخدت المفتاح ليه؟"رد:"عشان أحميه."توقفت."تحمي مين؟""أبوكي."ساد الصمت.قال عصام:"لو كنت بتحميه، ليه فرح ما تعرفش إنك كنت موجود يوم اختفائه؟"نظر إليه عاصم."لأن أبوها طلب مني ما أقولهاش."شهقت فرح."با
last updateDernière mise à jour : 2026-09-25
Read More

الفصل التاسع و الثلاثون: الباب الذي فتحه الموت

الفصل التاسع والثلاثون: الباب الذي فتحه الموتتك.صدر صوت المفتاح مرة أخرى.ثم...انفتح باب M-6 ببطء.لم يتحرك أحد.ظل عاصم واقفًا أمام الباب، وعيناه مثبتتان على الظلام الموجود خلفه.أما فرح...فكانت غير قادرة على التنفس بشكل طبيعي.الصوت الذي سمعته منذ لحظات...كان صوت أبيها.صوت سامح.صوت لم تسمعه منذ سنوات.قال عصام بصوت منخفض:"عاصم..."لم يرد.قال مرة أخرى:"الباب اتفتح."رد عاصم:"عارف."مد يده إلى هاتفه.ضغط على زر التشغيل.لا شيء.حاول مرة أخرى.الشاشة لم تضيء.قال:"الموبايل فصل."قالت فرح:"أنا سمعت صوت بابا."نظر إليها."فرح..."قاطعته:"ما تقوليش إني تخيلت."صمت.قالت:"أنا عارفة صوت أبويا."ثم تقدمت خطوة.أمسك عاصم بذراعها."استني."سحبت ذراعها."إنت بنفسك قلت إنك كنت موجود يوم اختفائه."نظر إليها."أيوه.""يبقى عايزة أعرف الحقيقة."قال عصام:"بس لو اللي جوه هو فعلًا سامح، لازم نفكر قبل ما ندخل."نظرت فرح إلى الباب.ثم قالت:"أنا مش هدخل لوحدي."نظر عاصم إليها للحظات.ثم قال:"هنخش كلنا."دخل أولًا.تبعته فرح.ثم عصام.كان المكان ضيقًا.رائحة الغبار تملأ الهواء.الجدران ق
last updateDernière mise à jour : 2026-09-27
Read More

الفصل الاربعون: الصندوق الذي لم يفتح

الفصل الأربعون: الصندوق الذي لم يُفتحانطفأت اللمبة.وساد الظلام.لم تستطع فرح رؤية أي شيء.لكنها شعرت بأنفاس شخص قريب منها.قريب جدًا.ثم تذكرت الهمسة التي وصلت إلى أذنها:"لو عايزة أبوكي يخرج حي..."صمت قصير."هتفتحي الصندوق."تجمدت فرح.قالت بصوت مرتجف:"أي صندوق؟"لم يجبها الرجل.لكن صوتًا آخر جاء من بعيد.صوت عاصم:"فرح، متتحركيش."استدارت في اتجاه صوته."عاصم!"سمعت خطوات سريعة.ثم صوت ارتطام.قال عصام:"عاصم!"اشتعلت اللمبة فجأة.رمشت فرح عدة مرات.كان الممر خاليًا.الرجل الخامس اختفى.لكن سامح كان واقفًا في مكانه.وعاصم أمامه.أما عصام...فكان ينظر إلى الأرض.قالت فرح:"هو راح فين؟"لم يجب أحد.اقتربت من عاصم."أنت شفته؟"قال:"أيوه.""واختفى إزاي؟"نظر إليها."الممر ده فيه مخارج."قالت:"يبقى نخرج وراه."أمسك سامح بذراعها."لا."نظرت إليه."ليه؟"قال:"لأن ده اللي هو عايزه."صمتت.ثم قالت:"هو عايزني أفتح صندوق."رفع سامح عينيه إليها.تغير وجهه."قالك كده؟"أومأت."أيوه."سأل عصام:"أي صندوق؟"نظر سامح إلى عاصم.ثم قال:"الصندوق الأسود."ساد الصمت.قالت فرح:"إيه الصندوق الأس
last updateDernière mise à jour : 2026-09-28
Read More
Dernier
12345
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status