Todos los capítulos de الساعة الثالثة عشر: Capítulo 11 - Capítulo 20

82 Capítulos

اعتراف آدم

لم تتحرك سارة.كان عقلها يرفض أن يستوعب ما يحدث.الصوت جاء من خلفها.صوت والدها.الصوت الذي حفظته منذ طفولتها.لكن آدم كان يقف أمامها.وجهه شاحب، وعيناه مثبتتان عليها.قال:"سارة، لا تصدقي التسجيل."ابتعدت عنه خطوة."إذن قل لي الحقيقة.""أي حقيقة؟""هل قتلت أبي؟"لم يجب.وكان صمته أسوأ من أي إجابة.رفعت سارة السلاح الذي أعطاها إياه يامن.وجهته نحوه."أجب."قال آدم:"نعم."تجمد الجميع.حتى قاسم لم يتوقع الإجابة.صرخت سارة:"ماذا؟!"خفض آدم عينيه."أنا قتلت الرجل الذي كان يرتدي وجه أبيك.""قاسم؟"هز رأسه."لا."ثم رفع عينيه إليها."الرجل الذي ربّاك."شعرت سارة بأن العالم توقف."لكن قاسم قال إنك لم تقتله.""قاسم يكذب."نظر إلى قاسم."وهو يعرف ذلك."ابتسم قاسم."أخيرًا قررت تقول لها."سارة نظرت بينهما."مين كان أبي إذن؟"قال آدم:"والدك الحقيقي مات قبل أن تولدي."شهقت."ماذا؟""الرجل الذي ربّاك كان عدو والدك.""قاسم؟""لا."توقف."كان أخاه."صمت.ثم قال:"اسمه فارس."---شعرت سارة أن الأرض اختفت من تحت قدميها."أنا عندي عم؟"قال قاسم:"كان عندك."التفتت إليه."وأنت؟""أنا كنت شريكه.""وال
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

ليست أختك

بقيت سارة تحدق في الورقة.كانت الكلمات قليلة.لكنها كانت أثقل من كل الأسرار التي اكتشفتها خلال الأيام الماضية."لا تثقي بجمان... لأنها ليست أختك."رفعت رأسها.كان المختبر فارغًا.لا آدم.لا مازن.لا قاسم.ولا حتى نادين أو ميرا أو يامن.الجميع اختفى في ثوانٍ.وكأن الانفجار لم يكن إلا ستارًا لإخراجهم من المكان.استدارت نحو الباب الذي خرجت منه جمان.كان مفتوحًا.وراءه ممر طويل.وفي نهايته ضوء أبيض.سمعت صوت جمان:"سارة."تقدمت خطوة."أنا هنا.""تعالي.""ليش وحدي؟"جاءها صوتها هادئًا."لأنك إذا أخذتِ أي شخص معك، لن تعرفي الحقيقة أبدًا."شدت سارة على الورقة."أنا ما عدت أثق فيك."ضحكت جمان من بعيد."ممتاز.""ممتاز؟""هذا أول شيء صحيح عملتيه منذ بدأتِ تبحثين."تقدمت سارة ببطء."قلتي إنك أختي.""نعم.""وعشتِ معي سبعة عشر عامًا.""نعم.""إذن شو معنى إنك مش أختي؟"توقفت جمان.ثم قالت:"يعني أن كل شيء تتذكرينه عن طفولتنا تم تغييره."شعرت سارة بقشعريرة."حتى ذكرياتي معك؟""خصوصًا ذكرياتك معي."---كان الممر ينتهي إلى غرفة صغيرة.دخلت سارة.كانت جمان واقفة أمام نافذة.وخلفها شاشة كبيرة.قالت:"اج
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

ذاكرة ثالثة

بقيت سارة ممسكة بالهاتف حتى بعد انقطاع الاتصال.لم تسمع شيئًا سوى دقات قلبها.مازن ليس إنسانًا.الجملة تكررت داخل رأسها.مرة.مرتين.ثم عشرات المرات.قالت نادين:"سارة..."رفعت يدها."لا."نظرت إلى جمان."لا أريد تفسيرًا."قالت جمان:"لازم تعرفي.""كل مرة أعرف شيئًا، يطلع كذب.""هذه المرة لا.""إذن قولي لي شيئًا واحدًا حقيقيًا."اقتربت جمان منها."مازن موجود."توقفت سارة."وين؟""في مكان لا تستطيع الدائرة الوصول إليه.""هو حي؟""نعم."تنفست سارة بارتياح رغم كل شيء."لكن آدم قال إنه ليس إنسانًا."قالت نادين:"آدم لم يقل الحقيقة كاملة.""طبعًا."جلست سارة على الأرض."أنا تعبت."نظرت إليها جمان بحزن."أعرف.""كل شخص يظهر في حياتي يكون عنده سر.""وأنتِ عندك أكبر سر.""ما هو؟"قالت نادين:"أنتِ لا تتذكرين حياتك كما حدثت.""هذا أعرفه.""لا."اقتربت نادين."أنتِ لا تتذكرين كم مرة عشتها."رفعت سارة رأسها."شو؟"أشارت إلى العداد.11:47:21"قبل اثنتي عشرة ساعة من الآن، سيبدأ النظام باستعادة الذاكرة الكاملة."قالت سارة:"وماذا سيحدث بعدها؟""ستتذكرين كل شيء.""وهذا سيقتلني؟""ليس بالضرورة."تدخل
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

الرجل خلف المرآة

لم تستطع سارة أن ترمش.انعكاس آدم كان ما يزال واقفًا خلفها.لكن عندما التفتت، لم تجد أحدًا.عادت تنظر إلى المرآة.كان هناك.نفس الوجه.نفس النظرة.لكن هذه المرة رفع يده وأشار إلى مازن.ثم كتب بإصبعه على سطح المرآة:"لا تثقي به."اختفى انعكاسه.شهقت سارة.قالت جمان:"شو شفتي؟""آدم."تغير وجه جمان."آدم هنا؟""لا.""إذن كيف..."قاطعتها نادين:"لازم نطلع."في الخارج، توقفت السيارات.أصوات أبواب تُغلق.ثم خطوات كثيرة.قال مازن:"فيهم أكثر من عشرين."أخرج سلاحه."عندنا دقيقتين قبل ما يدخلوا."قالت سارة:"وين نهرب؟"أجاب مازن:"ما نهرب."نظرت إليه."شو يعني؟""هذا البيت مبني فوق نفق."قالت جمان:"النفق ما زال موجودًا؟""نعم."أشارت إلى الأرض."وين المدخل؟"تقدم مازن إلى المكتبة.سحب كتابًا قديمًا.انفتح جزء من الجدار.ظهر درج حجري ينزل إلى الأسفل.قالت نادين:"انزلوا."بدأ الجميع بالنزول.لكن سارة بقيت للحظة.نظرت إلى المرآة.كان انعكاسها طبيعيًا.ثم ظهر شيء صغير على الزجاج.ثلاث كلمات:"تذكري ليلة الميلاد."أغلقت عينيها.وفجأة...رأت النار.صرخات.امرأة تركض.رجل يحمل طفلة.ورجل آخر يطلق
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

الرجل الذي يشبهها

تراجعت سارة خطوة.لم تستطع أن ترفع عينيها عن الصورة.الرجل الذي ظهر أمامها كان يشبهها بطريقة مرعبة.نفس العينين.نفس شكل الوجه.حتى الندبة الصغيرة فوق الحاجب الأيسر، التي كانت سارة تظن أنها علامة ولادة، كانت موجودة على وجهه.مدت يدها إلى حاجبها.ثم همست:"مين هذا؟"جاء الصوت من خلفها.هادئًا.قريبًا."أنا."استدارت.لم يكن هناك أحد.لكن الصوت تابع:"أنا سليم."وضعت سارة يديها على رأسها."أنت أبي؟""ليس بالطريقة التي تعتقدينها.""إذن مين أنت؟"سكت الصوت لحظة.ثم قال:"أنا النسخة الأولى منك."تجمدت.بدأت الصور حولها تتحرك.رأت طفلة.ثم شابًا.ثم الرجل نفسه.ثم ظهرت عبارة:النموذج الأول.قال سليم:"قبل أن تكوني سارة، كنتِ مشروعًا."صرخت:"أنا إنسانة!""أعرف.""إذن لماذا تقول إنني مشروع؟""لأنهم صنعوا جسدك الطبيعي حول ذاكرة لم تكن لك."بدأ رأسها يؤلمها.تساقطت الصور من حولها كأنها أوراق.ثم ظهر وجه رُبى.كانت تبكي.قالت:"لم يكن أمامنا خيار."صرخت سارة:"أمي!"ظهر وجهها على الشاشة."رُبى!"لكن الصورة لم تستجب.قال سليم:"هذه ليست أمك.""أنت قلت إنك أبي!""أنا جزء من أبيك.""أنا لا أفهم!"
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

يارا

لم تستطع سارة أن تتحرك.كانت المرأة تقف أمامها بثبات غريب، وكأنها لم تكن شخصًا ظهر فجأة في قلب منشأة سرية، بل كانت تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات.وجهها يشبه وجه سارة.ليس مجرد تشابه عابر.كان التشابه مرعبًا.نفس العينين.نفس الابتسامة الصغيرة التي تظهر عندما تحاول إخفاء خوفها.حتى الطريقة التي تميل بها برأسها كانت مألوفة.قالت سارة بصوت متقطع:"أنتِ مين؟"ابتسمت المرأة."قلت لك.""يارا.""نعم.""وقلتي إنك أمي.""لأنني أمك."هزت سارة رأسها."أمي اسمها رُبى.""رُبى كانت أمك.""كانت؟""رُبى ماتت منذ زمن."تدخل قاسم:"لا تصدقيها."التفتت يارا إليه."ما زلت تحاول حمايتها؟"قال قاسم:"أنا أحاول حمايتها منك."ضحكت."أنت لم تحمِ أحدًا في حياتك."ثم نظرت إلى سارة."اسأليهم.""أسأل مين؟""كلهم."أشارت إلى آدم."اسأليه لماذا تركك في الحريق."ثم إلى مازن."اسأليه لماذا يحمل ذكريات والدك."ثم إلى جمان."واسأليها لماذا تعرف كل تفاصيل طفولتك."ثم نظرت إلى قاسم."واسأله لماذا قتل الرجل الذي أحبته أمك."تجمدت سارة."مين قتلت؟"لم يجب أحد.اقتربت يارا منها."والدك الحقيقي."سألت:"سليم؟"ابتسمت يارا."أخي
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

الصانعة

لم تفهم سارة الجملة.هي الصانعة.كانت الكلمات تدور في رأسها بينما كان الجهاز يطلق أصواتًا حادة حولها.الضوء الأبيض يزداد.العداد يتناقص.03:21:44وكان فارس لا يزال ممسكًا بذراعها.قالت المرأة المسنّة:"اتركها."ضحك فارس."بعد كل هذه السنوات، تريدين مني أن أتركها الآن؟""أنت لا تفهم.""أفهم أكثر منك."هزت المرأة رأسها."لا. أنت لا تعرف حتى من التي أمامك."رفعت سارة عينيها إليها."من أنتِ؟"اقتربت المرأة."اسمي هالة."تجمد قاسم، الذي ظهر فجأة عند مدخل الغرفة."هالة..."التفتت إليه."نعم."قال قاسم:"ظننت أنك مت.""أنتم جميعًا ظننتم أنني مت."ثم نظرت إلى سارة."وهذا ما كان يجب أن يحدث."قالت سارة:"ما علاقتك بي؟"أجابتها هالة:"كنت مديرة المشروع قبل رُبى.""مشروع الساعة الثالثة عشرة؟""نعم.""وأنتِ صنعتِ يارا؟"هزت رأسها."لا."ثم أشارت إلى الجهاز."أنتِ صنعتِ يارا."ساد الصمت.قال فارس:"هذا هراء.""هل تريد أن تعرف الحقيقة؟""أعرفها.""لا تعرف شيئًا."ثم نظرت إلى سارة."اسمعيني جيدًا. قبل أكثر من عشرين عامًا، لم يكن هناك مشروع لنقل الوعي. كان هناك مشروع آخر.""ما هو؟""مشروع خلق ذاكرة م
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

مدينة ميراث

بقي اسم ميراث مضيئًا على الشاشة.لم يتحدث أحد.حتى فارس، الذي كان ملقى على الأرض، رفع رأسه بصعوبة.كانت عيناه مثبتتين على الصورة.ثم ضحك.ضحكة قصيرة.مكسورة.لكنها جعلت الجميع يلتفتون إليه.قال آدم:"شو المضحك؟"مسح فارس الدم عن فمه."أنتم فعلتم بالضبط ما كنت أريده."اقترب آدم منه."أنت فشلت.""هل تظن ذلك؟"أشار فارس إلى الشاشة."ميراث ظهرت."قالت هالة:"لأن النظام كشفها."هز فارس رأسه."لا."نظر إلى سارة."هي التي أيقظتها."شعرت سارة بقشعريرة.قالت:"شو يعني؟"أجاب فارس:"المدينة لم تكن مخفية."صمت."كانت نائمة."---اقتربت سارة من الشاشة.كانت الخريطة ثلاثية الأبعاد تتحرك ببطء.مدينة كاملة تحت الأرض.شوارع.منازل.مستشفيات.مدارس.حدائق.وأبراج شاهقة تمتد داخل كهف ضخم.قال يامن:"هذا مستحيل."ردت هالة:"ليس مستحيلًا.""مدينة بهذا الحجم تحت الأرض؟""بُنيت على مراحل."قالت ميرا:"من يعيش فيها؟"صمتت هالة.ثم أجابت:"كل من فشلوا في التجارب."تغير وجه سارة."فشلوا؟""أشخاص تم تغيير ذاكرتهم.""أشخاص مثل مازن؟""بعضهم.""وجمان؟""لا."نظرت هالة إليها."جمان ليست واحدة منهم."قالت جمان:"إ
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

الخيانة الأولى

لم تتحرك سارة.كان المسدس في يد جمان ثابتًا باتجاه آدم.لكن عيني جمان لم تكونا غاضبتين.كانتا مكسورتين.قالت سارة:"نزلي السلاح.""لا.""جمان.""لا تقتربي مني."اقترب آدم خطوة.صرخت:"قلت لا!"توقف.قال آدم بهدوء:"أنتِ لا تتذكرين كل شيء."ضحكت جمان وسط دموعها."بل أتذكر أكثر منك.""ماذا تتذكرين؟""الحريق."تغير وجه آدم."وأنت."صمت.قالت جمان:"كنت واقفًا هناك."نظر إلى سارة.ثم عاد إلى جمان."كنت أحاول إنقاذها.""لا."رفعت المسدس أكثر."كنت تحاول قتلها."شهقت سارة."جمان، شو بتحكي؟"قالت:"تذكري."ثم أغلقت عينيها."تذكري ليلة سقوط ميراث."---انفجرت الذكرى داخل رأس سارة.هذه المرة لم تكن صورة.كانت حياة كاملة.كانت في مكان تحت الأرض.لكن ميراث لم تكن مدينة مسالمة.كانت تحترق.الناس يركضون.أصوات الإنذار في كل مكان.أبواب تغلق.أطفال يبكون.وسارة...كانت تقف في منتصف الشارع.لكنها لم تكن وحدها.كان آدم بجانبها.قال لها:"لازم نطلع."أجابته:"والناس؟""ما عاد في وقت.""قلت لك لن أتركهم.""سارة، إذا بقيتِ، سيموت الجميع."نظرت إليه."إذن نموت جميعًا."أمسك يدها."أنا لن أسمح بذلك."ثم ظ
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

الباب الأخير

توقفت سارة عن التنفس.الصوت الذي خرج من الباب لم يكن غريبًا.كان صوتها.لكن ليس صوتها الآن.كان صوت طفلة.صوتها هي.قالت جمان:"لا تدخلي."لم تجب سارة.كانت تنظر إلى الباب الذي يحمل اسمها.أما الرجل الذي يشبه نادر فبقي واقفًا أمامهم.قال آدم:"أنت لست نادر."ابتسم الرجل."أخيرًا تذكرت."سألته سارة:"من أنت؟""أنا الشخص الذي كان نادر يخافه.""فارس؟"ضحك."فارس مجرد تابع."تقدمت سارة."إذن مين؟"قال:"اسمي رائد."تغير وجه قاسم."رائد..."التفت إليه الرجل."أنت تعرفني."قال قاسم:"ظننت أنك مت.""الجميع ظن ذلك."نظرت سارة إلى قاسم."احكي."قال قاسم:"رائد كان أول مدير للدائرة.""أول مدير؟""وأخطر واحد."ابتسم رائد."لأنني لم أؤمن بالذاكرة."ثم نظر إلى سارة."آمنت بصناعة الإنسان من جديد."---اقتربت سارة من الباب."ليش صوتي موجود خلفه؟"قال رائد:"لأن هذا الباب لا يفتح إلا لك.""ماذا يوجد خلفه؟""البداية."قال آدم:"لا تدخلي."استدارت إليه."لماذا؟""لأنني رأيت ما وراءه.""متى؟""قبل أن أنسى."تجمدت."ماذا رأيت؟"قال:"رأيتك.""أنا؟""لكن ليس أنتِ الحالية."صمت."رأيت المرأة التي كنتِ عليه
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más
ANTERIOR
123456
...
9
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status