Todos los capítulos de الساعة الثالثة عشر: Capítulo 31 - Capítulo 40

82 Capítulos

سارة الأخرى

لم تتحرك سارة.كانت تحدق في المرأة الواقفة أمامها، وكأنها تنظر إلى مرآة لا تعكس وجهها، بل تعكس حياة أخرى.نفس العينين.نفس الملامح.نفس الصوت تقريبًا.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.هذه المرأة لم يكن في عينيها خوف.ولا حب.ولا تردد.كانت هادئة بطريقة مخيفة.قالت سارة:"مين أنتِ بالضبط؟"ابتسمت الأخرى."قلت لكِ.""ما بدي إجابة غامضة.""وأنا لا أملك وقتًا لإجابات بسيطة."تقدمت خطوة."أنا أنتِ."قال آدم:"لكنها نسخة."التفتت إليه."وأنت آخر شخص يحق له الكلام."تجمد آدم.قالت سارة:"ليش؟"ابتسمت المرأة."لأنك ستقتله."قال آدم:"لن تفرقي بيننا.""أنا لا أحاول."نظرت إليه طويلًا."أنا فقط أخبرها بما سيحدث."---قال إياس:"سارة، لا تقتربي."لكن سارة لم تستمع.اقتربت من نسختها.حتى أصبحتا وجهًا لوجه.قالت:"أنتِ قلتي إنك ما حبيتي.""صحيح.""ليش؟""لأنني عرفت الحقيقة قبل أن أعرف الحب."سألت:"أي حقيقة؟"أجابت:"أن آدم ليس إنسانًا بالمعنى الذي تتخيلينه."نظر آدم إليها."كفى."ضحكت."أنت تعرف."قالت سارة:"ماذا تقصدين؟"قالت النسخة:"هو ليس رجلًا وُلد."ثم وضعت يدها على صدرها."هو ذاكرة صُنعت."ث
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الأخ الذي محته الساعة

استدارت سارة ببطء.لم يكن هناك أحد.فقط الممر الطويل، والأضواء الزرقاء المتقطعة، والضباب الذي بدأ ينساب من بين الأعمدة.قالت:"مين؟"لم يجب أحد.ثم جاء الصوت مرة أخرى.أقرب."أنا."خرج رجل من الظلام.توقفت سارة عن التنفس.كان طويلًا، بشعر أسود، وملامح هادئة بشكل غريب.لكن عينيه...كانتا تحملان لون عينيها.نظر إليها وكأنه يعرفها منذ سنوات.وقال:"اشتقتلك."همست:"أنت..."ابتسم."نعم."تقدم خطوة."أنا أخوكِ."---رفع آدم يده أمام سارة."لا تقترب."نظر الرجل إليه."وأنت آدم."قال آدم:"من أين تعرفني؟"ضحك."لأنني كنت أراقبك قبل أن تعرف أنت نفسك."قالت سارة:"اسمك."تغيرت ابتسامته."اسمي سليمون."تجمد إياس."لا."نظر إليه الرجل."أنت تعرفني."قال إياس:"أنت مت.""كلنا متنا في وقت ما."ثم نظر إلى سارة."لكن بعضنا تعلم كيف يعود."قالت:"أين كنت؟""هنا.""طوال هذه السنوات؟""تحت المدينة."ثم أضاف:"في المكان الذي محوه من ذاكرتك."---تقدمت سارة."ليش محوك؟"أجاب:"لأن وجودي كان خطرًا.""على مين؟""على آسر."قالت النسخة الأخرى:"هو لم يكن يريدك أن تعرفي أن لك أخًا."سليمون ابتسم."لأنني كنت أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

المرأة التي اختفت

"سارة!"ارتدّ صوت آدم في القاعة الفارغة، ثم عاد إليه كصدى بارد.لم يجبه أحد.ركض نحو المكان الذي كانت تقف فيه.لا شيء.لا أثر لقدميها.لا ضوء.لا حتى ذرة غبار تتحرك.قال آدم:"سارة!"اندفع سليمون نحوه وأمسك كتفه."توقف."دفعه آدم بعيدًا."وين راحت؟""لا أعرف.""أنت قلت إنك تعرف كل شيء!""قلت إنني أعرف الساعة."صرخ آدم:"إذن رجّعها!"نظر سليمون إلى الأرض.ثم قال:"لا أستطيع."تقدم إياس.كان وجهه شاحبًا."اختفت لأنها اختارت المستقبل."التفت آدم إليه."أي مستقبل؟"لم يجب.قال آدم:"إياس."رفع الشاب عينيه.ثم قال:"المستقبل الذي رأيته."---جلس آدم على الأرض.لم يستطع استيعاب ما حدث.منذ لحظات كانت سارة تمسك يده.كانت تضحك.تخاف.تجادل.ثم اختفت.قالت إنها تذكرت.ثم قالت إنها ستموت.لكن كيف؟ومتى؟ولماذا؟قالت النسخة الأخرى:"هي لم تمت."رفع آدم رأسه."ماذا؟""قلت إنها اختفت.""ما الفرق؟""الفرق أن الموت نهاية."ثم نظرت إلى الساعة."أما هي..."توقفت."...فذهبت إلى مكان لا يصل إليه الموت."قال سليمون:"الزمن."---قال آدم:"أريد الوصول إليها.""لا تستطيع.""سأجد طريقة.""لن تستطيع.""قلت ل
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الرابع والثلاثون: الخائن

لم يتحرك أحد.كان رائد يقف فوق البرج، والنسخة الأخرى من سارة بجانبه، والسيف الأسود مستقر على عنقها.لكن الشيء الذي أربك آدم لم يكن السيف.كان وجهها.لم تكن خائفة.كانت تنظر إليه بثبات، وكأنها تريد منه أن يفهم شيئًا لا تستطيع قوله.صرخ آدم:"اتركها!"ضحك رائد."أنت دائمًا متسرع."قال مازن:"إذا لمستها، سأصعد وأقتلك."نظر رائد إليه."وأنت أيضًا..."ثم ابتسم."التوأم الضائع."تجمد مازن.قال:"من أخبرك؟""أعرف أكثر مما تتخيل."تقدمت جمان."إذن أخبرنا. من الخائن؟"أشار رائد إلى المجموعة."إنه بينكم."ساد الصمت.بدأ الجميع ينظر إلى بعضهم.قال يامن:"ممتاز. ناقصنا شكوك داخلية."قالت ميرا:"اسكت.""أنا أحاول."---قال رائد:"سارة لم تختفِ."نظر آدم إليه."نعرف.""لا."قال رائد."أنتم لا تعرفون."ثم أشار إلى الساعة."هي الآن داخل الذاكرة التي لم تُخلق بعد."قال إياس:"هذا مستحيل.""أنت ابن المستقبل."رد رائد."كان يجب أن تعرف أن المستحيل لا يعني شيئًا هنا."سأل آدم:"ماذا تريد؟""أريد أن أريك الحقيقة.""أي حقيقة؟"قال رائد:"حقيقة الخائن."ثم رفع يده.ظهرت صورة ضخمة في السماء.كانت سارة.تقف أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الخامس والثلاثون: مدينة الغرق

انشقّت أرض نيراف دفعة واحدة.لم يكن انهيارًا عاديًا.الأبراج لم تسقط إلى الأسفل، بل بدأت تنزلق ببطء نحو بحر أسود ظهر من تحت المدينة، كأن الأرض نفسها تحولت إلى باب يقود إلى قاع لا نهاية له.صرخت ميرا:"اركضوا!"أمسك مازن بيدها."يمين!"اندفع يامن خلفهما وهو يصرخ:"ليش كل المدن اللي بنروحها بتحاول تقتلنا؟!"ردت ميرا:"لأنك بتضل تحكي!""مش وقت المزح!"انهار برج خلفهم.قفز يامن فوق الحطام."هلأ وقت المزح أقل!"---أما آدم، فلم يتحرك.كان واقفًا أمام سليمون.قال:"أنت ستقودنا إلى رُهام.""نعم.""وأنا لا أثق بك.""يحق لك.""وقد تكون أنت الخائن.""قد أكون.""وقد تكون تقودنا إلى الموت."أجاب سليمون:"غالبًا."رفع آدم سلاحه."إذن لماذا آتي معك؟"نظر سليمون إلى عينيه."لأنني الوحيد الذي يستطيع الوصول إلى قلب رُهام."قال آدم:"وماذا يوجد هناك؟"سكت سليمون.ثم قال:"سارة."---وصل إياس إليهما.قال:"لا وقت."ثم نظر إلى سليمون."هل تعرف ما سيحدث إذا دخلنا رُهام؟""نعم.""إذن أخبرهم."قال سليمون:"لن يستطيع أحد الخروج."تجمد آدم."لماذا؟""لأن رُهام ليست مدينة.""إذن ماذا؟"نظر إلى البحر الأسود الذ
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل السادس والثلاثون: الرجل الذي سبق آدم

لم يسمع آدم سوى الجملة الأخيرة."أنا الرجل الذي قتلته في أول حياة لك."بقي واقفًا أمام البوابة، عاجزًا عن الحركة.كان الرجل يشبهه بصورة مخيفة.الوجه نفسه.العينان نفسيهما.حتى الطريقة التي يقف بها كانت مألوفة.لكن سارة كانت تقف إلى جانبه.تمسك يده.قال آدم:"سارة..."رفعت عينيها إليه."لا تقترب."كان صوتها هادئًا، لكنه لم يكن صوت المرأة التي يعرفها.قال:"مين هذا؟"أجاب الرجل:"اسمي ريان."تجمد إياس.قال بصوت خافت:"ريان..."نظر إليه الرجل."تعرفني؟""أعرف اسمك."ابتسم."هذا يكفي."---تقدم آدم خطوة.قال ريان:"قلت لها ألا تسمح لك بالدخول."أجاب آدم:"لكنها سمحت.""لأنها لم تعد تملك القرار."قالت سارة:"لا."نظر إليها ريان."سارة.""أنا أملك قراري."ابتسم."أنت تعتقدين ذلك."صرخت:"اتركني."لكنه لم يترك يدها.اقترب آدم."ابتعد عنها."قال ريان:"ولماذا؟""لأنها لي."ضحك ريان."هذه الجملة وحدها تثبت أنك لم تتغير."قال آدم:"ماذا تقصد؟""في كل حياة..."توقف."كنت تقول الشيء نفسه."---قالت جمان:"كل حياة؟"أجاب ريان:"آدم ليس شخصًا واحدًا."نظر الجميع إليه."إنه سلسلة."قال مازن:"اشرح."
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل السابع والثلاثون: الحياة التي نجت

لم تتحرك سارة.كان أمامها ثلاثة عشر آدمًا.ثلاثة عشر وجهًا تعرفه.ثلاثة عشر احتمالًا لحياة لم تعشها.لكن الثالث عشر كان مختلفًا.لم يكن يقف بجانب سارة.كان يقف وحده.هادئًا.بلا خوف.بلا جروح.وكأنه وصل إلى نهاية اللعبة منذ زمن.قال آدم الحقيقي:"أنت قلت إنك الحياة التي نجت فيها سارة."أومأ."نعم.""من ماذا؟"نظر إلى سارة."من كل شيء."قالت سارة:"ماذا حدث في حياتك؟"ابتسم بحزن."لم أحبك."تجمدت.قال آدم الحقيقي:"كيف؟""لأنني عرفت أن حبك هو الذي يقتل العالم."قالت سارة:"وأنت تركتني؟""لا."اقترب منها."أنا اخترت ألا أحبك."خفضت عينيها."ونجوت؟""نجوتِ أنتِ."ثم أضاف:"ونجا العالم."---صرخت الساعة.الدقة الثانية.تغيرت القاعة.اختفت النسخ.وبقي آدم وسارة والنسخة الثالثة عشرة.قال آدم:"كيف نخرج؟"أجاب الثالث عشر:"لا تخرجون.""ماذا؟""هذه ليست غرفة."ثم أشار حوله."إنها ذاكرة."قالت سارة:"ذاكرة مين؟""ذاكرتك.""أنا لا أتذكر هذا.""لأنك لم تعيشيه بعد."قال آدم:"إذن نحن داخل مستقبل محتمل.""بالضبط."قالت سارة:"وكيف نغيره؟"ابتسم الثالث عشر."لا يمكنكم."ثم أضاف:"لكن يمكنكم اختيار
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الثامن والثلاثون: الساعة الأولى

لم تتحرك سارة.كانت المرأة تقف أمامهما، تحمل طفلًا ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء، وخلفها كان الباب الأسود مفتوحًا في السماء كجرح هائل.أما آدم فظل يحدق فيها.كان هناك شيء مألوف في ملامحها.ليس لأنها تشبه سارة.بل لأنها تشبه شخصًا يعرفه منذ زمن بعيد.قالت المرأة:"لا تخافا."ضحك آدم بسخرية."بعد كل اللي شفناه، بتقولي لا تخافا؟"ابتسمت."الخوف هو أول شيء يتذكره الإنسان."ثم نظرت إلى سارة."والحب آخر شيء ينساه."تقدمت سارة خطوة."مين أنتِ؟"قالت المرأة:"ليال."تجمدت سارة.كانت قد سمعت الاسم من سليمون.اسم المرأة التي قيل إنها أمها.قالت:"أنتِ..."أومأت."نعم."اقتربت سارة منها."أمي؟"رفعت ليال عينيها."في حياة واحدة."ثم أضافت:"وفي حياة أخرى، كنتِ أنتِ أمي."---تراجع آدم."ما هذا الجنون؟"قالت ليال:"ليس جنونًا."ثم نظرت إلى الطفل بين ذراعيها."إنه الزمن."قالت سارة:"الطفل؟"أومأت."أول زمن."قال آدم:"الزمن طفل؟"ابتسمت."كل شيء يبدأ صغيرًا."ثم مدت الطفل نحو سارة."خذي."ترددت."ليش؟""لأنه يعرفك."قالت سارة:"أنا لا أعرفه.""لكنه يعرفك."اقتربت سارة.وحين حملت الطفل...فتح عينيه.كان
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل التاسع والثلاثون: ذاكرة لا تنتمي إلى أحد

لم تكن نور تعرف لماذا لم تستطع النوم تلك الليلة.جلست أمام نافذتها، والدفتر مفتوح أمامها.الصفحة البيضاء أمامها امتلأت دون أن تتذكر أنها كتبت شيئًا.حدقت في الكلمات."لا تثقي بالرجل الذي يرتدي الأسود."تجمدت.قلبت الصفحة.كانت هناك جملة أخرى:"عندما تصل الساعة إلى الثالثة عشرة، لا تذهبي إلى رُهام."همست:"رُهام؟"لم تكن تعرف مدينة بهذا الاسم.ثم وجدت كلمة ثالثة، مكتوبة بخط مختلف:"آدم."أغلقت الدفتر بسرعة.لكن قبل أن تضعه في الدرج، سمعت طرقًا على النافذة.رفعت رأسها.لم يكن أحد هناك.طرقة ثانية.ثم ثالثة.اقتربت.فتحت النافذة.سقط أمامها شيء صغير.خاتم فضي.التقطته.وكان محفورًا داخله:13---في الصباح، خرجت نور إلى السوق.كانت تحاول إقناع نفسها أن كل ما حدث مجرد حلم.لكنها رأت آدم.كان واقفًا أمام متجر الكتب.توقفت.نظر إليها.ابتسم.قال:"أنتِ."أجابت:"أنا.""كنت أظن أنني لن أراكِ مرة أخرى.""وأنا كذلك."صمتا.ثم قال:"هل حلمتِ بي؟"اتسعت عيناها."كيف عرفت؟""لأنني حلمت بكِ."---قالت نور:"ماذا رأيت؟"أجاب:"مدينة.""أي مدينة؟""لا أعرف.""شيئًا آخر؟""ساعة."تغير وجهها."وأنا رأي
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الأربعون: الابن الذي عاد

لم يكن آدم يعرف الرجل الواقف في نهاية الشارع.لكن نور عرفته.ليس بوجهه.بل بشيء أعمق.شعور مفاجئ بالاختناق.كأن قلبها تذكره قبل عقلها.همست:"إياس..."توقف الرجل.رفع رأسه ببطء.ابتسم."أخيرًا."قال آدم:"مين إياس؟"نظر إليه الرجل."ابنك."تجمد آدم."مستحيل."ضحك إياس."قلت ذلك في الحياة السابقة."ثم تقدم."وقلت إنك لن تتذكرني."نظر إلى نور."لكنها تذكرت."---وقفت نور أمامه."أنت ابني؟"أجاب:"في حياة واحدة.""أي حياة؟""الحياة التي اخترتما فيها أن تعيشا."ثم أضاف:"الحياة التي مات فيها العالم."خفضت نور رأسها."أنا آسفة."تغير وجه إياس."لا تقوليها.""لكنني—""لا تقوليها."اقترب منها."كنت أعرف أنكما ستختاران بعضكما."قال آدم:"إذا كنت ابننا، لماذا تريد قتلي؟"نظر إليه إياس."لأنني رأيت ماذا يحدث عندما تبقى حيًا."---قال رائد:"إياس، لا."التفت إليه."أنت لا تتدخل.""أنت لا تفهم.""بل أفهم أكثر منك."رفع سيفه."أنت حاولت منعهم في إحدى عشرة حياة."ثم نظر إلى نور."وفي كل مرة فشلت."قالت:"ماذا تريد؟""أنهي الدورة.""بقتلي؟""لا."نظر إلى آدم."بقتله."---وقف آدم أمام نور.قال:"لن
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más
ANTERIOR
1234569
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status