لم تتحرك سارة.كانت تحدق في المرأة الواقفة أمامها، وكأنها تنظر إلى مرآة لا تعكس وجهها، بل تعكس حياة أخرى.نفس العينين.نفس الملامح.نفس الصوت تقريبًا.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.هذه المرأة لم يكن في عينيها خوف.ولا حب.ولا تردد.كانت هادئة بطريقة مخيفة.قالت سارة:"مين أنتِ بالضبط؟"ابتسمت الأخرى."قلت لكِ.""ما بدي إجابة غامضة.""وأنا لا أملك وقتًا لإجابات بسيطة."تقدمت خطوة."أنا أنتِ."قال آدم:"لكنها نسخة."التفتت إليه."وأنت آخر شخص يحق له الكلام."تجمد آدم.قالت سارة:"ليش؟"ابتسمت المرأة."لأنك ستقتله."قال آدم:"لن تفرقي بيننا.""أنا لا أحاول."نظرت إليه طويلًا."أنا فقط أخبرها بما سيحدث."---قال إياس:"سارة، لا تقتربي."لكن سارة لم تستمع.اقتربت من نسختها.حتى أصبحتا وجهًا لوجه.قالت:"أنتِ قلتي إنك ما حبيتي.""صحيح.""ليش؟""لأنني عرفت الحقيقة قبل أن أعرف الحب."سألت:"أي حقيقة؟"أجابت:"أن آدم ليس إنسانًا بالمعنى الذي تتخيلينه."نظر آدم إليها."كفى."ضحكت."أنت تعرف."قالت سارة:"ماذا تقصدين؟"قالت النسخة:"هو ليس رجلًا وُلد."ثم وضعت يدها على صدرها."هو ذاكرة صُنعت."ث
Última actualización : 2026-08-21 Leer más